CAT | خبر
التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟
إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟
………………………………………………………………………
نادين البدير كل إناء بما فيه ينضح،سحقاً لك ولأزواجك الأربعة!
لاأدري لماذا تريدين أن تقحمينا في مزالق منازعة الثوابت وتحويرها لتصب في مصالحك وتطلعاتك النفسية والعاطفية المتوجسة من حقوق الرجل في الشريعة والمتطلبات الفطرية المختلفة؟
هل يرضيك أن نبعث إليك نسخة من القرآن لكي تمضين عليها، نادين البدير وأزواجها الأربعة، لكي تشرعين قانوناً وضيعاً يبيح التعدد للنساء،لأن الرجال يستغلونه في الخيانة والتمرد على المرأة وكبت ثورتها الجنسية والعاطفية؟
أنت لاتحلين الأمور بل تزيدينها تعقيداً وتشويهاً؟
ماعلاقة ثوابت الدين في ذلك؟ولماذا تنشرين وضعية خاصة فيك لتوهمينا أن لدى المرأة قدرات خاصة تستدعي لإطلاق فتوى تؤيد نظريتك؟
وإذا كانت المرأة التي تمتهن البغاء تستحي أن تطالب بتعدد الأزواج،فهي تفرق بين قداسة الزواج،ومهنتها الوضيعة ،وتفرق مابين ملايين الرجال وأن تتفرد برجل واحد قريب لنفسها، وهي لاتقدم نفسها حتى تحصل على المال اكثر من رغبتها في ملايين الرجال وخصوصاً الذين لايوافقون هواها!فهل تقيس نادين تلك الوضعية الشاذة على نساء العالمين ،لتحررها كمحور رئيس للمرأة ،تكبته العادات والتقاليد!وإن النسوة السويات يطقن مايطيقة الخونة من الرجال!والمعروف أن الرجل الشريف حتى ولو عدد فهو يميل لواحدة فقط،والأصل في الزواج أحادي ويشرع التعدد في الضرورة دون الإضرار بمصالح المرأة والعائلة،الناتج عن إختلال ميزان العدل!
مالذي جعل نادين تطالب بها لنفسها شرعياً؟أهي الفطنة التي تتمتع بها وظهرت على غفلة؟
إذا كان عقل نادين وعاء لأفكارها،وترى أن تكون وعاء لأربعة أزواج ومافوق فلا يوجد انثى عاقلة ترضى أن تكون وعاءً تجمع فيه مختلف الأحماض النووية لترضي غرورها وتثأر لنفسها !ولاتطيق على مكابدة رجل ومحاصرته فضلاً عن أربعه!وربما آل المآل لكي يسأموا منها وتركها، وعليها إستبدالهم بأربعة آخرين!إذن لماذا تشغلين نفسك بهم منذ البداية،وأنت في حل عنهم؟
وهل إذا عددت المرأة أو خانت زوجها ستكون في قمة سعادتها،وإنتصارها لحقوقها؟إذا لم يتحقق ذلك للرجل المعدد،ولخائن زوجته، فمابالنا بالمرأة وهي المستقبل والمصنع والذي يجب أن يلد ويتعب،وتصرف الآلاف على موانع الحمل! إن ربها أرحم بها.
وهل كانت نادين تقصد أن تستفز الرجال الذين يخونون نسائهم تحت مظلة التعدد،وتطالب بحقوقهن بعدالة متماهية مع تفكيرها الغير السوي؟
إذا كان كذلك فعلى نادين أن تستريح وتضع في بطنها بطيخة صيفي لإن الرجال الخونة لايستفزهم هذا الكلام ولايردعهم ولإن نظرتهم للنساء لاتختلف عن وضعهم فهم ينظرون بأنهن بغايا كمثل عشيقاتهن،ولن يغير ذلك شيئاً!
كل ماهنالك أنها تستفز هذا المجتمع المؤمن بثوابت الدين ومرجعيته،أن تستفز النساء اللاتي يرفضن أن تكون عقولهن أوعية لأفكار نادين،وأنا من بينهن ،وأن تمرغ كرامتها في الوحل،وهي في الاخير ستندم لإن الوئام لن يسود بينها وبين أزواجها الاربعة الأشقر والأسمر،واصحاب الملل والنحل! وكذلك لن تستطيع إقناع أزواجها بإن يتفردوا بها!
كل ماهنالك أنه أصبح لدينا إعلاميات فاشلات هن إمتداد منهجي لنوال السعداوي وغيرها، أكثرن الجدال حول شهواتهن وعقدهن الجنسية المستفحلة،وتمردن على ثوابت الدين والأخلاق والمجتمع.
No tags
في مخفر الإعلام
أضـحـت صـورتي
هي السـبـيل
نحـو العـدالـة والوفـاء
هي الـسبـيل
نحـو البـسالة والعـطاء
هي الـسبـيل
نـحو مقـاومة العـداء!
وإن نقـول لا وألف لاء
لا للــــفساد
………
وإن توارت جثتي تحت التراب
حـقاً عـليكم نصـرتي
فـإن روحـي غريـقة
بأرضـــكم
ستـحوم دوماً قربـكم
مع كل غيـم أو سـراب!
……
أنا هـنا بنـت المطــر!
يهـابها كل البـشر
فالجـرم شـاظ واسـتعر
والمجرمـون غرروا بأرضـكم
وتأمــروا عليــكم
فلــكل كارثة دمــار
وإن خبــت أصــواتكم
فلعنــتي تصيـبكم!
فالحق ينـصر من يـغار
في الحلق غصة وتأنيب
وقلبي متحسر وحزين
ياأهل قويزة لأجلكم
دمعي نزف على الخدين
يافرحة ماتمت لنا يوم أمطرت!
من بعد غيبة وطول سنين
ولأجل قطرة مطر
فاضت أرضنا شوق وحنين
وتفجرت منها ينابيع فاجرة
سيلٍٍ بغى فوق حدين
حدٍ تجاوزناه بصمتنا
وحدٍ نكأ له فاسدين
الغيث ياربي رحمة وتقدير
ولولا رحمتك لأخذتنا في غمضة العين
لكن تبّصر كُلنا عن بعضنا
أصحاب مناصب للأمانة خاينين
جدة ياعروس في مظهرك
والجوهر خرابة من ريحته تفوحين
صرف صحي نصه في البحر
ونصه بات في حيهم غارقين
وبأي حال عدت ياعيد!
وصباحك غايمٍ بالموت والأنين
وصباحك ماعهدناه يامشعل الطيب
إلا فرحة تلم شمل المسلمين
ولاصرت ياقويزة في موقف غلط!
فلا أنت أهل للبكاء ولاتستنجدين!
وياخوفنا من حفرة المسك حفّارها غشيم!
وش ذنب أمة تغرق في هاالكمين؟
ومن غرابة قومنا وسط الحدث
فوق المنابر دونكم ذنبكم يالفاسقين!
برروا حتفهم وهذي أرواح شاهده
جثث طمرها السيل في حي مسكين!
مسكين يامن تنتظر دعمهم سنين
حتى بحجم الكارثة نغطي ونستهين!
وصرح ملكنا وصدر أمر تحقيق
قمنا نلبي فزعته ياالله بعزك التمكين
وكلنا في وسط نكبة ومحاصرين
مابين غرقى ومابين معزين!
لمذبحة قويزة ألف معنى وألف تعليل
لاعاد ينفع التعتيم إذا جانا اليقين
إنت وأنا وكلنا شاهد وحكيم
جينا نحاسبهم نحاسب فاسدين.
No tags
21
حالات نسائية ٣
14 Comments · Posted by أم رغد in خبر, شوؤن عامة, قصة, مفردات وفوائد, نسائيات, واقع

قالت أسماء الخصوصية شماعة الأغبياء!
كان تعليقها الآنف على خبر إمرأة سعودية تطلب الطلاق لأنها أكتشف،اكتشاف مريع أن اسمها (جونتنامو)على شاشة جوال زوجها!
لعلها اصابت الزوجة بصدمة إذ أنها تعلم أن ذلك اللقب ليس مجرد كلمة مستعاره،ولكن منوط بحياتها الزوجية ،التي رغم طول العشرة بما فيها من أحداث،جميلة وأخرى تعيسة، لم تفكر أن تفترق عن زوجها حتى نهاية حصولها على لقب أشهر،وأحقر سجن عرفه العالم(غونتنامو)،ولكن مايثبت لدى معظمنا في هذه القضية أن ذلك الحدث،لايبرر الطلاق وهدم البيوت،ويعول عليه أسباب عديدة من المشاكل وعدم الإنسجام بالنسبة للزوجين،جعل ذلك الحدث كالقشة التي قصمت ظهر البعير،ولو أن الزوج كان من المتفائلين أو المحبين حقاً ،لتفائل على نفسه بلقب جميل لزوجته وذلك من أعمال الخير والبر التي لايركض إليها لترتفع بها درجته،بذلك المنفذ الهش أثبتت له زوجته سوء تصرفه ،وسوء إنتقامها وأنها بالحق (تستاهل اللقب بكل جدارة)..
نحن نعلم أن الألقاب التي يلقب الزوجين بعضهما البعض،لها دلالات نفسية،عاطفية عميقة، كمثال لقب(الحبيبة، أو نور عيني ،أو رائعة) تختلف تماماً عن تلك المسميات المشوهة عاطفياً،ويطلقها بعض الرجال على زوجاتهم للتقليل من شأنهن أو للترفيه عن أنفسهم،أو قد تكون ناتجة عن ضعف شخصية الرجل امام زوجته وإخفاقاته المستمرة،فهي تعكس مقدار محبة الرجل وإحترامه لزوجته وكذلك ثقافته التي تمثل الدرع الحصين في مثل هذه المواقف،مع العلم أن النساء كذلك يضعن القاب قبيحة لأزواجهن،ذلك فعلاً ذميماً ولكن يصبح منطقياً جداً إذا ماقورن بفعل بعض الرجال الذين يدعون الخصوصية حتى في اسماء نسائهم،كما تدين تدان.
المرأة السعودية التي يستعيب زوجها من تسجيل اسمها على هاتفه المحمول ،أو أن يناديها امام الضيوف الموقرين وهم في معزل عنها بصيغة(ياولد،ياهيه ) وغيرها،وذلك لدواعي الخصوصية،أو دواعي أمنية! يتخيل فيها الزوج أن آخرين من جلسائه ومحبيه واصحاب العشرة!سيقفزون كالمجانين دون سابق إنذار نحو جهازه المحمول ويكشفون عن عورة اسم زوجته،أو ينتهكون عرضها عبر الذبذات،أو يسرقون جهازه ويواعدونها!
صرت لا أفهم،مالعيب في اسم المرأة أن يتداوله الرجل سواء نطقاً أو كتابة،هل اسم المرأة محذوف من مادتي التعبير والإنشاء في المناهج السعودية،أم يحذفه الرجل تلقائياً عند خروجه من المنزل؟
لماذا لايزال هناك رجال يتصورون أنه لايوجد أحد في الدينا لديه نساء غيرهم،وأن البقية من الرجال همج ومالهم أمان،وهمتهم التنقيب عن اسماء نساءه ؟
هل اسم المرأة عورة؟
لماذا كانت إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في قمة العفوية والطهارة، حينما سأله أصحابه عن أحب الناس إليه فقال:عائشة؟
لماذا لايصبح اسم المرأة مثل الرجل بدون خجل ولارتوش ؟
لماذا يعترفون بتسمية المرأة أصلاً؟
من الأفضل أن تبقى بلا أسم ولاهويه إذا كان اسمها حرام يظهر للملأ..ويقولون لماذا يتطرف السعوديون..؟
وعلينا أن نستوعب حجم المعاناة عند المرأة السعودية عندما يدعي أحد الرجال الخصوصية وقد تكون بالنسبة له مسيار،أو قاصر وهو في ارذل العمر،وأخيراً جونتنامو…..تعددت الاسباب والخصوصية واحدة وهي العقلية الفارغة والغبية على حد قول اسماء:)
No tags
<
<
كانت مياة الصرف الصحي تزعجني كثيراً عندما تغرق بها شوارع جدة وتنبعث منها الروائح الكرية وتتسبب في نقل الأمراض..وأما بعدكارثة فاطمة رحمة الله عليها..فأنني أصبت بهذيان فعلي ..وانشغلت عن شوارعنا ببحرنا الذي أختلط مائه بفضلات السكان وبروح فاطمة الطاهرة،ثمة تسيب تجاوز حدود المعقول،والكوارث الإنسانية تتعاقب تباعاً لذلك..يهتز الوجدان لهذه المصيبة،إننا اليوم ندفع ثمن مخلفاتنا من أرواحنا!
أنظروا إلينا من بين كل الدول نحن نتخلف ونعود إلى الوراء ونتلوث دون حساب كلما أنتجنا بناية جديدة شاهقة وأجنحة فندقية باهظة الثمن أو شقق تأجيرعلى كورنيش جدة الفاخر! وذلك لأنه لايوجد عقل مفكرأجاد فخامة الهندسة والبناء وفي نفس الوقت يضع إستراجيته التي تحول دون حدوث تلوث بيئي بأمانه منه ودقة عالية لايمكن معها تصور زراعة أنابيب الصرف الصحي داخل مياة البحر الأحمر ،ولكن أن تصل المطامح فقط في سهولة التفيذوأن تصبح مياة البحر مكب للفضلات والزبائل.فهذا أمر قد بلغنا فداحته الآن وأرهقنا هماً وكمداً!
كنت أسمع عبارة (أن البحر غدار)،والآن أصبحت أكثر إيماناً بأن الإنسان وحده هو من غدر بالبحر وكان جزاءه من جنس عمله.. فلكم عقاب الله يامن تسببتم بتلوث فاطمة وموتها:( وعليكم بإصلاح ماأفسدتموه في طبيعة الله التي حولتم جمالها إلى قبحاً ومن نفعها إلى ضرراً أستبحتم فيه حرامه ومنعتم عن الناس حلاله.
تنويـــــــــة:
عزيزي زائر كورنيش جدة وخصوصاً منطقة النورس وماجاورها….أنصحك بذكر دعاء دخول الخلاء قبل ماتسول لك نفسك أن تستمع بمنظر البحر أو أن تلتقط له صورة بشعة تطوف بها أشباح فاطمة!
حفظ الله جميع الزائرين الكرام.
No tags
بالأمس سمعنا بخبر الرجل الذي أنقذ أمرأة من الغرق في حائل..وكان شرفاً لايضاهيه شرف وحضي الخبر بزخم إعلامي قدير وتكريم من قادة البلاد..
وعكس الصورة الودية.. نسمع قبل بضعة أيام خبربشع فتاتان تغرقان بدمائهما.. والقاتل الفذ (الذكر) الذي أعتقد نفسه رجلاً على غفلة …وغرق في دماء أختيه بلا منقذ ولامغيث من تلك الجريمة النكراء..لم نسمع أي صدى إعلامي ينبأ بهذه الكارثة أو يصدر قانوناً عاجلاً يحد من هذه المسألة المتعصبة ضدحقوق المرأة وإنسانيتها.
جرائم الشرف!!
يتساهل المجتمع كثيراً كما يتساهى المسؤولين عن ذلك حتى نفجع بمثل تلك الأخبار التي شذ أصحابها عن التوازن الفكري مابين معطيات الدين والجاهلية البغيضة…ويالحماقة قومنا حين يتقمصون دور الأعرابي القديم الذي كانت تركز حياته على ثلاث(العصبية،والثأر،والشرف) ويعتقدون أن ذلك من سنن الله الكونية التي لولاها لفسد الكون والبشر..ويتفاخرون أنها من العادات والتقاليد التي تميزهم عن بقية العوالم المتحضرة.. يمثلون الشرف بالقتل والِثأر من لحومهم ودمائهم وخلاصة إنتاجهم التربوي والفكري والإنساني على حد سواء.
إن تلك الجرائم ماهي إلا ظلم وبغي وعدوان على النصف الآخر الأنثوي مع سبق الإصرار والترصد وذلك أننا لم نسمع عبر التاريخ بجريمة شرف حدثت بحق رجل..ولو حصل ذلك لأعدم العديد من الرجال الذين يغامرون مع نساء العالمين،ثم يتفقدون إناثهم لفتح ساحة القتال وإنهاء ثورتهم العاطفيه بإبادتهن،لإن العاده هي السيادة للأقوى وليس الأنقى…وأن المرأة تشوه سمعة العائلة!!والذكر لايعيبه شئ حتى الكبائر!!
وإن أهل العقول والإيمان الصادق يقدمون على التثبت من قضاياهم ويفضلون الصبر والإحسان كما ينبغى لأهل الإحسان والخوف من الله قبل كل شئ في معاملاتهم..وأن مايخالفها لهي أحدى دواعي إنهيار المعايير الأخلاقية التي أصابت المجتمع.
مشكلة أن يبقى الإنسان في سلسلة متسلسلة من الصراع الدائم مع نفسه والعار والناس… الخوف من الناس وحده دفع الشاب لقتل نفسين حرام عليه دمهما ومالهما وعرضهما..ولايمكن أن يكون الخوف من الله دافع غريزي لمثل تلك الشناعة!!
العلاقات الإنسانية هشة عند هؤلاء…بل حتى أن الرحمة منزوعة من قلوبهم..
التناقض والنفسيات المتوترة!فسحقاً لكل آفة تدعي المسؤلية والعقلانية بجريمة غسل العار بالدم،إنها من أمور الجاهلية التي تليق بشاربي الخمر وعبدة الحجر،وحين تتحجر العقول تتحجر القلوب.
الابناء مرآة الوالدان… مدى صلاح الأبناء يعكس مدى صلاح وحسن تعامل الوالدين معهم منذ نعومة أظفارهم..ولايمكن أن يكون أحدهما معصوماً عن الخطأ كي لايعذر غيره وخصوصاً عندما يكون غرآ صغيراً وعلينا أن نتعلم فقه الحدود لمعرفة الفرق الشاسع بين أحكام الدين وأحكام البشر..ومحاسبتهم قانونياً وبحكم شرعي عادل لأننا نعيش ضمن دولة وليس غابة!
أتسآئل الآن هل نحن نحتاج فعلاً إلى دار رعاية لبناتنا بعد هذا الحادث الأليم في بلاد تتلمس بريق الدين فقط لاجوهره؟ولماذا لاتتسع البيوت لهن من جديد كما تغذين منها وتعلمن..هل لأن أهل تلك البيوت ملائكة وهن شياطين ؟
يتوجب في حقهن شرعاً الصبر على أخطائهن مثل أخوانهن سواء بسواء…ومعالجة الجروح النازفة بقدر من كبير من الحكمة والعقاب الحميد الذي يقوم ولايكسر خصوصاً إذا لم يستعدي الأمر أي حد فالأولى هو الستر والإحتساب..
وإذا كان كلام الناس هو المتحكم الأول والأخير بنمط تعايشنا الأسري والثقافي…فأي خير نرتجيه بعد ذلك من المنافقين؟ومن أين نستمد شريعتنا من عند الله أو من عند العبيد؟
إذا لم نضع للمسائل الدينية والإنسانية والأخلاقية فى قمة الهرم ونسير لتكوين مجتمع المثل العليا…فكيف تستقر الحياة وكيف ننشد لبناتنا العفة وسمو الروح والترفع عن الذئاب أصحاب السوابق الشهوانية…إذا لم نستطع أن نضبط ميزان العدل في بيوتنا..وأن فن الإحتواء فرض واجب…وأنك أنت المربي الملام الأول والأخير من الله على تقصيرك في تربية أبناءك..فأنى لنا بإيجاد مجتمع ملائكي وهو لم يحدث قط حتى في زمن الصحابة وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟
فما جريمة الفتاتين إلا من قبيل تلك التهمة القبيحة(عار وشنار) وإنما الزنا لم يثبت بحقهن وإن كان الخبر شاهد عن الخلوة المحرمة…فلايحق لأي أحد من الناس أن يدعي أنه جزا ء عادل!
No tags
أجمل تعليق على الخبر كما ورد
متعلم (زائر)
................................................
17/05/2009 م، 06:56 مساءً (السعودية) 03:56 مساءً (جرينتش)
بسم الله الرحمن الرحيم ….الكلام عن التحصيل العلمي وطلب العلم ذو شجون ويقودنا إلى سبب تخلف العرب علمياً وتقنياًمن البداية حيث إذا ما عملنا مقارنة بين العرب والغرب أو دول شرق آسيا كاليابان والصين وكوريا وغيرهم نرى أن تأريخ تلك الدول حافل.. وعلى العرب من الآن أن لا يفتخروا بماضيهم الجغرافي الحضاري لأن الفراعنة والسومريين والبابليين ليسوا عربا.. ثم إن الدول تتفاخر بحاضرها ،وبخصوص الدراسات الجامعية وشهادات البكلوريوس والماجستير والدكتوراة عند الدول العربية ما هي إلا مجرد أسماء وعناوين والقاب لكسب إحترام الشارع ومن ثم من اجل الراتب الوظيفي والمكانة الوظيفية
هل نحن العرب نطلب العلم من أجل العلم لإثراء عقولنا ولمعرفة ما يدور من حولنا ومن ثم للإبداع والتطوير بعيدا عن دعم الحكومة؟فأغلب طلاب العلم الجامعيين العرب يتوقفون عن طلب المعرفة بعد التخرج سواء حصلوا على وظيفة أم لم يحصلوا …ولماذا لا نثقف اطفالنا على حب القراءة كما أرى اطفال اليابان وأوربا وأمريكا وغيرهم من الدول المتطورة؟هل التخلف والتقدم هي ثقافة شعوب تنتقل عبر الأجيال أم هي عادة مكتسبة؟ لماذا لا تقوم الحكومات العربية بالبحث عن موضوع سبب التخلف عند العرب وعمل مقارنة أو الأخذ بتجارب الشعوب المتقدمة؟ هل التخلف عند العرب متعمد ومفروض من الخارج؟ ثم أين دور الشعوب ونهضتها ؟…الدول العربية والحمد لله تملك مئات الجامعات العلمية المتخصصة والتقنية والطبية وتخرج الآف الطلاب سنويا ..
لماذا الجامعات العربية دائما عند ذيل تصنيف الجامعات العالمية؟ ولماذا العربي عند خروجة من الوطن العربي تظهر إبداعاتة؟ هل نبقى دائما نعتمد على الاخرين في بناء مصانعنا وشركاتنا ولسيت لنا منها إلا الاسم العربي وبقية الكادر والكادر اجنبي؟؟ولماذا الطالب العربي الذي يدرس في الجامعات الأمريكية والأوربية بعد تخرجة يصبح أكفأ من الطالب الذي درس في الجامعات المحلية؟
ما فائدة جامعاتنا العربية هل للهو والتسلية وتمضية الوقت؟ فأقول المشكلة هي ليست في الحصول على الوظيفة أم لا.. بل هي كيف نقضي على التخلف العربي العلمي بوجود جيش من أصحاب الشهادات الغير مؤهلين للتنافس والابداع والتطوير ..فأقترح غلق الجامعات العربية الفاشلة جميعها من المحيط الى الخليج والإكتفاء بالشهادة الثانوية وارسال من يستحق إلى الجامعات العالمية المرموقة ليعودوا بخبرات جبارة يمكن أن يستفاد منها في التطور والتقدم ..
لا فائدة من كثرة خريجين الجامعات العربية عددا بدون كفاءة حتى عند حصولهم على الوظيفة يعتبرون غير منتجين فقط يستنزفون موارد الثروات الطبيعية للبلاد العربية…المشكلة عندنا هي التخصص وحب اتقان العمل وتطوير الإختصاص بالإعتماد على النفس فالتخلف مشترك فية الفرد والمجتمع والدولة ونحن كأفراد نظرتنا للعلم والشهادة والاختصاص نظرة مادية بحتة فعندنا كليات وجامعات ذات اختصاص مرغوب فية وأخرى لا بعكس الغرب الذي يقدر ويعطي قيمة لكل أختصاص مما يعطي للإنسان دافع للإبداع وحب العمل فيتساوى الحلاق وصاحب المطعم والمنظف مع الدكتور والمهندس بنفس القيمة الإجتماعية والإقتصادية…
……………………………………………………………………………………………..
اسلوب الكاتب ثري لحد كبير وشعرت أنه يشبة كثيراً اسلوب المذيع فيصل القاسم في إدارة الحوار بالإتجاة المعاكس
..
No tags

