إبيان | فسحة إعلان

مارس/10

22

الصورة تفضح!

tumblr_kznzctUsEo1qa7tf0o1_500

هذه الصورة تفضح كل مكنونات التكوين النفسي لدى اليهود، هناك على مايبدو يقف خصمه الفلسطيني معتدلاً كجبل شامخ لايهزه ريح،قمته من كبريائه،وعزته من صلابة روحة،لا ينهمك في استجلاب الخوف والتحوط لمواجهة السلاح،أما البشري الذي أمامه فهو عدم!

إلا أن عدوه ببساطه له نفسية معقدة،روحه كروح أجداده الأولين ،لايمكن أن تتغير مهما تغير الزمان أو المكان،ذلك لإن الله ضرب عليهم الذلة والمسكنة ،فهو حائر في وقوفه متخاذل،متراخي الأطراف والسلاح،وكأنه يباشر عينه ليكتشف مدى صلابتها أو ليونتها ليحدث بها نفسه،وتصيبه بالصراع الأبدي كما قال ربنا عز وجل:(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)

هناك في الصورة يظهر الفرق بين شعبين،بين جنسين،بين ديانتين..

شعب اليهود الذي عانى من الفتن والإبتلاءآت،والتشرد والضياع،والإضطهاد،إلا أنه لم يتعلم ولم يفقه من أسرار ربه، إلا رسالة العدوان،وإشعال الفتن بين الناس من قديم وجديد،والمفاخرة بجنس لم يكن إلا شيئاً حقيراً خالط الناس بنجسه ،ولم يشأ أن يزيل النجس عن نفسه،فإنه مستحكم شديد عليه،فلم يتعلم الإنسانية ولا السلام،ولا الحرية،ولاالأخلاق،ذلك الشعب بلاهوية جغرافية أو إنسانية،شعب مخلد للثبور في الدنيا والآخرة،شعب لايتصالح مع نفسه لايمكن أن يتصالح مع غيره!

وشعب فلسطين،برغم الظلم والطعنات والنكبات،والخذلان وذلة العرب والمسلمين،ومدهم الحبل لليهود،وقلة العدة والعتاد،بالرغم من ذلك لم يزيدهم إلا مقاومة، وقوة وكثرة ،وبسالة،وإيمان ومن ذلك نتعرف على قوة الصبر والصمود ومواجهة التحديات..

ما اشبه عرب اليوم بيهود الأمس واليوم،ذلة وتخاذل وجبن،وخور في العلاقات فيما بينهم،وإنقسام لايتأتى من فراغ بل من زيغ خرج عن أطر الشريعة الإسلامية،فهجر الإحتكام على الكتاب والسنة،كهجر الحياة عن مواردها الرئيسية عندما تنقطع،تتقطع بنا السبل ويصعب الوصول إلى حياة خالية من النزاع،والحروب،وتسلط الأعداء.

No tags

???????

التذمر،ملك العادات السعودية،أصبحنا معتادين جداً على معمعة الشوارع وإزهاق النفوس،وفي وسط الزحام وإحتدام السيارات،تظهر الوجوه على حقيقتها،مكهفرة مستنفرة،يتطاير الشرر من أحداقها،وأيادي وكأنها فجأة استطالت لغرض التلويح والتهديد،والتعبير عن القهر والشكيمة! هناك لاترى إلا الزبد الذي سيخرج بكل سلالة من أفواه السائقين،عدا أصوات الأبواق التي تعرف حده مزاج أصحابها،من طريقة إطلاقها! وكأن القلوب الطيبة تحولت إلى قلوب غليظة،لاتريد من الحياة شيئاً في تلك اللحظة، سوى الإنفكاك من الزحمة وتجنب المثول أمام الإشارات المرورية،وكأنك في معركة حامية الوطيس،إذ أنك تتلفت يميناً وشمالاً ،ومن أمامك ومن خلفك،وذلك ترقباً لانفلات أي سائبة من السائقين ،والذين هم الأكثر إحترافاً في الغجرية والمغامرة،فلم أعد أتساءل، لماذا أضع يدي على قلبي كثيراً عندما أكون في الشارع،ولماذا اتخذ من الشهيق المباغت تنفيساً عن الخوف؟ذلك ما اعتدناه صباحاً ومساءاً،ويزيد من احتمالية ظهور بعض الأمراض الشهيرة لدينا (الضغط ،والسكري. والقولون)!،وزحفها لتقليص مساحات العافية،وتعجيل الشيخوخة ،والشيب الذي يقولون عنه وقاراً،وإنماً هو نتاج المعارك الضارية التي حدثت ولازالت تحدث في شوراعنا،كل ذلك يأتي بما يسمى المعادلة الحتمية لهذه الأحداث وهي ضريبة العصر!

لاأعرف إن كانت ضريبة العصر،لاتريد أن تتصالح مع النظام والحضارة والسلوك الحسن،كل ذلك يدلنا على الذوق الذي يجب أن يتمتع به الأفراد،لكي يتطور المجتمع شيئاً فشيئاً،يرقى لكي تصبح دولتنا فوق هام السحب على مايقولون!

لكن في اعتقادي،أن من يسيرون ضريبة العصر من البشر،هم الضريبة الأولى والأخيرة ،التي نتاول بسببهم الطعوم الفاسدة،دون أن نقاومها،بل أن طعمها يصبح مستساغاً مع الوقت عندما ندخل مرحلة التبلد والجمود.

يقولون أن المرأة السعودية تدفع بابنها المراهق لقيادة السيارة،ذلك شئ طبيعي جداً هنا،ويمارس بكل حرية،والصراحة أننا لازلنا نعاني من سوء القيادة عند البالغين،فكيف تستقر الأحوال عند معظم المراهقين،الذين لهم القدرة الفائقة لتحويل السيارة إلى طيارة في غضون دقائق!

لازلت اتذكر قبل عام وكأن حادثة اغتيال كادت أن تحصل لي على يد مراهق سعودي لولا لطف الله وكرمه، بينما هممت أنا وأختي باجتياز أحد الشوارع،للشارع الآخر،وبينما كنا نمشي،كنت أنا الطرف المحاذي لمواقف السيارات أمام إحدى العمائر،لوهلة لم نلحظ أحداً في تلك السيارات،وما أن أصبحت بمحاذاة إحداها،إلا وشعرت بأن شيئاً ينزلق بثقله إلى بطني،ويدفعني بقوة لترتفع قدماي عن الأرض مع شعور بالطيران،كل ذلك حصل في غضون دقيقة كانت كمية الرعب كفيلة لتفقدني عقلي أو روحي،عندها توقف خيالي الذي تخيلت فيه الموت،وسحبتني اختي بقوة لأعود إلى الأرض،وألوذ بالفرارعن ذلك الوغد،هناك شعرت بآلام الصدمة في جسدي بعد جلاء الخوف ،ولممحت اختي من بعيد وكانت تنظر لصاحب السيارة لتتفاهم معه،وقد ظهر صغيراً لايتجاوز الثانية عشر من عمره،كان قد أحنى ظهره لاكتشاف محتويات السيارة دون أن نلحظه،أخذ قسطاً من التأنيب والتعنيف،ولكن من يضمن هذا الولد في المرة القادمة.إذا كان مفتاح السيارة أسهل مايتوفر لديه ودون  حس ،أورقابه،ولنبقى مصفدين في دوامة الإهمال ،والتمادي،وعدم المبالاة والمحاسبة.

أخيراً وليس آخراً..نريد أن نتحضر بالرغم من صدمات الحضارة،أنشر تؤجر:)

No tags

فبراير/10

24

خلاط الفتوى!

logo

أحياناً أفضل أن لا أسأل،حتى ولو اعتمل الفضول بداخلي!بعض الأنباء التي لاأتوقع سماعها تصيبني بالحيرة والبؤس،الأمور على مايبدو تتخذ منهجاً يميل إلى العنف والكراهية،وتشويه الحقائق والمسلمات الإنسانية،فتاوي تقذف في وجوهنا في كل جولة،وفي كل صولة شيخ متعالم!إنها أشبه بالمواد المتطائرة،ذات رائحة نفاثة ما أن تنتشر حتى تصيبنا بالهلع،والتقزز،والإستخفاف،هل لايزال تسليط الوصاية على رقاب الناس عبر فتاوى يتجرأ عليها أصحابها،يعد أمراً مقبولاً وتنصاع له القلوب والحناجر،دون أن يعترض أولوا الألباب؟

احتدم الصراع بين من أجازوا الإختلاط،وبين من حرموه،وكأنه ولد خديجاً في حاضر عصرنا!

الإختلاط أصبح مسألة جارحة،ساحة للوغى،تسفك فيها الدماء،ويقتل فيها الأعداء الكفار،الديوثين،كل من يدخل في خلاط الفتوى،فهو يستحق القتل! لن أزور الحرم،ولن أدخل مستشفى،ولن أتسوق بعدها أبداً،كي لاأصبح خليطاً من دمٍ فاسدٍٍ!وهكذانطبق الفتوى بحذافيرها! نعترف أن هناك ضوابط شرعية لإلتقاء الرجال بالنساء ،سواء في متطلبات الحياة اليومية ،أو العمل،أو المساجد والصروح العلمية،هذا ما اعتدنا عليه،وقد يعبث بهذه الضوابط من لايبالي بتشريعها،ولكن أن تتحول المسألة إلى حلقة تكفير،وقتل،وهلم جرا،فذلك مجرد إفتراء لاتستسيغه عقولنا،ومدعاة إلى فتنة أكبر الدين منها براء.

نريد فقط أن نخرج من القوقعة،ونصبح أكثر بروزاً وحضارة،وإلتزاماً بالدين والشعائر،والخلق والعفة، نريد أن نصبح أكثر تفهماً وأن تصيب الحكمة أقوالنا وأفعالنا،لافائدة من التوجسات وإساءة الظن،وتسليط الفتاوي لتكبيل الناس والحياة،وتكفيرهم،تلك الطريقة لاتزجر أحداً من الخلق، بقدر ماتطعن في سلامة الدين وسماحته،نريد أن يسهل للأجيال القادمة من بعدنا التعايش مع العقيدة والفقه،دون زيف ،ودون تحكيم من شيوخ هم مجرد مجتهدين وقاذفي فتاوى،يبطنون الدين حسب طقوسهم ،فقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً كي يفهمه ابناءنا،ليخرجوا بعد ذلك متخبطين بعد أن اختلطت بهم الشوائب ،فيصبحون لاأهل دين،ولاأهل إنسانية،ولاصناع حضارة!

No tags

فبراير/10

18

سر أبيه!

khattab2

يقول عن نفسه أنه يحب الشجر،والبحر،والسفر!

يحب جمانة ابنة خاله،وقد أسر لي ذات مساء أنه سوف يدللها كثيراً،ويجعلها اميرة،بل ملكة،بل المملكة العربية السعوديةَ!

اخرج جهاز ابيه المحمول القديم،واعلنها صراحة أنه يريد أن يستقل عن أجهزة الإناث،وكعادته اليوميه يشبك جهازه في الشاحن وينام بجانبه ريثما يتم شحنه،وبعد ذلك يأخذه في حضنه،ويقوم بمداعبته!

يفكر كثيراً قبل أن ينطق الكلام،لايظهر مشاعره السيئة،ولكن أعرف من تقلب مزاجة وتعابير وجهه.

يعتقد أن الحنان أفضل من الحب ،لذلك هو يكثر من الإرتماء في حضني،وكثيراً مااشعر أن لديه حنان فياض ينساب من أصدق مشاعره البريئة،كثيراً مايردد:أمي لاأريد أن أراك زعلانة.

قبل فترة،جاءني بوجه يعلوه الحزن والتأثر،قال لي:أمي أنا سمعت أن جدتي ستغرق في السيول،أنا لاأريدها أن تغرق ياأمي،أنا أخاف من السيول!ألتبس عليه الموضوع بين جدته ومدينته!ويحق للصغار هذا الألتباس.

يعتقد أن الدعابه وتقليد المواقف المضحكة،أو مشاكسة أخته،طريقة للتعبير عن نفسه وكسب ود الناس واعجابهم.

كتبه المدرسية طمست ملامحها بسبب كثرة رسوماته،أنه يعتقد أن الرسم أفضل هواية وخصوصاً وقت الدرس.

يبقى كثير من السمات يشبه فيها أباه،فمن شابه أباه فماظلم.

No tags

الإسلام وهو الدين الوحيد الذي انبثقت بنوره وجلاله،الإنسانية والسلام والعدل والمساواة والكرامة،تلك الحقوق التي غابت عن المجتمعات البشريةردحاً من الزمن،والتي تحولت بدون تعاليمه إلى أمم ،لاتعرف عن كينونتها سوى أن يأكل القوي الضعيف،وأن يسود الظلم والقمع والتخلف.

حينما يقول محمد صلى الله عليه وسلم:(لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) فإنه يؤصل ثقافة الحقوق في قلوب الناس.

إذا كان الفرد يرى أن لنفسه حقوق يحبها ويتحتم عليه ممارستها.فهو بالتأكيد يتشاركها مع غيره من الناس، فإن حبه لنفسه فقط يعد أنانيه،وحبه لغيره يكون إنسانياً.يرتكز على قاعدة الخير للفرد والجماعة،أما أن يكون الإنسان أنانياً فهو قد يتسبب بإيجاد قوانين وضيعه يحبها،ويفرضها على غيره حين يكون في موضع سلطة،فإذا اعتدى المرء على حقوق غيره من الناس،فإن ذلك يعد مسوغاً لإعتدائهم على حقوقه.

عند صدور الإسلام كان هناك المزيد من الأحرار والذين أصبحوا بفضله يتمتعون بكامل حقوقهم التي كان يحبها سادتهم ويتمسكون بها! يحث الإسلام على عتق الرقيق،ويغض الطرف عن خسارة السيد لرقيقه لأجل مصلحة اكبر،وغاية أكثر نبلاً ورحمة،هي أنفع الوسائل التربوية التي تغذي المجتمع الإنساني بالصلاح والنهضة،وهي السبيل إلى حريته والتخلص من عذابات العبودية وآفاتها،حق شرعي يدخل في ملكيته،ولاتتحقق إلا بالعدل والمساواة والكرامة فيما بينهم،

فالحرية هي أن تنعدم القيود والمعوقات التي يضعها البعض في طريق غيره،وتحد من التنمية البشرية،والتطور والإرتقاء.

فإن معظم مايكون خيراً،يكون في ممارسة الحقوق الطبيعية التي تفي بالأشياء الضرورية للإنسان،وتساهم في إيجاد هويته،وتميزه،وزيادة إنتاجه وعطاءه،ولكي يكون الإنسان حراً يتمتع بكامل حقوقه فسوف يقابله أن يؤدي واجباته نحو غيره على اكمل وجه.

ـ عندما نطالب بحرية المرأة،فنحن نطمح أن يكون لها كيان يكمل جلاله في ترسيخ رأيها وآمتلاك أمرها بعيد عن فلسفة وضعها كالدر المصون في عقل محجور،ونفس منفطره تتناوشها الذكور!وأن تكون متصرفة بشؤونها،ولايحجر عليها واسعاً، تتمتع بكامل حقوقها كما يتمتع بها شقيقها الرجل،مايحبه لنفسه يحبه لها،ولايهضم حقها لأجل نص أو سد ذريعة من إسقاطات البشر،ولأجله يتم استعبادها،وذلك لايعني أن نطالب بشئ قد يخرجها عن طور طبيعتها،وقد يفسد عليها حياتها،ويقضي بتخلفها،أو فجرها.

ـ وحين نكون أشد مانتوق لحرية التعبير عن أنفسنا وأرائنا،وما نراه مناسباً للنهضة الفكرية أو الإنسانية،فنحن غالباً نتمنى أن نفك تلك القيود التي يسلطها بعض فئات المجتمع علينا،وتصبح عقولنا مشبعة بأفكارنا،إنها تحتقن دون أن تجد طريقاً لتنفذ منه،خوفاً على أنفسنا أن نقع في دائرة التصنيف والتضليل أو التكفير،من هنا ينشأ مجتمع منافق،ومتخاذل،هو اسبه بالشيطان لايصدح بالحق،ولاينهر الباطل، هم عبارة عن أفراد لم يستطيعوا أن يمارسوا أبسط حقوقهم في التعبير.

ـ إن من حقوق الوطن أن نطالب بحريته،سواء كنا وطناً ولحمة عربية واحدة،فنحن نطالب بإستقلاليته كروح وجسد واحد،أن يتحد هموم المواطن مع الوطن،وأن نطالب بفك القيود عنه التي يصنعها مجموعة من الأفراد الذين يسعون لمصالحهم الشخصية،على حساب أوطانهم بمأرب رخيصة،ويتسببون بتخلفه وكوارثه.

ـ وحين نطالب بالعيش بحرية ووئام مع جميع التيارات أو المذاهب،فإننا غالباً نريد أن نمارس حقوقنا الطبيعية ونحافظ على نوعنا ونظرتنا،كما يجب أن نمنحه غيرنا بقدر مانستحق يستحقون،وقد يكون البقاء لأفضلنا وئاماً!

ـ لانريد أن نرفع شعارات براقه،وهتافات لاتمثل أنفسنا وهويتنا الإسلامية،وبالمقابل لانريد نظهر كمخادعين ندعي حمية الدين، بينما نسلط على الناس عبودية من نوع آخر،تجلدهم عند كل شاردة وواردة لإننا أفضل منهم في الدين والتقى والقبيلة!

ـ نحن حين لانسمح لأحد أن يعتدي على حقوق غيرنا،فإننا نسعى لإستبقاء حقوقنا بكل أمان ودونما خوف.

إن في معنى الحرية شيئاً كبيراً من النضال،أن يكون الإنسان حراً،فأن لديه قدراً كبيراً من السيادة والتميز،والعطاء،ذلك أن تنمية المجتمع ونهضته ليست شيئاً يسهل علينا إفتراضه دون جهود،أو إحترام للحقوق الإنسانية،بين الفرد وجماعته،أو بين السلطة ومحكوميها،أو بين السيد ورعيته.

ذلك إن الحرية هي قضية في قمة ذكائها(إنسانية. دينية،مصيرية) لايمكن إيداعها في محاكم البشر وتشريعاتهم، ولاالترافع حولها لتحقيق عدالتها ،فهي كسابقة من حكم الأله عز شأنه، وجزء من روحة بثها في جسد البشرية،ليكون هو السيد الوحيد والبشر عبيده،حيث هو ذلك الفخر بالسيادة والعبودية معاً.

ذلك يدعونا للإبتهاج أكثر عندما نتحدث عن حريتنا،ومسيرة حياة لايقضيها إلا الموت!

No tags

فبراير/10

5

وردي لعشاق الماكنتوش.

No tags

يناير/10

30

تعيش الحكومة!

للكاتب التركي الساخر: عزيز نيسن

اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها

لكن الزوجة اعتذرت لعدم وجود زيت

فقال الرجل لها: إشويها

فاعتذرت الزوجة لعدم وجود مشواة

فطلب منها أن تسلقها

فصرخت فيه الزوجة: لا نملك غازا

فحمل الرجل السمك وراح إلى البحر وألقاها في الماء

فهتفت السمكة: “تعيش الحكومة” !!

No tags

التكافل البشري هو نوع من المثل العليا التي يجب على المجتمع المسلم تطبيقها،وهي تسبغ عليه طابعاً أخلاقياً يساهم في النهضة والإرتقاء ،ويقضي على مسببات المشاكل ،التي تفاقمت في مجتمعنا المترف من جهة،والمترع بأزمات الفقر من جهة أخرى .

يعاني شبابنا اليوم من قلة ذات اليد،والتي أدت بدورها إلى قلة الحيلة! أو عزوفهم  عن الزواج وتأخر سنه إلى مابعد الثلاثين،ذلك أن المهور التي يتعمد أولياء الأمور أن يقصموا بها ظهور الشباب الطرية،والخارجة عن حدود المعقول ،وترويع للذين يطلبون الأمن والإستقرار في حياتهم الزوجية،وفي بلادهم التي خصها الله بروح الإسلام!

هل تتحول الزيجات إلى نوع من التجارة يتم المضاربة بأسعارها كأي نوع من السلع؟

أم هل سيصبح الزواج عبارة عن صفقة حياة للشركة التي أعلنت إفلاسها مسبقاً؟

إذا كانت ثلاثين ألف ريال سعودي تعد مهراً لعروس كحد أعلى ،لايجب أن يطمع بتجاوزه ولي أمر الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب دخله اقل من المتوسط، وخصوصاً أن حالة الشباب اليوم تستدعي إلى مزيد من الرفق والشعور بالمسؤلية الأبوية تجاهه،كذلك لايجب تكليف الخاطب بكماليات مجنونة،هي من قبيل العادات والتقاليد وليس من منهجية الشرع وتعاليمه السمحة،فمجرد الحصول على عربة وبخور وعطور ومكياج، وشبكة ذهب تتجاوز عشرة آلاف ريال ،وعلب الهدايا،وكوشة،وزفة ،وتصوير،وحجز قاعة قد تكلف ضعفي مهر العروس،وبوفيه مفتوح،وحفل مترف،وطقاقة،وبقية الخدمات والمحسوبيات،فإنها كفيلة بتصفية جيب الزوج ووالده ،كما أنها كفيلة بإحداث شرخ مبدأي في حياة الزوجين ،والذي كان من تخطيط العروس ووالدتها في إنشاء حفل أسطوري أفضل من حفل زواج فلانة وعلانة.وأن كل الصعوبات التي ستقف في طريقها لابد أن تستبعدها في تلك الليلة،ويجب أن تلبى جميع رغباتها!فهي ليست بالضرورة أنها ستحصل على حياة مثالية مع ذلك الرجل إذا كان تفكيرها كالسابق،الزواج عبارة عن رحلة عمر طويلة لاتختزل في ليلة،ستشارك ذلك الرجل في كل شئ قد أحله الله لها،وتقاسمه في اكله وشربه وماله ومسكنه،ولابد أن تتبادله المنافع والحقوق والواجبات والعواطف،ولابد أن تكون على قدر كبير من الفطنة، فعليهم الإدراك أن اغلب الشباب السعودي لم يلدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب،فأنى لهم بتقديم أموال طائلة لاتتوفر لديهم؟!وإذا كان الخاطب مما يرتضى دينه وخلقه فإنه صاحب بركة وإحسان لمخطوبته ذلك لا يقاس بأموال الدنيا كلها!أما كمية الرزق والثروة فالعبرة بأولياء الأمور كيف إبتدأو حياتهم بدخل محدود،وكيف وسع الله لهم الرزق بعد ذلك ليتفاخروا بعصاميتهم أمام أصهارهم! بمجرد حصول ذلك البذخ ، لايضيف أي قيمة حقيقية لمعنى الحياة الزوجية التي يجب أن يعيشها الزوجان بإستقرار عاطفي ومادي تخلو من العتب والمبالغة في تكاليف الزواج إلى حد أن يعيش العريس في حالة هذيان من الديون ،وتحملها في عنقه لوحده!

حينما يستخدم بعض أولياء الأمور المهور سلاح فعال ،لتغريم أبناء المجتمع ،وإحباط حياتهم الفطرية السليمة،فهو مسؤول بالدرجة الأولى عن فساده وتوتر علاقته بالزواج،وتفشي ظاهرة العنوسة سواء للشباب والفتيات، فإن الشباب لايلامون بالعزوف عن بناتهم ،وإشباع فراغهم العاطفي بطرق غير شرعية ،وإبتكارحملة من نوع(خلوها تعنس) وفي مضمونها إحتجاج غفير من أبناء الوطن،والتي يستحب فيها المطالبة بابسط الحقوق أن يتزوج الشاب بصورة طبيعة دون التعرض لإبتزاز ماله وتصفية حسابه المعيشي،إذا كان شباب المجتمع وفتياته هم بحاجة إلى الزواج مع شح الأمكانيات،فإن ذلك يدعو للمزيد من التنازلات والتسهيل،مزيد من التقبل والتعاون،مزيد من مستحثات الخير لهذا المجتمع وكيانه،لأن ماسيحدث قريباً هو فتح الزواج من الخارج،وهذه نقطة لتأديب بعض أولياء الأمور الذين أعتادوا أن تكون المادة هي العنصر الاول والمستحب في تزويج بناتهم!

اما الفتاة التي كانت تحلم بتنسيق أسطوري لزواجها وقد يتطلب مبالغ مادية كبيرة هي فوق قدرات الزوج وتتجاوز دخله،فعليها أن تطلب ذلك من أهلها،أو أن تجمعه من راتبها،وستتعلم قيمة أن تطالب الزوج بكماليات تافهة،فقط عليها أن تترقب شئ من العدالة بحق تلك الديون التي سيجنيها حبيبها من وراء تفاهات ليلة العمر!

No tags

يناير/10

26

بداية جديدة.

Creative-photoshoping-by-erik-Johansson-snurrtrappa

حياتنا كالسجل تماماً،ملئ بالمسودات،وبالملخصات،بالهوامش،بأعداد تسلسلية لبرنامج يومي،يتخلله النجاح أو الفشل،السعادة أو الشقاء،كما يحتفظ ذلك السجل بمدخراتنا،مشاريعنا،أمالنا،وأحلامنا،قد تدخل حيز التنفيذ وتخرج للواقع،وقد تصادر ملكيتها لمن يستحقها،وقد تبقى طي التهميش والتغافل،قد تسرق السجلات عن غفلة من صاحبها،نتشاركها مع الناس، والأحبة،مع الذين يقومون سلوكنا،وينتقدون طباعنا،ويمحصون أرائنا،قد يتبنون أفكارنا وقد يناهضونها!مع التاريخ والدولة ،ومع كل ماتجمعه العولمة أو تطرحه، بين السطور بعض الحلقات الروتينية،والإنفعالات الإنسانية،والإنطباعات الشخصية،حتى إذا مافاض السجل بالمسودات المنسية،والأرقام التراكمية والتي ربما يصبح حصيلة مجموعها صفر،فسوف تتراجع الحياة قهقريا، وينهكها الشتات والملل،إذن يبدأ الحساب والتحسب، لابد من إعادة ترتيب ذلك السجل وتضمين محتواه لنشوء حياة جديدة،وبداية يستحق المرء أن يغامر ولوبالكثير،للحصول على فرصة لكي يكون فرداً ذا أهمية، له أثر وعمل ذا قيمة.

من استطاع أن يبدأ منذ الصفر ويبني حياته على وتيرة يكتب لها النجاح نسبياً،هو أقدر الناس على أن يبتدأ من جديد بمعنويات عالية وعلى اساس متين وراسخ، لأن خبرته ستكون هي المرشد في الغالب لبداية جديدة سيكتب لها النجاح ،وذلك بإراده الله ثم اللوائح الجيدة التي ستخرج من طور نضوجها، لتكون من ضمن بنود سجل حياته،وكذلك من أراد أن يخرج من طور فشله،فليس عليه سوى مجرد إحداثية بسيطة قد تقيل عثرته وتسحبه إلى النجاح،عليه ببداية جديدة،كما هي التوبة!

إن الذي يجعلنا نفكر كثيراً في التغييروإيجاد البديل، هوإحساسنا البليغ بتطوير النفس وتحقيق الهدف،وأن النمط المعيشي الأول قد يصبح وضعه محبطاً، أو قد يطرح ثماراً هي ليست بمستوى الطموح الذي يرغبه الإنسان ويريحه،لذلك إن ترتيب سجل حياتنا يبدأ بسلسلة من المغامرة كتلك الأشياء التي يجب أن تحذف من السجل مباشرة لتغيير سلوك الحياة القديمة وتنميط الجديد،كما يتم التعديل في بيانات السجل ذات الركائز الأساسية، التي تحتاج إلى نوع من  التحسين سواء في تنمية الحس الديني وأداء العبادات، أوفقه المعاملات،أو الثقافة العامه والقناعات ،و بنود العمل والمعيشة،كما أن كثير من الهوامش ستلغى وذلك لإن من الأولى  التركيز على البيانات الأساسية (البنية التحتية)،والتوابع الجديدة .والعناية بها،إذ لابد أن تكون خطوة جدية إذا كان المرء مصمماً للقدم نحو النجاح والتميز، وخصوصاً أنها ستطبق على أرض الواقع، فكثير من الأحلام االتي يتخيلها الأنسان تفقده التركيز وتشتت إنتباهه في حياته، والعمل على تحسينها بإخلاص وتفاني،كما هو مسلك الناجحين ،وأصحاب السجلات النظيفة.

في الفترة الماضية قرر أبو خطاب بإنهاء إجراءات البداية الأولى في عمله(سمارت إنفو)، والمتعلق بنظم المعلومات الإلكترونية،بدأ من الصفر لينشأ قاعدة بيانية طويلة في سجله،هي بالنسبة لنا تجربة ناجحة على مستوى البدايات في مجال الأعمال الحرة،واسم لمع بجهود صاحبه الحثيثة،ونظراً لإن الحياة مفعمة بالمستجدات والخبرات والمواهب العالية،بدأت إنطلاقة فؤاد مؤخراً لترتيب سجله وتضمينه،وإنشاء خارطة للنظام الجديد الذي سيغدو حليف البداية الأولى ،وثمرة الخبرة والجهود السابقة والتي فاقت ثمان سنوات.

ممتنة بحجم الجهود ،بحجم العطاء والبذل،بحجم النجاح،حتى بحجم الإخفاق،كل عمل قابل للتجربه،والخوض في تفاصيله ومعطياته ومزاياه،هو يستحق الجهود المبذوله والسخاء ،والبدء من جديد ،لينشأ عزيزاً بيننا ،وتقر به أعيننا ،نحن على عتبات البدايات الجديدة ننفض عنا غبار السنوات الماضية،ونستحث الهمم لتصبح لنا كالجماهير المشجعه،والذي لايشبع نهمها إلا  الاقدام ، نحو الإنتصار والتأهل بين مصاف جميع السجلات الخالدة،إنه العالم الحي،يفتح أبوابه ونوافذه ليبث روح المنافسة،فقط لديه خطوات للكفاح،ولن يخضع للهزائم النفسية!

ربما شعرت بشئ من الحزن حين غادرنا مكان ألفناه،ونمط تعودناه،ولكن متأكدة أن هناك مجال أوسع،وتجارب أروع،وحياة لذيذة قد سعينا للإرتقاء بها مجدداً!

بالمناسبة ستجري اليوم أحداث لباركامب السعودية بموضوع (مبادرون) ليكون إمتداد مقترن بين التجديد والمبادرة الشخصية لتنمية المجتمع ،والدفعة القوية  التي تزخر بإنجازات سطرت في سجل الناجحين !تحية عاطرة لكل أولئك المبادرون.

No tags

يناير/10

10

شبيهة رغد.

رغد ٢

ياترى هل تلاحظون شبهاً بين رغد الوزان ورغد الفرحان؟

كثير من الطالبات في مدرستها يسألنها إذا كانت تظهر على التلفازأم لا؟ أو يصرحن تلقائياً بأن هناك شبه كبير يجمع بين عصفورة طيور الجنة ،وعصفورتنا!

تقريباً كل العائلة تؤيد التشابه الكبير بينهما سيما هدوء الشخصية والطلة والخدود:)

صورة رغد الفرحان وهي في سن السابعة.

No tags

<< Latest posts

Older posts >>

Theme Design by devolux.nh2.me