إبيان | فسحة إعلان

Archive for أغسطس 2008

أغسطس/08

29

روحك رياضية..

طاف بخلدي تساؤلات كثيرة،ربما تسهم في ترويض أرواحنا وتهذيبها،أو يكون لها شأن آخر..

 

  • مالذي يجعلنا نستقيم على أقدامنا،ونعتز بذواتنا،ويشعرنا بثقة أكبر بأنفسنا؟
  • مالذي يجعلنا نتقبل الغير،ونقبل عليهم،فنتفاعل معهم، نحس بجراحهم ونلتمس لهم الأعذار إن أخطاؤا، ونخفف من الآمهم ،ونهب لنجدتهم عندحاجتهم لنا؟
  • مالذي يشعرنا بإنتمائنا للوطن،وترخص نفوس أبنآئه في سبيل حمايته؟ 
  • من الذي يسكن جوارحنا ،ويغزو عقولنا،ويحرك أبصارنا ،وكأن هناك موجات مغناطيسيه تجذبنا إليه؟
  • من الذي يسعى للحصول على ذاته،ويسعى للإنتقام لها، هل سينتصر في معركة ما؟
  • لماذا يلجأ بعضنا للعرافين والدجالين لمعرفة أمور المستقبل هل هو مهم لهذه الدرجه،أو سنتقدم خطوة للأمام؟
  • مالذي يشعرنا بالألم ، بالحزن، بالإحباط،بالكسل ،بالغباء، ،بالغرور،باليأس،وسوء الظن ،وغيرها من الإنفعالات النفسية السيئة،فمالذي ستجنيه البشريه من المفاعلات النووية؟
  • مالذي يجعلنا نتقبل النقد ولانتجاوز حدود الأدب؟
  • هل النصيحة تحتاج لها دراسة  أكاديمية؟
  • مالذي يجعل بعض الناس يسلكون طرقاً ملتويه في الحديث،هل هو أسلوب جديد للسيطرة على العالم؟
  • هناك المحقرون من البشر ،هل هم من سلالة غير( الطين و الماء المهين)؟
  • لماذا بعض الناس يكثرون من إستعراض تجاربهم ومدح ذواتهم،هل هو شعور بالنقص؟
  • ولماذا بعضهم يستعرض بعضلاته،هل القوة الجسدية تنفع صاحبها في كل الحالات؟
  • مالذي يشعرنا بالتحسن ،وأن مرحلة ما أوشكت على الإنتهاء؟
  • لماذا لاترتقي الشعوب العربية هل هم بضاعة كاسدة؟
  • متى سنحسن نظرتنا للشعوب التي نزدريها ،هل نحن مجبورين على إزدرائها؟
  • لماذانرسم ونخطط للمستقبل، والحاضر ينبئ به …فالفوضى تعم المكان ،هل نتجاهل الحاضر؟هل هناك سبيل لإصلاح الفوضى؟
  • لماذاالفساد طريقة البعض في سلوكه ،هل استغنوا به عن الجنة؟
  • لماذا يتهموننا(اهل السعودية) بعدم الرومانسيه ،هل هو حسداً أيضا؟
  • أليس فى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم قصصاً تحكي عن الحب النبوي فى أسمى تجلياته.فمالذي أستفدناه من مسلسل(مهند،ونور)؟
  • لماذا لدينا عقول ،هل إذا فكرنا سنصل إلى نتيجة و دون أن نؤجر عقولنا لغيرنا ؟
  • مالذي يمنعنا من قول كلمة الحق،ألسنا ندين لرب سيجمعنا بعد الموت من جديد؟
  • لماذا البعض يسكن في بيوتنا،ونعتبرهم من المغضوب عليهم، أو الفواسق ،بل ويشهر بهم (عانس، مطلقة ،معوق، مجنون، مريض ، أحمق،……؟
  • مالذي جعل أحاسيس بعض الناس متبلدة جداً، أهو الغنى مثلا؟
  • لماذا الفقراء فقط هم أول من يتبع  الرسل ،أليس الفقر مفخرة ونبلا؟
  • لماذا يموت البعض من البطنة، الايوجد جائعون؟
  • لماذا يستكثر البعض نعمة الله على الناس، أليس عندة نعمة كان يجب أن تكون لغيرة؟
  • لماذا العلم ينتزع بموت العلماء فقط،أليست الرحمة تنتزع بإنتزاع أصحابها؟
  • هل نحتاج للرسميات لنتخاطب مع بعضنا،لماذالانتخاطب كلٌ على سجيته مثلاً؟
  • هل كل من نجح في الإمتحان،نعتبره ناجحاً حقاً؟
  • بعض الناس يقولون أنهم سعداء،هل هي سعادة حقاً،أم هستيريا؟
  • لماذا المبالغة في وصف الشئ أو الحدث، ألسنا واقعيين؟
  • مالذي يسبب لنا النفور من شئ قد أحببناه وتعودنا عليه؟
  • هل فعلاً الطبع يغلب التطبع؟
  • لماذا نتبع موضة الآخرين وتقليعاتهم،أين أصالتنا؟
  • وخز الضمير،هل هو وهم أم حقيقة؟                                                         

وهناك المزيد في دماغي..

 

 

No tags

أغسطس/08

24

بادرة إنسانية..

في إحدى الحلقات للبرنامج الشهير( دكتور فيل ) هذا الرجل الذي لاينقصة من أخلاق المسلمين إلا أن يشهر إسلامه..

عرض في حلقته الخاصه ماقام به( طاقم التصوير) لبرنامجه بتصوير مشهد واقعي لتوأم فتاتين في زهر الشباب قام بإنتشالهما من براثن الموت وإيوائهما في منزله لعلاجهما من حالة إدمان مخيفة كادت تفتك بحياتهما..

وقد بدت( سارا)المدمنة بشكل مقزز ومريع ،وتعاني من أمراض جسيمة ،وتقرحات ملتهبة علي وجهها ، وهي بعمر الخامسة والعشرين ،وقامت بتعاطى جميع أنواع المخدرات ،واكثر من مره تعاطت جرعات عالية من الكوكايين دخلت بسببها في غيببوبة،ولاتجد من يسعفها سوى  شقيقتها هي الأخرى مدمنة وتقوم بإنعاش أختها بنفسها (الإنعاش الصناعي).

(سارا )تقول عن نفسها (إنك عندما تكون مخدراً فأنت لاتهتم لشئ،وليس لحياتك أي قيمة،أو معنى)، حتى بدت كحيوان بري رائحته نتنه ،فهي لم تستحم من ذو وقت طويل، وتعيش حياة الشوارع مشردة ،وتمتهن البغاء لجلب المال وتعاطي المخدر، وكانت عدسة الدكتور فيل ترصدها، وهي تحقن نفسها بالمخدر في المقابر في حالة رثة ،فهي تتشوق إلى الموت بعد كل حالة تخدير، لذلك فهي دائماً تفضل البقاء عند المقابر..

يستضيف الدكتور(فيل) أم الضحيتين ،ويشرح لها معناة ابنتيها المدمنتين ،عبر مالتقطته عدسته، ولاأدري حقيقة. أين كانت هذه الأم عن بناتها؟! سوى أن غريزة الأمومه دفعتها للبكاء ،والشهيق،ورثاء حالة أبنتيها التي كانت تشاهدهما وهماتعيشان حالة تشرد تشمئزلها النفوس.

وكان وجهيهما ممسوخان من التقرحات، ومع ذلك يتلقفهن الرجال ،ليمارسا معهم الرذيلة بشتى أنواعها ،لدرجة أن( سارا )لاتعرف عن نفسها إذا كانت تحس بجسدها  أم لا، فكل ماتبحث عنه هو المال وبأحقر الطرق، لكي تشتري السم الذي سيقتلها،إن لم ينجدها ربها،ثم من تكون له سلطة لقمع هذه الفوضى.

(سارا) تفتك بها الأمراض، وتقترب من الموت ، وتكره شكلها،ولكم أن تتصوروا ذلك كم كان مؤلماً،وهي محاطة باليأس والعجز،عن مقاومة رغبتها في تخدير نفسها،تقوم بحقن نفسها وتقول:أن أكثر ماتخشاة هو أن ينتقل الأيدز إلى دمها.

وأنا أتساءل ماذا يخيفها بعد أن باعت نفسها؟! فالموت لها أرحم من أن تعيش حياة الوحوش التي تمرغ نفسها في التراب..

ويقول الدكتور( فيل  ) أن ماكان يخشاه،، هو أن الفتاتين يتلقفا من الرجال مايجهلنه تماماً، فهما يحقنا نفسيهما بالمخدر الذي يصلهما دونما إهتمام ، حتي ولو قام أحدهم بإعطائهما زرنيخاً ساماً فإنهما يتناولنه دون تردد،يفتح لهما الدكتور نافذة جديدة لرؤية الحياة علي حقيقتها،وأكتشاف أسرارها،ويعدهما بأنه سيقوم بمساعدتهما،وإخضاعهما لعلاج مكثف، فما أحوجهما للعناية الفائقة ليستوعبن أكثر حجم هذه المصيبة حين وضعن نفسيهما فيها.

لعل هذا نموذج واحد من عدة نماذج،مشى في طريقها العديد من المغفلين أو صغار السن،كانت بدايتها تجربة بسيطة، وأنتهت بقضية إنسانية،تعكس تصرفات مدمن يرمي نفسه في الهاوية، وقدلايجد إنسان  مثل الدكتور( فيل )لكي يسعفه..

والمشكلة في عقلية الإنسان المدمن،عندما يراوده خلل فى التفكير فسرعان مايسلم عقله لهذه المادة،دون هوادة..

كم هو محزن أن ترى ذلك النموذج في أحد أبناء وطني،فالحمدلله شريعتنا الغراء لم تغفل عن ذكرمواد تتسبب في ذهاب العقل،ودمار الجسد،وأن يكون هناك آية ذات مغزى يتعظ منها المسلمون وهي قوله تعالى:(وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)..

والحمدلله الذي عافنا مما ابتلى به كثيراً من خلقه.

No tags

أغسطس/08

22

غطرسة..

المتغطرس أبغض الناس إلى قلبي،ولم لايكون كذلك وهو أبغض الخلق إلى الله ،وقد أنزل في كتابه آيات كثيرة تصف حال المتغطرسين،وأولهم إبليس حيث حلت عليه لعنة الله وعذابه ،المتغطرسون الذين ينكرون الحق،ويتمادون في عصيان ربهم،ويقيمون شرائع الباطل على أعناق الناس،يذلونهم ويسترهبونهم،وكل يوم يطلع علينا فرعون جديد،فلاتهمهم المواعظ،ولاينتهون عن أفعالهم السيئة؛فيجثمون على صدور الناس ؛حتى تأتيهم من الله صاعقة العذاب..

لذلك…أهدي فرعون ،وهامان ،وقارون ،ومن على شاكلتهم ،أبياتي هذه ببساطتها:

ويجري بدمك داء عضال

تغطرس في مكابرة الجنون

وأنعم بروحٍ شدت رحلها

بمجداف قارب يبحرُفي مجون

تغطرس فكل أيامك عيد

تباهي بعيدك كل الفنون

وتفشي بإعلامك عذر البليد

فأنت التليد وكلنا هجين

وتزهو بذاتك وتسحق ماتريد

فرضاك همنا والسخطُ قديُهين

ولتكن ..طاووسنا الكبير

فنحن تحت أمرك نستكين

إن قلت يوماً.. ها  أنا

فمحال أن نعارض أونستهين

ونجالد بيأسٍ ألم مرير

ونغص بذنبٍ يجرعه الأنين

فأنت فوق هاماتنا جلادنا

وأنت  تجلد  كل حين

بذلةِ الناسِ أنت الكبير

وعند الله فرعون لعين

من ينتف ريش طاووسنا

تهذي بهاعقولنا مرَّ السنين

 

ملحوظة:

 

 

قال الله تعالى: { طسم، تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ، نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ، إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}. 

 وقوله{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً }

 

قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعلى أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عليها غُدُوًّا وَعَشِيًّا‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ‏}‏ ‏[‏غافر‏:‏ 32‏:‏ 48‏]‏‏.‏ فأخبر عقب قوله‏:‏ ‏{‏أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ‏}‏ عن محاجتهم في النار، وقول الضعفاء للذين استكبروا، وقول المستكبرين للضعفاء‏:‏ ‏{‏إِنَّا كُلٌّ فِيهَا‏}‏ ومعلوم أن فرعون هو رأس المستكبرين، وهو الذي استخف قومه فأطاعوه، ولم يستكبر أحد استكبار فرعون، فهو أحق بهذا النعت والحكم من جميع قومه‏.‏ 

فتاوي الشيخ ابن تيمية رحمة الله

No tags

أغسطس/08

21

الحياة قصيرة جداً..

وصلتني هذه الرسالة الجميلة على بريدي وأحببت أن أنقلها لكم هنا….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نحن نقنع أنفسنا بأن حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج، نستقبل طفلنا الأول، أو طفلا آخر بعده. ومن ثم نصاب بالإحباط لأن أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن. ومن ثم نحبط مرة أخرى لأن أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن، ونبدأ بالإعتقاد بأننا سوف نرتاح فور إنتهاء هذه الفترة من حياتهم ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.

الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن. فان لم يكن الآن، فمتى إذن؟حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة أكبر على الرغم من كل التحديات كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ. ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها، عقبة في الطريق يجب عبورها، عمل يجب إنجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة. ولكني أخيرا بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة. وجهة النظر هذه ساعدتني أن أفهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة. السعادة هي بذاتها الطريق. ولذلك فاستمتع بكل لحظة.

لا تنتظر أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة، أن يخف وزنك قليلا، أن تزيد وزنك قليلا، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج، أن تبلغ مساء الجمعة، أو صباح الأحد، أن تحصل على سيارة جديدة، على أثاث جديدة، أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء، أو تحل بداية الشهر أو منتصفه، أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا. السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن عش وتمتع باللحظة الحاضرة.

الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:

- ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
- ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
- ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
- ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟

لا تستطيع الإجابة؟ أنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟ لا تخف، لا أحد يتذكرهم جميعا. التهليل يموت ويختفي ويضمحل الجوائز يسكنها الغبار الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة.

الآن اجب عن هذه الأسئلة:

- أعط أسماء ثلاثة أساتذة أثروا عليك في حياتك الدراسية.
- أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
- فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
- أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.

هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟ الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا أحد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغنى أغنياء العالم. هؤلاء هم الذين يهتمون لك، ويعتنون بك، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة. فكر بهذا للحظة .

الحياة قصيرة جداً وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟
دعني أساعدك. أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين يذكره أهله أو أصدقاءه …

في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل، وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه. أثناء الركض انزلق أحد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار. فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي. فتأبطوا من ركضهم وبدؤوا ينظرون إلى الوراء نحوه. وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه … عادوا كلهم جميعا إليه. فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟ فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا. فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا….
الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه. لماذا؟ لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

الشمعة لا تخسر شيئا إذا ما تم إستخدامها لإشعال شمعة أخرى

There is no way to happiness …happiness is on the way

No tags

دائماً أسأل نفسي هل أنا أستهلك أكثر ممايجب؟

وعلي الفور ستجيبني خزاناتي وكل ماتحتويه أدراجي من مدخرات، التي إن طال عليها الزمن فإنها ستتحول إلى ذخائر قابلة للإنفجار مالم أتخلص منها خارج المنزل،كل يوم آشعر أنني أغيب في كومة كبيرة من الملابس المتنوعة،وكل لبس وله طقم إكسسوار وأيضاً حذاء مناسب.

أعشق الزينة وأثق تماماً أن هناك الكثيرات مثلي من النساء،بل إن بعضهن من تكون لديهم(الكشخة ) أهم من الأكل والشرب.

يقال: (إن المال حبيب المرأة وعدوها الرجل البخيل)،وأنا أشهد بذلك إذ كيف تتزين هذه المسكينة وتلبس من دون مال أو رجل كريم يغدق عليها ،لكي تخرج كل يوم بلبس،وحذاء،وإكسسوار ومكياج جديد، ولايقتصر على ذلك بل العطور، وأنواع الكريمات، ومواد التجميل، والشنط، والعبايات ،والطرح ،ومقتنيات كثيرة يشيب لها الرأس……

المرأة هي أقوى مستهلك في العالم وخصوصاً في الخليج العربي، وبيننا من النساء من تكون حالة زوجها متوسطة أو أقل ،ومع ذلك لاترضى إلا بملبوس غالي القيمة قد يتعدى الألف ريال، أومايقصم ظهر الرجل!!

وكثيراً مايكون شكلة لايرمز إلى ثمنه،ولن تلبسه إحداهن إلا مرة أو مرتين،،ثم تتخلص منه لشراء زي آخر،وبعض النساء تفحم نفسها لكي تشتري قطعة فريدة لم يمتلكها أحد فهي تريد أن تتميز بقطعتها تلك أمام مثيلاتها.

هناك الأسواق التي فتحت الافاق للنساء عبر أزيائها المتنوعة وشخلعتها بصورة مبالغة وبألوان زاهية وتصاميم جميلة،غير أنك لو بحثت عن زي رسمي أو ساتر فلن تجد سوى قصات تافهه لاتضاهي جمال تلك الملابس العارية،مما زاد شقاء النساء بها،فالجزء الذي ينكشف منها يلزمه عناية فائقه وتجميل مستمر.

وأصبحت النساء تلبس مما هب ودب ضاربين الستر عرض الحائط فليس هناك ملابس ساترة في المتجر قد تشجع المشتري لإرتدائها،ومن هنا تسري حمى الموضة وكثرة إستهلاكها من قبل هؤلاء النسوة.

أشعر أحياناً أننا النساء نعذب أنفسنا بطريقتنا تلك، والإستمرار فيها دون الشعور بالذنب أوالإكتراث لمايحصل،مما يحملنا الكثير من المسؤليات على عاتقنا فالتدبيرفي هذه الكماليات يحسن في دخل الاسرة كثيراً، ويستطيع الزوج أن يدخر هذه الأموال كفائض يساهم به في مشروع للأسرة ،أو سداد دينه،أو حتي ترتيب لرحلة سفرعائلية.

نعم هناك مانستهلكه أكثر ممايجب ومما يعد إهدار للمال فيما لاحاجة لنا به،ومما سيزيد من جشع أصحاب السلع وغلاء فاحش لايتصوره عاقل ،

علينا التغلب على أنفسنا باننا نريد أن نشتري ونحصل على كل شئ تحط عليه أنظارنا،ونكف عن تعذيب أرواحنا بإرهاقها بالماديات دون حاجتها وكذلك مايتبعها من ديون..

علينا أن نهتم كثيراً بما تحت اللباس (الحشوة) وليس بفخفة مظهرها فقط.

ملحوظة:

هناك نساء يستغللن وقت التخفيضات ويلبسن أجمل الملبوسات،والسر يكمن في

جمال أذواقهن،وحسن إختيار القطعة التي تناسبهن ويبرزن من خلالها،دون أن يتغلب جمال القطعة

علي جمال صاحبتها،فأسوأ شئ أن تنظري  إلى فستانك المكلف

وتقولين:فستاني جميل ،ولكن لايناسبني!!

وسيلقى بعدها في سلة المهملات…

وفري فلوسك سوف تحتاجينها يومآً ما..

No tags

أغسطس/08

18

صغيرتي..هناك قانون!

صغيرتي (رغد) تكمل عامها العاشر،وتشعر أنها في سن يسمح لها بإمتلاك جوال،فهي تحسن إستخدامة،وتنتظر بشوق لكي أسمح لها بإمتلاكه..

وفي إحدى الليالي حدث بيننا الحوار التالي:

ماما…أريد أن أشتري جوال..

أنا متعجبة…ماذا تريدين من الجوال يابنتي؟!

ماما..كل صديقاتي عندهم جوالات إلا أنا..

أنت لاتحتاجينه ،لديك الهاتف(كل يوم طاقة حنك مع صديقاتها)….وكذلك بريدك الإلكتروني..

ماما..الله يخليك..أطلبي بابا يشتري لي جوال..

بدأت أتراجع عن فكرتي السابقة بفكرة جهنمية أخرى أستطيع إقناعها بها،وأفيدها بمعلومات،دون أن أشعرها بعدم قبولي لطلبها…

قلت لها:تعلمين يابنتي أن في فرنسا قانون {يمنع الأطفال ودون سن الثامنة عشر من إقتناء جوال،وذلك لأضراره الصحية}….

كنت أعتقد بأني أقنعتها وتخلت أخيراًعن الفكرة….

ولكنها ضحكت بمكر وقالت :الحمدلله..إنّا عايشيين بالسعودية وليس بفرنسا،وهنا يسمحون للأطفال بإمتلاك الجوال..!!

نعم يامدللتي يحق لك أن تفخري بذلك كل الفخر..فسرعان ماستطلبين والدك وسيهب لنجدتك حتماً..!!

وأما أنا فقد علمتيني درساً جعلني أسخر من نفسي…

إذ من الغباء أن يقوم الكبار بتغيير قناعات أطفالهم،وأمرهم بتطبيق قوانين الدول الأخرى، فهنا قانون آخر،يجعل منك مستهلكاً نشيطاً،وفيلسوفاً غامضاً..!!

سأعاهدك يابنتي بأنني سأحتفظ بقوانيني تلك في مخيلتي، ولن تظهر مرة أخرى..

 

No tags

أغسطس/08

17

مرآتي :)

في إحدى المرات ذهبت لزيارة صديقتي واستقبلتني عند الباب ، وأدخلتني مباشرة إلى مجلس الضيوف دون أن يتسنى  لي أن أدخل إلى إحدى المرايا بمنزلها؛ لكي أرى وجهي وأقوم بتعديل تسريحة شعري .

وأثناء جلوسي لم أشعر بالإرتياح !! ولم تكن بحوزتي أي مرآة ،وكانت صديقتي مشغولة بتجهيز حاجيات زوجها للخروج .

فتارة ُأنظر لوجهي في عدسة عيني أبني الصغير، وتارة أبحث عن أي شئ يعكس صورتي في المجلس، حتى  أتت صديقتي وتأكدت من رحيل زوجها فهرعت إلى المرآة لاتطلع إلى وجهي وأتأكد أنه بحالة جيدة،فهناك المزيد من الزوار ومن اللائق جداً أن يبدو شكلى مرتباً وأنيقاً..

هذه الحالة تصيب كثيراً منا فالبنسبة لي لا أتصور حياتي من غير مرآة فكل أحجام المرايا عندي، وكل ساعة أتطلع إلى نفسي من خلال مرآتي ليس إدماناً ولاإعجاباً بنفسي ،ولكني  أشعر أنه يجب علي أن أتعرف إلى نفسى في كل حين، و وأهتم بأن يراني الناس في  أحسن صورة…!!

قد تجدون ذلك شيئاً غريباً أن أكتبه!! ولكن مايحدث أن الكثيرون ممن يهتمون بأنفسهم يحبون أن يرونها في المرآة  لمرات عديدة في اليوم..

جرب مثلاً أن تنظر لوجهك أثناء الغضب فستعكس لك المرآة وجهاً عبوساً دميماٍ يقال بالعامي«الشيطان بين عينية»!

وجرب أن تنظر لوجهك أثناء الإنشراح لترى كم وجهك يبدو جميلاً وعضلاته مسترخيه  وطلتك بهية!

وأيضاً عندما تكون حزيناً،أو خائفاً ،أو خجولاً،وغيرها من الإنفعالات التي تغزو جوارحك وتعكسها صورتك ،وتقوم المرآة بعكسها، ولك أن تصدقها لإنها لاتعرف الكذب أو المجالمة،أو التلاعب بك ،فهي ليس لديها غرائز بشرية حتى ولو تمثلت بصورتك.

وقول رسولنا صلى الله عليه وسلم حين النظر للمرآة: (اللهم حسن خُلقي كما حسنت  خلقي) هو في الحسبان، حيث أن الدين يهتم بحسن المظهروالجوهر معاً،فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمتلك (الدين،والأخلاق ،والجمال) يقف عند المرآة ويتزين لزوجاته.

                  (وينبثق من النفس أنها تهوى الظهور بمظهر بهي وجميل، لذلك وُجدت المرآة لتحسين الصورة،والتجمل من خلالها)

مماينطبق كذلك على( الأخلاق)  فهي تعكس صورة المرأ،فإن كانت حسنه،فهي تعكس حسن وجمال سريرته،وأن كانت سيئة فلن تنفعه جمال صورته الخارجية..

                                                                وهذا مايجعلنا مرآة لذواتنا….  

وما أحوجنا لتزيين جوارحنا،وتجميل أخلاقنا،من المخجل حقاً أن نعمل ونجتهد بتحسين هيئاتنا على حساب أخلاقنا،فكم من إنسان التقيته وهو في كامل جماله وتجمله،ولم                                                           يمتلك من حسن الأخلاق إلا مايسعفه فقط..

 

 

 

No tags

أغسطس/08

16

يرفضك المجتمع..

يرفضك المجتمع وأنت فرد من أفراده ،قد يكون بسبب …ولكن لاتعرف ……ولك أن تتجرع مرارة الرفض..

يرفضك المجتمع فتعيش ضائعا تائهاً،تقتحمك العيون الشرسة،وتزدريك نفوسهم،فتحيا في عالمهم كأنك دخيل عليهم وكم يسرهم لو تكون عنهم مغيباً.

يرفضك المجتمع بجميع الآمك وصراعك،إن كنت معاقا بدنياً أو عقلياً،ولايبقى معك إلا القليل منهم مع أفراد أسرتك من يرثون لحالك ويجتهدون لمساعدتك.

يرفضك المجتمع حين تكون مدمناً،يرفضك أحياناً كثيرة ،وينعتك بالزنديق والفاجر،والمتحرر،حين يكون لك فكراً تستثمر فيه ماتبقى من حياتك.

يرفضك المجتمع أن تكون غريباً ومهاجراً، أوأن تكون مخالفاً لأعراقهم وأجناسهم.

يرفضك المجتمع أن تكون مريضاً نفسياً،أو عضوياً،وتتشبث بهم لعلهم يرحمون حالتك أو أن تشعر بمعنى وجودك داخل خلية حية،تعيد بناءك من جديد.

يرفضك المجتمع أن تكون عانساً،أو مطلقةً،لم تدري أن أقدار الله باقية الى قيام الساعة،والمصائب تقع كل حين.

يرفضك المجتمع،فتعيش خلف الستائر تتوارى عن أعينهم،أو خلف أسوار من حديد ليشعرون بالرضا عنك ، بأنك وضعت نفسك في سجن مؤبد فلايقلقون.

يرفضك المجتمع،ليمسح عنه العار والخطيئة،وأنت تعلم أن ليس هناك ملائكة على وجه الأرض.

يرفضك المجتمع،لأنه يريد أن يرفضك، فماذا تريد؟!

-أن تبقى محاصراً ويطوقونك بطوقٍ لاتستطيع  كسره والذوذ بالفرار!

-أو أن تختار الرحيل دون أن تعود إليهم!

-أو أن تهزم عقلياتهم المتحجرة بعقلك الرشيد،وصمودك المهذب،ودعوة ٌتشق نفوسهم إليك،وهمة عالية تبتغيها في مرضاة الله.

يرفضك المجتمع أحياناً،فأقلب نقمته إلى نعمة،وتعلم من مجتمعك كيف تمد منه جسراً للإرتقاء  بنفسك دون النظر إليه كعنقود عنب.

تعلم من مجتمعك مناضلة الفشل،مهما حاولوا إغراقك فيه،فليس هناك ماتأسف عليه سوى ذاتك فإن فقدتها ،فلا عزاء لك.

يرفضك المجتمع حين يسهل عليه الرفض، فكن من أهل الكياسة كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:  (( المؤمنُ  كيَس  فَطنٌ )).

No tags

بين الفينة واخرى تأتيني رسائل على الجوال صيغت باحترافية تصف حال المرأة السعودية وأنها الاقل حظاً من مثيلاتها العربيات واقل ثقافة واناقة ودلالاً.

اما من يقوم بكتابة تلك الرسائل  فنحن لانعلم ماهي مؤهلاته العلمية أو صفاته أوحتى اخلاقة غير أني لا اشك في مدى تفاهته،فواقعنا مع التقنية مؤسف جداً وأزيد على ذلك ما أن يمتلك شبابنا جهاز مثل الجوال حتى يسخره البعض في نشر تفاهاته وثقافته المنحرفة..

السعودية تتغلب عليها اللبنانية في أناقتها وترتيبها وهناك عدم تكافؤ بين ماتحويه تسريحة اللبنانية وتحضرها،وتسريحة السعودية وتخلفها،وتتفوق السورية بليونتها وكلامها العذب الساحر ودلالها،والمصرية بخدمتها وعطفها ورقصها،أما السعودية فليس للرجال نصيب منها فهي متخلفة ودميمة ولاتصلح لشئ ولاتناسب ذوق بعض الشباب السعودي الذكي والمكافح والذي يعاني من البطالة والفراغ ممايسمح له بفش خلقه بالمرأة السعودية وأنها دون المستوى الذي يحلم به،

هذه ملخصات لما تحويه بعض رسائل الجوال انها عرض تجارب بعض الشباب مع النساء وما تتطلع له نفوسهم.

هذه الرسائل تجسد معاناة البعض فيما يكون مراده الحقيقي من المرأة ،هل يريدونها فقط عارضة وتشبع رغباتهم ،أم يريدونها رومانسية وعلى مدار اربع وعشرين ساعة مافي عندها إلا غزل وكلام حلو ولطافة وعدم نق ونكد،ودائماً تسمع الكلام ولاتسأل فين رايح ووين كنت،وأصبحت هذه الإنفعالات النفسية رغبة جامحه عند بعض شبابنا مع أنهم لايمتون لعالم الرومانسية والذوق بأي صلة،وأحياناً أتساءل لماذا الشعوب الاخرى لاتقوم بسب نسائها وأنتقاصهن عبر رسائل الجوال وذلك لايدل على كمال نسائهم ،بل لكمال عقول الرجال منهم ،إذ أن هذه المرأة هي من تربت على أيديهم وهي من آصلابهم فما يعيبها قد يعيبهم ،اما شبابنا الفلته فهم ينعتونها بصفات من يقرأها يجزم فعلاً بدمامة المرأة السعودية،وفي أغلبها تكون مجرد دعابة، فالمرأة السعودية اليوم لديها ماتمكنت منه نساء أخريات في مجتمعات أخرى،ولكنها تعكس ثقافة المجتمع وكيف يسير بخطى ثابته لهجر المرأة السعودية وإستبدالها باختها السورية أو المصرية أو المغربية،وكل إنسان حر في رغبته وله في الحلال مايشاء دون المساس بكرامة آي انسان وخصوصاً المرأة في بلادنا فهي الأم والمربية والفاضلة ومايشاع عنها من حشمة ودين وإستقرار قد يحفظ لها كيانها ومكانتها في المجتمع دون المعايير الأخرى التي يتغنى بها البعض ويسئ فهمها ،ولكن مانلاحظه نحن النساء هنا عدم إبداء ادنى سمات الإحترام للمرأة السعودية ورفع قدرها في الجوال وغيره من الوسائل الأخرى،مانراه سوى التحقير والتهكم من شباب عجزت عقولهم وجيوبهم من الحصول على إمرأة سعودية جميلة تنجذب إليهم مما يجعلهم فعلاً يتهكمون بها ويقومون بإستفزازها برسائلهم ووسائلهم التافهة..

عذراً للجميع ولكن هذه الرسالة أوجهها لمن ينتقصون من قدر نسآئهم الفاضلات.

No tags

أغسطس/08

10

مسافات..

نعم …هناك مسافات يجب علي أن أقطعها للوصول إليك.

هناك الايام والليالي توعدني دائماً بأنها ستقربني منك.

ولا أرى بين أبراجها سوى دهاليز طويلة أضيع في ظلامها.

وأضل اصبر نفسي وأمنيها،غداً او بعد غد..

لعل مرحلة الوصول إلى عالمك السحري قد انقضت،وأوشكتُ للإنضمام إليه.

وحتى الغد ينبأني بأني زهرة على وشك الذبول..

مالم تسقها أنت وتزرعها بيديك في حقول حبك..

كم اعجب لأمري..

أن تضع لي الشوك في طريقي إليك..

وتأخذني حماستي في أن أدوس على كل شوكك..

وبكل إيلامه أضل مطبقة الشفتين،وانزع ماقد غرس منه في جسدي..

ربما كانت رغبتي في الحياة،اوتفانياً في الحصول عليك دون أن تؤذيك شويكاتي.

عدني إيها المستقبل بأن تنهي صراعي وأوهامي.

وأن ترتوي في حياتي من جديد زهوري الندية.

يختار المرء إن يكون صامداً وحراً فيما يريد أن يناله.

اما أنا فقد فقدتُ حريتي للوصول إليك،غير أني لا أدعي عبوديتك.

فهل من المعقول ان تكون هنا ولا آراك!!

 

No tags

Older posts >>

Theme Design by devolux.nh2.me