إبيان | فسحة إعلان

Archive for يوليو 2008

يوليو/08

23

ارهابيون بلاحدود..

كثيراً مانضع مسمي الارهاب في اطار(من يريدون العبث بامن البلاد وسفك ارواح البشر)،والحقيقة ان هذا المسمى يوضع في تصانيف عديدة ويدرج تحته الكثير من الاحداث الجسيمة،فغالباً مايكون الارهاب في الخارج مرتبط بارهاب داخل نفس كل شخص غير سوي ،او قد مورس عليه ضغوط ارهابيه من اشخاص اخرون.

الارهاب في بيوتنا امر وارد علينا كل يوم قد لاننتبه له احياناً ولكن سرعان مايؤثر ذلك في نفوسنا ونصبح رهينين لسلوكنا المعوج.                                   هناك عدة اعتبارات لوجود العائله تحت نسق يحفظ لها كرامتها وامنها،ولو طفنا على العديد من بيوتنا لكشفنا حقيقة بعض العوائل التي يتربى ابنائها في جو مفعم بالسلطه وفوضى التربية لعلمنا الاساس في ظهور المشاكل وتفاقمها الي الحد الذي يحد من استقرار العائلة ونموها في المجتمع.                                          

هناك ارهابيون في بعض البيوت،فالزوج النزق والذي يمارس حقه في التسلط والغاء شخصية زوجته والتقليل من شأنها،والهروب من مسؤليات الاسره والمنزل،وهو بالتالي لايدرك اهمية ان يشعر زوجته بالامان حين يقترب منها وهي بالتالي تشعر انه في اي لحظه سينفجر اويرهبها بطباعه،وزد على ذلك الام المطلقات ومعاناة الصغار التي لايتفهمها المجتمع.                                                                                                                                                  

الاب او الام ،احدهما اوكلاهما يمارسون الضغوط على الابناء ويسلبون منهم الارادة،وبعض الحرية المحمودة،ويكتفون برفض طلباتهم الكثيرة بالزجر وارهاب نفوسهم الضعيفة وبل يتعدى ذلك بالضرب والاهانة،دون ان يشعرون ،يهمشون حاجة ابنائهم الى شئ يسير من التفاهم والاحتواء فينشأون فاقدين الامان والثقة،حتى اذاماكبروا،أو تزوجوا لم يعد لوجود ابويهم طعم ولارائحة،سيجاملونهم ان كانوا يعرفون حق البر عليهم،اوسيهجرونهم يوماً بسبب ارهابهم،والانكى من ذالك انك تسمع من هناك وهناك عن الاب الذي يغتصب ابنته،او ام تعتدي على ابنائها بالحرق والضرب المميت،فهؤلاء سيبقى في ذاكرتهم مدى بشاعة ابويهم،والتي تتجلى في احد صور الارهاب.                                                                                                                                

هناك من شبابنا وفتياتنا ارهابيون،اذهب الى المجمعات،واستطلع من البلتوث،مايسمى الارهاب العاطفي،المعاكسون هؤلاء باسم الحب يرهبوننا،ويسطون على أعراضنا،ويحقرون الفضيلة،بتجاوز نصوص الشرع والقوانين والاعراف،اشكالهم مرعبة مثل نفوسهم الخبيثه ،تري المعاكس بسوالف تتدلى من شماغه الخشبي وتكتمل اناقته بصب قارورة العطر على ثيابه واما نفسه فرائحتها خبيثة بما انطلت عليه نيته ولن يزكيها شئ سوى الفضيلة ،يرضون غرورهم بملابسهم الرجوليه والتي يعلمون ان من خلالها يتصيدون الفرائس من النساء،وهم بلا رجولة،والفتاه بحجابها الفتان المزركش الضيق ،والذي تستعرضه امام الذئاب للنيل منها،ترهبنا كثيراً.اذ كيف نستأمنها على رجالنا وأبنائنا فهن يدركن سر الغواية ويتفنن فيها،دون ان يدركن ان العفاف سينشأ لها جيلاً مخلصاً،فأنى لها وقد ارهبته بحماقتها.                              

هناك المزيد من الارهابيون في بلادي ربما استطيع ادراجها هنا لاحقاً دون الاطاله عليكم.

No tags

يوليو/08

22

الصيف والناس..

الناس مجبولة على حب الراحه والسكون والاسترخاء،ويعتبر المرء النشيط والحيوي هذه الايام ذو حظ واسع .

اما الصيف في جده (ام الرخا والشده)عجيب،يتملكك شعور بأنك فرد من عصابة الكسالى المخمورين ،فاليل نهار والنهار ليل ،وفيه تقام الافراح الى الساعه السابعه في الصباح،حيث تنشط العضلات التي تحرك الاجسام الهامده طوال النهار،لعل حرارة الصيف اخمدتهاوتسببت في زياده اللهاث وراء المياه فنقصانها يعني العطش،والجفاف والتلف،ونطلب المزيد منها لري ارواحنا المخموره كيف بها ان اجتهدت وتصببت من العرق ،فالمعنى ستتفاقم مشكلة ازمة المياه وربما بقي اناساً بضعة ايام من دونها فلما تكلف نفسك عبء النشاط وعبء نقص الماء.انزعج كثيراً عندما تعتذر مني احدى زائراتي بحجة ان المياه مقطوعة عن العمارة التي تسكنها او ربما احياء كثيره وفي اغلب مدينة جدة ،ولكن اني اعذرها تماماً إذ انني اتخيل كيف سيكون منظرها والاطفال من دون استحمام بالمياه التي عادة مايستغني الناس عن شئ اسمه سخان هذه الفتره لان حرارة الشمس كيفيلة ان توصلها درجة الغليان،بل انها تصهر الخزان نفسه،فكل شئ في هذه المدينه يغلي بسكانها،وبالذات عندما تنزل الشارع فانك ستري العجب العجاب تختفي جدة في زحامها البائس وتتوارى خلف عمائرها الشاهقه ،ولهفة الناس للشوارع والاسواق والكورنيش خلال الليل امر محير،بالكاد ستقول ان جميع سكانها قدخرجوا في تلك الليلة .

ولان مزاج الناس بالصيف غير،فمن لم يكن له سفره.فأنه ذو طفره،وحظه عثره،وتتبعها حسرة،وقد غلب على آمره ان يتلذذ ببريق جلده حيث تنفث عليه الرطوبة من نداوتها،وتجعله متذمراً من حمقها،متباكياً من صيفها المغوار.

المهم لايزال الصيف صيف،والاجازه حلاوة الكل،فطلاوتها على القلوب تجعل منها ذات شعبيه مميزه،فالحر قاتل،والنهار طويل،والبعض منا ينخره المل ربما يكون منظماً،وعاملاً نشيطاً،اويستثمره فيما ينفعه بعد ذلك ،او من يفضلون دفء الصيف ولايكون الابرؤية الاحبه،وقرب البعيد واجتماع العائلة المتناثره طول السنه.

ولاننسى مصائفنا الجميلة النقية،كي لاتشعروا بالملل من صيفكم قوموا بزيارتها والتفتيش والتنكيش عن معالم الطبيعة الخضراء،او شئ اسمه الترشيد السياحي،وعليك ان تاخذ بعين الاعتبار(الترشيد الاستهلاكي) لكي لاتعود ادراجك وانت هلكان،وبالنسبة لي فانا افضل منطقة الباحه لان الناس فيها مرتاحه من التمدن والتطور الزائد،انك ترى الامورعلى طبيعتها كما انك ستستمتع بجوها اللطيف المنعش واحياناً المصحوب بالغبار،وليس عليك صرف الكثير من المال ،ماعدا الناس الذين منها ،ومسافرون عنها فانهم حالما يحلون عليها فهم كضيوف وفي نفس الوقت عليهم بدفع الشرهات لكل من يتشره عليهم،وصيفكم مع اهلكم احلى.

No tags

يوليو/08

20

اخيراً وصلت الى هنا..

اليوم يبدأ تاريخ ولادة مدونتي ومن هنا ارسل نجمتي لتلتصق بسماء التدوين الجميلة.

 طالما كانت لدي بعض الاطروحات والافكار الجليه لتخرج اخيراً الى النور من خلال منبري هذا ،

ولعل شذى ازهاري تشمه انف كل مسكين فلا استكثر عليه العطاء ،وبدون ان يطلبني شيئاً.

فالعطاء ليس له حدود.

        آمل ان يصل صوتي الى جميع العابرين من هنا.

No tags

Theme Design by devolux.nh2.me