Archive for نوفمبر 2008
كثير من التعليقات في خبر المأذونة الإماراتية ،وربما جال في فكر البعض مثل ذلك ،تدعوا إلى مساواة المرأة السعودية بالمرأة الإماراتية،في أن تنال هذا المنصب الرفيع! وإن إقصاء المرأة السعودية عن بعض الوظائف القيادية أوالوزارية ،يعد عيباً وتخلف ،وبما أن المواطن العربي قد سأم أخبار البلاد العربية ،إذ تصعقه كل يوم بخبر يتكلم عن حقوقه ،وهو الأبعد عن ماقد سلف ذكره وما انتهى مآله إلى الحضيض ،وذلك تبرير لسبب وجود الخبر في منحى والتعليقات في منحى آخر،حيث أن المواطن العربي أصبح ينفث همومه وأحزانة ،في كل شئ يفيد وقد لايفيد،بل يعود بالضرر على صاحبه.
ماذا لو أن المرأة السعودية إستحقت أن تحصل على وظيفة مأذون ،كما يطالب البعض ؟ هل بالضرورة إنها ستحصل على حقوقها التي هضمها المجتمع من خلال تنفيذ هذا المنصب لها؟! طبعاً أنا أجزم إنها لن تحلحل ثقافة المجتمع بأسره وإنما ستزيد الطين بلة،وذلك بغض النظر كون (المأذونة) في النظرة الشرعية جائزة أم لا،فهناك حقوق أساسية للمرأة في الإسلام قد تم هضمها من قبل البعض،وكان للمرأة حقها في الفتوى والشورى وذلك بحكم تجربتها العلمية والدينية،وهذا ينبع من أصل مشاركة المرأة للرجل في تأسيس مبدأ المساواة وبناء المجتمع أو الدولة،وهذا لانراه ظاهراً بالقدر الذي يظهر مكانة المرأة ،كما ذكرت أسماء النساء الصحابيات بجانب أسماء الرجال في تاريخنا الهجري إبان تأسيس الدولة الإسلامية…وكما كانت بلقيس ملكة لعرش اليمن فهي لم تقصي جنس الرجال بل كانوا هم أفراد الحاشية وذلك لشدة فطنتها وعلمها أن الدولة لايقيمها إلا الرجال العارفون،ولو حكمت بإسمهم إمرأة،وذلك من خلال تحقيقها لمبدأ الشورى،وفي عصرنا لاوجود لمشاركة النساء في هذا العنصر الحساس ولاسيما في الأمور المتعلقة بهن،وبما قد يساهمن به في بناء المجتمع وإنشاء مؤسسات تفعيله مستقلة …
ومن خلال الدين الذي ننتمي إليه وننفذ أحكامه،وهو دين الرحمة،و العدل والمساواة وأول من أنصف المرأة وآخر من سينصفها،وذلك عبر تاريخ أزلي لم يكن يعد المرأة كائناً بشرياً ،ولكن مايليق به إلا أن يكون وحشاً تمسخه الخطيئة والعار،والنجاسة،والعبودية،والأحقر من ذلك الوأد والحرق ،حين كانت هناك شريعة الذكر (الجاهلي) الذي ما أن تشبع بالإسلام حتى أصبح له قيمة الرجل الفقية العابد ،وأكسب نساءه قيمة وإحترام حيث أنه ينفذ وصايا الدين لاوصايا البشر العنهجية..
ومن هنا فهمنا معنى القوامة،ماأن تذكر النساء حقوقهن وربما أستحدثت إحداهن حقاً لها ليس في وجه الشريعة،ولكن يعد ذلك من ضعفها وخفة عقلها،حتى يزمجر الرجل وينادي بحق القوامة!!وربما تغضب النساء حين تذكيرهن،مما ينتج عنه فجوه بين فكر الرجل والمرأة،وكيف ينظر أحدهما للآخر،هي بنظرة التسلط والإقصاء،وهو بنظرة التمرد ومخالفة الدين الذي يعتقد أنه يفرق بين المرأة والرجل لإعتبار فضله في جنسه فقط.. وحيث أن موضوع حقوق المرأة أصبح بركان ثائر لايخمد،فما يغلب على معرفة الكثير عندنا والحمد لله فيما يخص قوامة الرجل على المرأة، هو أنه وسام شرف وكرامة تناله كل أمرأة،ويتوج به كل رجل،فهم في الكرامة سواء وفي القوامة يأخذها العزيز المكين،من يقدر على تصريف أمور المرأة ورعايتها وحمايتها،وإعاشتها بكامل الوسائل الإنسانية،أما هي فلايجب عليها في خضم أحداث الحياة ومصاعبها،إلا حسن التبعل وربما التدلل كذلك،وليس ذلك يعد ذلاً أو نقيصة في حق المرأة أو الرجل،هكذا لويقوم الرجل بشرح القوامة مبنياً على قواعدها لنسائه ،وعدم إحداث ضجة لهذا الموضوع، أما من يكررون مفهوم القوامة على حسب فهمهم في كل حدث نسائي فهم كمن يكثرون من الدق على الحديد لينفك اللحام،وهي اللحمة التي بينهما(ذكر وأنثى)،كما خرجت حواء من ضلع آدم فأي إساءة يفتعلها المرء بكسر ضلعه،حيث يشوبه العيب والتشوية والندم بعد ذلك،وهذا ماجعل بعض النساء يطالبن بحقوق تنافس فيه الرجل وتشاكسه..
من أكرم المرأة سوى الإسلام،وبه نالت حقوقها؟،وليصبح أبو البنات الذي تنفر منه العشيرة جار الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة،وذلك شرط إكرامهن وإعالتهن،ويستبعد من ذلك من قام بإهانتهن..هذا الدين نفسه لايجيز تولية المرأة شئ من أمور الدولة التي تجحفها حقها،وتسرق منها خصوصية الأنوثة،هذه الخصوصية التي يراعي الدين حساسيتها ويضعها في قلب كل حدث يحصل منه الكرامة والمعجزات،فأنى لإمرأة كانت معجزتها الأنوثة..أن تجرجر نفسها في مهالك الأعمال الرجالية الشاقة ،والكد لتحصل على شئ يرضي غرورها في تخطي السباق مع الرجل،وأن تصبر على ذلك دون قوامة الرجل عليها التي ستحمل عنها همومها،فضلاً عن تولي منصب يحملها مشقة الملايين من الناس الذي يعجز عنه حتى الرجل في كثير من الحالات …الدين يراعي حساسية المرأة وفطرتها السوية الأنثوية هذا كمال لها وليس عيب لكي تعتقد المرأة بأنها في سجال مع الرجل وتطالب بمناصب وحقوق وهمية، سرعان ماستمل منها وستبحث لاهثة عمن يرحمها ويحمل عبئها ،وستظل تنادي لتنال حقوقها الأصلية من جديد… القوامة لايجب أن ترعب الكثير من النساء ،ولايجب على الرجال المبالغة في ذكرها وتمحيصها،إذ حتى المرأة العاقلة التي لاتعرف الإسلام تتمنى أن تجد رجلاً قواماً عليها كحال الكثير من أبناء المسلمين ،والذي تستقوي به في حالة ضعفها فهي تبحث عمن يصلح شأنها وهو معنى الشأن الترابطي الفطري (فآدم لم يبتهج ويستريح حتى خلقت له حواء) فأعظم تلك النعمة وأكرمها لإنها هبة الله.
وعلى من يبحث عن حقوق المرأة عندنا أن يطالب بإنصافها في حال تعرضها للإساءة والإضطهاد ،وتأخير معاملاتها وإهمالها في المحاكم،وسرقة راتبها الذي من جهدها،وعضلها عن الزواج،أو إجبارها،وأن تمارس حقوقها بكاملها كما تقتضية السنة المطهرة،لابإرهاقها بالتبعات ،والمزالق التي تعرضت لها المرأة الأجنبية في الخارج،وهذه قد تم إغفالها في الوقت الحاضر فليس هناك قانون يتكفل بحماية المرأة السعودية..
No tags
يوجد دراسات قديمة حول موضوع المتلازمة النونية، تفيد أن أصلها ومنشأها لايتأتى من خلل في الجينات البشرية ،أو من فراغ،ومما لايعرف أصله أو نسيجه،بل هي تنبع من سلوكيات البشر،وربما موروثات تربوية، وقلة الدين والوعي،والثقافة…وحيث أننا بشر فلايمكن لأحدنا أن يستأنس بنفسه دون أن يحمل عيوب وعثرات،وجب عليه تصحيحها بقدر المستطاع، وربما كانت تأثيرها على شخصه فقط ،وربما خرجت عن القانون لتصيب المجتمع وتلوثه..
المتلازمة النونية هي بضعة سلوكيات يتميز بها البعض منا ويشتهر دون أن يعلموا حتى مالسر في شهرتهم..وقد أفرغت دراستي لها في سطور..
١ـ نقّال:هذا ليس كمبيوتر محمول،ولاهاتف خليوي،هذا أصله من دم ولحم يقال له مع الأسف(نقال كلام) هذا الأخ يتكفل بنقل أخبارنا(٠وكالة أنباء)..لأجل مصلحة شخصية،عند من يحب الإطلاع على أسرارنا ومعاناتنا،والشماته بنا حتى في أتفه الأمور وأحقر الكلمات ،فإنه لايتوانى المدعو (النقال )عن نقل الذبذات تلك وصقلها بالإضافات والإفتراء على خلق الله (ونشر الشائعات) لتصبح ذات حجم متضخم تطيح بقدر صاحب الوشاية عند الله وعند اهل الحق،والمشكلة في السمات الظاهرة على وجه النقال،فهو يظهر بوجه المسكين الودود العطوف والناصح،وربما المثقف والمتفيقه في ذات الوقت..والأنكى من ذلك عندما يضمر في قلبه نار الحسد والغيرة،فإنه سيلفحنا شئ من لهيبها بلاشك..والنمام كذلك جزء من هذه الصفقة..وليس هناك علاج إلا بقطع لسانه فمن أعتاد الشئ فقد أدمنه..
٢ـ نقّاد:يوجد به كل العيوب ،ومع ذلك لاترضيه صورة إنسان حتى ولو كان (يوسف عليه السلام) ولاتصرفات بشر،إذ يرى نفسه فوق الجميع وهو أفضل منهم في كل شئ،وهذا نوع من الإحساس بالنقص تترجمه أحاديث النفس وما يتهيئ لها،ودائماً يصاب بالتوتر وعدم الإرتياح ،وبالذات عندما يتواجد في مجتمع يعتقد في قرارة نفسه أنهم أفضل منه،فالنقاد(نقد سلبي) في الغالب لاتسقط عينه إلا على العيوب التي لايمكن إصلاحها مثل عيوب الخلقة أو مايعتريها من آفة صحية،وذلك ليس بغرض الإصلاح إنما بغرض التحقير والشماته وإدخال الحزن ،والتشويش على قلب بمن يراه ناجحاً،ويتفوق عليه،ويتطلع لتلك النقطة السوداء ،في هامش الصفحة البيضاء النقية،فهو إمانراه دائماً يطيل النظر فيه ويتتبع حركاته وعثراته،وإمايعقد مقارنة بين نفسه والشخصية الناجحة،وأحياناً يثور عليه دون معرفة السبب،وأغلب حديثه لايخرج عن سياق إستعراض تجاربه وحديثه عن نفسه بشكل فج وممل ،وربما لإظهار نفسه أمام الملأ بأنه صاحب الإمتياز الأول..هذا يلزمه علاج نفسي ليستعيد ثقته بنفسه،وأن يربأ بنفسه عن الأوهام والأحلام الكاذبة..
٣ـ نوّاح:تتملكه رغبة جامحة في النواح على نفسه فقط ،يكثر من التشكي من الناس والتسخط،وإنه مغلوب على أمره ،وبائس،وأن لاحظ له في هذه الدنيا،يحب الناس ويقدم الخير لهم،ولايجد منهم إلا الجفاء والتسلط،وخيبة الآمال..هذا الصنف معرض للإنهيار ويجب أن يلملم أشلآءه عاجلاً ،فلايستطيع أحد مساعدته في حين أن مايغلب على ظنه أنه لاقيمة له،الإنسان يصنع قيمته بنفسه،وليس للناس ذنب إذا حاول إرضائهم فيما لايتوافق ذلك مع نفسه وحريته وإعتقاده،والمهم رضا الله وليس الناس..
٤ـ نطّاح:يقال بالعامي(العفش،الدفش،جلف،جلمود)..لوحاولت الإقتراب منه فإنه سينطحك بحركة تستفزك،بكلمة تصك حلقومك،أو كما يقال: يلكع ومايرحم..ويرد الكلمة بعشر أمثالها..
٥ـ نمرود:تقال أحياناً على سبيل المدح (حركات الفهلوة والنصب والتملق) عند بعض الشباب،وتقال على سبيل الذم وخصوصاً من الوالدين..وهذا الصنف مشهور بالعصبية والدجة وإستعراض العضلات،والإستقواء على أبناء الحي،،والقائد الهمام لهم وقت الأزمات،لايهمه التحصيل العلمي ولاينظر للمستقبل،ولايحاول التطوير من شأنه وحياته،من هواياته(التفحيط،صنع المقالب،المعاكسات،أذية خلق الله بشكل عام).
٦ـ نجري:يبحث عن المشاكل والسباب،ويتميز بسرعة الغضب،وربما أتخذها وظيفة!
٧ـ نشال:ينشل كل شئ حتى، المقالات(جهود كتابيه لأشخاص معروفين) لم تسلم من يده الطائشة في عالم النت الفسيح،ويصعدعلى أكتاف الناس،ومن خيرهم بدون حق مشروع.
٨-نكّال:سلطة القوي على الضعيف،وعندما يفتعل الضعيف خطأ يستحق العقوبة فإن القوي أو صاحب السلطة يبالغ في التنكيل به ولومه إلا أن تقوم الساعة وربما صعقه ونفاه..
٩ـ نحس:لايدخل مع أحد في شئ، ولايرافقه إلا وأتلف عليه ما يريد أن ينتفع به صاحبه (وجه شر)..
١٠ـ نفّاخ: من ينفخ في قربة مفقوعة..
١١ـ نوّار:هذا يدعي المعرفة والتنوير في كل شئ ،حتى ولو أظهرأحدنا معلومات صحيحة ويعرفها جل المعرفة ،فإنه يحورها لنفسه ويشرحها لصاحب المعلومة وكأنها جديدة عليه حتى يصاب بالغثاء ..
١٣ـ ناعم: يظهر نفسه ناعم لدرجة الميوعة،وحساس لدرجة البلاهة،ودائماً يطلب من الناس مراعاة شعوره وعدم جرح إحساسه،وهو لايراعي شعور أحد (اللامبالاة)..
هذا غيض من فيض وكلنا ذوي خطأ..
No tags
هنا حيث لاشئ يتحسن بل على العكس ينكص على عقبيه (الدي إس إل )وخرافة السرعة،إثنان لاتنطبق عليهما الحال..
اتمنى أن يأتي عصر الأرانب وأهديهم مزارع كلها جزر!!
العادة إذا لم يفلح معي صديقنا الموقر صاحب الصورة ،فإني أغلق الجهاز وأتعوذ من الشيطان..
وهذه المرة لم أستسلم وقررت تنزيل البوست هذا عبر خط الهاتف ،ربما نكاية (وحش)..نحن نتعرض للسرقة ياسلحفاتنا!!
متى سيأتي نصر الله؟
No tags
هل لديك متسع من الوقت؟
فسحة من الأمل؟
طموح جميل؟
موهبة تشكلت بها حياتك؟
إستعداد للمشي نحو المجهول دون إرتكاب حماقات؟
لديك نشاط ملحوظ؟وتشعر بالإختلاف عن غيرك؟
*هل من صفاتك العقلية؟
١ـ قدرة واضحة على المحاكمة. ٢ـ حب الإستطلاع العقلي. ٣-سرعة في التعلم. ٤ـ القدرة على التجريد. ٥ـ عمليات فكرية معقدة.
٦ـ خيال واضح. ٧ـ إهتمامات عقلية مبكرة. ٨ـ قدرة على التركيز. ٩ـ التفكير التحليلي. ١٠ـ رغبة كبيرة في القراءة.
١١ـ القدرة على التأمل. ١٢ـ إحساس شديد بالعدالة. ١٣ـ التفكير الإبداعي و المتشعب.
*هل من سمات شخصيتك؟
١ـ قوة البصيرة. ٢-الفهم. ٣ـ الحاجة للمحفزات العقلية. ٤- الرغبة في التمام والكمال، ٥-الحاجة إلى المنطق والدقة.
٦ـ القوة . ٧ـ المثابرة. ٨ـ وعي نفسي حاد. ٩ـ عدم الثبات . ١٠ـ محاكمة القوانين والسلطة.
١١ـ الرغبة للتغيير وقلب الداخل للخارج. ١٢ـ إحساس ممتاز للضحك والفكاهة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كنت تملك معظم هذه الصفات…مبروك أنت موهوب.
أحياناً الموهبة تقود إلى النجاح والإستقرار، إذا وظفت توظيف حسن من قبل المربين والمسؤولين،وتكون كارثة على صاحبها وتتشكل في مأساة يعاني منها الموهوب نفسياً وإجتماعياً،عندما لايجد من يرشده لتطويع موهبته وصقلها فيما يعود عليه بالنفع ..ويقوده إلى الإحباط والإنعزال..
يتميز الموهوب بحساسية مفرطة جداً لايتشابه معه أحد،وذلك ينعكس على نفسيته وقد يشمل أيضاً بعض الحواس مثل قوة السمع وحذاقة البصر وتطور حاسة الشم والتذوق،إذ يميز الأشياء وروائحها من أول وهلة وحتى المخلوط منها،وقد تظهر هذه العلامات مبكراً في سن الثالثة من عمره..وكذلك إتقان الخطابة،وفصاحة اللسان ،في مراحل النمو الأولى..
يميل الموهوب إلى العزلة،والشعور بالتفرد عن باقي أقرانه مما يولد لديه شعور سئ بأنه قد تعرض للظلم حين يجبر على الجلوس في مقاعد الدراسة مع زملاءه العاديين،في مرحلة ما،في حين أن عقله أكبر من سنه يقدرها علماء النفس (بحوالى أربع سنوات)،أي أن الطفل الموهوب البالغ من السن خمس سنوات،عقله وقدراته تساوي الطفل البالغ تسع سنوات،مما يفسد على هؤلاء الموهوبين الصغار لذة اللعب،مع أقرانهم..ولكن يجب على كل من الوالدين والمرشيدين محاولة دمجهم مع المجتمع وفي نفس الوقت تنمية مهاراتهم ومراعاة نفسياتهم،حين يشعرون بالملل والتشنجات العصبية بإنتظام ،وتلك بدوافع التفريغ من الشحنات السالبة التي يمتلكها الموهوبين بنسبة عالية تختلف كثيراً عن أقرانهم ..ويجدر الإشارة إليه أن الموهوب لاينام لساعات طويلة ولاتزيد في معدلها في الغالب عن ست ساعات ،ويغلب على طبعه السهر،،مما يدفع الأهل لحالة إستنفار،أوالإستعانة بطبيب مختص ظناً بأن حالة إبنهم مرضية ،ومصحوبة بمشاكل نفسية،ولكن لاداعي للقلق فالموهوب يحصل على حصة كافية من النوم خلال خمس أو ست ساعات لتكيف عقله مع قدراته..وكذلك الموهوب يسعى للتضحية والتفاني في العمل ومساعدة الغير.
الموهبة تقضي على صاحبها؟
علمت بأمر فتاة متفوقة جداً ولديها مواهب متعددة .. عرضت إحدى الكليات عليها،رحلة إبتعاث لإكمال الماجستير والدكتوراة ..وطلبت من والدها الذهاب معها إلى هناك ولكن رفض المبدأ من الأساس وأقترح عليها أن تلتحق بإحدى الجامعات الأمريكية عن طريق الإنترنت ،فلجمتها الضغوط عن تحقيق مآربها،وعكفت على شاشة النت لمدة سنة وكانت تتلقى الدروس بضغط عالي ومشاعر مكبوته ،ولشدة طموحها وتعلقها بالبعثة، ورفض والديها وإهمالهم لشأنها، أصابها الجنون والأمراض النفسية،حيث أخذها أباها إلى مصح نفسي،بعدما قامت الفتاة بتكسير أشياء كثيرة في المنزل ومحاولة إيذاء نفسها،وهناك في المصح رفضت أن تعود إلى منزل أهلها كما رفضت مقابلة والدها،ولها الآن قرابة عشر سنوات تعيش في المصح حيث جهزلها والدها غرفة فارهة وخدمات مسبوقة الدفع..هذا يحدث حين نقوم بكبت طاقات هؤلاء الموهوبين فهم ليسوا عاديين ولن يمر الأمر بسلام..وعلينا النظر كثيراً في أن معظم المرضى النفسيين شخصت حالاتهم بأن لديهم مواهب..ولكن للأسف لم تجد لها من يرعاها ويبسط لها التشجيع والتكريم..وفي كثير من الحالات لانجد في بلادنا منطقة خصبة لتأهيل الموهوبين بحيث تغنيهم عن الترحال ومشقة النفوس طلباً للمكانة العلمية الجديرة بهم هم يستحقون الكثير .
خلاصات من قراءتي لكتاب
إرشاد الموهبين والمتفوقين.
No tags
حدثت قدرة الله ووصل أوباما لسدة البيت الأبيض مع صخب واسع وفرحة عارمة من مؤيديه ،من العجم والعرب..
ولأن التشبيه في كثير من الحالات يغني ويعبر عن كثير من المقالات التي رصها الكتاب والمدونون تقريراً لحدث (أوباما) الإنتخابي والتاريخي والساحق في نفس الوقت،فإني استعيض بلعبة الشطرنج التي كانت تزاول على أرض الواقع في يومٍ ما، وربما لم تكن أحد مظاهر العنصرية في تلك الحقبة ولم تشتمل على ألوان،وأما في يومنا هذا تطورت وأصبح هناك فيلقان أحدهما الأبيض والآخر أسود ،في صورة يقال عنها (العنصرية) فلماذا لايستبدل الأسود بأحد الألوان الأساسية أوفروعها الزاهية ؟!
وربما تمثلت في شخص أوباما وخصومه البيض،هناك الملك الأسود يزيح بقوة الملك الأبيض وذلك عبر تاريخ أمريكا العنصري(سلطة الأبيض والرقيق الأسود) وحيث أن الجنود السود أظهرواشجاعتهم وحماستهم،ولحسن الحظ وهذا ليس من مبادئ لعبة الشطرنج إذ يعد خيانة،يشارك البيض السود في إنتخاب الرئيس الحالي وترجح بهم كفة الميزان لصالح (أوباما) ولكن يبقى هناك خصومه الأعداء!!وربما ساقه القدر إلينا لإنهاء عقوبة السنين العجاف أثناء تولي بوش الأبن سدة الحكم.
هناك من كان لهم الحضور القوي والملهم لهذه الإنتخابات في المجتمع الأمريكي وهم…نجوم سينما(هولييود) رأيتهم يتخاطفون أمام الشاشات وذلك لتحريض الجمهور الأمريكي للإدلاء بأصواتهم ،وأن لايكون كالأخرص أو الأطرش في الزفة،وكانت إحدى النجمات قد وضعت على فمها كمام وذلك كناية عن الناس الذين يفضلون الصمت والقطيعة..ونما إلى خيالي .. لو أن أحد فنانينا قد وكل بمثل تلك المهمات العظيمة التي تخص الدولة،فأني أجزم أنها ستكون إما في دعاية شامبو أو غذاء ،أو ربما يكون في ترشيد الإستهلاك،أو تحفيز النشاطات الساذجة،مع إمطارنا بشمازاتهم خلال شهر رمضان..وذلك لعلمنا بعدم توفر الإنتخابات الرئاسية،فهناك جداول وحدود!!وفي أمريكا حيث يكون الفن معتبراً ويحتوي الجمهور،فإنه بالتأكيد سيصنع القرار في البلد وعلى رؤوس الأشهاد..
هناك مشهد آخر جذبني…(كوندريزا رايس) للمرة الأولى رأيتها بأسارير مبتهجة والضحكة ملء شدقيها، قالتها بوضوح:أصبح الرئيس من نفس جنسي ..سعيدة بذلك!وكأني بها.. أنها لم تشعر بأنها سيدة وبنت أصول، حتى أعتلى (أوباما) أكبر المناصب في يوم لم يحلم به أصحاب اللون الأسمر..وقد يكون من نفس جنسها ولكن هل على نفس شاكلتها ؟..هذا مايخبئه القدر!والطيور على أشكالها تقع..
هناك جانب من الحضور..الجانب البيزنطي وجه الكوارث والحروب..٠(بوش الأبن) رأيت وجهه متمعراً وبالكاد يعتبر ولادة البيت الأبيض للرئيس الأسود حدث يعصف بجنانه ويهز كبريائة،هناك يسحب جثته الباليه بلا عزاء..وكذلك ظهر جون ماكين كمن تمرغ وجهه في التراب..خلفاً لسلف!!
في تقديري لهذا الفوز الشئ الكثير، والنبيل في نفس الوقت…أنه لا قيمة لرئيس بدون شعبه،ولا أرض ستحميه إن لم تكن شعبه!!
ربما أوباما سينهي صراع الحضارة الأمريكية،ويلغي العنصريات السرطانية التي وصلت وتوغلت حتى في بلادنا( دعوى الجاهلية)،وبالتأكيد دون ريب سوف يرعى مصالح شعبه،وربما سيأخذه يوماً ما إلى أرض خالية من الإرهابيين لتحقيق السلام للأمريكيين،هناك سيرحلون عنا دون زجرنا بدعوى الإرهاب اللادينية،وربما آتاه أحد الشعب يوماً باكياً شاكياً حمى البطالة،والفقر،والإستغفال،والإحتكار،والقمع،وكل المفسدات..فأنصفه وأكرمة،دون الحاجة لكتابة تقارير وهمية وخطط منهجية لاتسمن ولاتغني من جوع،وربما يحس بقيمة شعبه إذ أن الشعب لايستأذنه بل قد يرفعه ويخفضه ،وعليه أن يرعى الحقوق ويبقى خادمه..
أما نحن فأقل مايقال: أنه ربما أقمنا الجدار لإن أبوه كان صالحاً!وماتحت الجدار يبزغ بالثروات..
أن يقال: أنه لاحاجة لنا في الإنتخابات الأمريكية فهذا محض إفتراء!! ،هناك جيوشهم في العراق وأفغانستان وفلسطين وبقية البلاد من بها مصالح أمريكيه تستوجب منا دعوة الشعب الأمريكي الذي كسر قاعدة الظلم العنصري وأصبح رئيسهم بحول الله وقوته أسوداً.. أن يفتعل الكثير من الضغوطات على حكومته بأن تسحب أبنائها من الأراضي المحتلة بإسمها وكسر الطوق العسكري.. وذلك أن في بقائه يعد وصمة عار على جبين أمريكا وبداية سقوط محتم ،إذ أن الدول الظالمة لايكتب لها الإستمرار..والعظمة لله وحدة.
No tags
ملكة/ملك.. جمال الكون..على الصعيد الخارجي..
وضمن حدودنا الجغرافية..ملكة وملك جمال البعارين والنوق..
وآخرصيحة وضمن نفس الحدود الجغرافية …ملكة جمال الغنم!!
وفي الأيام الجاية يمكن ..لاأحد يستبعد على العقول الساذجة..مسابقة ملكة جمال الدجاج أو الضفادع!
ياهوه..أستحوا على دمكم..
القلق بدأ يخالجني،في حين أن شعبنا هنا محرومون من إقامة مسابقات ملكة جمال لأحد الصنفين الآدميين( النسائي أو الرجالي).نرى البعض يسعى لتتويج البهائم وبأسعار مغرية ومكلفة لايستوعبها عقل المجنون فضلاً عن العقلاء في بلادي…
سبعة ملايين سعر نعجة يقال أنها جميلة جداً كجمال الحورية !!لدرجة أن صاحبها لم يعرضها على الناظرين في المسابقة خشية العين! ويغري الفضول صاحب شأن كبير كي يقوم بصفاقة (ببعزقة ) الفلوس على الفاضي ..دون حتى أن يتأكد لأبسطها من هوية النعجة الحورية..هل هي ذات أصل وفصل ..من أصول النجدية مثلاً!!أو كما ينطبق عليهم المثل :رزق الهبل على المجانين!
هل وصل بنا الحال والمهازل إلى هذه الدرجة،بالأمس كانت فضيحة الأسهم،نسخر بمن يضع دراهمه كلها بالأسهم..ويخرج منها إما خاسر، أو مجنون، أو مدمن ،ولكن كان من ضمنهم من سرق ونهب وتجرأ على الله،والخلق ..وبدأ الأمر يتطور بهؤلاء المجانين..والحصيلة سوق بهائم منتعش وقيمة البهيمة بقيمة رواتب الشعب..!
هل سنصبح يوماً نشحذ ملكات جمال البهائم إذا ضقنا ذرعاً بملوك الأرض؟
أتوجس خيفة أننا يوماً ما ستملكنا إما ناقة،أو غنمة،وسنصبح لها عبيداً..وسيكون هناك دولة بإسمها،وسيتفاقم عدد النوق والغنم على تعداد المواطنين هنا..ولإنها ستكتسب هيبة التقديس،ولن نحلم بأكل الغنم الوطني يوماً من الأيام،وربما يطال القمع والنكاية بنا ونمنع من أكل لحم الغنم الأسترالي كذلك..
أنفقت الملايين على رؤس البهائم الجميلة،وهناك العديد من الفقراء لايصل إلى أفواههم قطعة لحمة حتى ولو نية، ولنا عبرة في كرم حاتم الطائي كان يذبح لضيوفه بالمجان حتى آخر ناقة كان يملكها وليست لآخر ضيف قد يحذية أموالاً طائلة.. في حين أن هناك أناس بلغ بهم الجشع وإستغفال خلق الله ..بإقامة تلك المسابقات وفضح آخر ذرة عقل وحياء يسكن في جسد الوطن المعتل بمن هو على شاكلتهم!
ربما يأتي يوم يتمنى أحدنا أن يكون غنمة ليحظى بحب الجمهور والوصول لتلك الثروة والشهرة معاً ،وإن كان بعضنا يمتلك صفة القطيع فلاشئ يميزه عن الغنمة سوى مظهره الخارجي..!
*من السئ جداً أن تصبح ملك/ملكة جمال ويساء إستخدامك،وتنهب ثروات الناس من أجل نزوات بعض الجشعين ،وكل شخص ملك جمال نفسه..فليجملها بالأخلاق،والخاتمة الحسنة…
No tags
هذه الموضة في الحجاب لاحظتها بشكل ملفت ترتدية البنات عندنا،،وكنت لاأعرف له إسماً أو حقيقة ،وأثناء تصفحي للخبر شعرت بالذهول.!.إذ كنت أتساءل كيف تنفخ الواحدة منهن رأسها لكي يبدو بهذا الحجم؟!،ولم أكن أعلم بأن الأمر وراءة حشوات ونزوات، توضع تحت مايسمية هؤلاء البنات بالحجاب وهو لايمت للحجاب الإسلامي بأي صلة،،،
ياجماعة…نحن نعيش في عصر(التنفيخ) كل ما أشاهده اليوم هو تنفيخ بصورة مبالغة،بعض النساء قد يطال (التنفيخ) وجهها وجسدها عن طريق المشارط والعجائن الطبية..وهنا التنفيخ يأتي بصيغة( التجميل)!!..حيث يكون أغلبها تشويهاً وعبثآً تأنفه الفطرة السليمة..ولكن مايدعونا للإستنكار من مثل هولاء الفتيات..أن تطال عمليات التنفيخ رأس إحداهن ،وينتج لنا حجاباً مسوخاً (كأسنمة البخت) ..ذلك كمن تظهر أن لديها شعراً طويلاً قد جمعته فوق رأسها مختبئاً وراء حجاب..تتسلل أعين الناظرين إليه ،وهي تزهو برأسها المنتفخ..
كل عام يحل علينا نكتشف المزيد من الأمور التي ترهق العقل،والذوق.. يوغل بعض النساء في التكليف على أنفسهن في إرتداء الحجاب ..فالأسهل أن تلبس المرأة عباءة بسيطة وفضفاضه تساعدها في الحركة،وخالية من الزركشات المتعبة في غسيلها،وجلباب ونقاب ..لكي يوفر عليها الوقت والجهد وإحساسها بالنقص في إظهارحجابها المثير ووجهها المفبرك بالمكياج،إن لم تستطع أن تظهره على حقيقته،وحجم جسدها وشعرها..ذلك أن الدين يختار الطريق الأمثل والأسهل للبشر،والبعض يسلك الطريق الوعر والصعب حتى في إظهار نفسه بطريقة فجة وغريبة ،والمقصد فتنة عباد الله..والعياذ بالله…الحجاب هو تكليف شرعي يقتضي الستر والحيطة عن أعين الزائغين ..الذين لايعرفون حق الفضيلة ولايستحسنون الحشمة والحياء ،كما أن الحجاب ليس مجرد رداء فقط،بل يجب إن تكون نفس صاحبه طاهرة ومؤمنة تخلو من الغش والتلاعب الدسيس لمفهوم الفضيلة،كذلك حجاب الرجال في غض البصر..
No tags



