إبيان | فسحة إعلان

CAT | مؤلفات

أكتوبر/09

10

الشعور بالتعب.

23412

(عندما أشعر بالتعب أو توتر الأعصاب،نهاية يوم من الأيام،أعلم يقيناً أن مجهود ذلك اليوم كان عقيماً من ناحية( الكم والكيف) على السواء..دانيل جوسلين.

(إن الجانب الأكبر من التعب الذي نحسه ناشئ عن أصل ذهني،بل الحقيقة أن التعب الناشئ عن أصل جسماني لهو غاية في الندرة)…د.هادفيلد.

ذلك الشعور بالتعب! وخاصة في هذا الوقت من الزمن..

هل تشعر بالتعب حين تصحو من نومك في الصباح؟

هل تشعر بالتعب حين تأدية عملك اليومي؟

وحين تقدر مباهج الحياة حق قدرها؟

وحين يفتر ثغرك بابتسامة لجميع أصدقائك ومعارفك؟

هل أنت في غاية التعب من التعبير عن شخصيتك بشئ من البهجة والانبساط في بيتك،وفي مكتبك والطريق؟

هل تكون في غاية التعب من ترتيب نفسك وإعدادها في أثناء لحظات فراغك من أجل تحسين مركزك،حتى يمكنك أن تحصل في يوم ما على مزيد من الراحة،وعلى كثير من متع الحياة ومسراتها؟

كن صريحاً مع نفسك!..حلل نفسك..إذا صح أنك تشعر عادة بالتعب الشديد من تأدية هذه الأعمال اليومية التي تسرُّ إليك نفسك الطيبة بضرورة أدائها،فلاتخف من أن تفشيها أو تذيع سرها.

التعب بمعناه الواسع:هو حالة عقلية …أنه حالة من الضجر أكثر من أن يكون إجهاداً عقلياً أو بدنياً..والشخص السوي يمكنه أن يعمل في الغالب بغير حدود،حين يكون هذا العمل مصدر لذة شخصية للقائم به!

الكراهية العقلية:تؤدي لنفور عقلي للعودة من جديد لروتين العمل اليومي..وذلك الشعور حين تنهض من نومك لتذهب إلى عملك،مدرستك،جامعتك،هو ذات الشعور .

العقل الباطن..يتحكم في قدارتك البدنية ويجهد النفس ..لإنه يقوم بعملية ربط الفرامل ليحد من فكرة الربط بين الحركة والإنجاز ،وبين القبول والرضا،مما يبدد الطاقات ويهدرها..وهناك حكمة تقول(حب ماتعمله حتى تعمل ماتحب).

إذن حين ينقص النشاط وتتبدد الطاقة البدنية والنفسية ،عليك البحث عن السبب العقلي تلقائياً ومعالجته،لتؤدي هدفك في الحياة بإنجاز سريع ومتكامل يؤدي إلى القبول والرضا والسعادة.

خلاصة من كتاب قلة الحيلة

ناني أحمد نجيب

No tags

الإختلاف شريعة الله(طبيعة الفطرة التي فطرها الله تعالى في خلقه)…

والشورى شريعة الله كذلك(البشر أحرار ولهم وعليهم حقوق،ولكي يتحقق ذلك يجب أن تكون أمورهم شورى بينهم ،فالعقيدة والمعاملات مرجعها القرآن والسنه..والأمور الإدارية..ومايتعلق بصنع الإنسان والدولة..لن تنجح إلا بهذا الهدي النبوي ،لتمكين الناس من إدراة شؤونهم بما يصلح أحوالهم ..بالرغم من تعددية الأراء،والمذاهب،والمهن،والمستويات …فعلام الإختلاف؟

(الديمقراطية) السلاح الذي دخلت به أمريكا إلى بلاد المسلمين وأساءت إستخدامه فيهم..ولكن أحسنت إستخدامه مع شعوبهم …أما نحن فلم نستخدمها لصالحنا أوندفع بها عدونا …وكذلك مازال بعضنا ينكر جدواها ويعتبرها من سفاهة الغرب وفلسفاته التي تحارب الشريعة الإسلامية …

من خلال قرآءتي لكتاب(مسيرة الصحوة الإسلامية) …لراشد الغنوشي…استخلصت مايلي:

 

لقد أفرغت الشورى من محتواها الحقيقي باعتبارها عنواناً ومصدراً لسلطة الأمة في إطار الشريعة.لقدفشل المسلمون في استنباط آليات للشورى تنقلها من كونها مجرد مبدأ وقيمة يعظ بها عالم جرئ حاكماً مستبداً إلى كونها نظاماً لكل العلاقات البشرية بمافيها علاقات الحكم وإدارة الإختلاف،بما يجعل الحكم للأمة حقيقية باعتبارها هي المستخلفة من طرف الله سبحانه،وأنها صاحب السلطة الحقيقي في الأرض وأن الحاكم ليس إلا وكيلاً عندها مستخدماً في شأنها..هي صاحب الولاية عليه،ولاية الاختيار والنصح والتوجيه،أو العزل إن هو لم يحسن الخدمة.

ومقابل هذا الفشل الذريع،ربما بسبب غلبة المواريث القبلية،وغلبة الروح الامبراطورية التي كانت سائدة في العالم يو م ظهور الإسلام وامتد الإسلام على أرضها حيث قامت إمبراطورياته الكبرى فورثت إدارتها وتسربت من خلال كتاب الدواوين  لابن المقفع ،أدبيات الحاكم الثيو قراطي الفارسي والرومي ولاسيما مع فقر الميراث العربي مقابل هذا الفشل في تنظيم الشورى …أمكن للغرب الذي ورث المدنية الإسلامية أن يحقق نجاحات باهرة في تنظيم شورانا وتحويلها فعلاً إلى أنظمة للإدارة والحكم .جسدت سلطة الشعب وحددت آليات التعبير عنها بما نقل السلطة فعلاً للشعب،وحقق لأول مرة في التاريخ بعد التجربة القصيرة للخلافة الراشدة تداول السلطة سلمياً عبر الشورى. وأسوأ ما في الأمر أن المسلمين أو أقل طائفة شاذة منه  بدل أن تحمد هذا التطوير المهم الذي أنجزه الغرب في موضوع الشورى بما نقله من مستوي المبدأ النظري والموعظة الخلقية إلى أنظمة للحكم والإدراة.بدل أن يحمدوا ذلك معلنين :هذه بضاعتنا ردت إلينا كما فعلوا في أشياء أخرى طورها الغرب في الطب والزراعة والنقل والتصنيع تراهم قد استوحشوا تلك الآليات المنظمة للشورى معلنين الحرب على الديمقراطية،وكأن  أحداً من حكامهم أو في الغرب نفسه يعرضها عليهم،بينما المعروض عليهم على حد سواء من حكامهم ومن الغرب هو الاستبداد والقهر والاعتقال والتشريد والتهميش وكل صنوف الكبت.

أغرب مافي الأمر أن بعضهم قد بلغ بهم الحمق أن راجت مقولة رددها أكثر من دكتاتور في العالم الإسلامي ..(أن طرائق الانتخاب الحديثة بضاعة غربية مستوردة لا يقبلها الإسلام!).

هناك إقتران بين توحيد الله والكفر بالطاغوت ،وبين توحيد الله ومطلب العدل والشورى أي (الديمقراطية)،وممارسة ذلك في العلاقات الأسرية وفي أبسط أشكال عملنا الجماعي.ذلك هو الطريق للإرتفاع بالخلافات بين جماعاتنا وبين أقطارنا من مستوى خلاف البلاء والنقمة الذي يقود إلى التفرق والتناقض وحتي التحارب.

 

*الكتاب متوفر بمكتبة جرير..

No tags

يناير/09

10

الحرية في المرة القادمة..

ولكنهم قد يقولون إن اليهود في خطر من أن يُدفعوا إلى البحر على أيدي العرب،وإن على إسرائيل أن تقف بحزم؟

رامي مستوطن يهودي يجيب:نحن أقوى قوة في الشرق الأوسط،ونملك أحد أعظم الجيوش في العالم…………من الذي يستطيع أن يدفعنا إلى البحر؟

القضية الحقيقية يتم تمثيلها عند نقاط التفتيش،إن الولد الفلسطيني الذي تهان أمه في الصباح سيكون متفجراً إنتحارياً في المساء..ليس هناك طريقة يستطيع بها الإسرائيليون أن يجلسوا في مقاهيهم ويأكلون ويشربون في الوقت الذي يهان فيه أناس يائسون على بعد مائتي متر والأطفال الفلسطينيون قد بدأؤوا يموتون جوعاً.إن المتفجر الإنتحاري ليس أكثر من بعوضة والإحتلال هو المستنقع….

بحق ما الذي يؤرق اليهود؟ هو تحقق وعد الله وعدالته فيهم،يوم يزول كيانهم ويبادون على إيدي المسلمين…لذلك كتب عليهم الذلة والمسكنة إلى يوم القيامة ،والدليل حالة الإرهاب التي يعيشونها ويتوقعون سقوطهم في كل لحظة…وبالرغم من إمتلاكهم الأسلحة العتيدة ،مقارنة بخصمهم العنيد الفلسطينيون الذين لايملكون إلا الحجر، وهم يستطيعون الخروج بكل حرية بلا خوف إلى الشارع وهو يعلمون أن دبابات العدو، وطائراتهم تقصف في الجو كنزول المطر..ولايأبهون وذلك لإنهم يفهمون صفة الشهادة وأن دمائهم بريئة وطاهرة،على نقيض اليهودي المحتل الغاشم… الذي تتشبث روحه بالحياة،ويوقن أن لانعيم له في الآخرة بوعد الله … لايزال لديهم هاجس من قديم الزمان ،بأن هناك مسلسل إبادة جماعية لهم سيظل يتكرر لآخر قطرة دم تسفك على أيدهم،ومن سوء حظهم أن الله سينفذ وعده وسيرسل عقبوته،لإنهم أولاً وأخيراً تمادوا في العصيان والتمرد عليه،…وبما أنهم شعب يسيطر عليهم شعور الرهبة،فإن كل مايشعرون به إزاء من حولهم (إنهم صنف من البشر الإرهابيين فقط )وبالذات عندما تستعر روح المقاومة والإستمرار والتكاثر في هؤلاء يزداد شعورهم بالنقص والرهبة…لذلك مايحدثه الصهاينة في أرض غزة هو جزء من إحساسهم بالضعف والخور وليس القوة كما نعتقد وهناك مركز الرهبة كما قال الله تعالى عزوجل:.(لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى).التي هي فقط مجرد سلاح أسود لايهبط من عزيمة النفوس الأبية المؤمنة…وليس عزيز على الله أن يؤدب أمته التي أرتضاها،ولكن لايرتضي لها الذل والتخاذل،وأن يربيها على ماصنعته أيدي أضعف البشر وأجبنهم وأوغدهم(اليهود) وهنا يجب أن نستشعر معنى الذل والإهانة…لو أننا أمة نستحق اليوم محبة الله لرفع عنها البلاء…ولكن إن أصبحنا متخاذلين وتافهين فنحن لانعني شيئاً عنده…سوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه،ويدافع عنهم،كما يفعل مناضلي شهداء غزة…فسلعة الله غالية ..ودمائهم هي الثمن…

حين تأخذ كلمة (إرهاب)وتبني كل شئ حولها….فأنت لاتصنع إلا المزيد من البؤس فقط،والمزيد من الحرب،والمزيد من المتفجرين الإنتحاريين،والمزيد من الإنتقام،والمزيد من العقوبة،وإلى أين يقود ذلك؟ ليس للإرهاب معنى إلا لأولئك الذين هم ضعفاء ولايملكون أي خيار آخر،ولاوسائل أخرى…..

كذلك ينطبق ذلك على بني صهيون…

بين يدي كتاب(الحرية في المرة القادمة) للكاتب الصحفي :جون بلجر،الكتاب عبارة عن تقارير صحفية قام الكاتب بسردها من خلال زيارته لعدة دول إسلامية وغيرها،وحيث يتضمن الكتاب عدة شخصيات…أجرى الكاتب معهم مقابلات وسجلها تحت عناوين مهمة وفي غاية الجرأة في طرحها…حيث يشير الكاتب إلى عدة جوانب في معنى العدالة،وحقوق الإنسان،وسفه بعض الحكومات،ويجسد الواقع المر الذي عاشته بعض الدول المنكوبة..وخصوصاً فلسطين والعراق والهند..أسلوب الكاتب رائع وقصصي متسلسل… 

 

 

 

 

 

 

 

No tags

Theme Design by devolux.nh2.me