Archive for يناير 2010
للكاتب التركي الساخر: عزيز نيسن
اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها…
لكن الزوجة اعتذرت لعدم وجود زيت…
فقال الرجل لها: إشويها…
فاعتذرت الزوجة لعدم وجود مشواة…
فطلب منها أن تسلقها…
فصرخت فيه الزوجة: لا نملك غازا…
فحمل الرجل السمك وراح إلى البحر وألقاها في الماء…
فهتفت السمكة: “تعيش الحكومة” !!
No tags
التكافل البشري هو نوع من المثل العليا التي يجب على المجتمع المسلم تطبيقها،وهي تسبغ عليه طابعاً أخلاقياً يساهم في النهضة والإرتقاء ،ويقضي على مسببات المشاكل ،التي تفاقمت في مجتمعنا المترف من جهة،والمترع بأزمات الفقر من جهة أخرى .
يعاني شبابنا اليوم من قلة ذات اليد،والتي أدت بدورها إلى قلة الحيلة! أو عزوفهم عن الزواج وتأخر سنه إلى مابعد الثلاثين،ذلك أن المهور التي يتعمد أولياء الأمور أن يقصموا بها ظهور الشباب الطرية،والخارجة عن حدود المعقول ،وترويع للذين يطلبون الأمن والإستقرار في حياتهم الزوجية،وفي بلادهم التي خصها الله بروح الإسلام!
هل تتحول الزيجات إلى نوع من التجارة يتم المضاربة بأسعارها كأي نوع من السلع؟
أم هل سيصبح الزواج عبارة عن صفقة حياة للشركة التي أعلنت إفلاسها مسبقاً؟
إذا كانت ثلاثين ألف ريال سعودي تعد مهراً لعروس كحد أعلى ،لايجب أن يطمع بتجاوزه ولي أمر الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب دخله اقل من المتوسط، وخصوصاً أن حالة الشباب اليوم تستدعي إلى مزيد من الرفق والشعور بالمسؤلية الأبوية تجاهه،كذلك لايجب تكليف الخاطب بكماليات مجنونة،هي من قبيل العادات والتقاليد وليس من منهجية الشرع وتعاليمه السمحة،فمجرد الحصول على عربة وبخور وعطور ومكياج، وشبكة ذهب تتجاوز عشرة آلاف ريال ،وعلب الهدايا،وكوشة،وزفة ،وتصوير،وحجز قاعة قد تكلف ضعفي مهر العروس،وبوفيه مفتوح،وحفل مترف،وطقاقة،وبقية الخدمات والمحسوبيات،فإنها كفيلة بتصفية جيب الزوج ووالده ،كما أنها كفيلة بإحداث شرخ مبدأي في حياة الزوجين ،والذي كان من تخطيط العروس ووالدتها في إنشاء حفل أسطوري أفضل من حفل زواج فلانة وعلانة.وأن كل الصعوبات التي ستقف في طريقها لابد أن تستبعدها في تلك الليلة،ويجب أن تلبى جميع رغباتها!فهي ليست بالضرورة أنها ستحصل على حياة مثالية مع ذلك الرجل إذا كان تفكيرها كالسابق،الزواج عبارة عن رحلة عمر طويلة لاتختزل في ليلة،ستشارك ذلك الرجل في كل شئ قد أحله الله لها،وتقاسمه في اكله وشربه وماله ومسكنه،ولابد أن تتبادله المنافع والحقوق والواجبات والعواطف،ولابد أن تكون على قدر كبير من الفطنة، فعليهم الإدراك أن اغلب الشباب السعودي لم يلدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب،فأنى لهم بتقديم أموال طائلة لاتتوفر لديهم؟!وإذا كان الخاطب مما يرتضى دينه وخلقه فإنه صاحب بركة وإحسان لمخطوبته ذلك لا يقاس بأموال الدنيا كلها!أما كمية الرزق والثروة فالعبرة بأولياء الأمور كيف إبتدأو حياتهم بدخل محدود،وكيف وسع الله لهم الرزق بعد ذلك ليتفاخروا بعصاميتهم أمام أصهارهم! بمجرد حصول ذلك البذخ ، لايضيف أي قيمة حقيقية لمعنى الحياة الزوجية التي يجب أن يعيشها الزوجان بإستقرار عاطفي ومادي تخلو من العتب والمبالغة في تكاليف الزواج إلى حد أن يعيش العريس في حالة هذيان من الديون ،وتحملها في عنقه لوحده!
حينما يستخدم بعض أولياء الأمور المهور سلاح فعال ،لتغريم أبناء المجتمع ،وإحباط حياتهم الفطرية السليمة،فهو مسؤول بالدرجة الأولى عن فساده وتوتر علاقته بالزواج،وتفشي ظاهرة العنوسة سواء للشباب والفتيات، فإن الشباب لايلامون بالعزوف عن بناتهم ،وإشباع فراغهم العاطفي بطرق غير شرعية ،وإبتكارحملة من نوع(خلوها تعنس) وفي مضمونها إحتجاج غفير من أبناء الوطن،والتي يستحب فيها المطالبة بابسط الحقوق أن يتزوج الشاب بصورة طبيعة دون التعرض لإبتزاز ماله وتصفية حسابه المعيشي،إذا كان شباب المجتمع وفتياته هم بحاجة إلى الزواج مع شح الأمكانيات،فإن ذلك يدعو للمزيد من التنازلات والتسهيل،مزيد من التقبل والتعاون،مزيد من مستحثات الخير لهذا المجتمع وكيانه،لأن ماسيحدث قريباً هو فتح الزواج من الخارج،وهذه نقطة لتأديب بعض أولياء الأمور الذين أعتادوا أن تكون المادة هي العنصر الاول والمستحب في تزويج بناتهم!
اما الفتاة التي كانت تحلم بتنسيق أسطوري لزواجها وقد يتطلب مبالغ مادية كبيرة هي فوق قدرات الزوج وتتجاوز دخله،فعليها أن تطلب ذلك من أهلها،أو أن تجمعه من راتبها،وستتعلم قيمة أن تطالب الزوج بكماليات تافهة،فقط عليها أن تترقب شئ من العدالة بحق تلك الديون التي سيجنيها حبيبها من وراء تفاهات ليلة العمر!
No tags

حياتنا كالسجل تماماً،ملئ بالمسودات،وبالملخصات،بالهوامش،بأعداد تسلسلية لبرنامج يومي،يتخلله النجاح أو الفشل،السعادة أو الشقاء،كما يحتفظ ذلك السجل بمدخراتنا،مشاريعنا،أمالنا،وأحلامنا،قد تدخل حيز التنفيذ وتخرج للواقع،وقد تصادر ملكيتها لمن يستحقها،وقد تبقى طي التهميش والتغافل،قد تسرق السجلات عن غفلة من صاحبها،نتشاركها مع الناس، والأحبة،مع الذين يقومون سلوكنا،وينتقدون طباعنا،ويمحصون أرائنا،قد يتبنون أفكارنا وقد يناهضونها!مع التاريخ والدولة ،ومع كل ماتجمعه العولمة أو تطرحه، بين السطور بعض الحلقات الروتينية،والإنفعالات الإنسانية،والإنطباعات الشخصية،حتى إذا مافاض السجل بالمسودات المنسية،والأرقام التراكمية والتي ربما يصبح حصيلة مجموعها صفر،فسوف تتراجع الحياة قهقريا، وينهكها الشتات والملل،إذن يبدأ الحساب والتحسب، لابد من إعادة ترتيب ذلك السجل وتضمين محتواه لنشوء حياة جديدة،وبداية يستحق المرء أن يغامر ولوبالكثير،للحصول على فرصة لكي يكون فرداً ذا أهمية، له أثر وعمل ذا قيمة.
من استطاع أن يبدأ منذ الصفر ويبني حياته على وتيرة يكتب لها النجاح نسبياً،هو أقدر الناس على أن يبتدأ من جديد بمعنويات عالية وعلى اساس متين وراسخ، لأن خبرته ستكون هي المرشد في الغالب لبداية جديدة سيكتب لها النجاح ،وذلك بإراده الله ثم اللوائح الجيدة التي ستخرج من طور نضوجها، لتكون من ضمن بنود سجل حياته،وكذلك من أراد أن يخرج من طور فشله،فليس عليه سوى مجرد إحداثية بسيطة قد تقيل عثرته وتسحبه إلى النجاح،عليه ببداية جديدة،كما هي التوبة!
إن الذي يجعلنا نفكر كثيراً في التغييروإيجاد البديل، هوإحساسنا البليغ بتطوير النفس وتحقيق الهدف،وأن النمط المعيشي الأول قد يصبح وضعه محبطاً، أو قد يطرح ثماراً هي ليست بمستوى الطموح الذي يرغبه الإنسان ويريحه،لذلك إن ترتيب سجل حياتنا يبدأ بسلسلة من المغامرة كتلك الأشياء التي يجب أن تحذف من السجل مباشرة لتغيير سلوك الحياة القديمة وتنميط الجديد،كما يتم التعديل في بيانات السجل ذات الركائز الأساسية، التي تحتاج إلى نوع من التحسين سواء في تنمية الحس الديني وأداء العبادات، أوفقه المعاملات،أو الثقافة العامه والقناعات ،و بنود العمل والمعيشة،كما أن كثير من الهوامش ستلغى وذلك لإن من الأولى التركيز على البيانات الأساسية (البنية التحتية)،والتوابع الجديدة .والعناية بها،إذ لابد أن تكون خطوة جدية إذا كان المرء مصمماً للقدم نحو النجاح والتميز، وخصوصاً أنها ستطبق على أرض الواقع، فكثير من الأحلام االتي يتخيلها الأنسان تفقده التركيز وتشتت إنتباهه في حياته، والعمل على تحسينها بإخلاص وتفاني،كما هو مسلك الناجحين ،وأصحاب السجلات النظيفة.
في الفترة الماضية قرر أبو خطاب بإنهاء إجراءات البداية الأولى في عمله(سمارت إنفو)، والمتعلق بنظم المعلومات الإلكترونية،بدأ من الصفر لينشأ قاعدة بيانية طويلة في سجله،هي بالنسبة لنا تجربة ناجحة على مستوى البدايات في مجال الأعمال الحرة،واسم لمع بجهود صاحبه الحثيثة،ونظراً لإن الحياة مفعمة بالمستجدات والخبرات والمواهب العالية،بدأت إنطلاقة فؤاد مؤخراً لترتيب سجله وتضمينه،وإنشاء خارطة للنظام الجديد الذي سيغدو حليف البداية الأولى ،وثمرة الخبرة والجهود السابقة والتي فاقت ثمان سنوات.
ممتنة بحجم الجهود ،بحجم العطاء والبذل،بحجم النجاح،حتى بحجم الإخفاق،كل عمل قابل للتجربه،والخوض في تفاصيله ومعطياته ومزاياه،هو يستحق الجهود المبذوله والسخاء ،والبدء من جديد ،لينشأ عزيزاً بيننا ،وتقر به أعيننا ،نحن على عتبات البدايات الجديدة ننفض عنا غبار السنوات الماضية،ونستحث الهمم لتصبح لنا كالجماهير المشجعه،والذي لايشبع نهمها إلا الاقدام ، نحو الإنتصار والتأهل بين مصاف جميع السجلات الخالدة،إنه العالم الحي،يفتح أبوابه ونوافذه ليبث روح المنافسة،فقط لديه خطوات للكفاح،ولن يخضع للهزائم النفسية!
ربما شعرت بشئ من الحزن حين غادرنا مكان ألفناه،ونمط تعودناه،ولكن متأكدة أن هناك مجال أوسع،وتجارب أروع،وحياة لذيذة قد سعينا للإرتقاء بها مجدداً!
بالمناسبة ستجري اليوم أحداث لباركامب السعودية بموضوع (مبادرون) ليكون إمتداد مقترن بين التجديد والمبادرة الشخصية لتنمية المجتمع ،والدفعة القوية التي تزخر بإنجازات سطرت في سجل الناجحين !تحية عاطرة لكل أولئك المبادرون.
No tags

ياترى هل تلاحظون شبهاً بين رغد الوزان ورغد الفرحان؟
كثير من الطالبات في مدرستها يسألنها إذا كانت تظهر على التلفازأم لا؟ أو يصرحن تلقائياً بأن هناك شبه كبير يجمع بين عصفورة طيور الجنة ،وعصفورتنا!
تقريباً كل العائلة تؤيد التشابه الكبير بينهما سيما هدوء الشخصية والطلة والخدود:)
صورة رغد الفرحان وهي في سن السابعة.
No tags
