Archive for يوليو 2009
تضيق الدنيا بأحدنا من بلاده وسوء تخلفها أو تاريخ مجتمعها الذي لايتوافق مع طبيعة أفكاره وآماله وأن كان هو من نتاجه ومن زراعة تلك البلد!
هنا تبدأ فكرة الإبتعاث إذا كان يريد أن يطور من نفسه ويصقلها بحنكة التعليم الغربي، وقد تلامس الهجرة شغاف قلبه بعد ذلك فهي تبدأ فكرة جميلة إذا كان هناك مايتوافق مع مراده منها..
بعض الذين يكررون فكرة همجية المجتمع وإنحداره كما تفضل الأستاذ سلطان الجميري في تدوينة مشابهة لذلك..يعتقدون أن الهروب من المجتمع هو حل أمثل لمشاكلهم مع أنفسهم،أول مايطرأ على بالهم السفر للخارج والعيش بين أكنافه معززين مكرمين !
إذ لو أن الفكرة صحيحة لما كان هناك شرط الهجرة لبلاد الغرب…بل تمثل أيضاً الهجرة للبلاد العربية المجاورة…المهم هو النزوح عن أنظار المجتمع ولو أن من المؤكد أن المجتمع لن يغير فكرته عن الفرد ولن يتطور حتى ولو هرب إلى آخر أصقاع الأرض مالم يغير من طريقة أفكاره ونفسه حتى يتغير كل فرد في المجتمع للأحسن وتنهض الأمة من جديد!
إذن لماذا بلاد الغرب أصبحت محل إهتمام لأبناء مجتمعي ودافع للهجرة والعيش هناك؟
هل هو الحاجة إلى السلام والأمان مثلاً؟
الحاجة لتعزيز الذات والتقبل من الآخرين؟
الهروب من جحيم الممارسات الظالمة لطبيعة تلك البلاد؟
عندما تصدح الدنيا بمنجزات الغرب وحضارتها وقوانينها…بينما نحن على طرف نقيض صدحت الدنيا بتخلفها!
ألا يدعو ذلك لشئ من الفصام؟نعيش في بلادنا بينما نفضل أن نعيش في بلاد غيرنا..
الحياة في العالم الغربي له ميزاته لعل ابرزها التعليم،الاستمتاع بالطبيعة الساحره،النظام والنظافة،القانون،قد يخلق ذلك نوع من الراحة النفسية إذا تجاهل الإنسان أهميته وسط مجتمعه..وبما انه من غير تلك البلاد الغربية بل غريب ولكن مع ذلك يتم التعامل معه كغيره من أبناء البلاد إلا ماشذ.. فإن غربته تساعده على عدم الإحتكاك المباشر بأحد او يضايقه احد إذ أن أغلب المضايقات تأتي من المعارف والعشرة تحدد غالباً واقع المرء بمحيطة وواقع مجتمعه…وفي الغرب حيث لاعشره قد تضر بل احترام متبادل ورسميات..من هذا الباب يتعلق بعضهم بالحياة الغربية وليس مجتمعه وهمجيته الدافع الأكبر لذلك..بل هو تصورات النفس بأن السعادة الناقصة لديه في بلاده لابد أن يكملها في بلاد غيره..ولامانع من فعل ذلك على سبيل التجربة وبعدها يبدأ الإدمان الحقيقي لنمط الحياة الغربية،حيث نجد أننا نتقمصه حتى في بيوتنا وطريقة تأثيثنا أو إيجاده بديل جميل لتعلمينا وبعض سلوكياتنا،لأنه في الأصل يريحنا!
والهروب من المجتمع يلغي أهمية الفرد وإعتزازه بنفسه.. ولكن أنا متأكدة لو تعرض احدهم لمصيبة هناك فهو غالباً سيتمنى العودة لبلادة ولوعلى ظهر حمار حيث هي الأنسب لبلاءه وبين معارفه وأصحابه..وهذا حال الإنسان الذي لايتوفر لديه قناعة بحياته أو محيطة الملئ بالشوائب والعثرات وهي غريزة طبيعية تعود لأصل المنشأ والتربية وتحدك للرجوع من جديد أو الحنين إلى الوطن.. يقولون حينها تظهر قيمة البلد ولو كانت لاتساوي صفراً… وهناك تجارب عديدة لهذا النموذج…شخص يعود بعد غربة دامت عشرين عاماً لأنه يريد أن يموت بين أهله وعشيرته.. حيث أنتهى مطافه أخيراً لبلاده ومجتمعه الذي هرب منه سابقاً.. لكن ماذا لوخلت الحياة الغربية من جمال الطبيعة الساحرة والحضارة؟
هل نتوقع أن غالبية المجتمع تفضل الهجرة ؟
من العجيب أن نهضة الأوربيون وغيرهم أصبحت تاريخاً يحتذى به وآستطاعوا أن يسقطوا تاريخ كل الحضارات القديمة ومنها حضارتنا الإسلامية..لأننا أهملنا تاريخنا حتى وقتنا الحاضر..ولذلك كانت الغلبة للنهضة والحضارة!
إن من السخرية حقاً أن يهم كل أفراد المجتمع بالهجرة هروباً من المجتمع الذي هو أنفسهم، بحثاً عن ميزات الغير،نفضل فكرة النزوح عن البلد دون البقاء لإنعاشها ونهضتها..
No tags
<
<
كانت مياة الصرف الصحي تزعجني كثيراً عندما تغرق بها شوارع جدة وتنبعث منها الروائح الكرية وتتسبب في نقل الأمراض..وأما بعدكارثة فاطمة رحمة الله عليها..فأنني أصبت بهذيان فعلي ..وانشغلت عن شوارعنا ببحرنا الذي أختلط مائه بفضلات السكان وبروح فاطمة الطاهرة،ثمة تسيب تجاوز حدود المعقول،والكوارث الإنسانية تتعاقب تباعاً لذلك..يهتز الوجدان لهذه المصيبة،إننا اليوم ندفع ثمن مخلفاتنا من أرواحنا!
أنظروا إلينا من بين كل الدول نحن نتخلف ونعود إلى الوراء ونتلوث دون حساب كلما أنتجنا بناية جديدة شاهقة وأجنحة فندقية باهظة الثمن أو شقق تأجيرعلى كورنيش جدة الفاخر! وذلك لأنه لايوجد عقل مفكرأجاد فخامة الهندسة والبناء وفي نفس الوقت يضع إستراجيته التي تحول دون حدوث تلوث بيئي بأمانه منه ودقة عالية لايمكن معها تصور زراعة أنابيب الصرف الصحي داخل مياة البحر الأحمر ،ولكن أن تصل المطامح فقط في سهولة التفيذوأن تصبح مياة البحر مكب للفضلات والزبائل.فهذا أمر قد بلغنا فداحته الآن وأرهقنا هماً وكمداً!
كنت أسمع عبارة (أن البحر غدار)،والآن أصبحت أكثر إيماناً بأن الإنسان وحده هو من غدر بالبحر وكان جزاءه من جنس عمله.. فلكم عقاب الله يامن تسببتم بتلوث فاطمة وموتها:( وعليكم بإصلاح ماأفسدتموه في طبيعة الله التي حولتم جمالها إلى قبحاً ومن نفعها إلى ضرراً أستبحتم فيه حرامه ومنعتم عن الناس حلاله.
تنويـــــــــة:
عزيزي زائر كورنيش جدة وخصوصاً منطقة النورس وماجاورها….أنصحك بذكر دعاء دخول الخلاء قبل ماتسول لك نفسك أن تستمع بمنظر البحر أو أن تلتقط له صورة بشعة تطوف بها أشباح فاطمة!
حفظ الله جميع الزائرين الكرام.
No tags
بالأمس سمعنا بخبر الرجل الذي أنقذ أمرأة من الغرق في حائل..وكان شرفاً لايضاهيه شرف وحضي الخبر بزخم إعلامي قدير وتكريم من قادة البلاد..
وعكس الصورة الودية.. نسمع قبل بضعة أيام خبربشع فتاتان تغرقان بدمائهما.. والقاتل الفذ (الذكر) الذي أعتقد نفسه رجلاً على غفلة …وغرق في دماء أختيه بلا منقذ ولامغيث من تلك الجريمة النكراء..لم نسمع أي صدى إعلامي ينبأ بهذه الكارثة أو يصدر قانوناً عاجلاً يحد من هذه المسألة المتعصبة ضدحقوق المرأة وإنسانيتها.
جرائم الشرف!!
يتساهل المجتمع كثيراً كما يتساهى المسؤولين عن ذلك حتى نفجع بمثل تلك الأخبار التي شذ أصحابها عن التوازن الفكري مابين معطيات الدين والجاهلية البغيضة…ويالحماقة قومنا حين يتقمصون دور الأعرابي القديم الذي كانت تركز حياته على ثلاث(العصبية،والثأر،والشرف) ويعتقدون أن ذلك من سنن الله الكونية التي لولاها لفسد الكون والبشر..ويتفاخرون أنها من العادات والتقاليد التي تميزهم عن بقية العوالم المتحضرة.. يمثلون الشرف بالقتل والِثأر من لحومهم ودمائهم وخلاصة إنتاجهم التربوي والفكري والإنساني على حد سواء.
إن تلك الجرائم ماهي إلا ظلم وبغي وعدوان على النصف الآخر الأنثوي مع سبق الإصرار والترصد وذلك أننا لم نسمع عبر التاريخ بجريمة شرف حدثت بحق رجل..ولو حصل ذلك لأعدم العديد من الرجال الذين يغامرون مع نساء العالمين،ثم يتفقدون إناثهم لفتح ساحة القتال وإنهاء ثورتهم العاطفيه بإبادتهن،لإن العاده هي السيادة للأقوى وليس الأنقى…وأن المرأة تشوه سمعة العائلة!!والذكر لايعيبه شئ حتى الكبائر!!
وإن أهل العقول والإيمان الصادق يقدمون على التثبت من قضاياهم ويفضلون الصبر والإحسان كما ينبغى لأهل الإحسان والخوف من الله قبل كل شئ في معاملاتهم..وأن مايخالفها لهي أحدى دواعي إنهيار المعايير الأخلاقية التي أصابت المجتمع.
مشكلة أن يبقى الإنسان في سلسلة متسلسلة من الصراع الدائم مع نفسه والعار والناس… الخوف من الناس وحده دفع الشاب لقتل نفسين حرام عليه دمهما ومالهما وعرضهما..ولايمكن أن يكون الخوف من الله دافع غريزي لمثل تلك الشناعة!!
العلاقات الإنسانية هشة عند هؤلاء…بل حتى أن الرحمة منزوعة من قلوبهم..
التناقض والنفسيات المتوترة!فسحقاً لكل آفة تدعي المسؤلية والعقلانية بجريمة غسل العار بالدم،إنها من أمور الجاهلية التي تليق بشاربي الخمر وعبدة الحجر،وحين تتحجر العقول تتحجر القلوب.
الابناء مرآة الوالدان… مدى صلاح الأبناء يعكس مدى صلاح وحسن تعامل الوالدين معهم منذ نعومة أظفارهم..ولايمكن أن يكون أحدهما معصوماً عن الخطأ كي لايعذر غيره وخصوصاً عندما يكون غرآ صغيراً وعلينا أن نتعلم فقه الحدود لمعرفة الفرق الشاسع بين أحكام الدين وأحكام البشر..ومحاسبتهم قانونياً وبحكم شرعي عادل لأننا نعيش ضمن دولة وليس غابة!
أتسآئل الآن هل نحن نحتاج فعلاً إلى دار رعاية لبناتنا بعد هذا الحادث الأليم في بلاد تتلمس بريق الدين فقط لاجوهره؟ولماذا لاتتسع البيوت لهن من جديد كما تغذين منها وتعلمن..هل لأن أهل تلك البيوت ملائكة وهن شياطين ؟
يتوجب في حقهن شرعاً الصبر على أخطائهن مثل أخوانهن سواء بسواء…ومعالجة الجروح النازفة بقدر من كبير من الحكمة والعقاب الحميد الذي يقوم ولايكسر خصوصاً إذا لم يستعدي الأمر أي حد فالأولى هو الستر والإحتساب..
وإذا كان كلام الناس هو المتحكم الأول والأخير بنمط تعايشنا الأسري والثقافي…فأي خير نرتجيه بعد ذلك من المنافقين؟ومن أين نستمد شريعتنا من عند الله أو من عند العبيد؟
إذا لم نضع للمسائل الدينية والإنسانية والأخلاقية فى قمة الهرم ونسير لتكوين مجتمع المثل العليا…فكيف تستقر الحياة وكيف ننشد لبناتنا العفة وسمو الروح والترفع عن الذئاب أصحاب السوابق الشهوانية…إذا لم نستطع أن نضبط ميزان العدل في بيوتنا..وأن فن الإحتواء فرض واجب…وأنك أنت المربي الملام الأول والأخير من الله على تقصيرك في تربية أبناءك..فأنى لنا بإيجاد مجتمع ملائكي وهو لم يحدث قط حتى في زمن الصحابة وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟
فما جريمة الفتاتين إلا من قبيل تلك التهمة القبيحة(عار وشنار) وإنما الزنا لم يثبت بحقهن وإن كان الخبر شاهد عن الخلوة المحرمة…فلايحق لأي أحد من الناس أن يدعي أنه جزا ء عادل!
No tags

No tags

هل الزواج يفسد للحب قضية؟
بعض أفراد المجتمع يتشائم من الزواج لأنهم يعتقدون أنه يدفن العلاقات الندية…ويؤجج علاقة الفتنة بالحصار داخل الإطار الزوجي…والذي يتسبب بالعديد من المشاكل التي لم تسفر عن نضوج أصحابها أثناء خوض التجربة والمساهمة في إنشاء أسرة وتفعيلها داخل المجتمع..نعم..نحن نعاني من بعض المفاهيم الخاطئة التي حيكت ضد الزواج وجعله عقبة في طريق الحب لابد من إندثاره في فترة قصيرة مقارنة مع العشرة الطويلة..
والحقيقة أن الزواج لايلغي حقيقة الحب الناضج الذي ينجم عن قلب سليم وطاهر سواء من الزوجة أو الزوج…ولكن بعض المثبطين لهذه الحقيقة والفاشلين في خوض غمارها…يصورون للمقبلين على الزواج السعيد.. فداحة الإرتباط وحصره في أنه واجب وسنة الحياة وأنه شر لابد منه..وأنه القفص الذهبي الذي سرعان مايتحول إلى حديد…أو شهر عسل لينقلب شهور من البصل!!
حديثة عهد بالزواج تجلس معنا..لتبادرها إحدى النساء بسؤال عبيط…هل تحبين عريسك؟
تجيب العروس بكل ثقة يشوبه الإستغراب..بالتأكيد!!
لابد للأخري أن تكون ناصحاً أميناً وعليها تحذيرها من مغبة السنين القادمة…تمتعي ياعزيزتى فعمر الحب بعد الزواج قصير جداً قد يتجاوز السنة ولكن قد يتوقف خلال سنتين وخصوصاً بعد الإنجاب…تضحك بسخرية شديدة!!قاتل الله الحسد..
كانت تنصحها أن تفعل كل شئ تحبه وتطلبه من زوجها خلال شهر العسل وأن تستنزف ماله ليتعود على الإنفاق عليها ببذخ ولايرفض لها طلباً..وأن تهمشه بعض الوقت وتقاومة بدعوى أنها تتغلى.. وأن تشعره بأن حصوله لبعض مراده منها لايتم بسهوله وإنما بأصعب الطرق وأغلاها ثمناً…كانت تعلمها أشياء كثيرة تنبأني بأن هذه المرأة لم تخلق من ضلع رجل وإنما خلقت من ضلع شيطان لايرحم البشر ولايقدس الحياة النبيلة والعشرة اللطيفة..وإنما يستحق الرجم والإستعاذه منه بالله..
ماذا تتوقعون بعد هذا؟قامت العروس منكسرة…ليس لأنها فقدت الثقة بزوجها…بل لأنها أعتقدت أن تلك المرأة لديها خبرة زوجية فاقت الثمان سنين وأنها لم تستطع أن تحافظ على الحب…وقد خافت أن تواجه نفس المشكلة..
تلك المرأة صاحبة التجربة…فشلت في إمتلاك عنصر الحب وعصف بها جفاف العاطفة…لذلك لم يمتلأ قلبها حباً وعطفاً لأي إمرأة تصادفها في ليلة زواجها…ولن تتقبل مهما كان أن يكون غيرها من النساء يرفلون بمحبة الأزواج وهي بمنأى عنه…
المجتمع يضخم المشاكل…عزوف بعض الشباب (واستثني منهم عدم القادرين على الزواج)..عنه لفترة طويلة بدعوى أن الزواج (هم )…وأنه مسؤولية كبيرة لايطيقها..وضياع العمر في قفص يعتقد أن الحياة فيه رخيصة!!وأنه يجب عليه أن يتمتع بحياة العزوبية… هذا المفهوم لوحده كفيل بهدم معنى الحب داخل الإطار الشرعي المباح..وما تعنيه سوى الأنانية المفرطة لتعزيز الذات بطريقة خاطئة حيث أن النفس تتطلع إلى الإستقرار والإلتحام بالنصف الآخر المفقود…وأن اللجوء إلى الوسائل الأخرى لتفريغ العاطفة هي إشتغال بالهوى عن الحب الأكبر والحياة الأفضل…وكل إنسان سليم النية والعقيدة يختار له أجود بذور الحبين…ويزرعه في مملكته ..ويحصد منه مازرع..
إذن من هنا تنجم مشكلة نضوب الحب بعد الزواج…عندما يصادف الزوج إمرأة خرقاء متعجرفة أو مليحة الشكل عديمة الأخلاق…فلابد أن ينتحر الحب سريعاً…وعندما يتزوج الرجل لأجل نزوه فقط…فإنها لابد أن تنجلي يوماً من الأيام كسائر النزوات..
من الجيد جداً إحسان الظن بالزواح وإعتبار تبعاته هي تحصيل حاصل للحياة الكريمة التي لابد أن تجري في كل البيوت السعيدة …وأن يعتبر الإنسان بأفخر البيوت حباً وليس أحقرها شأناً.
من أكثر الأشياء التي تثري عطاء الأزواج المحبين…هي التقبل المطلق …التغاضي عن بعض العيوب التي لاتهدم كيان الأسرة…الصدق…الشفافية…الإحترام…التضحية والإيثار…بعض المجاملات اللطيفة..فقه الأسرة…الثقافة…المشاركة الوجدانية التجديد..وجود الأطفال…الصبر…التلذذ..حسن الظن..تشجيع الحسنات…النصيحة اللطيفة…تنمية الذات…وتطوير الذوق والإهتمامات.
كل شئ يمكن أن يعتقده المرء صالح لنفسه قد يكون صالح لزوجه وأسرته…أحب لأخيك ماتحبه لنفسك.
No tags
