CAT | شوؤن عامة

القمة الهزلية: فراغ يملؤه فراغ كبيرعلى قول بعض الناس!!
ما سأمتُم من بياناتِ الأسى
ما سأمتُم لهجةَ المُنتَحِبِ
ما سأمتُم وضْعَكم بين الورى
ما سأمتُم حُبَكم ِللَعِبِ
حثت الدنيا الخطى نحو العُلا
ووقفتم دونَ أدنى سببِ
أفصَحُ الأقوامِ أنتم في الوغى
أشجعُ الأقوامِ عند الطربِ
ما سأمتم مشيَكم دون هُدى
ما سأمتم مُفرداتِ الخُطبِ
ما سأمتم شَكَّكُمْ في بعضِكم
ما سأمتم كل هذا الكذبِ
ما يُعَزي أنكم في ضعفكم
قد بلغتم دون أدنى الرُتَبِ
ليس دونَ القاعِ هاذي موضعٌ
سوف تَعلونَ فيا للعجبِ
إن سأمتم نُقطةُ البدءِ هنا
قد يسيرُ الوقتُ للمُنْقَلَبِ
إن صمدتم صار نُطقاً فِعلُكُم
ما سكتُّم طولَ تلك الحُقَبِ
إن صفت نياتكم ما بينكم
ودعوتم ربكم أن يجتبي
من بنيكم جِيلَ فِعْلٍ قادرٍ
يمتطي الأهوال للمجد الأبي
قد تعودُ القدس قلبَ العربِ
كلمات
No tags
16
صدمة الحضارة!
3 Comments · Posted by أم رغد in تكنولوجيا, شوؤن عامة, عام, نسائيات, واقع, يومياتي

التذمر،ملك العادات السعودية،أصبحنا معتادين جداً على معمعة الشوارع وإزهاق النفوس،وفي وسط الزحام وإحتدام السيارات،تظهر الوجوه على حقيقتها،مكهفرة مستنفرة،يتطاير الشرر من أحداقها،وأيادي وكأنها فجأة استطالت لغرض التلويح والتهديد،والتعبير عن القهر والشكيمة! هناك لاترى إلا الزبد الذي سيخرج بكل سلالة من أفواه السائقين،عدا أصوات الأبواق التي تعرف حده مزاج أصحابها،من طريقة إطلاقها! وكأن القلوب الطيبة تحولت إلى قلوب غليظة،لاتريد من الحياة شيئاً في تلك اللحظة، سوى الإنفكاك من الزحمة وتجنب المثول أمام الإشارات المرورية،وكأنك في معركة حامية الوطيس،إذ أنك تتلفت يميناً وشمالاً ،ومن أمامك ومن خلفك،وذلك ترقباً لانفلات أي سائبة من السائقين ،والذين هم الأكثر إحترافاً في الغجرية والمغامرة،فلم أعد أتساءل، لماذا أضع يدي على قلبي كثيراً عندما أكون في الشارع،ولماذا اتخذ من الشهيق المباغت تنفيساً عن الخوف؟ذلك ما اعتدناه صباحاً ومساءاً،ويزيد من احتمالية ظهور بعض الأمراض الشهيرة لدينا (الضغط ،والسكري. والقولون)!،وزحفها لتقليص مساحات العافية،وتعجيل الشيخوخة ،والشيب الذي يقولون عنه وقاراً،وإنماً هو نتاج المعارك الضارية التي حدثت ولازالت تحدث في شوراعنا،كل ذلك يأتي بما يسمى المعادلة الحتمية لهذه الأحداث وهي ضريبة العصر!
لاأعرف إن كانت ضريبة العصر،لاتريد أن تتصالح مع النظام والحضارة والسلوك الحسن،كل ذلك يدلنا على الذوق الذي يجب أن يتمتع به الأفراد،لكي يتطور المجتمع شيئاً فشيئاً،يرقى لكي تصبح دولتنا فوق هام السحب على مايقولون!
لكن في اعتقادي،أن من يسيرون ضريبة العصر من البشر،هم الضريبة الأولى والأخيرة ،التي نتاول بسببهم الطعوم الفاسدة،دون أن نقاومها،بل أن طعمها يصبح مستساغاً مع الوقت عندما ندخل مرحلة التبلد والجمود.
يقولون أن المرأة السعودية تدفع بابنها المراهق لقيادة السيارة،ذلك شئ طبيعي جداً هنا،ويمارس بكل حرية،والصراحة أننا لازلنا نعاني من سوء القيادة عند البالغين،فكيف تستقر الأحوال عند معظم المراهقين،الذين لهم القدرة الفائقة لتحويل السيارة إلى طيارة في غضون دقائق!
لازلت اتذكر قبل عام وكأن حادثة اغتيال كادت أن تحصل لي على يد مراهق سعودي لولا لطف الله وكرمه، بينما هممت أنا وأختي باجتياز أحد الشوارع،للشارع الآخر،وبينما كنا نمشي،كنت أنا الطرف المحاذي لمواقف السيارات أمام إحدى العمائر،لوهلة لم نلحظ أحداً في تلك السيارات،وما أن أصبحت بمحاذاة إحداها،إلا وشعرت بأن شيئاً ينزلق بثقله إلى بطني،ويدفعني بقوة لترتفع قدماي عن الأرض مع شعور بالطيران،كل ذلك حصل في غضون دقيقة كانت كمية الرعب كفيلة لتفقدني عقلي أو روحي،عندها توقف خيالي الذي تخيلت فيه الموت،وسحبتني اختي بقوة لأعود إلى الأرض،وألوذ بالفرارعن ذلك الوغد،هناك شعرت بآلام الصدمة في جسدي بعد جلاء الخوف ،ولممحت اختي من بعيد وكانت تنظر لصاحب السيارة لتتفاهم معه،وقد ظهر صغيراً لايتجاوز الثانية عشر من عمره،كان قد أحنى ظهره لاكتشاف محتويات السيارة دون أن نلحظه،أخذ قسطاً من التأنيب والتعنيف،ولكن من يضمن هذا الولد في المرة القادمة.إذا كان مفتاح السيارة أسهل مايتوفر لديه ودون حس ،أورقابه،ولنبقى مصفدين في دوامة الإهمال ،والتمادي،وعدم المبالاة والمحاسبة.
أخيراً وليس آخراً..نريد أن نتحضر بالرغم من صدمات الحضارة،أنشر تؤجر:)
No tags
التكافل البشري هو نوع من المثل العليا التي يجب على المجتمع المسلم تطبيقها،وهي تسبغ عليه طابعاً أخلاقياً يساهم في النهضة والإرتقاء ،ويقضي على مسببات المشاكل ،التي تفاقمت في مجتمعنا المترف من جهة،والمترع بأزمات الفقر من جهة أخرى .
يعاني شبابنا اليوم من قلة ذات اليد،والتي أدت بدورها إلى قلة الحيلة! أو عزوفهم عن الزواج وتأخر سنه إلى مابعد الثلاثين،ذلك أن المهور التي يتعمد أولياء الأمور أن يقصموا بها ظهور الشباب الطرية،والخارجة عن حدود المعقول ،وترويع للذين يطلبون الأمن والإستقرار في حياتهم الزوجية،وفي بلادهم التي خصها الله بروح الإسلام!
هل تتحول الزيجات إلى نوع من التجارة يتم المضاربة بأسعارها كأي نوع من السلع؟
أم هل سيصبح الزواج عبارة عن صفقة حياة للشركة التي أعلنت إفلاسها مسبقاً؟
إذا كانت ثلاثين ألف ريال سعودي تعد مهراً لعروس كحد أعلى ،لايجب أن يطمع بتجاوزه ولي أمر الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب دخله اقل من المتوسط، وخصوصاً أن حالة الشباب اليوم تستدعي إلى مزيد من الرفق والشعور بالمسؤلية الأبوية تجاهه،كذلك لايجب تكليف الخاطب بكماليات مجنونة،هي من قبيل العادات والتقاليد وليس من منهجية الشرع وتعاليمه السمحة،فمجرد الحصول على عربة وبخور وعطور ومكياج، وشبكة ذهب تتجاوز عشرة آلاف ريال ،وعلب الهدايا،وكوشة،وزفة ،وتصوير،وحجز قاعة قد تكلف ضعفي مهر العروس،وبوفيه مفتوح،وحفل مترف،وطقاقة،وبقية الخدمات والمحسوبيات،فإنها كفيلة بتصفية جيب الزوج ووالده ،كما أنها كفيلة بإحداث شرخ مبدأي في حياة الزوجين ،والذي كان من تخطيط العروس ووالدتها في إنشاء حفل أسطوري أفضل من حفل زواج فلانة وعلانة.وأن كل الصعوبات التي ستقف في طريقها لابد أن تستبعدها في تلك الليلة،ويجب أن تلبى جميع رغباتها!فهي ليست بالضرورة أنها ستحصل على حياة مثالية مع ذلك الرجل إذا كان تفكيرها كالسابق،الزواج عبارة عن رحلة عمر طويلة لاتختزل في ليلة،ستشارك ذلك الرجل في كل شئ قد أحله الله لها،وتقاسمه في اكله وشربه وماله ومسكنه،ولابد أن تتبادله المنافع والحقوق والواجبات والعواطف،ولابد أن تكون على قدر كبير من الفطنة، فعليهم الإدراك أن اغلب الشباب السعودي لم يلدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب،فأنى لهم بتقديم أموال طائلة لاتتوفر لديهم؟!وإذا كان الخاطب مما يرتضى دينه وخلقه فإنه صاحب بركة وإحسان لمخطوبته ذلك لا يقاس بأموال الدنيا كلها!أما كمية الرزق والثروة فالعبرة بأولياء الأمور كيف إبتدأو حياتهم بدخل محدود،وكيف وسع الله لهم الرزق بعد ذلك ليتفاخروا بعصاميتهم أمام أصهارهم! بمجرد حصول ذلك البذخ ، لايضيف أي قيمة حقيقية لمعنى الحياة الزوجية التي يجب أن يعيشها الزوجان بإستقرار عاطفي ومادي تخلو من العتب والمبالغة في تكاليف الزواج إلى حد أن يعيش العريس في حالة هذيان من الديون ،وتحملها في عنقه لوحده!
حينما يستخدم بعض أولياء الأمور المهور سلاح فعال ،لتغريم أبناء المجتمع ،وإحباط حياتهم الفطرية السليمة،فهو مسؤول بالدرجة الأولى عن فساده وتوتر علاقته بالزواج،وتفشي ظاهرة العنوسة سواء للشباب والفتيات، فإن الشباب لايلامون بالعزوف عن بناتهم ،وإشباع فراغهم العاطفي بطرق غير شرعية ،وإبتكارحملة من نوع(خلوها تعنس) وفي مضمونها إحتجاج غفير من أبناء الوطن،والتي يستحب فيها المطالبة بابسط الحقوق أن يتزوج الشاب بصورة طبيعة دون التعرض لإبتزاز ماله وتصفية حسابه المعيشي،إذا كان شباب المجتمع وفتياته هم بحاجة إلى الزواج مع شح الأمكانيات،فإن ذلك يدعو للمزيد من التنازلات والتسهيل،مزيد من التقبل والتعاون،مزيد من مستحثات الخير لهذا المجتمع وكيانه،لأن ماسيحدث قريباً هو فتح الزواج من الخارج،وهذه نقطة لتأديب بعض أولياء الأمور الذين أعتادوا أن تكون المادة هي العنصر الاول والمستحب في تزويج بناتهم!
اما الفتاة التي كانت تحلم بتنسيق أسطوري لزواجها وقد يتطلب مبالغ مادية كبيرة هي فوق قدرات الزوج وتتجاوز دخله،فعليها أن تطلب ذلك من أهلها،أو أن تجمعه من راتبها،وستتعلم قيمة أن تطالب الزوج بكماليات تافهة،فقط عليها أن تترقب شئ من العدالة بحق تلك الديون التي سيجنيها حبيبها من وراء تفاهات ليلة العمر!
No tags

خلال هذه الفترة ، قامت الإتصالات السعودية في بادرة غريبة بتسهيل خدمة الرسائل مجاناً لمدة شهر،مما انعكس على هذا الحدث التاريخي، مواجهة عملاء (stc) زوبعة من الرسائل المنهمرة لاأبالغ إن قلت أنه في خلال يومين أنهمرت الرسائل على جوالي كالمطر!أغلب الرسائل الغريبة يتعامل معها شعبنا بفقدان من الوعي ،شيئاً يجبرهم على ضغط زر الفورورد،لندخل فوضى عارمة مع محتويات الرسائل التي ترسل دون أن تقرأ وتمحص،فهي بالمجان ويجب على الكل أن يستغل الفرصة،ولاأدري مالعبرة من إستغلال الفرصة إذا كان مايرسلونه هو خطأ أو أثم أو همجية!لماذا لايتعمد أحدهم لكتابة شيئاً مفيداً ويرسله،إذا كان يجيد شغل الفضاوة؟
الرسائل المجانية كشفت لنا عمق الثقافة لدى الشعب السعودي،إنني أجد شيئاً كبيراً من التراكمات النفسية والأزمات الأخلاقية يبعث على شاكلة رسائل،لتصيب بعضهم بالهوس!جزءاً كبيراً من ثقافتنا اصبح مشوهاً وبكل وضوح!
ابتدأت الرسائل المجانية ببعث فكرة القبيلة والعنصرية!وأدرجت في صيغة نكت وصفات تذم أهلها.
تطورت للطائفية،وحث الناس على إنتزاع الحقوق من أهل تلك الطائفة(العدو).
ثم وصلت لحد البذاءة والتهريج .
وكانت قاب قوسين أو أدنى من الإبتداع في الدين كالأدعية التي يعتقد في منفعتها من وقتها وتصديق مايثار حولها من خزعبلات، هذه واحدة من مجموعة رسائل(دعاء يونس:لاإله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين) ارسلها ل8اشخاص واسمع خبر حلو..أسأل مجرب!!
وصلت الرسائل بعد ذلك لمرحلة الغباء والإستدلاخ كتلك التي تنشر أخبار وشائعات لايصدقها الطفل،فضلاً أن يرسلها أشخاص متعلمين وفاهمين …
وصلتني هذه الرسالة من عشر جهات في نفس اليوم(خبر عاجل ومؤكد ١٠٠٪في ناس(حوثيين) عند الاشارات وفي الأسواق،والمراكز،يبيعون عطور ويقولون بس شمه!وهذا العطر فيه غاز قاتل خلال ٤ أيام توفي ١٨ شخص و٣٥ بالعناية المركزة، انشرها باسرع وقت ونقذ ولو روح بشرية من الموت ،الخبر مؤكد ١٠٠٪!احـــــــــــــــذروا!انشرها لكل من عندك وانقذ أحبائك من هذا الداء)
بالرغم أنني مغرمة بأفلام الرعب إلا أن هذه الرسالة أجدها تخطت جميع مستويات مشاهد أفلام الرعب،لاأعرف من هو كاتبها المجهول الذي يجني شهرته على حساب إنتشار شائعاته بين الناس ،أتساءل ألا يشعر كاتب هذه الرسالة أنه مجرماً؟لماذا لم يبلغ السلطات عن هؤلاء المجرمين ! لماذا اكتفى ببث رسالة ولم يظهر ليصبح بطلاً أسطورياً؟كثيراً من سطور الرسالة جعلت دماغي يشتغل ويتساءل قبل أن أقوم بعملية الإرسال .
يصبح بعض الناس حساسون جداً لتلقي مثل تلك الرسائل ببلاهة شديدة ليقوم بإرسالها دون النظر حتى لمصدر الخبر أو مستوى سرده المتدني وكله كذب والغرض منه إرهاب الناس واستغلالهم.
تعمدت أن أكتب رسالة من أربع صفحات لتكون رداً عليها وعلى أصحابها،أبلغهم أن يتثبتوا من مصادر المعلومة والخبر،وأن الحذر في نقلها من مصدر مسؤول وموثق،يعد واجباً دينياً ووطنياً،وإنتفاءه يحمل المسؤلية على صاحب الشائعة وناقلها،فالدال على الشئ كفاعلة.
لم اتعامل مع الرسائل المجانية بإستغلالها حتى الآن،سوف أقوم بكتابة شيئاً مفيداً وإرساله لعل الله ينفع بها،وأخرج من دائرة إتهام الناس لي بالبخل لأني لا أتكرم عليهم برسائل مكررة وغريبة أغدقها عليهم طمعاً في رضاهم أو رد جميلهم!
واتمنى أن لاتقوم (stc) بتكرارها مجداً،نحن لانريد شيئاً بالمجان قد يتلف أعصابنا ويغربل عقولنا،فقد خضنا التجربة وتعلمنا درساً قاسياً..أن المجان وثقافتنا لايمكن لهما أن ينتجان.
No tags
التعدد فى اعتقاد كثيرين هو حل لمشكلة الملل والسأم وتلبية لمشاعر الرجل، لكن فى احتكار الرجال للتعدد دون النساء تمييز وخرق لكل معاهدات سيداو. إذ كيف تلبى مشاعر المرأة؟
إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟
………………………………………………………………………
نادين البدير كل إناء بما فيه ينضح،سحقاً لك ولأزواجك الأربعة!
لاأدري لماذا تريدين أن تقحمينا في مزالق منازعة الثوابت وتحويرها لتصب في مصالحك وتطلعاتك النفسية والعاطفية المتوجسة من حقوق الرجل في الشريعة والمتطلبات الفطرية المختلفة؟
هل يرضيك أن نبعث إليك نسخة من القرآن لكي تمضين عليها، نادين البدير وأزواجها الأربعة، لكي تشرعين قانوناً وضيعاً يبيح التعدد للنساء،لأن الرجال يستغلونه في الخيانة والتمرد على المرأة وكبت ثورتها الجنسية والعاطفية؟
أنت لاتحلين الأمور بل تزيدينها تعقيداً وتشويهاً؟
ماعلاقة ثوابت الدين في ذلك؟ولماذا تنشرين وضعية خاصة فيك لتوهمينا أن لدى المرأة قدرات خاصة تستدعي لإطلاق فتوى تؤيد نظريتك؟
وإذا كانت المرأة التي تمتهن البغاء تستحي أن تطالب بتعدد الأزواج،فهي تفرق بين قداسة الزواج،ومهنتها الوضيعة ،وتفرق مابين ملايين الرجال وأن تتفرد برجل واحد قريب لنفسها، وهي لاتقدم نفسها حتى تحصل على المال اكثر من رغبتها في ملايين الرجال وخصوصاً الذين لايوافقون هواها!فهل تقيس نادين تلك الوضعية الشاذة على نساء العالمين ،لتحررها كمحور رئيس للمرأة ،تكبته العادات والتقاليد!وإن النسوة السويات يطقن مايطيقة الخونة من الرجال!والمعروف أن الرجل الشريف حتى ولو عدد فهو يميل لواحدة فقط،والأصل في الزواج أحادي ويشرع التعدد في الضرورة دون الإضرار بمصالح المرأة والعائلة،الناتج عن إختلال ميزان العدل!
مالذي جعل نادين تطالب بها لنفسها شرعياً؟أهي الفطنة التي تتمتع بها وظهرت على غفلة؟
إذا كان عقل نادين وعاء لأفكارها،وترى أن تكون وعاء لأربعة أزواج ومافوق فلا يوجد انثى عاقلة ترضى أن تكون وعاءً تجمع فيه مختلف الأحماض النووية لترضي غرورها وتثأر لنفسها !ولاتطيق على مكابدة رجل ومحاصرته فضلاً عن أربعه!وربما آل المآل لكي يسأموا منها وتركها، وعليها إستبدالهم بأربعة آخرين!إذن لماذا تشغلين نفسك بهم منذ البداية،وأنت في حل عنهم؟
وهل إذا عددت المرأة أو خانت زوجها ستكون في قمة سعادتها،وإنتصارها لحقوقها؟إذا لم يتحقق ذلك للرجل المعدد،ولخائن زوجته، فمابالنا بالمرأة وهي المستقبل والمصنع والذي يجب أن يلد ويتعب،وتصرف الآلاف على موانع الحمل! إن ربها أرحم بها.
وهل كانت نادين تقصد أن تستفز الرجال الذين يخونون نسائهم تحت مظلة التعدد،وتطالب بحقوقهن بعدالة متماهية مع تفكيرها الغير السوي؟
إذا كان كذلك فعلى نادين أن تستريح وتضع في بطنها بطيخة صيفي لإن الرجال الخونة لايستفزهم هذا الكلام ولايردعهم ولإن نظرتهم للنساء لاتختلف عن وضعهم فهم ينظرون بأنهن بغايا كمثل عشيقاتهن،ولن يغير ذلك شيئاً!
كل ماهنالك أنها تستفز هذا المجتمع المؤمن بثوابت الدين ومرجعيته،أن تستفز النساء اللاتي يرفضن أن تكون عقولهن أوعية لأفكار نادين،وأنا من بينهن ،وأن تمرغ كرامتها في الوحل،وهي في الاخير ستندم لإن الوئام لن يسود بينها وبين أزواجها الاربعة الأشقر والأسمر،واصحاب الملل والنحل! وكذلك لن تستطيع إقناع أزواجها بإن يتفردوا بها!
كل ماهنالك أنه أصبح لدينا إعلاميات فاشلات هن إمتداد منهجي لنوال السعداوي وغيرها، أكثرن الجدال حول شهواتهن وعقدهن الجنسية المستفحلة،وتمردن على ثوابت الدين والأخلاق والمجتمع.
No tags
13
في خضم الأحداث العشوائية.
3 Comments · Posted by أم رغد in شوؤن عامة, مفردات وفوائد, نسائيات, واقع, يومياتي

عندما يزيد معدل التحلي بالأخلاق السعودية إلى حد الطوفان فإن ذلك سيخرجنا من دائرة الأخلاق إلى دائرة العشوائية!
إذن ماوجه التشابه بين الأخلاق السعودية والعشوائية؟
إنها«الصدفة» ياجماعة الخير!
الفكرة العشوائية أدت إلى منطق عشوائي،ظهر بالصدفة في قلب الحدث،وكان الحدث يخص شريحة كاملة من الشعب الغلبان!فلذلك يتم تسليط التهم العشوائية كخبط لزق،دواعي الأخلاق السعودية في إبراء الذمة،والتنصل من المسؤلية الكبرى!
حسنا المناصب العشوائية ودورها في تزوير الحقائق….كل شئ جائز هذه الأيام!
مثل تلك الصدف تتسم بنهايات مبكية وكثيراً ما تحرضنا على السخرية والضحك،إن شدة الألم الذي نشعر به يجعلنا نسخر من واقعنا المتبلد! وإن مثل ذلك المنطق سيخلد باسم صاحبه،سيكون موضوع لعمود صحفي،أو نكتة،أو قصيدة،أو كلمات مفتاحية لمحركات البحث الشهيرة،ووسوم في مدوناتنا! ولانحتاج تفسير لتلك العبارات الرمزية فهي لن تفيد في بناء الأجزاء المنهارة في بلادنا بل العكس تبرر وقوع الجريمة بألف شكل وألف معنى يخرجنا من طائلة المساءلة القانونية إلى الإستسلام للأطروحات الميدانية المستهترة.
كما أن الكثير من الناس لاأزال بهم وهم يرددون كالببغاوات أن جدة كلها فساد وأهلها قوم سوء،وعليهم من الله مايستحقون! لدرجة أن إحداهن تهافتني وتنصحني بالهجرة فديار الله واسعة على حسب ظنها،وكأنها ليست بلاد الحرمين وفيها مسلمون اكثر من شعر رأسها،والحقيقة أنني اختلق لها عذراً في ذلك ،فكارثة بذلك الحجم،قد شحذت نبوءآت الناس إلى أن هناك خسفاً سيقع عما قريب في جدة،والحقيقة التي يتجلى صدقها دائماً أنه لامفر من القدر المحتوم،وقد أماطت الكارثة اللثام عن الوجة المشرق لأبناء وبنات جدة، حين هب شيبها وشبابها للتطوع بأنفسهم وأموالهم وأوقاتهم للمتضررين من جراء السيول وإلى اليوم لايزال عملهم سارياً، اللهم تقبل منهم واكرمهم كما اكرموا عبادك الصالحين .
حينما حدثت كارثة جدة لم نصدق في البداية أنها حصدت الكم الهائل من البشر والممتلكات،بل إن صديقتي لم تصدق حتى ذهبت بنفسها إلى حي قويزة تستطلع الأحداث والدمار،ورائحة المنطقة التي تفوح بالجثث رحم الله أهلها،وتبلل نقابها بالدموع،عادت لصغارها مثقلة بالهموم والوساوس،هي لاتنوي الإعتراض على حكمة الله ولكن هي مصدومة كثيراً ولاتتصورأن يكون هناك أي معنى لمدينة بهذا البذخ والترف تغرق بأهلها من جراء انفجار مياة المجاري،سوى شئ واحد وهو تحقير البشر وأهانتهم والإستهتار بأرواحهم أسفرت عن تلك النهاية القاتلة! وكلنا أصابتنا ذات الشوكة.
وفي سابقة فريدة من نوعها لم تحدث في كوكب الأرض قاطبة، خرجت لنا «بحيرة المسك» سيدة الصرف الصحي كنذير يبشر بالموت والهلاك !وإن في صلب مآسينا نجد من بيننا من ينكأ الجراح،وينشر الشائعات ،ويستغل مشاعر الناس لإرهابهم والذين باتوا يخشون نزول المطر ووقوع الكارثة من جديد ، إحدى النساء تطلق شائعة في مشغل نسائي اكتظ بالزوار،قالت:بحيرة المسك أنفجرت..فما كان من المسؤولة إلا أن تخلي زبائنها وتغلق مشغلها وتلوذ بالفرار،لتكتشف بعد ذلك أنها شائعة وإن زبائنها قد طاروا من بين يديها، لإنها تدرك حجم المسؤولية .ولأنها عشوائية وتصدق الإشاعة حيث أن مصادر الأخبار عندنا أصبحت لاتنبأ بالكارثة إلا بعد وقوعها بزمن غير بسيط!لقد أدركت هذه المرأة سر عشوائيتها أخيراً.
بل حتى الأطفال أصبحوا يدركون سر العشوائية ويتندرون بها…ابنتي النبيهة رغد اصبحت عندما تشم رائحة لاتوافق مزاجها تقول:كأن بحيرة المسك انفجرت؟فيمتعض وجه أخيها ويجيبها بصراخ:قلت لك ماهو أنا!
عشوائـــــــــية حتى النخاع:)
22
المصارعة العربية الحرة.
No comments · Posted by أم رغد in سياسة, شوؤن عامة, عام, فضائيات, فلسفة, مفردات وفوائد, واقع
من اللحظات المزعجة التي قد تصادفني حين تنقلني بين القنوات الفضائية،حين أكون جادة في البحث وبعبث الصورة يظهر منها مصارعان على الحلبة،فغالباً ينتابني شعور بالغثيان أو مثل صعقة الكهرباء،كلها تقع تحت طائلة الكراهية العقلية لمثل تلك المبارايات العنيفة،مايجري على تلك الحلبة من لقطات إستعراضية للقوة الوهمية عبر كمال الآجسام والوجوه المكهفرة،والتي تحفز المشاهد للتشويق والإثارة،وقد تتباين الآجسام في حجم عضلاتها ممايجعلنا نتوهم أن الغلبة ستكون حليفة العضلة الكبرى!وسرعان ماتنكشف الحقيقة أن الغلبة تكون لصاحب التخطيط والعقل الآذكى،إذ أن ذكاء العضلة لايمكن أن يسعف صاحب العقل الآخرق،الصراع في تلك الحلبة يكون بين قوتين،قوة ظاهرية تتمثل في العضلات المفتولة،وقوة خفية تتمثل في العقل والحالة الإدراكية،نوعية السجال تتمثل بالتخطيط آولاً، ثم القدرة على المواجهة ،ثم الهجوم وإصابة هدف حقيقي، والآذكى سينتصر عندما تتساوى الفرص،ولابد أن يكون هناك طرف خاسر ،وآخر منتصر حيث لاتتشابه النهايات في الغالب،بيد أن القوة الخارجية ستنتصر وحدها في حال غفلة من الخصم أو إهمال الدعامة الدفاعية تلك أشبه بحالة الإغتيال والتي نشاهدها دوماً على مسرح الحياة،نحن كأمه عزلاء، لانملك قوى داخلية(تخطيط)،ولادعامة دفاعية صحيحة،ولاهدف معلوم ومقرر أن نصل إليه،وضرباتنا نوجهها إليناوتصيبنا بالوجع ولكن نخاف من مواجهتها والسيطرة عليها، وغالباً يشبه لنا آننا آصلحنا كوارثنا وآن الحال مستقر فنحن لسنا في حال صراع على الحلبة ولانشاهد مصارعين كي نقوم بمهمة الدفاع آو الهجوم كل ماهنالك هو المزيد من التغاضي والتغافل عن قضية الصراع الحقيقي والذي آختزلناه في حلبة المصارعة الحرة ! آنالاتهمني تلك المباريات الخاضعة للتحكيم،بل إن خصائصي الآنثوية لاتحفزني لمتابعتها والإستمتاع بها،ولكن لاأستطيع آن أنكر مغزاها الحُِر،ربما يعتقد غيري أنني آبالغ ولكن فلنقس على ذلك حجم التخبط الذي نعيشه والمدعوم بوضع(الفتنة)،استدركت بعدها آننا لانجيد حتى إدارة حلبة مصارعة حرة فضلاً عن مجتمع مقسم فكرياً وهامشياَ وليس حراً ليآلف المواجهة ويتعلم فنون الصراع مع العدو المتربص!
على صعيد تبادل الأفكار والرؤى والاطروحات المختلفة وخاصة السياسية والدينية في الممجتمعات العربية،غالباً ماتظهر النشاز حين إدارة الحوار والتعاطي مع الحدث السياسي بطريقة فجة وسطحية،يظهر ذلك جلياً في برنامج الاتجاة المعاكس برعاية صاحب البهارات البيزنطية فيصل القاسم والحكم في المصارعة،هناك يظهر نوع من الصراع الفكري السلطوي عند ما يقوم احد الطرفين برفع صوته واتهام الآخر وإهانته أمام المشاهدين، وفي الحقيقة لم نتوصل إلى نتيجة سوى إننا رأينا ذلك الرذاذ الذي تسرب من فمه،نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً كما يرددها المذيع الحكم،بت آتوصل إلى قناعة آن معظم السياسيون العرب لايملكون السيطرة على أنفسهم حين يحتدم النقاش،ويتمتعون بالحمق والبذاءة،فالسياسي المحنك يقيم حواراً عفويا بكل هدوء وروية ويوائم بين طرح فكرته وإتزان شخصيته،ويمتلك حجة لايحتاج لتحقيقها لرفع الصوت أو الإنفعال كثور هائج تثيرة الخطوط الحمراء وحقائق السياسة الدولية المرعبة! ليت الأمر يتوقف على ذلك البرنامج،بل يتعدى لأن نواجه ظروف الإتجاهات المعاكسة مع أنفسنا ومن حولنا وفي مجالسنا،لنتجاوز مضارب البادية،إلى سياسة الإتجاة المعاكس،آن يقوم أحدهم بمد يده عليك أو شج رأسك لأنك طرحت فكرة واقعية تؤمن بها تلك قمة الوضاعة والرجعية.
على صعيد الحياة الإجتماعية يمكننا مشاهدة مظاهر المصارعة الهمجية،وفي كل مرة يقفز إلى ذهني سؤال عند مصادفة آي زحام بائس تعج به الشوارع والمطاعم والملاهي ،هل نحن في مجملنا كشعب يعاني من البذخ والرفاهية والكروش المتدلية نواجه صراع مع الجوع والعوز والعرى؟ آولئك المستعجلون الآنانيون الذين قد ينشبوا الصراع بمزاحمتهم للناس،والتلاسن وعدم التقيد بالآداب العامة الإسلامية،في حسن التعامل وإلتزام النظام،لدرجة آنهم يتعرضون للحوادث،ويتسابقون حتى عند الصراف،ويتصارعون آثناء الطابور،وعلى طاولات الطعام المخصصة في المجمعات والآسواق.وفي مثل هذه الآجواء المتخمة بالآنانية والعنصرية تنبعث رائحة الواسطة،لتخطي الناس والطابور والزحمة،والحصول على المميزات بكل سهولة وبدون استحقاق آو جدارة،لايوجد هنا مايسمى بالقواعد الإسلامية السامية!
إن اكثر مايثير دهشتي وتأملي حينما أرى مصارعة بكامل معناها لأحد ما مع القدر،صراع بين الحياة والموت،وفي أحيان كثيرة يتمسك بالقشة التي توصلة للنجاة بأعجوبة،تتجلى فيها عناية الآله وتمضحل فيها حقيقة الصراع الإنساني الضعيف،كثيراً مايدور بخلدي تلك المصائب الصغيرة والتي تصنع النفوس العظيمة.وقدر من الإلهام يراودني عندما نصنع شيئاً صغيراً بطريقة علمية مبتكرة ثم يحولها القدر لمعجزة شخصية،وذلك لإن القدر يعطينا مساحة كبيرة من الحرية،من التعلم،من النبوغ،يصارعنا ونصارعة،ونؤمن بوجوده بل نحبه ونعظمة لآنه في شريعتنا أحد مراتب الإيمان الستة،هنا متنفس دون آن نحجر واسعاً.
إنني آنزعج تماماً عندما نعيش حالة الصراع النفسي والتشتت بين رغباتنا وقناعاتنا والناس،بين مانرآه مناسباً ولايرآه غيرنا،بين شهواتنا وقمعها بطرق غير سليمة،بين أن نظهر خلاف مانبطن،بين آن نكون على حق والآخر على باطل،بين الظلام والنور،وبقية المتناقضات،إنها حقاً أشياء ترعبني وتجعلني أقيم خصومة مع الذات،علماً بأن شقاً كبيراً منها نكتسبها بالوراثة ولاعلاقة لها بالفطرة السوية كمثل تلك العادات البالية والنوازع الشيطانية.
حسناً سيطول الشرح في ظل تشعب الحديث عن ممارسة العرب للمصارعة الحرة،أن يحتدم الصراع بين الجماهيرالعربية الشقيقة الإسلامية!لأجل تصفيات كأس العالم،وإنتهاك أخلاقيات الأعراف الرياضية علماً أنها تعدت حدودها للإضرار بالأرواح البشرية والممتلكات العامة،والخسف بسياسة الدول وتراشق التهم والسباب،ذلك ضرباً من الجنون،والمسبب الحقيقي هو كرة من البلاستيك قد تصنعها الصين ولايصنعها العرب!تلف وتدور وتراوغ وكانت حرة في إختيار المرمى الذي يناسبها تماشياً مع القدر،،لكن كعادة العرب يكرهون الحرية،وإلا كيف لكرة حقيرة أن تعبث بعقول ملايين العرب زبانية الملاعب؟ومابال الزعماء يكترثون للأهداف الكروية ولايحسنون حراسةمراميهم العربية المتهالكة؟تعودنا أن نتلقى الضربات الخارجية وحتى ضربات الجزاء الغاشمة وتتلقفنا الدول القوية ككرات بشرية في مباريات دموية اتت على الرطب واليابس وهلكت الحرث والنسل،ولم ننبس ببنت شفة ،فماالذي شكل فارقاً هنا؟وماذا نجني من انتصارنا التافه في كرة القدم إذا كانت بزعامة كآس العالم الذي لم يتوانى يوماً في إستباحة دمنا،كفاية بهللة ياعرب يا أمة سخرت من جهلها أمم…حتى بني صهيون يشمتون بنا،ولا عزاء للأخلاق السعودية،سآءت أخلاقي طبعاً
No tags
21
حالات نسائية ٣
14 Comments · Posted by أم رغد in خبر, شوؤن عامة, قصة, مفردات وفوائد, نسائيات, واقع

قالت أسماء الخصوصية شماعة الأغبياء!
كان تعليقها الآنف على خبر إمرأة سعودية تطلب الطلاق لأنها أكتشف،اكتشاف مريع أن اسمها (جونتنامو)على شاشة جوال زوجها!
لعلها اصابت الزوجة بصدمة إذ أنها تعلم أن ذلك اللقب ليس مجرد كلمة مستعاره،ولكن منوط بحياتها الزوجية ،التي رغم طول العشرة بما فيها من أحداث،جميلة وأخرى تعيسة، لم تفكر أن تفترق عن زوجها حتى نهاية حصولها على لقب أشهر،وأحقر سجن عرفه العالم(غونتنامو)،ولكن مايثبت لدى معظمنا في هذه القضية أن ذلك الحدث،لايبرر الطلاق وهدم البيوت،ويعول عليه أسباب عديدة من المشاكل وعدم الإنسجام بالنسبة للزوجين،جعل ذلك الحدث كالقشة التي قصمت ظهر البعير،ولو أن الزوج كان من المتفائلين أو المحبين حقاً ،لتفائل على نفسه بلقب جميل لزوجته وذلك من أعمال الخير والبر التي لايركض إليها لترتفع بها درجته،بذلك المنفذ الهش أثبتت له زوجته سوء تصرفه ،وسوء إنتقامها وأنها بالحق (تستاهل اللقب بكل جدارة)..
نحن نعلم أن الألقاب التي يلقب الزوجين بعضهما البعض،لها دلالات نفسية،عاطفية عميقة، كمثال لقب(الحبيبة، أو نور عيني ،أو رائعة) تختلف تماماً عن تلك المسميات المشوهة عاطفياً،ويطلقها بعض الرجال على زوجاتهم للتقليل من شأنهن أو للترفيه عن أنفسهم،أو قد تكون ناتجة عن ضعف شخصية الرجل امام زوجته وإخفاقاته المستمرة،فهي تعكس مقدار محبة الرجل وإحترامه لزوجته وكذلك ثقافته التي تمثل الدرع الحصين في مثل هذه المواقف،مع العلم أن النساء كذلك يضعن القاب قبيحة لأزواجهن،ذلك فعلاً ذميماً ولكن يصبح منطقياً جداً إذا ماقورن بفعل بعض الرجال الذين يدعون الخصوصية حتى في اسماء نسائهم،كما تدين تدان.
المرأة السعودية التي يستعيب زوجها من تسجيل اسمها على هاتفه المحمول ،أو أن يناديها امام الضيوف الموقرين وهم في معزل عنها بصيغة(ياولد،ياهيه ) وغيرها،وذلك لدواعي الخصوصية،أو دواعي أمنية! يتخيل فيها الزوج أن آخرين من جلسائه ومحبيه واصحاب العشرة!سيقفزون كالمجانين دون سابق إنذار نحو جهازه المحمول ويكشفون عن عورة اسم زوجته،أو ينتهكون عرضها عبر الذبذات،أو يسرقون جهازه ويواعدونها!
صرت لا أفهم،مالعيب في اسم المرأة أن يتداوله الرجل سواء نطقاً أو كتابة،هل اسم المرأة محذوف من مادتي التعبير والإنشاء في المناهج السعودية،أم يحذفه الرجل تلقائياً عند خروجه من المنزل؟
لماذا لايزال هناك رجال يتصورون أنه لايوجد أحد في الدينا لديه نساء غيرهم،وأن البقية من الرجال همج ومالهم أمان،وهمتهم التنقيب عن اسماء نساءه ؟
هل اسم المرأة عورة؟
لماذا كانت إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في قمة العفوية والطهارة، حينما سأله أصحابه عن أحب الناس إليه فقال:عائشة؟
لماذا لايصبح اسم المرأة مثل الرجل بدون خجل ولارتوش ؟
لماذا يعترفون بتسمية المرأة أصلاً؟
من الأفضل أن تبقى بلا أسم ولاهويه إذا كان اسمها حرام يظهر للملأ..ويقولون لماذا يتطرف السعوديون..؟
وعلينا أن نستوعب حجم المعاناة عند المرأة السعودية عندما يدعي أحد الرجال الخصوصية وقد تكون بالنسبة له مسيار،أو قاصر وهو في ارذل العمر،وأخيراً جونتنامو…..تعددت الاسباب والخصوصية واحدة وهي العقلية الفارغة والغبية على حد قول اسماء:)
No tags
شباب الوطن! كثرت الأقاويل عنكم مؤخراً..
يقولون :أنكم شباب تعبان،شباب النعمة،والطفرة النفطية.
تلبسون طيحني،وبابا سامحني،والكدش ،وعلى سنقة عشرة..لكن بدون عقول!
أجمعوا أمرهم أخيراً على تسوية اموركم،جلدوكم على ملابسكم وشعوركم،وتركوا عقلوكم،معلقة بين النواصي والأقدام،لم يسمحوا لها بالسلام فتخترع ،ولم يسمحوا لها بالوئام فتنجبر.
يقولون:لاهم ،لاشغل ولامشغلة،همومكم أختزلوها بفوضى ولم يقدموا حلاً شافياً،ولم يحسنوا التربية، أوالتربيت مأجورين.
يقولون مالايعلمون:أنكم بلا أهلية ولاخير ولاكرامة..لذلك لن تجدوا وظيفة،ولازوجة،ولاعيشة هنية.
بعضكم خرج في يوم الوطن..وفي أياديهم حجارة ،هم طبعاً ليسوا أطفال الحجارة ولن يصنعوا مفازة،ولكن كانت مغامرة وطنية اعتقدوا عشوائياً أن الإحتفال لايتم إلا بتدمير الممتلكات العامة،والبهرجة المشاغبة،وفعل الحقارة!
لأنكم أردتم أن تعبروا فطفحت الهموم،وبانت مساوئ الأخلاق والتربية والشطارة..
يقولون:أن حتى ثقافة الفرح لاتعرفون منها إلا العبارة!فالفرح قد استنسخوه لكم من جدكم المتوفي في المغارة..
لابأس إن أثخنوكم بالكلام والتجريح والمهانة،فديارنا لايستطاب العيش فيها إلا بالإهانة!
بالرغم من كل هذا فأنا لدي إعتراف خطير..
أن شباب الوطن:
يجمعهم سواد الشعور والعيون ،وجلود سمراء فتية،تجمع بين الفقر والرفاهية،وتحيي أمالهم الحمية،يلذون بالمساجد إيماناً.ويدينون بوحدة واحد.
خرجوا من بطن السعودية،بذوراً ندية،بحاجة للرواء والكفاف والنضج..ليصبحوا الثمر ويتجدد بهم البناء والعطاء..إلا أن هناك نوعيات من الثمر قد اينع و تم قطافه وانتهى ليصبح خارج دائرة الوطن أو في باطنه!
ملايين الشباب تدوس اقدامهم ارض الوطن،تلك التراب الصلدة ،التي انشقت عن مدخرات ثمنية يعيش كل العالم على خيراتها،يتساءلون كيف تكون الهمم إذا لم يجزل العطاء،وأن كانوا في قمة الغنى والثراء!ولايزال الشباب مدججون بالصراع بينهم وبين الوطن ،بين الخيبة والأمل ،بين حلم وواقع لاتشمله أحلامهم ولا تلبى فيه مطالبهم!
فئات الشباب بين مجتهد مبدع ،بين كسول وتافه.وبين متدين ومتعصب،هذا التشكيل هو الجوهر ويسمو بالتعاون، ويجب أن يبقى في حضانة الوطن،ماداموا أبنائه، فلهم احقية العيش باختلاف طباعهم ،وطبقاتهم ،وتنوع ثقافتهم ،يربطهم الدين ،والعلاقات الإنسانية السليمة التي لاتخضها عنوة عصابات الكهنوت أو الإنحلال.
يشعرون في وطنهم بالغربة ..يهربون من ثقافة الممنوع إلى رفاهة المرغوب! يعيشون الواقع ،ويطلبون المنافع.التعليم ذو مستوى هابط، ومجموعة قواقع تفرز التعليم كهلام فاسد،وليس كالددر المصونة والثمينة!
يلجأون لغربة أوطان أخرى تحضنهم وتكن لهم الاحترام والتكيف وربما التوازن كما يشاؤون،ويبرزون هناك ليحملوا اسم الوطن وإن كان لم يربي أو قد حضن ..شئنا أم أبينا تلك أم الحوائج الشبابية.
غادة المطيري وحياة سندي..اسمان يبرقان في وضح المنجزات العلمية.. منهما الموهبة والإبداع ومن الغرب التحفيز والتهيئة والاتباع! والوطن ولاشئ يذكر..سوى أن تكلمت الأقلام في بضع جرائد! ولااعتقد أن الكلام يفيد العباقرة والمنتجين وإنما الأعمال بنية النفع والمشاركة والإعمار هي من تخلق صدارة الوطن وتفوقه،فأين نحن عن باقي الأمم .
همُّ كبير؛ أن نشعر بأن شباب الوطن يكبرون ،يتفوقون ،ينجحون .يبدعون.يعملون بجد وأمانة يتزوجون،وينجبون،ثم لايكون لهم الوطن أهلاً ولاحاضن.كيف؟الجواب عند معظمكم..
وهمُّ كبير أيضاً؛ أن نرى الشباب يملأون الشوارع والأماكن العامة،إما فاشل دراسياً أو عاطل عن العمل ..لأنهم اعتقدوا أن الوطن ليس أهلاً لهم فأصبحوا ليسوا مؤهلين له..يتوقف التفكير وتنطفي جذوة الإبداع..ليتحولوا إلى وحوش مسوخة، تظهر في عشية اليوم الوطني ..تدمر وتكسر وترقص ،ليس للترفيه بقدر ماهي للتنفيس بطريقة عدائية لم يوجد لها مربي حازم..ولاخبير معالج،ولانظام صارم.ذلك العنف المتوقد ياوطني هو جذوة من الأرهاب الذي تشعله في صدورهم كل يوم وعند كل مأزق وحاجة!
شباب الوطن لديهم الطاقات لديهم الإبداع…والوطن خالي من المعامل من المحفزات،من الفرص ..يفيض بهم الجهد دون أن يشار إليهم بنصف بنان!
No tags
انبعثت خواطر أحمد الشقيري كالسحر من شرق آسيا مخلفة آثار نفسية تدعو للإعجاب بسمات تلك الدولة وذلك الشعب الراقي ، ونظراً لتخلفنا عن الحضارة !فأننا تلقينا بعدها نوبة من التحسر والقسوة على أنفسنا كثيراً!
البرستيج والنظام إتحدا في شخص الشعب الياباني ليكونان عنفوان الجمال والجاذبية..و إذا ماقارنا بين معطيات ذلك الشعب ومعطياتنا النفسية والعملية والعقلية!فنحن حتماً لدينا معطيات صفرية:)
سابقاً سمعت عن اليابان في ثنايا كتبنا المدرسية بالتحديد (قنبلتي هيروشيما وناجازاكي التي تعمدت أمريكا إطلاقها على الشعب الياباني معللة بذلك أن المقاتل الياباني عنيد ومستبسل وقد سبب خسائر بشرية في صفوف الجيش الامريكي) كانت لها أبعاد شاملة من التدمير والإبادة البشرية، والتشوهات العضوية والجينية على مدى سنوات طويلة من حياة اليابانيين..
بعد ذلك جمعتنا الأقدار بهم أثناء هبوطنا في مطار هيثرو بلندن قبل تسع سنوات تقريباً،حيث رأيت مجموعة من اليابانيين نساء ورجال ،كانوايلبسون نفس الهندام ،ولهم ذات الأحجام تقريباً… ويرتدون أحذية تزلج،وكنت أراقب المنظر وأنا مندهشة جداً ايمكن أن يتمتع هؤلاء الكبار بلياقة الصغار وشقاوتهم؟!هم لايشعرون بالحرج حين يلعبون ويقفزون على السير والممرات للترفيه عن أنفسهم! و لإن فترة الإنتظار آستغرقت حوالي ثلاث ساعات،فأني شاهدت عن كثب مدى نشاط اليابانيون وأنهم بطبيعتهم يحبون الحركة وليس الركود،كما أنهم يوزعون بسماتهم على الناس بكل سخاء..إنها فترة بسيطة استنتجت منها ،أن اليابانيون نشيطون جدا وحركيون دون مبالاة..هذه الميزة لم الحظها في الموجودين هناك سواء من الشعب البريطاني او غيره!
يجلدنا أحمد الشقيري في خواطره كشعوب استطابت العيش على روتبن العادات السقيمة والبائدة وحتى العيش كجنازات محنطة أو أقلها جهداً أن يعمل المواطن العربي المسؤول على تقدير نفسه وإكرامها بخلق بيئة صالحة للإستخدام والإستجمام..من خلال إهتمامه بنظافة المكان العام والشارع ،ودوره يكمن في إحترامه لنفسه أولاً والناس والنظام والسعي جدياً في أن يكون فرداً صالحاً وإن غلب الفساد!
صيغة المقارنة البليغة التي تحدث بها الاستاذ أحمد موجهه للفرد العربي سواء كان مواطن أو مسؤول وتكاد تكون كافيه لزرع شعبة من النفاق في قلوبنا عندما نقول :تلك صيغة غير عادله!
نحن لانرضخ تحت الضغوط بقدر ما نرضخ لأهوائنا وتقاعسنا وعدم الإهتمام بالمضمون والشكل في نفس الوقت..ولكي لاتتحول المفاهيم والمضامين لمجرد شكليات مستنزفه قد تظهر بعضها ويغيب بعضها الآخر فيجب ربطها بحضارة الإنسان والدولة والفكر فهي إما أن تكون قناعات جوهرية فهي تنبع من الداخل وتتشكل في الخارج ..وإما أن تبقى تائهة في نفوسنا لم نحققها لامضموناً ولاشكلاً!
لاأحد يلومنا كشعب على أننا لانستطيع أن ننشأ مرافق حيوية ،وصروح علمية، أومما ينتفع به البلد وأبناءه، بقدر ما نحن من المفروض والمستحب أن نلام على إنتهاك حرمية المكان ..سواء بنشر القاذورات أو إحداث الفوضى أو عمل غير أخلاقي يتجاوز القانون،وينفض عن كاهله الفساد،فغالباً سيقع المرء في محصلة أفعاله!
دعونا نتجاوز فكرة المقارنة إلى أنها فكرة إعلامية جديدة شذت عن روتين أعلامنا التقليدي السمج،وإذا كانت كل دولة لها سلبياتها وإيجابيتها فالأولى أن نطلع على الإيجابيات، ففي كل حلقة من خواطر خمسة تؤكد بأن اليابان لم تقتلها القنابل الذرية بل أحيتها أضعاف ماكان يتصورة اليابانيون أنفسهم! وإذا كانت اليابان أبتدأت من معطيات صفرية ووصلت لهذه المرحلة فهذا يدل على نبوغ الشخص الياباني وتفانيه وإصرارة على المضي قدماً..وهنا قد استدل بمجمل رأي (عبد الله القصيمي) في العرب وسر إختلافهم عن الآخرين والذي أراّ ه ملائماً لهذه الحالة:
(أن سر التفاوت بين الشعوب يكمن في تفاوت طاقاتهم.لافي إختلاف ظروفهم)
حيث أن العرب لم يكونوا أسوأ الشعوب ظروفاً ولاأحسنها كذلك،بل وجد من هم أفضل ومن هم أسوأ في ظروفهم..وقد تغلب ذلك على كل المعوقات فلماذا لم يتغلب العرب على ذلك؟
لماذا ظل العقل العربي حتى اليوم يرفض أن يكون حراً ..يرفض أن يكون خالقاً يخلق نفسه وأوضاعه وحياته؟ هل النقص في الطاقة أم الظروف؟
يدلنا على ذلك طرف آخر من الناس من يفسرون ظهور الأستاذ أحمد الشقيري على الشاشة وبالتحديد من اليابان أنها بواعث شهرة ونجومية خداعة!
لماذا؟
لأن خواطر خمسة أصبح له نجومية كبيرة يشاهده الصغير قبل الكبير…لدرجة أن بعض الصغار ومنهم أبنائي يتابعون البرنامج بكل شغف وهدوء!
مالذي جعل الصغار ينجذبون لخواطر خمسة ويتحمسون لكل فقرة بل يتحدثون بكل جدية عما إذا كانت ديارنا ستصبح يوماً مثل اليابان أويتمنوا أن يعيشوا في اليابان؟
لأن الحضارة والتطور تشكل هاجساً طبيعياً يحتاجه المواطن العربي ويريد أن يسلم الروح بساحته…بينما مازال البعض ينكر هذه الحقيقة ويقوم بهجوم مضاد قد تكسر أمنيات الأطفال لأطلاعهم على هذا السر وتقديسه وتطبيع الفكرة التي تقول أن بلاد المسلمين أفضل ولو كانت (زبالة أو قرمبع) أو تعثوا بها الكائنات البشرية المخالفة لقوانين الطبيعة والنظام والحياة الكريمة!ويظل الحال كما هو عليه لحين تنكشف العقول أو ينضب البترول!
هناك من يشعر أن خواطر أحمد الشقيري بدأت تسحب البساط من تحت من يرغب محاصرة الفكر و الناس ليتبعوهم حصرياً لالغيرهم…حتى ولو أختلف التفكير والمضمون والمجهود، وجهود الأستاذ أحمد لايمكن أغفالها ببرنامجه الشهير الذي لايزيد عن ربع ساعة كانت كافيه لعرض باهر ووافي ،ومن السهل جداً أن ينشر على اليوتيوب وأجهزة الإتصال المحمولة ،كل شئ فيه روح التجديد يبعث على المتابعة والإستفادة وأهداف البرنامج ثقافة إسلامية واضحة.
أسلوبة الغير متكلف وهو أسلوب تربوي ديني عقلاني إنساني..ليس له علاقة بعزوف الشباب عن حلق العلم وتحفيظ القرآن الكريم..وليس شماعة لكي يعلق البعض عليه افكاره المتزمته…وذلك أن خواطر هي مجموعة افكار دينية تنبعث من رجل لديه حس تربوي لايشترط وجوده بلحية أو في إحدى المجمعات العلمية ولكن يشترط توافرها في قلب كل إنسان مسلم ومحايد لايؤمن بفكرة التعليب والمصادرة حتى ولو كان إجتهاداً من أحمد الشقيري ولم يتبع اسلوب الدعاة فيظل مقبولاً مادام يبعث على الفكر الحسن والعمل الحسن.
ولقد شبعنا حتى النخاع من طريقة التعليب والمواد الحافظة المحلية بدأت تسممنا!والحكمة ضالة المؤمن:)
No tags
