Archive for يناير 2009
دقيقة..دعني أنظر في عينيك..
فأجمل لحظة عند المحبين ،هي حين إلتقاء حدقاتهما البراقة بصمت وسمو هادر..
لدي ماأريد إيصالة إلى ذهنك…وكلي شغف..كي تعلم عني…
الحقائق الجميلة التي نعيشها..وتمتزج بروحانية الصفاء والمحبة..
هي ذلك الجزء الثري ،الذي دائماً يراودني وتنتشي بفرحة عارمة مشاعري النبيلة..
أتذكر يومها حين قلت لي لن أجبرك على شئ ؟
إنك تجبرني ..
تجبرني كثيراً أن أسهب القول في حقك..
تجبرني على تعكير مزاجي بالحب..
تجبرني على السلام،،
والسكينة في غياهب فطنتك..
حتى الظنون ..
ألمحها كالبريق في عينيك..
أتعلم..تشبهني كثيراً…
في القدر..
القدر الذي ساقني إليك …ساقك إلي ..
تشبهني في ذات الشعور..
حين شعرت أني أقترب منك..فاجأتني بالإقتراب مني..
وحين أردت فعل المعجزات…أذهلني مارأيته من معجزاتك..
لم تكن خطوات مدروسة..ولكن تدرسنا الخطوات!
حين ينبغي على الظهور..
فكلما أحدثه..
هي شئ من مهاراتك التي تمارسها بشئ من مهاراتي
فهذه قد تسد كل المنافذ لشرود قلبك إلى قلبي..
تجبرني على فعل المزيد..
من المسلمات..أن لكل ذكر أنثى..
هي لم تكن أنثى بقدر ماكانت لك حارساً نبيلاً..
تحرس الحب ذوذاً عن حياضك..
وسجالاً لم أراد السجال …
وكتاباً لن تنهي قرآءته ولو توقف الزمن..أو انتهت بي الحياة..
من المسلمات،،
أن لكل حباً حكاية تروى ..
بل ستكتب بدماء القلب..وترويها نبضاته..
وأنا التي أنسخ صفحات الحب لتقوم أنت مجدداً بنسخها..
وينفذ حبر الناسوخ من دمنا..
أكتشفت مؤخراً أني كنت في غاية الذكاء…
وكان ذوقي رائعاً جداً..
فحين وقع الإختيار كنت نصب عيني..
وكانت النتيجة فتاكة..
فكل ماقد صب في عيني قد رأيته يصب في عينيك بجمالية مفرطة..
يوم أن عرفتك..كتبت التاريخ كيوم مولد وليس كيوم إرتباط..
جميلٌ أن يلد حلمك من تحب..
وتكون وليد اللحظة التي تحب…
يقولون أن من الحب ماقتل…
اللحظة التي توقفت فيها عن التفكير بك أكون قد قتلت نفسي بسهامك التي أنتشلتها من جعبتي..
كنت شحيحة يوما..
لإن بعض مني يريد أن يقاسمني حبك فأبيت…
ويوم كنت كريمة فأنني وهبت حبك لبعض مني كذلك..
فحبك لايقاسمه حبي..وإنما ككتله متماسكة لاتخرج مدلولاتها عن عنصر وحيد لايقبل الإنشطار..
لاشئ يدعوني للإستنفار لإكتساب المزيد من الحب..
فكل ماهنالك..
أنني سأطلق سهام نظراتي إليك..
وسترتد بحدة لتمزق فؤادي..
تاركة آثار نزيف تزهق روحي في الحب…
وذلك ماعتدت عليه بقربك..
No tags
ولكنهم قد يقولون إن اليهود في خطر من أن يُدفعوا إلى البحر على أيدي العرب،وإن على إسرائيل أن تقف بحزم؟
رامي مستوطن يهودي يجيب:نحن أقوى قوة في الشرق الأوسط،ونملك أحد أعظم الجيوش في العالم…………من الذي يستطيع أن يدفعنا إلى البحر؟
القضية الحقيقية يتم تمثيلها عند نقاط التفتيش،إن الولد الفلسطيني الذي تهان أمه في الصباح سيكون متفجراً إنتحارياً في المساء..ليس هناك طريقة يستطيع بها الإسرائيليون أن يجلسوا في مقاهيهم ويأكلون ويشربون في الوقت الذي يهان فيه أناس يائسون على بعد مائتي متر والأطفال الفلسطينيون قد بدأؤوا يموتون جوعاً.إن المتفجر الإنتحاري ليس أكثر من بعوضة والإحتلال هو المستنقع….
بحق ما الذي يؤرق اليهود؟ هو تحقق وعد الله وعدالته فيهم،يوم يزول كيانهم ويبادون على إيدي المسلمين…لذلك كتب عليهم الذلة والمسكنة إلى يوم القيامة ،والدليل حالة الإرهاب التي يعيشونها ويتوقعون سقوطهم في كل لحظة…وبالرغم من إمتلاكهم الأسلحة العتيدة ،مقارنة بخصمهم العنيد الفلسطينيون الذين لايملكون إلا الحجر، وهم يستطيعون الخروج بكل حرية بلا خوف إلى الشارع وهو يعلمون أن دبابات العدو، وطائراتهم تقصف في الجو كنزول المطر..ولايأبهون وذلك لإنهم يفهمون صفة الشهادة وأن دمائهم بريئة وطاهرة،على نقيض اليهودي المحتل الغاشم… الذي تتشبث روحه بالحياة،ويوقن أن لانعيم له في الآخرة بوعد الله … لايزال لديهم هاجس من قديم الزمان ،بأن هناك مسلسل إبادة جماعية لهم سيظل يتكرر لآخر قطرة دم تسفك على أيدهم،ومن سوء حظهم أن الله سينفذ وعده وسيرسل عقبوته،لإنهم أولاً وأخيراً تمادوا في العصيان والتمرد عليه،…وبما أنهم شعب يسيطر عليهم شعور الرهبة،فإن كل مايشعرون به إزاء من حولهم (إنهم صنف من البشر الإرهابيين فقط )وبالذات عندما تستعر روح المقاومة والإستمرار والتكاثر في هؤلاء يزداد شعورهم بالنقص والرهبة…لذلك مايحدثه الصهاينة في أرض غزة هو جزء من إحساسهم بالضعف والخور وليس القوة كما نعتقد وهناك مركز الرهبة كما قال الله تعالى عزوجل:.(لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى).التي هي فقط مجرد سلاح أسود لايهبط من عزيمة النفوس الأبية المؤمنة…وليس عزيز على الله أن يؤدب أمته التي أرتضاها،ولكن لايرتضي لها الذل والتخاذل،وأن يربيها على ماصنعته أيدي أضعف البشر وأجبنهم وأوغدهم(اليهود) وهنا يجب أن نستشعر معنى الذل والإهانة…لو أننا أمة نستحق اليوم محبة الله لرفع عنها البلاء…ولكن إن أصبحنا متخاذلين وتافهين فنحن لانعني شيئاً عنده…سوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه،ويدافع عنهم،كما يفعل مناضلي شهداء غزة…فسلعة الله غالية ..ودمائهم هي الثمن…
حين تأخذ كلمة (إرهاب)وتبني كل شئ حولها….فأنت لاتصنع إلا المزيد من البؤس فقط،والمزيد من الحرب،والمزيد من المتفجرين الإنتحاريين،والمزيد من الإنتقام،والمزيد من العقوبة،وإلى أين يقود ذلك؟ ليس للإرهاب معنى إلا لأولئك الذين هم ضعفاء ولايملكون أي خيار آخر،ولاوسائل أخرى…..
كذلك ينطبق ذلك على بني صهيون…
بين يدي كتاب(الحرية في المرة القادمة) للكاتب الصحفي :جون بلجر،الكتاب عبارة عن تقارير صحفية قام الكاتب بسردها من خلال زيارته لعدة دول إسلامية وغيرها،وحيث يتضمن الكتاب عدة شخصيات…أجرى الكاتب معهم مقابلات وسجلها تحت عناوين مهمة وفي غاية الجرأة في طرحها…حيث يشير الكاتب إلى عدة جوانب في معنى العدالة،وحقوق الإنسان،وسفه بعض الحكومات،ويجسد الواقع المر الذي عاشته بعض الدول المنكوبة..وخصوصاً فلسطين والعراق والهند..أسلوب الكاتب رائع وقصصي متسلسل…
No tags
يقولون هدنة…
غزة ..في غاية الضجة..
والظلم والنكبة..
نرجو لك العزة..
والفوز بالهدنة!!
أنا العن الهدنة…أنا العن الهدنة..أنا العن الهدنة..
غزة والأيام العشرة…
ونحن في العدة..
بالصوت والصورة..
ومجازر أضحت..
الوان منثورة..أشلاء مجنونة..وقلوب مفطورة..
لم تشفع الأمة..
وتغوص في الذلة..
ستظل مذعورة…
بالجبن مخمورة..
لو أنها تسعى..
للخير مأجورة..
لكنها سحقاً…
ليهود مأجورة..ليهود مأجورة..ليهود مأجورة..
أيامك العشرة..
قد أرفقت صورة..
للقاع لا القمة..
اللكمة العربية..
والقصص الهزلية..
يموت الضمير..
وتموت معه الحيلة..
ياغزة ..ياطفلاً
قد غبت في طينة..
قد جئت منكسراً..
ويجر منديله..
لن تنحي ذلاً..
بل كنت سكينة..
في نحر من نحروا..
بقلوبنا الغيرة..
وتقول صهيون..
هي حجة الحجة..
أرهابي غزة..
ستذوق نيراني..
وسأعزم الشلة..
للدم والحشوة..
أن تقتل الجسد..
سيخلد الروح..
لن تقتل العزة..
والثأر والقوة..
No tags

