Archive for مايو 2009
27
عشرشخصيات نسائية مزعجة جداً..
15 Comments · Posted by أم رغد in مفردات وفوائد, نسائيات, واقع

من هو تعيس الحظ الذي سيحصل على مثل هذه الشخصية المزعجة..
١- المتعجرفة…وكدليل صارخ على عجرفتها ذهبت إلى بيت أحد أقاربها لتأدية واجب العزاء…ولكن الدهشة طمست ملامح وجوه المعزيات حين دخلت عليهن وهي تضع مكياج سهرة كامل( ملطخ )بالألوان البراقة وقد حسرت عن شعرها كذلك المصفف بعناية فائقة بطريقة الكوافير وكأنها ذاهبة لحفلة عروس وليس لمنزل بسيط فيه حرمة ميت يجب أن تحترم روحه وأن يظهر ذلك على مظهر المرأة وسلوكها.. مراعاة لمشاعر أهل الميت،والذوق العام…إحدى قريباتها قامت بجذبها من المجلس وتأنيبها أنت في مجلس ميت وليس في قاعة أفراح!!ردت عليها بكل برود وبلادة إحساس:هذا برستيجي ياحبيبتي وإلا نسيتي وما أبطله حتى لو كان زوجي هو الميت!! ولكن قريبتها أستطردت حديثها:ليس هذا الوقت المناسب لعرض جمالك المزيف وبهرجتك اللعينة…مافائدة شهادة الماجستير التي حصلتي عليها وأنت لاتجيدين التعامل مع الناس أفراحهم وأتراحهم!!
٢- البوية..وهذا الصنف مغضوب عليه في الشريعة ولايعترف به إجتماعياً….وفي حال تفاقم العدد وضجت الدنيا بهم… فياحبذا لو تم تهجير كامل هذا الجنس لصحراء الربع الخالي وتوفير السبل المعيشية وإرسال كوادر العلاج النفسي لهن..بعيداً عن أنظارنا ومداركنا الحسية المشحونة بالترهات…لإن من تنكر خلقة الله في نفسها وترغب الشذوذ فلاتستحق أن تعيش بين خلق الله الأسوياء..
٣-غنية وشحاذه..كدليل صارخ أيضاً..الجارة الغريبة الأطوار تشحذ جارتها اللطيفة مقادير الحلا بالتقسيط… في المرة الأولى أرسلت ابنتها تطلب بيضاً…وبعد دقيقة أرسلتها تطلب جبنة كيري …وبعد دقيقتين أرسلتها تطلب دريم ويب…وبعد ثلاث دقائق أرسلتها تطلب هيرشى..فضلاً بأن صينية الحلا قد تم مصادرتها من جارتها قبلها بشهرين!!
٤- البليدة...لاتعرف تتعامل مع نفسها كما يجب…تعرضها للمهانة لاتقوم بشئ حتى تؤمر لاتطور من نفسها ..تسمح للجميع أن يتحدث بلسانها وأن يمرغ احدهم كرامتها..الجميع يتقدم وهي تتأخر..لاتهتم بنفسها إطلاقاً دائماً من ينظر إلى هيئتها يعتقد أنها مشعوذة من العصور الغابرة…كل شئ يخصها هجرته للزمن ليتآكل معه …تهذيب الروح والشكل الخارجي ضرورة في كل زمان ومكان..
٥-أم أصابع…إذا ارتكبت خطأ أو فعل شنيع وتوجب لومها ومعاقبتها..فإنها ستشيرتلقائياً بأصابع الإتهام العشرة لزوجها أو أي أحد تصنع منه شماعة لمهازلها وكذبها …وتقول هم السبب الي وصولني لهذا الحال!!
٦-أم عيون..عيونها(مبقبقة) ومتفتحة على منافستها..دائماً تبحث عما عندها وتنظر لجديدها لكي تقوم بتقليدها أول بأول ومصادرة ملكيتها الخاصة..وسحب البساط من تحتها…ملقوفة كل شئ يخص منافستها تحشر نفسها فيه وتكثر من أسألتها وتسعى لإحراجها …غيورة حسودة لاتتمنى التميز لغيرها..
٧-أم كرش…(قاطة نفسها فين الله موديها) بكل سفرة في الحارة (الدورية)تحب أن تكون أول من يلبي ويستضاف وأول من يجلس على السفرة وآخر من يقوم عنها…وعند خروجها تطلب الزائد لتطعمه الزوج والأبناء..لاتحب أن تستضيف أحداً وليست مستعدة أن تتكلف مثلهن..وحينما يرغبن صويحباتها بزيارتها فإنها تقوم بتصريفهن بأعذار واهية…قاتل الله الشح والإستغفال..
٨-الإصطناعية…وهي كل إمرأة حد الله مابينها ومابين أن تظهر بطبيعتها …لاشك أن شئ من التزين مرغوب لإبراز جمال الشكل…ولكن أن يطال التصنع إلى أن تنسلخ المرأة عن شخصيتها الحقيقة،فلاهو شكلها ولاهو صوتها ولاهي مشيتها أو عاداتها الحقيقية …فأخشى عليها من الفصام..
٩-المتحررة...من أعتقدت أن قلة الحياء وخبث الطوية ومصاحبة الأخدان ….ونبذ الحجاب تحت أقدام الرذيلة..حرية..وكل من أصابها ذلك الداء تمنت لبنات جنسها مثل ذلك فهي تكره أن تكون معذبة وغيرها من النساء سعيدات..
١٠- الحديدية... أشد خشونة من الرجل..وأكثر صلابة من الصخر..نسيت أنها ذات يوم كانت طفلة تحمل دميتها وتهدهدها وتضمها بحنان الأمومة..لكنها وقد غفلت عن نفسها يوماً وأصبحت تحمل الأثقال والحديد..وتتكوم على جسدها العضلات التمشحمة ..وتغامر بأنوثتها في معاقرة الرجال…كم هو مقرف ذلك الجسد المتورم والمقسم بالعضلات الهرمونية..
كانت تلك عشرة شخصيات مزعجة لا أتمنى مصاحبتها أبداً..
No tags
أجمل تعليق على الخبر كما ورد
متعلم (زائر)
................................................
17/05/2009 م، 06:56 مساءً (السعودية) 03:56 مساءً (جرينتش)
بسم الله الرحمن الرحيم ….الكلام عن التحصيل العلمي وطلب العلم ذو شجون ويقودنا إلى سبب تخلف العرب علمياً وتقنياًمن البداية حيث إذا ما عملنا مقارنة بين العرب والغرب أو دول شرق آسيا كاليابان والصين وكوريا وغيرهم نرى أن تأريخ تلك الدول حافل.. وعلى العرب من الآن أن لا يفتخروا بماضيهم الجغرافي الحضاري لأن الفراعنة والسومريين والبابليين ليسوا عربا.. ثم إن الدول تتفاخر بحاضرها ،وبخصوص الدراسات الجامعية وشهادات البكلوريوس والماجستير والدكتوراة عند الدول العربية ما هي إلا مجرد أسماء وعناوين والقاب لكسب إحترام الشارع ومن ثم من اجل الراتب الوظيفي والمكانة الوظيفية
هل نحن العرب نطلب العلم من أجل العلم لإثراء عقولنا ولمعرفة ما يدور من حولنا ومن ثم للإبداع والتطوير بعيدا عن دعم الحكومة؟فأغلب طلاب العلم الجامعيين العرب يتوقفون عن طلب المعرفة بعد التخرج سواء حصلوا على وظيفة أم لم يحصلوا …ولماذا لا نثقف اطفالنا على حب القراءة كما أرى اطفال اليابان وأوربا وأمريكا وغيرهم من الدول المتطورة؟هل التخلف والتقدم هي ثقافة شعوب تنتقل عبر الأجيال أم هي عادة مكتسبة؟ لماذا لا تقوم الحكومات العربية بالبحث عن موضوع سبب التخلف عند العرب وعمل مقارنة أو الأخذ بتجارب الشعوب المتقدمة؟ هل التخلف عند العرب متعمد ومفروض من الخارج؟ ثم أين دور الشعوب ونهضتها ؟…الدول العربية والحمد لله تملك مئات الجامعات العلمية المتخصصة والتقنية والطبية وتخرج الآف الطلاب سنويا ..
لماذا الجامعات العربية دائما عند ذيل تصنيف الجامعات العالمية؟ ولماذا العربي عند خروجة من الوطن العربي تظهر إبداعاتة؟ هل نبقى دائما نعتمد على الاخرين في بناء مصانعنا وشركاتنا ولسيت لنا منها إلا الاسم العربي وبقية الكادر والكادر اجنبي؟؟ولماذا الطالب العربي الذي يدرس في الجامعات الأمريكية والأوربية بعد تخرجة يصبح أكفأ من الطالب الذي درس في الجامعات المحلية؟
ما فائدة جامعاتنا العربية هل للهو والتسلية وتمضية الوقت؟ فأقول المشكلة هي ليست في الحصول على الوظيفة أم لا.. بل هي كيف نقضي على التخلف العربي العلمي بوجود جيش من أصحاب الشهادات الغير مؤهلين للتنافس والابداع والتطوير ..فأقترح غلق الجامعات العربية الفاشلة جميعها من المحيط الى الخليج والإكتفاء بالشهادة الثانوية وارسال من يستحق إلى الجامعات العالمية المرموقة ليعودوا بخبرات جبارة يمكن أن يستفاد منها في التطور والتقدم ..
لا فائدة من كثرة خريجين الجامعات العربية عددا بدون كفاءة حتى عند حصولهم على الوظيفة يعتبرون غير منتجين فقط يستنزفون موارد الثروات الطبيعية للبلاد العربية…المشكلة عندنا هي التخصص وحب اتقان العمل وتطوير الإختصاص بالإعتماد على النفس فالتخلف مشترك فية الفرد والمجتمع والدولة ونحن كأفراد نظرتنا للعلم والشهادة والاختصاص نظرة مادية بحتة فعندنا كليات وجامعات ذات اختصاص مرغوب فية وأخرى لا بعكس الغرب الذي يقدر ويعطي قيمة لكل أختصاص مما يعطي للإنسان دافع للإبداع وحب العمل فيتساوى الحلاق وصاحب المطعم والمنظف مع الدكتور والمهندس بنفس القيمة الإجتماعية والإقتصادية…
……………………………………………………………………………………………..
اسلوب الكاتب ثري لحد كبير وشعرت أنه يشبة كثيراً اسلوب المذيع فيصل القاسم في إدارة الحوار بالإتجاة المعاكس
..
No tags
21
شوؤننا العامة في سطور..
8 Comments · Posted by أم رغد in شوؤن عامة, فلسفة, مفردات وفوائد, واقع

نحن كخلية حية في جسد واحد إذا اعتل النظام اعتل الجسد..
يضحكون لنا..ويضحكون علينا إعتدنا على تلك المهازل..
إذا كنا قطيع غنم..فليس هناك من يحرض الذئاب لتأكلنا سوى غثائنا.
الشهامة الرابحة هي أن تنقذ امرأة من الغرق..
إذا جاء النذير وجب النفير..حالة زلزال محلية..
لاتستهجن أهل العزائم الخاوية.. يقدمون لك رأس الإنتخابات على طبق دسم من زمن ..فتلك من نتائج المفطحات والولائم!
لاتغلق الأبواب في وجه أعداءك كن دائماً منفتحاً عليهم فاكثر مايحد من عداوتهم هو أن تكسبهم..
بعض الجروح لايمكن أن تندمل إلابموت صاحبها أو بتر أحد أعضائه…
ثقافتنا تسير نحو المشنقة أحياناً..
إذا أتيت متأخراً فالزم نهاية الصف ولاتستعجل حظك..فكل شئ له أجل وكتاب..
لايملوا الحديث كثيراً عن أنفسهم بينما نحن مللنا الإستماع كثيراً لهم..
الفن والطرب الكسيح نشوة حمقاء لاتعتلي إلا الجسد الآبق..
بعض المهارات المكتسبة قد تفقدك صوابك..وخصوصاً عند النسيان..
البحث عن الحقيقة المزيفة كالبحث عن السراب…
ليتنا نسلم كيد المتملقين..
لاتلم أصحابك إذا هموا بخيانتك لأنك لم تحسن الإختيار من البداية..
إذا رفضت النصيحة وغلبك الطوفان فأنت ليس مؤهلا للنجاة على كل حال…
حتى نقودك التي في جيبك هي من مال الله…
النزاهة لن تجدها في الوزارة وللشماته ألبس النظارة..
إسأل مجرب رحل عن بلده زمناً ثم عاد..
نحن صنعنا أشباه الرجال كما صنعنا صناديدهم..
سعة الأفق تدل على نضج العقل وسلامة القلب…
الإندفاع اللاعقلاني غالباً يصاحبه الإحباط والفشل..
لاتصمت كثيراً فقد يسفرذلك عن حالة إختناق .. وتلذذ بااسلوب الكلام..
لكل سياسي عربي..لاترفع صوتك بضيافة الإتجاه المعاكس…فقد قالها حكيم:رفع الصوت دليل على ضعف الحجة..
لاتستلذ بنومك كثيراً فالأبطال لايصنعون الأمجاد تحت وسائدهم..
إذا صحوت الصبح فتذكر أن مابعد الظلمة نور ومابعد الموت حياة..
نحن نتعرض للإبتزاز يومياً حتى من أعز أوقاتنا ومن أتفه أمورنا..
حب الظهور عند البعض وجاهه حياتهم من دونها سلطة..
لافرار مع الجريمة حتى ولو انسل المجرم من ثقب إبرة..
قال تعالى : [يوسف: 33] حياة السجن أفضل من حياة الفجور..وما أقبح الفاجرين خارج السجون!!
قال تعالى (( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ))( الرعد : 17 ) لاتخشى على نفسك كثيراً فهذا وعد الله..
No tags
16
الشعب كله يستحق مكافأة!
5 Comments · Posted by أم رغد in شوؤن عامة, مفردات وفوائد, واقع, يومياتي
الأمن العام يكافئ مواطناً أبلغ عن وجود جسم غريب في الشعبة..
ذكر ذلك الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الحدود الشمالية العقيد بندر الايداء.
……………………………………………………………………………………………………………………
جسم غريب في جسد خبر أشد غرابة…سبحان الله فضول الشعب السعودي يزداد يوماً بعد يوم..وجعل الصندوق يمتلئ بالتعليقات المتشنجة…لدرجة أنه أثارلدي الفضول مع فرط برودي الإنفعالي عندما تباغتني مثل هذه الأخبار السقيمة،وبصراحة يحق للشعب السعودي أن يصخب وينزعج..مثل تلك الأخبار المبتورة لاتجلب الفائدة ولاتزيد من قيمة الوطن والمواطن وإنما هي نوع من (اللي يجيب الهم)والإستخفاف بعقول الناس،وبحاجة لمن يرد الإعتبار ويحدثنا عن هوية الجسم الغريب..وإذا كانت صحافتنا تمارس نوع من فن( اللقافة) فنحن نريد أن نمارس الفن ذاته وبإحترافية
اتمنى أن أعرف فصيلة هذا الجسم الغريب؟ لربما صادفته يوماً في الطريق..أويكون من نفس فصيلة الأجسام الغريبة والمرعبة والكريهة.. التي أشاهدها وأشمها كل يوم في شوارع جدة…فلا أريد تفويت فرصة المكآفأة على نفسي..فإذا كان هذا المواطن قد شاهد كائن فضائي…أو نيزك…أو (أحفورة) ..فأنا أعتقد أنني أشاهدها في الغالب بإستثناء الكائن الفضائي حتى لاينعتني أحدهم بالجنون!
قلما نشاهد طريقاً معبداً جميلاً في جدة يوحي بتطور هذه المدينة وأهمية موقعها الإستراتيجي…الحفر والحفريات ظاهرة قبيحة ومؤذية تضر السائقين والمارة على حد سواء وتعرضهم للخطر وتتسبب في عطب السيارات .والحوادث الجسيمة التي لاتخفى على عاقل….والإزدحام الذي تجد نفسك مضطراً لخوض معركة الصبر والنجاة بسبب إغلاق الشوارع لمدة طويلة..إضافة لبعض السائقين (الغشم )…والعشوائيين الذين لايتقيدون بالنظام…ولايأبهون لحياة البشر…وكم تأنف نفسك وتُكرهها على أن تمر بجانب تانكي لشفط مياة الصرف الصحي المتفجرة من هنا وهناك..مما يوحي أن الأجواء الحضارية لازالت تتخبط كثيراً للوصول إلى هنا.معظم شوارع البلد محتاجه لترميم وصقل …الخروج لشوارع جدة كل يوم هي حالة من جهاد النفس الذي يشق عليها والصراع لأجل البقاء.. والإستعجال في تحريرها من قبل المسؤولين… هي نوع من المكافأة الواجبة التي يستحقها الشعب السعودي الجسور ولاتكاد تبين!!
فاصلة..
الصورة المرفقة لشارع نظيف لاأعرف أين؟ فقط لأنني لاأريد أن أشوه صورة المدونة بالشوارع المحفرة:)
No tags
إلى كل القســــــاة
إلى الأم التي لاتعانق صغارها!
إلى الزوج الذي لايعانق زوجه!
إلى الحاكم الذي لايعانق شعبه!
فلتعلمون أن الطبيعة ليست جامدة كما تتصورون ..وتدعون أنها كأرواحكم الشريرة… فهي تفهم أسرار العناق وتمارسها بكل طيبة..
فالــرياح تعـــانق الشجـــر…فتنثــر الـــبذور…وينبـــت الزهر..
والشــمس تعانـــق البحــر…فيـــظهر البــخار…وينــزل المـــطر..
وعند فيضان الجداول…أو الجَزر..فتلك حالة العناق بين البحر والقمر..
وعـندما تعانـق النـجوم الظلام…فيشع النور…ويفسح المجال للنظر..
وعـنـدما يعــانـق الــهواء الشـعلــة..فتــستــطير…وينتج الــشرر..
وعندما تستوي اللبنات..ونسكن الدور …فتلك من عناق الطين للحجر..
وعندما يعانق النسيم ..خيوط الأصيل..وتغريد العصافير..فتصحو الحياة…وينهض البشر..
الليل والنهار…وسالف الايات والعبر…تعانق الشهور وتنبري في دوامة الدهر..
وذلك التراب…إن يجحد العبر في الكون والخبر…فقد كفر..نعم كفر! كما قال عنه رب البشر..
تفكروا وتأملوا…يوماً يسير التراب إلى القبر!!
العناق…وسيلة لتهذيب النفوس الضعيفة الطرية لكي لاتنكسر…
وهي شرف لصاحب المسؤلية والمهمات العظية…
العناق هنا كناية عن كل أفعال الخير التي يقدمها المسؤول لرعاياه…
كما ترعى الطبيعة نفسها بتصريف الله وحده،وجب على البشر رعاية أنفسهم بإمتثال أوامره لاغير ..
No tags
12
شريط الأحداث..
4 Comments · Posted by أم رغد in خطّابيات, سياسة, شوؤن عامة, فلسفة, واقع, يومياتي
حسب نظرية دارون..
هاتفتني صديقتي يوماً،واستنكرت حالها…قلت لها:لاتبدين طبيعية كأنك مريضة …قالت:لاأدري مالذي أصابني…لعلها إنفلونزا الخنازير!!قلت :إذن انت مصابة بمرض من الجيل الثالث الذي تطور عن أصله وتبجح على فصله من أنف الوزه..لأنفلونزا الطيور….لأنفلونزا الخنازير إلى مالانهاية من الأمراض المستعصية،أرأيت ياعزيزتي..كل شئ قابل للتطور والتمرد في هذه الحياة…حتى الخنزير أدلى بدلوه وأصبح له نصيب من الشهرة في العالم الذي يموج بطفرات الفساد ، بجانب الإرهاب والفقر والبطالة…لم تعد مجرد فيروسات أو كائنات دقيقة نتجاهلها بل هي نوع من الحرب تخوضها الميكروبيولوجيا ضد البشر..وتقارع أعتي الدول التي تتغذى على الخنزير وتهيأ له المزارع والمسارح ..ولكن هذا النكرة يغالبه هيامه إلى فضلاته وتتشبع بها أحشائه،بينما يستلذ بعض البشر بلحمه وعفنه…وأن لنا لعبرة حين ينزل عيسى عليه السلام آخر الزمان ويقتل الخنزير…وهكذا ينتصر الله للمبادئ السامية،وتنقضي السنن السيئة..وكما كان (الطاعون) قديماً إذا سرى بإحدى البلاد فيمنع أهلها من الخروج منها كما يمنع الزائر من دخولها … فسيصبح هذا المرض طاعون العصر الذي ستغلق دونه الحدود الدولية إذا تجاوز الموضوع حده..وخلال المراحل المقبلة سيكشف المستور وستظهر المواهب الطبية،والمضادات الحيوية للحد من ظاهرة (الخنزرة) العالمية…غير أني أستطردت الحديث أمازحها…قاتل الله الشك ياصديقتي فنحن لانأكل الخنزير فإن ظهرت عليك علامات المرض فلاتفضحي نفسك وأنتبذي مكاناً لاتلتقين به أحد حتى يشفيك الله أو يأخذ منك وداعته..
إختيار سليـــــــم..
لم يصدر مني أي ردة فعل مستنكرة حين رأيت التصنيف الخامس للسعودية والتي تقع تحت بند أسوأ عشرة بلدان للمدونين…لإرتباطي الوثيق بالضحية الأولى للتدوين السعودي كما نشر في الخبر القديم ..الجديد ..فهو تأكيد لمحصلة نهائية(أن تكميم الأفواه يعد تطرفاً ينافي أبسط الحقوق الإنسانية وغالباً لايأتي بنتائج إيجابية)…وأنا متأكدة أن القضية لن تموت وذلك لإرتباطها بقضايا إنسانية عديدة،والواقع الجديد يفرض نفسه بالقوة وسيرسم لها طريقاً واضح الملامح لايكتنفه الغموض والتهميش،وسقف الحرية سيرتفع فوق هامات الجميع مادامت أحداث العولمة جارية بمحاسنها ومساوئها ولن تستطيع شعوب العالم العربي تلافي هذا الإعصار الذي يشق الصفوف نحوها ليغذي فيهم مغالبة القهر والإستبداد،وستصبح أصحاب العقول الضحلة في نفاذ..لأنه هكذا يجب أن يكون حين تتضح الصور والعبر وتتحرر النفوس من معاقل الإنتظار والكبت..
آفة المجتــــــــمع…
هربت من بيت زوجها إلى أهلها تحمل الدموع والهموم والمرض..شهران مضى على زواجها المر…كانت تعتقد أنها تخلصت من زوجها المرعب المدمن…غير أنها استيقضت في اليوم التالي ليلقى على مسامعها الخبردون مقدمات حيث تسرب من بالجوار(أنها زانية )!وسط تلك الضجة المدوية…تأكدت أن هذه التهمه تعادل إعدام فتاة محصنه.. جريمتها أنها لم ترضخ لعبد نزواته..عجباً لبعض قومي يدعون حب الفضيلة،وفي نفس الوقت لايتورعون عن قذف المحصنات وإشاعة الفواحش.
جواب عفـــــوي …
انتهينا من قرآءة الدرس …وحان وقت المناقشة…
كان سؤالي لخطاب:ماذا نسمي الطالب الذي يتكلم دون أن يستأذن المعلم؟ وكان جوابه:الطالب المعفّن!…رأيت أنه لايجيد التعبير في هذه الزاوية..قمت بتغيير السؤال:ماذا نسمي الولد الذي لايسمع كلام أمه؟ وكان الجواب:ولد معفّن…محاولة أخيرة…ماذا نسمي الولد الذي لايطيع أوامر الله؟.. وكانت الأجابة بعدما تأفف وتضجر:كلهم معفنين ياماما.. ماتفهمين؟ في جميع الحالات كان خطاب يربط سلوك الشخصية بالعفونة!!
والعفونة لها ظروف خاصة غير متوافقة مع الطبيعة الحسنة…وهذه الظروف تؤدي إلى إنتهاج السلوك القبيح الذي سرعان مايتعفن و يبث سمومه وينشر رائحته الكريهة لتؤذى جميع من يصادفها.
وجميع ماورد في هذه التدوينة يندرج تحت مايسمى عفناً…بحسب فلسفة خطاب العفنية..العفن الصحي والعفن السياسي والعفن الإجتماعي هي كانت تحت وطأة ظروف خاصة من الفساد لايرفع من شأنها إلا الشخصيات الفاسدة.
No tags
يحدث شجار بين الأخ وإحدى أخواته …لايريد أن يأخذها إلى السوق في عجالة لأخذ غرض ضروري…بينما هي مصرة وترى أن ذلك من حقها…
تجتاحه حالة غضب حمقاء..يرفع كلتا يديه عليها،وتخبط خبط عشواء على أجزاء من جسدها المتهالك فوق ركام المفاهيم الخاطئة والعادات البالية..إنها الآن تستطيع تذوق عنتريات أخيهاعلى مضض،كلما شعرت أنها أنثى تستظل بجناحه،وأنه من يحميها وقت الشدائد والملمات فهو لم يأويها بحنان الأخوه كما يتوجب بقدر مايهينها وخصوصاً عندما يذكرها..«أنتِِ عاري».. حالة الابن دائماً مستنفزه مع أمه وشقيقاته الثلاث،لديه إنطباع خاص عن النساءأنهن شر محض وكثرة الإحسان والتودد لهن تفسدهن ..هكذا تعلم من والده المتشدد..إنه لايتقبل قكرة خروج نسائه من البيت مهما كانت الأسباب سوى الضرورة،ومن الأفضل قمعهن في البيت حتى يأتي الخطّاب وتسلم الأمانات إلى أهلها!!ويعتقد أنه بذلك يصلح الأمور،ويضع النقاط على الحروف.
تضع أمه يدها على عاتقه وتلكزه بخفة يابني حسن أخلاقك مع أخواتك أرحمهن فهن من لحمك ودمك،ليس هناك مايدعو للغضب،ولاتكن قاسياً وتطبع قبله على جبينه!!
ينظر إليها ابنها باشمئزاز:كما تعلمين ياأمي أنتن يالنساء أكثر أهل النار،أنتن حطب جهنم،ولاتزلن تطمعن في الخروج والتسوق!!
الأم تنظر بحسرة:صدقت يابني…حين لم أحسن تأديبك..
هذه الحالة موجودة بكثرة في مجتمعنا المحافظ،ولاتعمم في جميع العوائل التي يتسم أصحابها بالوعي الديني والأخلاقي المتزن..
تشتكي الأم من الضغوط التي مارسها عليها زوجها باسم الدين ،وكانت تستجيب لمعظم أقواله،لتصبح نوع من الوصاية والتملك وحين الثأر من الزوجة في حال أن خالفت أوامره التي يعتبرها الزوج من الثوابت!!
هناك أيضاً مما يشاع ويؤخذ على المرأة لتحميلها فوق طاقتها وكسر نفسها،وإلزامها بشئ هي من ضرورات الرجل وليست من ضرورات الدين،مثل الذي ينعتها بنقص الدين والعقل على حسب مزاجة ويلتهم باقي نص الحديث،ولايسمح للمرأة بإبداء رأيها المخالف لرأي زوجها.
هناك نقاط رئيسية وهي جوهر الموضوع…
-الدين لايتشدد في قضية إلزام المسلم بحفظ القرآن الكريم، أو حفظ السنة النبوية المطهرة..الدين هو أسلوب الحياة المثالية الكريمة والمطهرة من أفات البشر وظلمهم ومعتقداتهم الشاذة عن الفطرة .. وإنما يتشدد في مسائل التدبر وسلامة القلب،و العقل والنقل معاً…لذلك كان العالم أفضل من العابد بكثير..العالم يفهم النصوص ويطبقها لينفع بها..والعابد يحفظها ولايعلم كيف يطبقها ،ويرى منفعتها حسب مقتضى مصالحه..وذلك مايظهر منهم التزمت بجهل لحقيقة الأمور..
ـ وكذلك المتزمت قد لايعي تماماً أن الدين لايتعارض مع الحلول العقلانية السليمة والمنطقية التي هي من إجتهادات البشر..بل يتعارض مع بعض العادات السلبية التي يتضرر منها معظمهم.
-لاأعتقد أنه لزاماً علينا أن نجبر أبنائنا على حفظ نصوص قرآنية مثل التي تعالج فقه المعاملات،أو الحقوق..أو أحاديث نبوية ..من جوامع الكلم…دون شرحها والوقوف على أحكامها ليستوعبونها أكثر ..ولكي لاتسبب لغطاً فادحاً في العقيدة …وتتحول إلى افكار وتصرفات تهدم أصول العقيدة …وتهدد كيان الأسرة وتدعوا إلى الظلم والتسلط باسم الدين…
-هذا الابن البالغ عشرين سنه، حين سفه امه وذكرها بعذاب النار..لم يفعل ذلك لأنه رأها في حالة تستدعي الإنكار والتوبيخ…ولكن كان يضع الدين واجهه لتبرير أفعالة القبيحة ،وعدم الإحساس بالذنب..إذا وصل الأبناء لهذا الحد من الإسفاف بأمور الدين،وبتر نصوصه، والتجني عليه..بل إنها تتحول لمعتقد وممارسة حياة غير طبيعية ولاتتناسب مع ما شرعه الله لخلقه..فهذا إعلان عن حالة طوارئ لاتتأتى إلا من خلال زيف الحقائق …والتي خفيت عن هذا الابن حين تشبع بأفكار والده…واسلوب تعامله مع أخواته ليس من الدين ولاتعد من أخلاقياته إنما تخضع لرقابة العادات والتقاليد ..لابد إذن أن يبتدأ الوالدين في محاسبة نفسيهما في تكليف الأبناء بحفظ نصوص دينية لايحسنون فهمها و استخدامها..بل لسبغ الدين بالتعنت والكراهية،والتصرفات الغير مقبولة شرعاً وقانوناً..لانريد تحميل الدين فوق طاقته من السلوكيات الآثمة لبعض البشر…ولايصح كذلك زرع نوع من الوساوس القهرية التي تنتاب الأبناء …بسبب التشديد عليهم في أمور دينهم واللبس عليهم.
-لن ننتفع بديننا وعلومنا إذا صنعنا جيلاً دكتاتورياً..يحد أسنانه بنصوص ربانية هي هدية من رب رحيم ودود،إلى بشر جهول ظلوم…أساء تطبيقها…هناك نصوص كثيرة من السنه نزلت لصالح المرأة ولكي تعزز مكانتها ودورها وطبيعتها،ليحسن الرجل التعامل معها من جديد بعدما أبادها في حكم الجاهلية الأولى…ولكن لازال بعض الذكور إلى عصرنا هذا يمارس دور الجلاد وضحيته الانثى التي يعتبرها جلاداً أيضاً !!
No tags


