إبيان | فسحة إعلان

Archive for ديسمبر 2008

ديسمبر/08

29

إلى حين يتحقق الوعد..

 

إيه ياغزة ياأم البواسل الشهداء..يحسدك العدو ويخذلك الصديق إن كان لديك صديق..

وكل مالدينا يضيق وينحصر في شجب وإستنكار..حتى مجرد التعبير عنك إلى الآن لم أستدل على مايشفي الغليل،وربما إلى الآن لم تستفيق جوارحي من سكرات الألم..

فقط أعتبر،هذا مالدي..وأشاهد فقط كحال المشلولين من بني يعرب..أتابع الأخبار المؤلمة وتتعانق مع هلوسات الحمى.لتكوين مزيج من الإعياء النفسي،والتخلف الذهني،والإنكماش على الذات..تفوح معه شئ من الحوقلات..

غزة ..ذنبك أنك لغز يحير بني صهيون!

ماذا يصنعنون حيال هيبتك وصمودك الذي أعجزهم؟

والذي يبدد كبريائهم..رغم الحصار والتجويع والفتك..

والذي سيعلن عن سقوطهم يوماً ما وهلاكهم…أين يذهبون من رب البشر وبطشه كما كانوا يبطشون،ويقتلون،ويسفكون الدماء الطاهرة..

غزة كل ماجرى ويجري وسيبقى إلى يوم (الوعد الحق) شاهد على أن خذلاننا عن نصرتك سيكتب بدماء القلب على حائط التاريخ العربي ،الذي يفصل بينك وبين من إستمرأوا الذلة والهوان،والتغاضي عن كارثتك الإنسانية،والمجازر الدامية….حتى عن مجرد تهديد تساهم فيه الدول العربية..يرسل للمتصهينين الخبثاء،الممسوخين بلعنة الله وغضبة.

ليس لدي خطة قد أضعها للمساهمة لتحريرك وتضيمد جراحك..لإننا لانملك سياسة التخطيط والحمية لمجابهة الأعداء،لإننا تشبعنا بثقافة الخوف الذي زرع في قلوبنا منذ كنا في بطون أمهاتنا..لإننا نعاني من نقص حاد في قدراتنا الأخلاقية والإنسانية،وربما حتى إيماننا لايساعدنا في تهيئة النفوس التي تضخ باالقوة والثأر،وإزهاق الباطل ..نعم نمتلك ضمائرحية …ونوقن أن الدعاء سلاح حين يطلب منا الصمت والتكتم حتى بأبسط الأفعال وأنسبها(مجرد مظاهرة سلمية)..قد لاتجدي في منظور البعض ولكن من العيب حقاً أن نظهر كشعب متبلد الإحساس ،مشوه السمعة،لايهمه إلا نفسه ونزواته.. أتسائل ماذا سيضرنا؟وهناك الناس من المحيط إلى الخليج يخرجون الشارع ويعلنون عن غضبهم…إما نحن فقد قتلنا الغضب وخنقنا ونحن نكتم في صدونا..

لا أدري ينقطع بي التعبير هنا…وليس بوسعي إلا أن أودع أرواح أبناء غزة الطاهرة…وإلى جنة النعيم يتقبلهم الله بخالص دعائي…وعسى أن يشتد الكرب ويفرجه من بيده ملكوت السماوات والأرض…وعسى أن يكتب الله لنا إعتصاماً لانفترق بعده إلا بنصر وعزة..

وسجل ياتاريخ لهذا اليوم(٢٩ديسمبر٢٠٠٨) مازالت إسرائيل تواصل غاراتها على غزة وتحشد قواتها على حدود القطاع…تحصد من الأرواح مايقارب ٣١٠شهيد و١٤٠٠جريح ..حسب مابثته الجزيرة ..أتساءل إلى متى يلجمنا الصمت،ونقبل بالعار؟!

محرقة غزة

No tags

لماذا البعض يصاب بالحول وبالمعنى الأصح (إنتكاسة)؟

ـ يملك الحلال ويطلب الحرام!

ـ يملك نعمة،ويبددها بنقمة!

ـ لديه خير،ولايستفيد منه إلا الغير!

ـ يملك الصحة،ويجرها للمرض!

ـ ينصح الناس وينسى نفسه!

ـ يرى الظلم،ويزيف الحق!

***********

يجرح ويداوي  في أي قاموس تذكر ؟

من يفتخر بصراحته وجرحه لمشاعر الناس ويعرف نفسه (يجرح ويداوي)ويعتقد بتسبب المشاكل،فليتجنب أن يجرح الناس من أصله،فربما كان دوائه مر المذاق كذلك!

*************

مالسبيل إلى إنعاش القلوب المتحجرة؟

والبعض لايستحق أن يتمتع بصحبة من يملكون قلوباً رحيمة..

************

- متى تنطلق صافرة الإنذار؟ في البلد حوادث جسيمة لاتقبل الأعذار،أو الإنتظار.

- هل صحيح إذا نظرنا إلى من فوقنا ستنكسر رقابنا؟ الحكاية حالة قصاص بلاشك!

*****************

ـ من يتتبع عوارتنا؟

سيكون أعوراً..والعور عيب تأنف منه النفوس وبالمجاز هنا..عينه تسقط على عورات غيره متجاهلاً عوراته..

- إذا كان أصل الشماغ مفرش بريطاني،يرتديه الرجل الخليجي،وتقتضيه الموضة النسائية،فعلام الإختلاف!

****************

- هل كل من تجاوز إشارة المرور الحمراء في بلدي..يعد منه شخصاً متهوراً؟

..هناك إعتبارات إنسانية قد تكمن وراء هذا الحدث،لايشعر به إلا صاحبها وقد تستفيد منه أمة كاملة ..

 

 

No tags

ديسمبر/08

20

الرأي رأيكم…

رأيك… كيف تعبر عنه؟

يقال:

رآقب آراءك لأنها تصبح أفكاراً

راقب أفكارك لأنها تصبح كلمات 

راقب كلماتك لأنها تصبح أفعالاً

راقب أفعالك لأنها تصبح عادات

راقب عاداتك لأنها تصبح شخصية

راقب شخصيتك لأنها تصبح…مصيراً!

ماهو رأيك ؟ هل تتفق معي بأن الرأي يصبح مصيراً؟

«الرأي»هل توقفت مرة عند هذه الكلمة التي لايمر يوم بحياتنا إلا ونسمعها في تعبيرات شتى،ويصدر عنا دون إكراه،ويطلبه الآخرون منا تقديراً لأهميته؟

أجمعت التعريفات في المعاجم على أنه:

١.ماتفكربه إزاء شئ ما(قوة تفكير).

٢.ماتحكم به على أنه صح أو خطأ(قوة الحكم).

٣.مايجمع عليه الناس على أنه الأنسب (ظاهرة الرأي العام).

إنه القوة الشعورية النابعة من كياننا الفكري المتوارث تختزل في مدلولاتها تراث من القيم والخبرات والتجارب،وهذا التراكم الفكري لانشعر بقيمته إلا عندما نطلقة على صورة «رأي»ولايعرفه الآخرون لدينا إلا عندما نسأل من قبلهم :أعطنا رأيك؟

 

منقول للدكتور-مأمون طربية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنوية..

عندما يصنع الرأي فكراً وكلمة وفعلاً ،وشخصية قوية،ويتبعه المصير،فلا عجب أن يبقى رهن المراقبة والمطاردة ممن يتحاملون على آراء غيرهم،حين يستيقنون من غير شك أن حرية الرأي قد تطيح بكيانهم ،وتنشأ منها مجتمعات تعي وتدرك كامل المسؤلية وتخطط لمصير محتمل النهوض بكل حرية ، ودون المساومة لإقصاء الطرف الآخر،بعدما فشل المتسلطون في إحكام خناق ارآء الناس،وحجر الفكرة لحساب فئة معينه متعصبة لنفسها..

طبعاً حرية الرأي مكفولة ضمن حدود الدين والخلق،ودون التعدي على حريات آخرين لم يصدر منهم الإساءة..

No tags

ديسمبر/08

18

المقالة تظل ناقصة..

يقول القاضي البيساني رحمه الله:(إني رأيت أنه لايكتب إنساناً كتاباً في يومه إلا وقال في غده لو غير هذا لكان أحسن.ولو زيد كذا لكان يستحسن،ولو قدم هذا لكان أفضل،ولوترك هذا لكان أجمل،وهذا من أعظم العبر ..وهو دليل على إستيلاء النقص على جملة البشر)

هذا ماأشعر به كثيراً عندما أنتهي من كتابة مقال وأهم بمراجعته،مما يشعرني بأن الكتابة الجيدة ليس من السهل عرضها على الآخرين،في حال إهمال فحوى المقال،وربما أتراجع عن نقلها وأنا أعلم بعظم فائدتها ..

لذلك إن مايعتري مقالاتنا من نقص أحياناً ليس عيباً فادحاً يجب أن نؤاخذ عليه أو يلغي فائدة المقال،حتى ولو لم تظهر جمالية النص وليونته، ولكن تعتمد صياغة النصوص الجيدة على قدرات الشخص الكتابية وإلمامه بفكرة شاملة تسهل عليه تنسيق النص وصقلة بلغة سهلة، يفهمها القارئ حين تلقيها،وربما ترسخ كذلك في دماغة فلا ينسى الفائدة التي خرج منها من ذلك المقال..لذلك كلما تأنى الشخص في رفع مقاله وقام بتشذيبة كلما قلت سقطات المقال وعمت الفائدة..
وليس هناك أكمل من كتاب الله الكريم،، 

ويقول الجاحظ:(عقل المنشئ مشغول ،وعقل المتصفح فارغ )

وهنا تظهر لنا إختلاف وجهات النظر عندالناس في تلقي معلومات الكاتب ،مابين مستفيد وغير مستفيد،ومابين معارض وموافق لأراء الكاتب،وقد يفهم من النص ماهو مغاير لمقصد الكاتب..
لذلك نتجت تعدد الأراء والمذاهب..لإختلاف التلقي ومستوى العقليات..،
مما يعطينا شعور بأن تقبل أراء بعضنا هي أسلم الحلول للإرتقاء بالمجتمعات الكتابية،ويعطينا المزيد من الفرص لتأهيل كُتاب ناشئين مثلي طبعاً للإبداع،ولن يستغني أي كاتب عن فائدة نقد الآخرين له، طالما لديه العلم مسبقاً أن كتابة البشر تظل ناقصة،ؤأن تمامها تكون بقدر فائدتها التي يحصدها المتلقي أو القارئ….

اتمنى أني قد وفقت في طرحي للموضوع.. 

No tags

ديسمبر/08

16

حذاء الصمود..

لنتوقف مع حذاء الزيدي لبرهة من الزمن..لعلها تثير حماسة شعراء العرب ومناضلي الأمة…ولعلها واحدة من المواقف الشجاعة التي سجلت في تاريخ الصحافة العربية والدولية كذلك…ولعلها غلست شئ من غيظ قلوبنا..ولعها إنتفاضة حر يتألم لحال أمته..تحية لمنتظر الزيدي وإليه أزجي بعض أبياتي..

في وطن تكسوه العبرات..

في وطن تلفظه الزفرات..

وحذاء تطبعه النشرات!

لإبادة كل الحشرات..!

يحكي الصحفي عن لحظات..

في إحدى الأوقات..

***************

تعلو صرخات حذائي!

حرتها تغلى أقدامي!

أنزعها..أرميها..

في المرمى عبرٌ وعظات!

لم أرمي ولكن لله هبات!

فتطير بلا جناح!

وتثور دون سلاح!

في وجه عدوٌ سفاح!

**********

لن تعرف يابوش قدر حذائي!

فحذائي لاترضى الذل.

وستسحق نجس الأنذال..

فحذائي يملؤها الدم!

ممزوجٌ بحمية ثأري.

**********

لن أبقى بعيداً كالوغد..

ترميني بسهام الغدر..

وتؤرقني بسلام القهر..

وتطوقني بسياج الكفر..

لن تجني مني إلاّ اللطم !

**********

آليت على نفسي إلاً..

أن أدفع عن وطني ذلاً..

عن ثكلى عن نوحى..

عن طفلٍ يتلوى ألماً..

عن فوضى..وسجونٌ يفضحها المولى!

وسأرسل نعلي قُبلاً..

في يوم وداع العلجا..

كرأس قذيفة يحشوه الثأر..

تنبأ عن بارقة النصر..

ورؤسٌ تنتظر البتر!

**********

هل تعرفني يابوش الكلب..

وحذائي هذا يخترق العهر..

أنا حرٌ..إبن حرُ..

صنعتني الأقدار،وليالي الذعر..

أنا الزيدي..أنا منتظر.

من أرض عراق الطهر..

فلترحل عنا لاتجأر..

فلترحل ياوجه الشر..

No tags

ديسمبر/08

15

جرد بضاعة خطاّب..

 

هذه بضاعة الباشمهندس خطاب..

كعادتي أقوم بصولات وجولات في منزلنا،ومصادرة الأشياء الفائضة عن حاجتنا،إلا أنني قررت أخيراً الغوص في دهاليز مخزن الألعاب،وأستخرج الثروات البلاستيكية التي يقوم برميها خطاب في أرجاء المنزل،وربما قام بدسها بين ملابسه أو في سريرة،لكي لاأقوم بمصادرتها للتخفيف من حدة عصبيتي حين أراها ملقاة أمامي بدون إهتمام وقد تخلق جواً فوضوياً يضايقني..

نعم أستخرجت من بين الألعاب قرابة سبع وخمسون سيارة وهي الحصاد الخطابي خلال سنة..والمشكلة إنه تم شرائها بالجملة،مما يحفز حالة البطر عند خطاب،حيث يطلبنا سيارة جديدة أثناء خروجنا ليكسرها في اليوم التالي ،متضلعاً بأن هناك سيارة جديدة يرغب بشرائها!

وهكذا يسري عشق السيارات في دم الأولاد،وقبل مدة أقترح خطاب على أبيه بيع سيارته وشراء سيارة جديدة ،لإنها بكل بساطة مطفشته !! ..

قمت بعرض بعض بضاعة خطاب كما في الصورة..سيارات علماً بإن هناك بينها شيئاً مختلف لاعلاقة له بالحديد أو البنزين..

من سيلاحظ للوهلة الأولى فهو ذو بصر حاد؟

ومن سيكررجملة(عرض بعض بضاعة)خمسين مرة بدون إنقطاع نفس فهو (جهبذ وعزيز قومه)؟

 

تنوية

التالي :سيجري بعد ذلك جرد بضاعة أبو خطّاب..

No tags

ديسمبر/08

11

شكراً لك لكلّ شيء..

 

 كان يوم العاشر من ديسمبر ..محنة جرتها الأقدار إلى منزلنا ، خطفت رب الأسرة في غمرة فاجعة الأبناء..تلك حلقة من سلسلة طويلة تتجدد ،في حين أن برآءة الأطفال قد لاتشفع لهم يوماً،سوى أن رحمة الله تدرك الجميع،وتقيهم حر الظلمات ،وتبقى الذكريات لصيقة الفكر،إذا ماهاج في الأحداق منظرها…

وهنا نسخت (رغد) بضعة سطور معبرة، تبثها لوالدها،ويوم خلاصة بالتحديد كان يوم عيدها،سترسم الفرح على الوجوه،من بعد مرارة الضمأ،وستغسل وحشة روحها ببكاء الحب،كما قد لاتخصها وحدها،بل هي إهداء من كل الأبناء إلى كل الأباء..ملخصها..أن الأب المحب لأبناءة ،هو رجل سلام حقيقي،يستشف الواقع من خلال أعين أبناءة،ويجاهد حثيثاً،ليمهد لهم حياة الإستقرار والسعادة،ويقصيها بعيداً عن شقاء الحياة التي ربما ذاق مرارتها يوماً،وهو لايزال في مثل أعمارهم..

إلى أبي الحبيب

شكراً لك يا أبي ..لكل الحكايات التي حكيتها لي.

شكراً لك يا أبي ..لسهرك بجانبي أثناء مرضي.

شكراً لك يا أبي ..لأنك غمرتني بالحب 

العميق الخالص .. و الحنان الطاهر ..

شكراً لك يا أبي .. لوجودك بجانبي أثناء دراستي

وتشجيعك لي لأصل إلي ما وصلت إليه الآن ..

شكراً لك يا أبي .. لأنك علمتني قيمة المودة ..

و الإحترام .. وكنت ودوداً .. رحيماً بي ..

شكراً لك يا أبي ..  لأنك أعطيتني الأولوية

مهما كانت مشاغلك .. ومهما كان وقتك ممتلئاً ..

شكراً لك يا أبي .. لنصائحك الكثيرة ..

التي كانت بمثابة الطريق الصحيح لي.

شكراً لك يا أبي .. لأنك كنت عوناً لي،

واعتمدت عليك في الكثير ..

شكراً لك يا أبي .. لأنك أعطيتني حرية التصرف بقواعد دقيقة و محسوبة .. 

شكراً لك يا أبي ..لأنك عّلمتني ألا أكون إنساناً أنانياً ..

 شكراً لك يا أبي .. لأنك أقنعتني أنني محبوب،

وأن أشارك الناس في مِحَنِهم ..

شكراً لك يا أبي ..لأنك دعوت الله أن أكون إنساناً ناجحاً في حياتي ..

شكراً  لك يا أبي .. لأنك أرشدتني في الأوقات الصعبة ..

خاصة عندما كنتُ في حاجة للثقة بالنفس ..

شكراً لك يا أبي .. عندما تركتني في الوقت المناسب .. 

لتقودني الثقة بالنفس ..

شكراً لك يا أبي ..شكراً لك على كل شيء ..

******************

منقول للكاتب:بام براون

وأخيراً

أتمنى لجميع أطفال العالم أن يعيشوا بسلام وفي ظل والديهم الكرام،،

وأتمنى لأبي،وجميع الأباء المزيد من التقدير،والإهتمام..

كل عام وأنت بخير ياأبي الحبيب

************

No tags

ديسمبر/08

3

سرية..

إقتبس من هنا معلومات سرية..

الولد سر أبيه!

والبنت سر أمها!

والشعب سر الحاكم!

وروشتة العلاج سر الطبيب (الحكيم)!

الأسهم السعودية سر النصب والإحتيال!

الإنهيار الإقتصادي سر الهيمنة والجشع العالمي!

السياسة الأمريكية سر الأرهاب!

الدي إس إل سرالإتصالات السعودية!

اللصوص سر السرقات..

الإهمال سر الأخطاء الطبية..

الدي إن إيه سر البشرية..

 عدم العلم بالغيب سر الإحتمالات!

التصديق سر الإيمان..

الجد والمثابرة سر النجاح..

الحب سر العطاء..

الذرية سر الزوجين..

العفة سر النبي يوسف عليه السلام.

الدموع سر النساء..

الإنبطاحية سر التراجع إلى الوراء..

تحفيز القدرات سر المواهب..

التبعية سر التخلف.

النبض سر الحياة..

المعرفة سر العلماء..

الإنشطار سر الطاقة النووية..

الإتجاه المعاكس سر المناوشات العربية..

الفضاوة سر التفاهة..

الشاي الأخضر سر رواقتي :)

دمتم بخير.

No tags

في أوساطنا الإنسانية التي نعيش فيها كمجتمع يتألف من عدة فئات وتتفاوت فيه الأعمار،والهبات،والرؤى الشخصية لكل فرد في المجتمع،ومايتريب عليها من السلبيات والإيجابيات ،حول فلسفة البعض في طريقة التعايش والتكيف مع ظروف الزمن والشخصيات المحيطة بهم…ونشوء الفوراق في قدراتهم هي حكمة الله في خلقه..

مايسري في هذه الأوساط في الغالب..أن القوي يعيش فيها ،ويتكيف بكل سهولة مقارنةً بالضعيف الذي دائماً تحده الظروف على أن لايبارح مكانه إلا لراحة القوي وتعزيز سلطانه عليه،فهو لايتمتع بالقوة ولاهيبة الشخصية،وليس لديه ركن شديد يأوي إليه!

أرى هناك الكثير من الأقوياء ،من يتمتعون بهيبة الشخصية وهيمنتها،وشدة إنتقامها في حال تعرضها للإهانة من شخص ضعيف قد لايقصد أحياناً بإبداء الإساءة ،ويختلف الناس في ردود أفعالهم من الشدة إلى اللين..إلا من نجد منه قوة وتسلط وغلظة وأنانية فإن هذا الصنف بالذات،يطول حقده وتنغيصه على من يستضعفه..

ماذا لو يكون هذا النوع موجود ضمن وسط عائلي؟

لايعيش هذا القوي منبوذ ولو بشكل ظاهري على الأقل،بل على العكس،يكون محبوب ويمتلك سيطره سحرية في حساب الظروف والأفعال لجذب الآخرين من حوله مع الإحتفاظ بهيبته وسلطانه،ويظهر الطيبة والتودد لمن تجمعه به مصلحة مشتركة،كما أنه يحب أن يحصل على خطابات الثناء والمديح على مايبديه للناس من حسن صنيعه وأقواله.. وهي ترضي غرورة بالدرجة الأولى حتى ولو كانت على سبيل المجاملة،وتتملكه رغبه جامحة في أن يلفت الأنظار إليه ويسحب البساط من تحت من يعتقد أنه يتفوق عليه…وقد يمارس الضغوط عليه بطريقة محسوبة ،ولايشعر بها الآخرين.. لكي لاتتزعزع قناعاتهم عن شخصه،في سبيل تحقيق مصالحة ومآربه…

القوي يستمد قوته من ضعف الضعيف،فهو ليس قوي بالفطرة ،إنما القوة تكتسب من الأشخاص والظروف التي يعيشها،أي إنها نتاج تربوي وأخلاقي..و في حال أن يزيد الأمر عن طبيعته يجب معالجته ،فلو كان هناك مايردعه عن سلوكه،فلن يبقى على الأقل متسلطاً على فئة الضعفاء ويبطش بهم..

والضعيف يستمر به الضعف والخور ويتعرض للنبذ،والإهانات المستمرة..إن لم يفطن لطريقة تكفيه شر تسلط القوي وهمجيته..ويضع لنفسه إعتبار أمام القوي وبقية أفراد العائلة الذين يتفقون مع القوي لكسر نفس الضعيف أمامه..وهذا نوع من تدني مستوى التفكير،والأخلاق،فلما التفرقة العنصرية بين الشخصيتين مع أن الضعيف الطيب لايتعرض لأحد بسوء؟..ولكن قد يتحمل نتيجة هوانه على نفسه ،والناس ،ومن الجميل أن يصبح المرء قوي في نفسه وعزيز لايرضخ للضغوط،ولاتهزه الأزمات،ولايخضع للإهانات ،بل يقاومها.. ولايضع نفسه في ماقد يهين أويجر عليه شبهه وهذا ماينقص بعض الضعفاء..ومن المؤسف أن يستخدم قوته في إستخذال الناس وإستغلالهم للوصول إلى أهدافه،أو إرضاء نزواته..

ومن المؤسف أيضاً أن هناك عائلات يوجد من بينهم شخص ظالم ويتغافلون عن سلوكياته،بحجة أنهم يتقون شره وقوته،فهم لم ينصروا الضعيف على الأقل ويساندوه في محنته،ولم ينصروا القوي فيردعوه عن ظلمه،واستخفافه بالغير..وعلى الضعفاء أن يتخذوا من أفعال الأقوياء دروس مسقبلية، يستقوون بها عليهم بالحق..فالخنوع لهم لن يقضي على مشكلاتهم ،ولن يحصلوا على الإحترام والتقدير من بقية أفراد العائلة،إن أعتقدوا ذلك!..فتفضيل القوي المغروربنفسه ،على الضعيف المسالم بات ملحوظاً في بعض العوائل ،مما يسبب تفاقم المشاكل بين أفراد المجتمع، فالقوي تعود على أن يأخذ حقه من غير وجه حق،وقديتحايل على مصلحة الضعيف،لمصالحه الشخصية.

وبالتالي يتعود الضعيف منذ نعومة أظفاره على أن يتنازل عن حقه في كل مره يخشى البطش والمكيدة،وهذا يقلل من شأنه وينغص حياته،طالما يسكنه الخوف ويعيش مسجوناً ،ولكنه سرعان مايستفيق وبقوة،وسينتقم بكل ضراوه ممن يستحق الإنتقام..فهو في هذه اللحظه كمن يعرض نفسه لمحاكمة العائلة بتهمة التمرد على قوانينها!وكذلك سيتم إبعاده وهجره ،دون فهم الأسباب التي دفعته لذلك..حيث يكون الإقصاء ثقافة تستولي على عقول البعض!

تلك نقطة في بحر تسبح فيه بعض العوائل الصغيرة،فمابالنا بما يجري في  المؤسسات والمجتمعات الكبيرة في البلد !!

No tags

Theme Design by devolux.nh2.me