Archive for نوفمبر 2009

غداً بأذن الله يطل علينا يوم النحر،عيد الأضحى المبارك،عيد البياض والنقاء،عيد يجتمع فيه الناس من مشارق الارض ومغاربها،وقد نزلواضيوف في بيت الرحمن.
ربهم ومعلهم ومزكيهم،ذلك بإختلاف مذاهبهم وطبقاتهم وألوانهم ،لاعنصرية في هذا الدين ولاتغريم.
لاجمال يضاهي جمال المشاعر المقدسة والحشود الملبية قي سكينة وإذعان وتدبر.
إنه مظهر يدلناعلى القيامة فقط ،يشعرنا بالإنابة والخشوع لإننا عبيد حجيج لرب غفور ونطمع أن يزيد.
يؤسفني أن هناك من أبناء المسلمين لايكترث لهذا العيد كثيراً،وقد تخف حماستهم لإظهار مشاعره بما يحبه الله ورسوله مقارنة بعيد الفطر،إنه يوم الحج الأكبر!
حري بنا أن نحتفل به أجمل من أي يوم كان،وكل عام وأنتم بخير،تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
No tags
22
المصارعة العربية الحرة.
No comments · Posted by أم رغد in سياسة, شوؤن عامة, عام, فضائيات, فلسفة, مفردات وفوائد, واقع
من اللحظات المزعجة التي قد تصادفني حين تنقلني بين القنوات الفضائية،حين أكون جادة في البحث وبعبث الصورة يظهر منها مصارعان على الحلبة،فغالباً ينتابني شعور بالغثيان أو مثل صعقة الكهرباء،كلها تقع تحت طائلة الكراهية العقلية لمثل تلك المبارايات العنيفة،مايجري على تلك الحلبة من لقطات إستعراضية للقوة الوهمية عبر كمال الآجسام والوجوه المكهفرة،والتي تحفز المشاهد للتشويق والإثارة،وقد تتباين الآجسام في حجم عضلاتها ممايجعلنا نتوهم أن الغلبة ستكون حليفة العضلة الكبرى!وسرعان ماتنكشف الحقيقة أن الغلبة تكون لصاحب التخطيط والعقل الآذكى،إذ أن ذكاء العضلة لايمكن أن يسعف صاحب العقل الآخرق،الصراع في تلك الحلبة يكون بين قوتين،قوة ظاهرية تتمثل في العضلات المفتولة،وقوة خفية تتمثل في العقل والحالة الإدراكية،نوعية السجال تتمثل بالتخطيط آولاً، ثم القدرة على المواجهة ،ثم الهجوم وإصابة هدف حقيقي، والآذكى سينتصر عندما تتساوى الفرص،ولابد أن يكون هناك طرف خاسر ،وآخر منتصر حيث لاتتشابه النهايات في الغالب،بيد أن القوة الخارجية ستنتصر وحدها في حال غفلة من الخصم أو إهمال الدعامة الدفاعية تلك أشبه بحالة الإغتيال والتي نشاهدها دوماً على مسرح الحياة،نحن كأمه عزلاء، لانملك قوى داخلية(تخطيط)،ولادعامة دفاعية صحيحة،ولاهدف معلوم ومقرر أن نصل إليه،وضرباتنا نوجهها إليناوتصيبنا بالوجع ولكن نخاف من مواجهتها والسيطرة عليها، وغالباً يشبه لنا آننا آصلحنا كوارثنا وآن الحال مستقر فنحن لسنا في حال صراع على الحلبة ولانشاهد مصارعين كي نقوم بمهمة الدفاع آو الهجوم كل ماهنالك هو المزيد من التغاضي والتغافل عن قضية الصراع الحقيقي والذي آختزلناه في حلبة المصارعة الحرة ! آنالاتهمني تلك المباريات الخاضعة للتحكيم،بل إن خصائصي الآنثوية لاتحفزني لمتابعتها والإستمتاع بها،ولكن لاأستطيع آن أنكر مغزاها الحُِر،ربما يعتقد غيري أنني آبالغ ولكن فلنقس على ذلك حجم التخبط الذي نعيشه والمدعوم بوضع(الفتنة)،استدركت بعدها آننا لانجيد حتى إدارة حلبة مصارعة حرة فضلاً عن مجتمع مقسم فكرياً وهامشياَ وليس حراً ليآلف المواجهة ويتعلم فنون الصراع مع العدو المتربص!
على صعيد تبادل الأفكار والرؤى والاطروحات المختلفة وخاصة السياسية والدينية في الممجتمعات العربية،غالباً ماتظهر النشاز حين إدارة الحوار والتعاطي مع الحدث السياسي بطريقة فجة وسطحية،يظهر ذلك جلياً في برنامج الاتجاة المعاكس برعاية صاحب البهارات البيزنطية فيصل القاسم والحكم في المصارعة،هناك يظهر نوع من الصراع الفكري السلطوي عند ما يقوم احد الطرفين برفع صوته واتهام الآخر وإهانته أمام المشاهدين، وفي الحقيقة لم نتوصل إلى نتيجة سوى إننا رأينا ذلك الرذاذ الذي تسرب من فمه،نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً كما يرددها المذيع الحكم،بت آتوصل إلى قناعة آن معظم السياسيون العرب لايملكون السيطرة على أنفسهم حين يحتدم النقاش،ويتمتعون بالحمق والبذاءة،فالسياسي المحنك يقيم حواراً عفويا بكل هدوء وروية ويوائم بين طرح فكرته وإتزان شخصيته،ويمتلك حجة لايحتاج لتحقيقها لرفع الصوت أو الإنفعال كثور هائج تثيرة الخطوط الحمراء وحقائق السياسة الدولية المرعبة! ليت الأمر يتوقف على ذلك البرنامج،بل يتعدى لأن نواجه ظروف الإتجاهات المعاكسة مع أنفسنا ومن حولنا وفي مجالسنا،لنتجاوز مضارب البادية،إلى سياسة الإتجاة المعاكس،آن يقوم أحدهم بمد يده عليك أو شج رأسك لأنك طرحت فكرة واقعية تؤمن بها تلك قمة الوضاعة والرجعية.
على صعيد الحياة الإجتماعية يمكننا مشاهدة مظاهر المصارعة الهمجية،وفي كل مرة يقفز إلى ذهني سؤال عند مصادفة آي زحام بائس تعج به الشوارع والمطاعم والملاهي ،هل نحن في مجملنا كشعب يعاني من البذخ والرفاهية والكروش المتدلية نواجه صراع مع الجوع والعوز والعرى؟ آولئك المستعجلون الآنانيون الذين قد ينشبوا الصراع بمزاحمتهم للناس،والتلاسن وعدم التقيد بالآداب العامة الإسلامية،في حسن التعامل وإلتزام النظام،لدرجة آنهم يتعرضون للحوادث،ويتسابقون حتى عند الصراف،ويتصارعون آثناء الطابور،وعلى طاولات الطعام المخصصة في المجمعات والآسواق.وفي مثل هذه الآجواء المتخمة بالآنانية والعنصرية تنبعث رائحة الواسطة،لتخطي الناس والطابور والزحمة،والحصول على المميزات بكل سهولة وبدون استحقاق آو جدارة،لايوجد هنا مايسمى بالقواعد الإسلامية السامية!
إن اكثر مايثير دهشتي وتأملي حينما أرى مصارعة بكامل معناها لأحد ما مع القدر،صراع بين الحياة والموت،وفي أحيان كثيرة يتمسك بالقشة التي توصلة للنجاة بأعجوبة،تتجلى فيها عناية الآله وتمضحل فيها حقيقة الصراع الإنساني الضعيف،كثيراً مايدور بخلدي تلك المصائب الصغيرة والتي تصنع النفوس العظيمة.وقدر من الإلهام يراودني عندما نصنع شيئاً صغيراً بطريقة علمية مبتكرة ثم يحولها القدر لمعجزة شخصية،وذلك لإن القدر يعطينا مساحة كبيرة من الحرية،من التعلم،من النبوغ،يصارعنا ونصارعة،ونؤمن بوجوده بل نحبه ونعظمة لآنه في شريعتنا أحد مراتب الإيمان الستة،هنا متنفس دون آن نحجر واسعاً.
إنني آنزعج تماماً عندما نعيش حالة الصراع النفسي والتشتت بين رغباتنا وقناعاتنا والناس،بين مانرآه مناسباً ولايرآه غيرنا،بين شهواتنا وقمعها بطرق غير سليمة،بين أن نظهر خلاف مانبطن،بين آن نكون على حق والآخر على باطل،بين الظلام والنور،وبقية المتناقضات،إنها حقاً أشياء ترعبني وتجعلني أقيم خصومة مع الذات،علماً بأن شقاً كبيراً منها نكتسبها بالوراثة ولاعلاقة لها بالفطرة السوية كمثل تلك العادات البالية والنوازع الشيطانية.
حسناً سيطول الشرح في ظل تشعب الحديث عن ممارسة العرب للمصارعة الحرة،أن يحتدم الصراع بين الجماهيرالعربية الشقيقة الإسلامية!لأجل تصفيات كأس العالم،وإنتهاك أخلاقيات الأعراف الرياضية علماً أنها تعدت حدودها للإضرار بالأرواح البشرية والممتلكات العامة،والخسف بسياسة الدول وتراشق التهم والسباب،ذلك ضرباً من الجنون،والمسبب الحقيقي هو كرة من البلاستيك قد تصنعها الصين ولايصنعها العرب!تلف وتدور وتراوغ وكانت حرة في إختيار المرمى الذي يناسبها تماشياً مع القدر،،لكن كعادة العرب يكرهون الحرية،وإلا كيف لكرة حقيرة أن تعبث بعقول ملايين العرب زبانية الملاعب؟ومابال الزعماء يكترثون للأهداف الكروية ولايحسنون حراسةمراميهم العربية المتهالكة؟تعودنا أن نتلقى الضربات الخارجية وحتى ضربات الجزاء الغاشمة وتتلقفنا الدول القوية ككرات بشرية في مباريات دموية اتت على الرطب واليابس وهلكت الحرث والنسل،ولم ننبس ببنت شفة ،فماالذي شكل فارقاً هنا؟وماذا نجني من انتصارنا التافه في كرة القدم إذا كانت بزعامة كآس العالم الذي لم يتوانى يوماً في إستباحة دمنا،كفاية بهللة ياعرب يا أمة سخرت من جهلها أمم…حتى بني صهيون يشمتون بنا،ولا عزاء للأخلاق السعودية،سآءت أخلاقي طبعاً
No tags

آحب مراحل طفولتي التي استعدتها مؤخراً مع رغد وخطاب
وأعظّم مراحل التكليف في حياتي..
منذ كنت طالبة في مناهل العلم،حتى جهزتني أمي عروساً لأجمل رجل بالنسبة لي..
وحتى أنجبت واصبحت أماً..
ولكن لازلت أعتبر نفسي في بداية الطريق..
تلميذة للحياة ومنكم استفيد..
كل ذلك جزء من كياني الذي لم يتبعثر وذلك بفضل الله ومنته..
(وإن شكرتم لأزيدنكم)
No tags
نحتاج كثيراً لكشف أوراقنا أمام بعضنا حين يكون التواصل بيننا مرهون بالشفافية والصدق،قليلاً من بقايا الحبر المنسكب ستدلنا على من المزيد من الفقرات المفقودة في حياتنا،والتي تلامس أدق أحتياجاتنا النفسية والعاطفية والعملية.
اصبحت أعي تماماً أن كثيراً من الأعمال التي أقوم بمزاولتها يومياً ،والأشياء التي تعلمتهاوالأشخاص الذي تعرفت عليهم من حولي، تصبح غير مجدية تماماً بالنسبة لي حتى وإن كانت ضرورية ،إن فرطت بسببها في جنب الله،ذلك نوع من نزع البركة والذي يشتكي منه عامة الناس.
أتوجس أحياناً من أحلامي المخيفة وخصوصاً إذا كانت تتعلق بأشياء أحبها،وأذوب لذلك اليوم الذي احلم فيه حلماً سعيداً،الأحلام هي جزء من الإنسان وهي قابلة للتصنيع والتعليب والمصادرة!لذلك يبلغ البعض منا جهداً مضنياً كي يعيش حلماً رآه في يقظته،وربما يكون أصله كابوس في منامه!
لاشئ يسعدني اكثر من دخولي على أطفال العائلة وأقبالهم على بالقبل والمعانقة والإبتسامات البريئة المشبعة بروح الحياة وعبيرها الآخاذ،ذلك أن الأطفال فعلاً ملائكة الرحمن،وهم الذين يحملون رسائل السلام بقلوبهم الطاهرة،كوني احبهم أو يحبونني ذلك يدعو للمفخرة وربما أنتصر لتلك الطفلة القابعة في صدري ،لأشعرها باللذة التي استحالت عند كثير من البؤساء.
أليس صحيحاً أن الولد (محزنة،مجبنة،مجهلة، مبخلة) كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟ماذا نقول لأم تعيش تحت سياط الظلم والقهر والعبودية من زوجها؟وحتى إذا استحالت حياة الهناء عندها بخلت على نفسها بالفرح،وتقمص الفرص في الحصول على حياة جديدة،وتحزن حين تفكر بفراق أولادها،وتمزق شملهم،وجبنت على أن تدافع عن نفسها خشية طلاقها أو ضربها،وجهلت كيف تأخذ حقوقها لكي لاتتقوى بها!حري أن يفكر معظم أبناء المسلمين بأمهاتهن كيف وصلن لمراحل متأخرة من الشيخوخة وهن لازلن يناضل أنفسهن لأجل أولادهن.
أصحاب العقول الصغيرة يفاخرون بقوة أجسامهم،ومناصبهم،وأصولهم،وأموالهم، وسلاطة السنتهم،كثيراً إذاماشمروا عن سواعدهم المفتولة بإنتقاص الناس أو التهجم عليهم،تبين مقاصدهم الدنيئة،فهم يعيشون اسطورة أنهم عظماء وأن غيرهم لاشئ يذكر،وغالباً مايتخذون من المبالغة في اتخاذ أوصاف قدتنطبق على الحمير وهم لايشعرون.
قد أتضايق من حضور الضيف فجأة ودون سابق إنذار،ذلك أننا أعتدنا في ثقافتنا أنه يجب أن نمد السفرة بما فيها من أنواع الحلى والمعجنات وبقية أفراد المفطحات،وأن حصول العكس يعد خزياً وعاراً،ولكن استنتجت من رحلتي المتواضعة في الضيافة،أن المثل (قابلني ولاتعشيني) يجب أن يخلد في ذهن كل مستضيف،فالزائر المفاجئ ليس من الضروري أن يحظى لديك بشتى المؤكولات يفترسها في بطنه،ولكن من الضروري أن يطل على وجه بشوش ويحصل على القبول والترحيب والراحة والإستئناس،وقليلا من الرطب والقهوة،ومايسد به جوعه، وهذه المعاني تبدو شبه مفقودة اليوم،فكثيراً من الزوار يصبحون ثقيلون جداً بسبب التكلف الزائد والخسائر المادية الفادحة،التي يتكبدها البعض ليصبح ذا حضوة وسمعة بين الناس وليس لوجه الله جلّ شأنه.
الهدية عنصر حساس تمنحني شعور بالإمتنان على كل حال.
تحلو الحياة لمن يتفهم طبيعتها المزاجية.
إن الأفراد الناجحون والذين يمتلكون حس الدعابة هم أقدر على التعامل مع الحياة بعفوية وإنسجام من أولئك الباذخون في الجدية والتعقيد،كما أنهم الأقدر على تكوين علاقات إجتماعية جذابه وسعيدة،ويستطيعون أن يسعدوا غيرهم ويتجاوزوا المراحل التعيسة من حياتهم بكل بساطة.
جميل أن نزرع التوازن في جميع مبادئنا ومذاهبنا،إن طغيان العاطفة يفقد العقل،وإن طغيان الدين والزهد بدون علم ولابصيرة يخلق التنطع،وإن الإستهتار بالصحة أو إهمال البدن،يؤدى إلى التلف والأمراض،وإن إنكار الذات وتسفيه الروح وعدم تهذيبها وسبر أغوارها تؤدي إلى المزالق الفاسدة والضياع في عتمة الإنحراف والشهوانية.
الصبر ليس على المصائب الكبيرة فحسب،ولكن كثير من المواقف الصغيرة في حياتنا تحتاج لصبرومجاهده بروح محتسبه اكثر من تلك العظيمة،ذلك لأنها تتطلب منا مجهوداً بدنياً وعقلياً ونفسياً نواجها كل يوم وفي كل ساعة ، في بيوتنا ومعاملاتنا الإنسانية وأعمالنا وحساباتنا،والمصائب الكبيرة سريعاً ماتزول،ويرفع أجرها،ولايبقى لها أثر.
نكتب بمثالية في مدوناتنا،لإننا لسنا مثاليون ولكن نسعى بجهد للمثالية وكلنا ذو خطأ، والجميل أننا عندما نصيب نؤثر وننتج ونتأثر بعد ذلك،فلنكتب فكرة صحيحة مقابل كل فكرة سلبية قد تراودنا بالرغم عنا ولكن لانتبناها أو نكتبهاوذلك لإن ( خير الخطائين التوابون).
No tags
