CAT | مفردات وفوائد
الإسلام وهو الدين الوحيد الذي انبثقت بنوره وجلاله،الإنسانية والسلام والعدل والمساواة والكرامة،تلك الحقوق التي غابت عن المجتمعات البشريةردحاً من الزمن،والتي تحولت بدون تعاليمه إلى أمم ،لاتعرف عن كينونتها سوى أن يأكل القوي الضعيف،وأن يسود الظلم والقمع والتخلف.
حينما يقول محمد صلى الله عليه وسلم:(لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه) فإنه يؤصل ثقافة الحقوق في قلوب الناس.
إذا كان الفرد يرى أن لنفسه حقوق يحبها ويتحتم عليه ممارستها.فهو بالتأكيد يتشاركها مع غيره من الناس، فإن حبه لنفسه فقط يعد أنانيه،وحبه لغيره يكون إنسانياً.يرتكز على قاعدة الخير للفرد والجماعة،أما أن يكون الإنسان أنانياً فهو قد يتسبب بإيجاد قوانين وضيعه يحبها،ويفرضها على غيره حين يكون في موضع سلطة،فإذا اعتدى المرء على حقوق غيره من الناس،فإن ذلك يعد مسوغاً لإعتدائهم على حقوقه.
عند صدور الإسلام كان هناك المزيد من الأحرار والذين أصبحوا بفضله يتمتعون بكامل حقوقهم التي كان يحبها سادتهم ويتمسكون بها! يحث الإسلام على عتق الرقيق،ويغض الطرف عن خسارة السيد لرقيقه لأجل مصلحة اكبر،وغاية أكثر نبلاً ورحمة،هي أنفع الوسائل التربوية التي تغذي المجتمع الإنساني بالصلاح والنهضة،وهي السبيل إلى حريته والتخلص من عذابات العبودية وآفاتها،حق شرعي يدخل في ملكيته،ولاتتحقق إلا بالعدل والمساواة والكرامة فيما بينهم،
فالحرية هي أن تنعدم القيود والمعوقات التي يضعها البعض في طريق غيره،وتحد من التنمية البشرية،والتطور والإرتقاء.
فإن معظم مايكون خيراً،يكون في ممارسة الحقوق الطبيعية التي تفي بالأشياء الضرورية للإنسان،وتساهم في إيجاد هويته،وتميزه،وزيادة إنتاجه وعطاءه،ولكي يكون الإنسان حراً يتمتع بكامل حقوقه فسوف يقابله أن يؤدي واجباته نحو غيره على اكمل وجه.
ـ عندما نطالب بحرية المرأة،فنحن نطمح أن يكون لها كيان يكمل جلاله في ترسيخ رأيها وآمتلاك أمرها بعيد عن فلسفة وضعها كالدر المصون في عقل محجور،ونفس منفطره تتناوشها الذكور!وأن تكون متصرفة بشؤونها،ولايحجر عليها واسعاً، تتمتع بكامل حقوقها كما يتمتع بها شقيقها الرجل،مايحبه لنفسه يحبه لها،ولايهضم حقها لأجل نص أو سد ذريعة من إسقاطات البشر،ولأجله يتم استعبادها،وذلك لايعني أن نطالب بشئ قد يخرجها عن طور طبيعتها،وقد يفسد عليها حياتها،ويقضي بتخلفها،أو فجرها.
ـ وحين نكون أشد مانتوق لحرية التعبير عن أنفسنا وأرائنا،وما نراه مناسباً للنهضة الفكرية أو الإنسانية،فنحن غالباً نتمنى أن نفك تلك القيود التي يسلطها بعض فئات المجتمع علينا،وتصبح عقولنا مشبعة بأفكارنا،إنها تحتقن دون أن تجد طريقاً لتنفذ منه،خوفاً على أنفسنا أن نقع في دائرة التصنيف والتضليل أو التكفير،من هنا ينشأ مجتمع منافق،ومتخاذل،هو اسبه بالشيطان لايصدح بالحق،ولاينهر الباطل، هم عبارة عن أفراد لم يستطيعوا أن يمارسوا أبسط حقوقهم في التعبير.
ـ إن من حقوق الوطن أن نطالب بحريته،سواء كنا وطناً ولحمة عربية واحدة،فنحن نطالب بإستقلاليته كروح وجسد واحد،أن يتحد هموم المواطن مع الوطن،وأن نطالب بفك القيود عنه التي يصنعها مجموعة من الأفراد الذين يسعون لمصالحهم الشخصية،على حساب أوطانهم بمأرب رخيصة،ويتسببون بتخلفه وكوارثه.
ـ وحين نطالب بالعيش بحرية ووئام مع جميع التيارات أو المذاهب،فإننا غالباً نريد أن نمارس حقوقنا الطبيعية ونحافظ على نوعنا ونظرتنا،كما يجب أن نمنحه غيرنا بقدر مانستحق يستحقون،وقد يكون البقاء لأفضلنا وئاماً!
ـ لانريد أن نرفع شعارات براقه،وهتافات لاتمثل أنفسنا وهويتنا الإسلامية،وبالمقابل لانريد نظهر كمخادعين ندعي حمية الدين، بينما نسلط على الناس عبودية من نوع آخر،تجلدهم عند كل شاردة وواردة لإننا أفضل منهم في الدين والتقى والقبيلة!
ـ نحن حين لانسمح لأحد أن يعتدي على حقوق غيرنا،فإننا نسعى لإستبقاء حقوقنا بكل أمان ودونما خوف.
إن في معنى الحرية شيئاً كبيراً من النضال،أن يكون الإنسان حراً،فأن لديه قدراً كبيراً من السيادة والتميز،والعطاء،ذلك أن تنمية المجتمع ونهضته ليست شيئاً يسهل علينا إفتراضه دون جهود،أو إحترام للحقوق الإنسانية،بين الفرد وجماعته،أو بين السلطة ومحكوميها،أو بين السيد ورعيته.
ذلك إن الحرية هي قضية في قمة ذكائها(إنسانية. دينية،مصيرية) لايمكن إيداعها في محاكم البشر وتشريعاتهم، ولاالترافع حولها لتحقيق عدالتها ،فهي كسابقة من حكم الأله عز شأنه، وجزء من روحة بثها في جسد البشرية،ليكون هو السيد الوحيد والبشر عبيده،حيث هو ذلك الفخر بالسيادة والعبودية معاً.
ذلك يدعونا للإبتهاج أكثر عندما نتحدث عن حريتنا،ومسيرة حياة لايقضيها إلا الموت!
No tags

حياتنا كالسجل تماماً،ملئ بالمسودات،وبالملخصات،بالهوامش،بأعداد تسلسلية لبرنامج يومي،يتخلله النجاح أو الفشل،السعادة أو الشقاء،كما يحتفظ ذلك السجل بمدخراتنا،مشاريعنا،أمالنا،وأحلامنا،قد تدخل حيز التنفيذ وتخرج للواقع،وقد تصادر ملكيتها لمن يستحقها،وقد تبقى طي التهميش والتغافل،قد تسرق السجلات عن غفلة من صاحبها،نتشاركها مع الناس، والأحبة،مع الذين يقومون سلوكنا،وينتقدون طباعنا،ويمحصون أرائنا،قد يتبنون أفكارنا وقد يناهضونها!مع التاريخ والدولة ،ومع كل ماتجمعه العولمة أو تطرحه، بين السطور بعض الحلقات الروتينية،والإنفعالات الإنسانية،والإنطباعات الشخصية،حتى إذا مافاض السجل بالمسودات المنسية،والأرقام التراكمية والتي ربما يصبح حصيلة مجموعها صفر،فسوف تتراجع الحياة قهقريا، وينهكها الشتات والملل،إذن يبدأ الحساب والتحسب، لابد من إعادة ترتيب ذلك السجل وتضمين محتواه لنشوء حياة جديدة،وبداية يستحق المرء أن يغامر ولوبالكثير،للحصول على فرصة لكي يكون فرداً ذا أهمية، له أثر وعمل ذا قيمة.
من استطاع أن يبدأ منذ الصفر ويبني حياته على وتيرة يكتب لها النجاح نسبياً،هو أقدر الناس على أن يبتدأ من جديد بمعنويات عالية وعلى اساس متين وراسخ، لأن خبرته ستكون هي المرشد في الغالب لبداية جديدة سيكتب لها النجاح ،وذلك بإراده الله ثم اللوائح الجيدة التي ستخرج من طور نضوجها، لتكون من ضمن بنود سجل حياته،وكذلك من أراد أن يخرج من طور فشله،فليس عليه سوى مجرد إحداثية بسيطة قد تقيل عثرته وتسحبه إلى النجاح،عليه ببداية جديدة،كما هي التوبة!
إن الذي يجعلنا نفكر كثيراً في التغييروإيجاد البديل، هوإحساسنا البليغ بتطوير النفس وتحقيق الهدف،وأن النمط المعيشي الأول قد يصبح وضعه محبطاً، أو قد يطرح ثماراً هي ليست بمستوى الطموح الذي يرغبه الإنسان ويريحه،لذلك إن ترتيب سجل حياتنا يبدأ بسلسلة من المغامرة كتلك الأشياء التي يجب أن تحذف من السجل مباشرة لتغيير سلوك الحياة القديمة وتنميط الجديد،كما يتم التعديل في بيانات السجل ذات الركائز الأساسية، التي تحتاج إلى نوع من التحسين سواء في تنمية الحس الديني وأداء العبادات، أوفقه المعاملات،أو الثقافة العامه والقناعات ،و بنود العمل والمعيشة،كما أن كثير من الهوامش ستلغى وذلك لإن من الأولى التركيز على البيانات الأساسية (البنية التحتية)،والتوابع الجديدة .والعناية بها،إذ لابد أن تكون خطوة جدية إذا كان المرء مصمماً للقدم نحو النجاح والتميز، وخصوصاً أنها ستطبق على أرض الواقع، فكثير من الأحلام االتي يتخيلها الأنسان تفقده التركيز وتشتت إنتباهه في حياته، والعمل على تحسينها بإخلاص وتفاني،كما هو مسلك الناجحين ،وأصحاب السجلات النظيفة.
في الفترة الماضية قرر أبو خطاب بإنهاء إجراءات البداية الأولى في عمله(سمارت إنفو)، والمتعلق بنظم المعلومات الإلكترونية،بدأ من الصفر لينشأ قاعدة بيانية طويلة في سجله،هي بالنسبة لنا تجربة ناجحة على مستوى البدايات في مجال الأعمال الحرة،واسم لمع بجهود صاحبه الحثيثة،ونظراً لإن الحياة مفعمة بالمستجدات والخبرات والمواهب العالية،بدأت إنطلاقة فؤاد مؤخراً لترتيب سجله وتضمينه،وإنشاء خارطة للنظام الجديد الذي سيغدو حليف البداية الأولى ،وثمرة الخبرة والجهود السابقة والتي فاقت ثمان سنوات.
ممتنة بحجم الجهود ،بحجم العطاء والبذل،بحجم النجاح،حتى بحجم الإخفاق،كل عمل قابل للتجربه،والخوض في تفاصيله ومعطياته ومزاياه،هو يستحق الجهود المبذوله والسخاء ،والبدء من جديد ،لينشأ عزيزاً بيننا ،وتقر به أعيننا ،نحن على عتبات البدايات الجديدة ننفض عنا غبار السنوات الماضية،ونستحث الهمم لتصبح لنا كالجماهير المشجعه،والذي لايشبع نهمها إلا الاقدام ، نحو الإنتصار والتأهل بين مصاف جميع السجلات الخالدة،إنه العالم الحي،يفتح أبوابه ونوافذه ليبث روح المنافسة،فقط لديه خطوات للكفاح،ولن يخضع للهزائم النفسية!
ربما شعرت بشئ من الحزن حين غادرنا مكان ألفناه،ونمط تعودناه،ولكن متأكدة أن هناك مجال أوسع،وتجارب أروع،وحياة لذيذة قد سعينا للإرتقاء بها مجدداً!
بالمناسبة ستجري اليوم أحداث لباركامب السعودية بموضوع (مبادرون) ليكون إمتداد مقترن بين التجديد والمبادرة الشخصية لتنمية المجتمع ،والدفعة القوية التي تزخر بإنجازات سطرت في سجل الناجحين !تحية عاطرة لكل أولئك المبادرون.
No tags
13
في خضم الأحداث العشوائية.
3 Comments · Posted by أم رغد in شوؤن عامة, مفردات وفوائد, نسائيات, واقع, يومياتي

عندما يزيد معدل التحلي بالأخلاق السعودية إلى حد الطوفان فإن ذلك سيخرجنا من دائرة الأخلاق إلى دائرة العشوائية!
إذن ماوجه التشابه بين الأخلاق السعودية والعشوائية؟
إنها«الصدفة» ياجماعة الخير!
الفكرة العشوائية أدت إلى منطق عشوائي،ظهر بالصدفة في قلب الحدث،وكان الحدث يخص شريحة كاملة من الشعب الغلبان!فلذلك يتم تسليط التهم العشوائية كخبط لزق،دواعي الأخلاق السعودية في إبراء الذمة،والتنصل من المسؤلية الكبرى!
حسنا المناصب العشوائية ودورها في تزوير الحقائق….كل شئ جائز هذه الأيام!
مثل تلك الصدف تتسم بنهايات مبكية وكثيراً ما تحرضنا على السخرية والضحك،إن شدة الألم الذي نشعر به يجعلنا نسخر من واقعنا المتبلد! وإن مثل ذلك المنطق سيخلد باسم صاحبه،سيكون موضوع لعمود صحفي،أو نكتة،أو قصيدة،أو كلمات مفتاحية لمحركات البحث الشهيرة،ووسوم في مدوناتنا! ولانحتاج تفسير لتلك العبارات الرمزية فهي لن تفيد في بناء الأجزاء المنهارة في بلادنا بل العكس تبرر وقوع الجريمة بألف شكل وألف معنى يخرجنا من طائلة المساءلة القانونية إلى الإستسلام للأطروحات الميدانية المستهترة.
كما أن الكثير من الناس لاأزال بهم وهم يرددون كالببغاوات أن جدة كلها فساد وأهلها قوم سوء،وعليهم من الله مايستحقون! لدرجة أن إحداهن تهافتني وتنصحني بالهجرة فديار الله واسعة على حسب ظنها،وكأنها ليست بلاد الحرمين وفيها مسلمون اكثر من شعر رأسها،والحقيقة أنني اختلق لها عذراً في ذلك ،فكارثة بذلك الحجم،قد شحذت نبوءآت الناس إلى أن هناك خسفاً سيقع عما قريب في جدة،والحقيقة التي يتجلى صدقها دائماً أنه لامفر من القدر المحتوم،وقد أماطت الكارثة اللثام عن الوجة المشرق لأبناء وبنات جدة، حين هب شيبها وشبابها للتطوع بأنفسهم وأموالهم وأوقاتهم للمتضررين من جراء السيول وإلى اليوم لايزال عملهم سارياً، اللهم تقبل منهم واكرمهم كما اكرموا عبادك الصالحين .
حينما حدثت كارثة جدة لم نصدق في البداية أنها حصدت الكم الهائل من البشر والممتلكات،بل إن صديقتي لم تصدق حتى ذهبت بنفسها إلى حي قويزة تستطلع الأحداث والدمار،ورائحة المنطقة التي تفوح بالجثث رحم الله أهلها،وتبلل نقابها بالدموع،عادت لصغارها مثقلة بالهموم والوساوس،هي لاتنوي الإعتراض على حكمة الله ولكن هي مصدومة كثيراً ولاتتصورأن يكون هناك أي معنى لمدينة بهذا البذخ والترف تغرق بأهلها من جراء انفجار مياة المجاري،سوى شئ واحد وهو تحقير البشر وأهانتهم والإستهتار بأرواحهم أسفرت عن تلك النهاية القاتلة! وكلنا أصابتنا ذات الشوكة.
وفي سابقة فريدة من نوعها لم تحدث في كوكب الأرض قاطبة، خرجت لنا «بحيرة المسك» سيدة الصرف الصحي كنذير يبشر بالموت والهلاك !وإن في صلب مآسينا نجد من بيننا من ينكأ الجراح،وينشر الشائعات ،ويستغل مشاعر الناس لإرهابهم والذين باتوا يخشون نزول المطر ووقوع الكارثة من جديد ، إحدى النساء تطلق شائعة في مشغل نسائي اكتظ بالزوار،قالت:بحيرة المسك أنفجرت..فما كان من المسؤولة إلا أن تخلي زبائنها وتغلق مشغلها وتلوذ بالفرار،لتكتشف بعد ذلك أنها شائعة وإن زبائنها قد طاروا من بين يديها، لإنها تدرك حجم المسؤولية .ولأنها عشوائية وتصدق الإشاعة حيث أن مصادر الأخبار عندنا أصبحت لاتنبأ بالكارثة إلا بعد وقوعها بزمن غير بسيط!لقد أدركت هذه المرأة سر عشوائيتها أخيراً.
بل حتى الأطفال أصبحوا يدركون سر العشوائية ويتندرون بها…ابنتي النبيهة رغد اصبحت عندما تشم رائحة لاتوافق مزاجها تقول:كأن بحيرة المسك انفجرت؟فيمتعض وجه أخيها ويجيبها بصراخ:قلت لك ماهو أنا!
عشوائـــــــــية حتى النخاع:)
22
المصارعة العربية الحرة.
No comments · Posted by أم رغد in سياسة, شوؤن عامة, عام, فضائيات, فلسفة, مفردات وفوائد, واقع
من اللحظات المزعجة التي قد تصادفني حين تنقلني بين القنوات الفضائية،حين أكون جادة في البحث وبعبث الصورة يظهر منها مصارعان على الحلبة،فغالباً ينتابني شعور بالغثيان أو مثل صعقة الكهرباء،كلها تقع تحت طائلة الكراهية العقلية لمثل تلك المبارايات العنيفة،مايجري على تلك الحلبة من لقطات إستعراضية للقوة الوهمية عبر كمال الآجسام والوجوه المكهفرة،والتي تحفز المشاهد للتشويق والإثارة،وقد تتباين الآجسام في حجم عضلاتها ممايجعلنا نتوهم أن الغلبة ستكون حليفة العضلة الكبرى!وسرعان ماتنكشف الحقيقة أن الغلبة تكون لصاحب التخطيط والعقل الآذكى،إذ أن ذكاء العضلة لايمكن أن يسعف صاحب العقل الآخرق،الصراع في تلك الحلبة يكون بين قوتين،قوة ظاهرية تتمثل في العضلات المفتولة،وقوة خفية تتمثل في العقل والحالة الإدراكية،نوعية السجال تتمثل بالتخطيط آولاً، ثم القدرة على المواجهة ،ثم الهجوم وإصابة هدف حقيقي، والآذكى سينتصر عندما تتساوى الفرص،ولابد أن يكون هناك طرف خاسر ،وآخر منتصر حيث لاتتشابه النهايات في الغالب،بيد أن القوة الخارجية ستنتصر وحدها في حال غفلة من الخصم أو إهمال الدعامة الدفاعية تلك أشبه بحالة الإغتيال والتي نشاهدها دوماً على مسرح الحياة،نحن كأمه عزلاء، لانملك قوى داخلية(تخطيط)،ولادعامة دفاعية صحيحة،ولاهدف معلوم ومقرر أن نصل إليه،وضرباتنا نوجهها إليناوتصيبنا بالوجع ولكن نخاف من مواجهتها والسيطرة عليها، وغالباً يشبه لنا آننا آصلحنا كوارثنا وآن الحال مستقر فنحن لسنا في حال صراع على الحلبة ولانشاهد مصارعين كي نقوم بمهمة الدفاع آو الهجوم كل ماهنالك هو المزيد من التغاضي والتغافل عن قضية الصراع الحقيقي والذي آختزلناه في حلبة المصارعة الحرة ! آنالاتهمني تلك المباريات الخاضعة للتحكيم،بل إن خصائصي الآنثوية لاتحفزني لمتابعتها والإستمتاع بها،ولكن لاأستطيع آن أنكر مغزاها الحُِر،ربما يعتقد غيري أنني آبالغ ولكن فلنقس على ذلك حجم التخبط الذي نعيشه والمدعوم بوضع(الفتنة)،استدركت بعدها آننا لانجيد حتى إدارة حلبة مصارعة حرة فضلاً عن مجتمع مقسم فكرياً وهامشياَ وليس حراً ليآلف المواجهة ويتعلم فنون الصراع مع العدو المتربص!
على صعيد تبادل الأفكار والرؤى والاطروحات المختلفة وخاصة السياسية والدينية في الممجتمعات العربية،غالباً ماتظهر النشاز حين إدارة الحوار والتعاطي مع الحدث السياسي بطريقة فجة وسطحية،يظهر ذلك جلياً في برنامج الاتجاة المعاكس برعاية صاحب البهارات البيزنطية فيصل القاسم والحكم في المصارعة،هناك يظهر نوع من الصراع الفكري السلطوي عند ما يقوم احد الطرفين برفع صوته واتهام الآخر وإهانته أمام المشاهدين، وفي الحقيقة لم نتوصل إلى نتيجة سوى إننا رأينا ذلك الرذاذ الذي تسرب من فمه،نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً كما يرددها المذيع الحكم،بت آتوصل إلى قناعة آن معظم السياسيون العرب لايملكون السيطرة على أنفسهم حين يحتدم النقاش،ويتمتعون بالحمق والبذاءة،فالسياسي المحنك يقيم حواراً عفويا بكل هدوء وروية ويوائم بين طرح فكرته وإتزان شخصيته،ويمتلك حجة لايحتاج لتحقيقها لرفع الصوت أو الإنفعال كثور هائج تثيرة الخطوط الحمراء وحقائق السياسة الدولية المرعبة! ليت الأمر يتوقف على ذلك البرنامج،بل يتعدى لأن نواجه ظروف الإتجاهات المعاكسة مع أنفسنا ومن حولنا وفي مجالسنا،لنتجاوز مضارب البادية،إلى سياسة الإتجاة المعاكس،آن يقوم أحدهم بمد يده عليك أو شج رأسك لأنك طرحت فكرة واقعية تؤمن بها تلك قمة الوضاعة والرجعية.
على صعيد الحياة الإجتماعية يمكننا مشاهدة مظاهر المصارعة الهمجية،وفي كل مرة يقفز إلى ذهني سؤال عند مصادفة آي زحام بائس تعج به الشوارع والمطاعم والملاهي ،هل نحن في مجملنا كشعب يعاني من البذخ والرفاهية والكروش المتدلية نواجه صراع مع الجوع والعوز والعرى؟ آولئك المستعجلون الآنانيون الذين قد ينشبوا الصراع بمزاحمتهم للناس،والتلاسن وعدم التقيد بالآداب العامة الإسلامية،في حسن التعامل وإلتزام النظام،لدرجة آنهم يتعرضون للحوادث،ويتسابقون حتى عند الصراف،ويتصارعون آثناء الطابور،وعلى طاولات الطعام المخصصة في المجمعات والآسواق.وفي مثل هذه الآجواء المتخمة بالآنانية والعنصرية تنبعث رائحة الواسطة،لتخطي الناس والطابور والزحمة،والحصول على المميزات بكل سهولة وبدون استحقاق آو جدارة،لايوجد هنا مايسمى بالقواعد الإسلامية السامية!
إن اكثر مايثير دهشتي وتأملي حينما أرى مصارعة بكامل معناها لأحد ما مع القدر،صراع بين الحياة والموت،وفي أحيان كثيرة يتمسك بالقشة التي توصلة للنجاة بأعجوبة،تتجلى فيها عناية الآله وتمضحل فيها حقيقة الصراع الإنساني الضعيف،كثيراً مايدور بخلدي تلك المصائب الصغيرة والتي تصنع النفوس العظيمة.وقدر من الإلهام يراودني عندما نصنع شيئاً صغيراً بطريقة علمية مبتكرة ثم يحولها القدر لمعجزة شخصية،وذلك لإن القدر يعطينا مساحة كبيرة من الحرية،من التعلم،من النبوغ،يصارعنا ونصارعة،ونؤمن بوجوده بل نحبه ونعظمة لآنه في شريعتنا أحد مراتب الإيمان الستة،هنا متنفس دون آن نحجر واسعاً.
إنني آنزعج تماماً عندما نعيش حالة الصراع النفسي والتشتت بين رغباتنا وقناعاتنا والناس،بين مانرآه مناسباً ولايرآه غيرنا،بين شهواتنا وقمعها بطرق غير سليمة،بين أن نظهر خلاف مانبطن،بين آن نكون على حق والآخر على باطل،بين الظلام والنور،وبقية المتناقضات،إنها حقاً أشياء ترعبني وتجعلني أقيم خصومة مع الذات،علماً بأن شقاً كبيراً منها نكتسبها بالوراثة ولاعلاقة لها بالفطرة السوية كمثل تلك العادات البالية والنوازع الشيطانية.
حسناً سيطول الشرح في ظل تشعب الحديث عن ممارسة العرب للمصارعة الحرة،أن يحتدم الصراع بين الجماهيرالعربية الشقيقة الإسلامية!لأجل تصفيات كأس العالم،وإنتهاك أخلاقيات الأعراف الرياضية علماً أنها تعدت حدودها للإضرار بالأرواح البشرية والممتلكات العامة،والخسف بسياسة الدول وتراشق التهم والسباب،ذلك ضرباً من الجنون،والمسبب الحقيقي هو كرة من البلاستيك قد تصنعها الصين ولايصنعها العرب!تلف وتدور وتراوغ وكانت حرة في إختيار المرمى الذي يناسبها تماشياً مع القدر،،لكن كعادة العرب يكرهون الحرية،وإلا كيف لكرة حقيرة أن تعبث بعقول ملايين العرب زبانية الملاعب؟ومابال الزعماء يكترثون للأهداف الكروية ولايحسنون حراسةمراميهم العربية المتهالكة؟تعودنا أن نتلقى الضربات الخارجية وحتى ضربات الجزاء الغاشمة وتتلقفنا الدول القوية ككرات بشرية في مباريات دموية اتت على الرطب واليابس وهلكت الحرث والنسل،ولم ننبس ببنت شفة ،فماالذي شكل فارقاً هنا؟وماذا نجني من انتصارنا التافه في كرة القدم إذا كانت بزعامة كآس العالم الذي لم يتوانى يوماً في إستباحة دمنا،كفاية بهللة ياعرب يا أمة سخرت من جهلها أمم…حتى بني صهيون يشمتون بنا،ولا عزاء للأخلاق السعودية،سآءت أخلاقي طبعاً
No tags
نحتاج كثيراً لكشف أوراقنا أمام بعضنا حين يكون التواصل بيننا مرهون بالشفافية والصدق،قليلاً من بقايا الحبر المنسكب ستدلنا على من المزيد من الفقرات المفقودة في حياتنا،والتي تلامس أدق أحتياجاتنا النفسية والعاطفية والعملية.
اصبحت أعي تماماً أن كثيراً من الأعمال التي أقوم بمزاولتها يومياً ،والأشياء التي تعلمتهاوالأشخاص الذي تعرفت عليهم من حولي، تصبح غير مجدية تماماً بالنسبة لي حتى وإن كانت ضرورية ،إن فرطت بسببها في جنب الله،ذلك نوع من نزع البركة والذي يشتكي منه عامة الناس.
أتوجس أحياناً من أحلامي المخيفة وخصوصاً إذا كانت تتعلق بأشياء أحبها،وأذوب لذلك اليوم الذي احلم فيه حلماً سعيداً،الأحلام هي جزء من الإنسان وهي قابلة للتصنيع والتعليب والمصادرة!لذلك يبلغ البعض منا جهداً مضنياً كي يعيش حلماً رآه في يقظته،وربما يكون أصله كابوس في منامه!
لاشئ يسعدني اكثر من دخولي على أطفال العائلة وأقبالهم على بالقبل والمعانقة والإبتسامات البريئة المشبعة بروح الحياة وعبيرها الآخاذ،ذلك أن الأطفال فعلاً ملائكة الرحمن،وهم الذين يحملون رسائل السلام بقلوبهم الطاهرة،كوني احبهم أو يحبونني ذلك يدعو للمفخرة وربما أنتصر لتلك الطفلة القابعة في صدري ،لأشعرها باللذة التي استحالت عند كثير من البؤساء.
أليس صحيحاً أن الولد (محزنة،مجبنة،مجهلة، مبخلة) كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم؟ماذا نقول لأم تعيش تحت سياط الظلم والقهر والعبودية من زوجها؟وحتى إذا استحالت حياة الهناء عندها بخلت على نفسها بالفرح،وتقمص الفرص في الحصول على حياة جديدة،وتحزن حين تفكر بفراق أولادها،وتمزق شملهم،وجبنت على أن تدافع عن نفسها خشية طلاقها أو ضربها،وجهلت كيف تأخذ حقوقها لكي لاتتقوى بها!حري أن يفكر معظم أبناء المسلمين بأمهاتهن كيف وصلن لمراحل متأخرة من الشيخوخة وهن لازلن يناضل أنفسهن لأجل أولادهن.
أصحاب العقول الصغيرة يفاخرون بقوة أجسامهم،ومناصبهم،وأصولهم،وأموالهم، وسلاطة السنتهم،كثيراً إذاماشمروا عن سواعدهم المفتولة بإنتقاص الناس أو التهجم عليهم،تبين مقاصدهم الدنيئة،فهم يعيشون اسطورة أنهم عظماء وأن غيرهم لاشئ يذكر،وغالباً مايتخذون من المبالغة في اتخاذ أوصاف قدتنطبق على الحمير وهم لايشعرون.
قد أتضايق من حضور الضيف فجأة ودون سابق إنذار،ذلك أننا أعتدنا في ثقافتنا أنه يجب أن نمد السفرة بما فيها من أنواع الحلى والمعجنات وبقية أفراد المفطحات،وأن حصول العكس يعد خزياً وعاراً،ولكن استنتجت من رحلتي المتواضعة في الضيافة،أن المثل (قابلني ولاتعشيني) يجب أن يخلد في ذهن كل مستضيف،فالزائر المفاجئ ليس من الضروري أن يحظى لديك بشتى المؤكولات يفترسها في بطنه،ولكن من الضروري أن يطل على وجه بشوش ويحصل على القبول والترحيب والراحة والإستئناس،وقليلا من الرطب والقهوة،ومايسد به جوعه، وهذه المعاني تبدو شبه مفقودة اليوم،فكثيراً من الزوار يصبحون ثقيلون جداً بسبب التكلف الزائد والخسائر المادية الفادحة،التي يتكبدها البعض ليصبح ذا حضوة وسمعة بين الناس وليس لوجه الله جلّ شأنه.
الهدية عنصر حساس تمنحني شعور بالإمتنان على كل حال.
تحلو الحياة لمن يتفهم طبيعتها المزاجية.
إن الأفراد الناجحون والذين يمتلكون حس الدعابة هم أقدر على التعامل مع الحياة بعفوية وإنسجام من أولئك الباذخون في الجدية والتعقيد،كما أنهم الأقدر على تكوين علاقات إجتماعية جذابه وسعيدة،ويستطيعون أن يسعدوا غيرهم ويتجاوزوا المراحل التعيسة من حياتهم بكل بساطة.
جميل أن نزرع التوازن في جميع مبادئنا ومذاهبنا،إن طغيان العاطفة يفقد العقل،وإن طغيان الدين والزهد بدون علم ولابصيرة يخلق التنطع،وإن الإستهتار بالصحة أو إهمال البدن،يؤدى إلى التلف والأمراض،وإن إنكار الذات وتسفيه الروح وعدم تهذيبها وسبر أغوارها تؤدي إلى المزالق الفاسدة والضياع في عتمة الإنحراف والشهوانية.
الصبر ليس على المصائب الكبيرة فحسب،ولكن كثير من المواقف الصغيرة في حياتنا تحتاج لصبرومجاهده بروح محتسبه اكثر من تلك العظيمة،ذلك لأنها تتطلب منا مجهوداً بدنياً وعقلياً ونفسياً نواجها كل يوم وفي كل ساعة ، في بيوتنا ومعاملاتنا الإنسانية وأعمالنا وحساباتنا،والمصائب الكبيرة سريعاً ماتزول،ويرفع أجرها،ولايبقى لها أثر.
نكتب بمثالية في مدوناتنا،لإننا لسنا مثاليون ولكن نسعى بجهد للمثالية وكلنا ذو خطأ، والجميل أننا عندما نصيب نؤثر وننتج ونتأثر بعد ذلك،فلنكتب فكرة صحيحة مقابل كل فكرة سلبية قد تراودنا بالرغم عنا ولكن لانتبناها أو نكتبهاوذلك لإن ( خير الخطائين التوابون).
No tags
28
وجهك في الحيط!
9 Comments · Posted by أم رغد in عام, فلسفة, مفردات وفوائد, واقع, يومياتي

صغيري خطّاب وآخر مشاغب من أصحابه يقومان برحلة إستكشافية عبر التجول في ممرات الفصول المدرسيةيومياً،وفي أحد الأيام قاما باختلاس النظر للفصل المجاور لفصلهم بعد أن سمعا نبرة تعنيف قوية من المعلم لإحدى الطلاب المشاغبين،وكان الطالب واقف على قدميه ووجهه للجدار،وقفاه للمعلم،ومع كل مره يحاول الصبي الإلتفات وراءه يجد معلمه بالمرصاد متأهب لتذكيره أن هناك جدار يخصه شخصياً عليه التحديق فيه لحصة كاملة!
استوعب خطاب هذا الدرس نظرياً وحفظه جيداً،وحمل إلي نفس العبارة والنبرة العنيفة، ماما..وجهك في الحيط !
ولكن تولد لديه إنطباع مشوش،مالعلاقة بين المشاغبة والحيط، ليربطه بالموقف؟ ولأنني لا آستخدم هذا الأسلوب في المنزل أو اعترف بوجود الحائط كموضع تأديب،وإنما اكتفي بالزجر والتحديق بعيني حتى تكاد تخرج من محجرهما!
……………………………
وجهك في الحيط..فلسفة من نوع تتسع فيها كل التصورات الإنسانية،والعلمية،والدينية،والسياسية، والتاريخية ،والحضارية،ذات أبعاد سلوكية شكلت لمعظمنا ثقافة حيطانية!
نحن نسكن الحيطان،نستظل بظلها،نستند عليها…..الخ
هذا المعلم استخدم الحائط كمربي لتهذيب سلوك الطالب!يحدق فيه كالمستلهم،الذي يجب أن يتخيل نفسه مثل الحيط إذا لم يتصرف بنضج،علماً أن هناك ناضجون يلازمون الحيط طوال حياتهم ولايبصرون إلا حيطانهم التي تعزلهم عن عامة الناس،أصحاب الأبراج العاجية.
…………………………………………
هناك من يعتقد أن الحائط كائن حي عاقل يمكن أن يقوم بدور الواشي الذي يتنصت على حديثه ،وينقله لجهات أخرى مختصه بالمراقبة!حيث بلغنا مسبقاً أن للحيطان أذان!وذلك كناية عن حالة الجبن والهلع التي تعتري البعض.
الحائط والحكمة المشبوهة (ظل راجل ولاظل حيطة) ويكثر استخدام الظلال في الزينة وتزييف الواقع،وعلى النساء أن لايغامرن بحياتهن لأجل مصير مشؤوم ومجرد ظل لتحقيق عاهات المجتمع القاسية!
خليك ماشي جنب الحيط…لاأنصح بها!
…………………………………………………..
الحائط سجل حالات إنسانية عاشت قسراً مع الحيطان،(النخبة)العديد من أشراف الأمه ومحدثيها اقترن عذابهم بالحائط الذي عزلهم عن الناس وحال دون ممارسة حقوقهم الطبيعية في الحياة، في الوقت الذي لايستطيع الحائط التفريق فيه، فقد تتساوى فيه عزلة المجرم ،و المتهم البرئ!
……………………………………………
تسمو العلاقة بين الحائط والحياء..هناك توجيه نبوي يذكر أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم،و الصحابة رضوان الله عليهم كن يلتصقن بالحائط من شدة حيائهن والحيطة في في أن تنأى الواحدة بنفسها عن الرجال.
الحائط مادة دسمة لإستقبال هموم الشباب،وغرائزهم العاطفية،الذكريات،ونقوش بذيئة هي تعبر عن شخصية كاتبها وليس العامة!
…………………………………………………..
منسوبوا القاعدة ومنفذوا العمليات الإرهابية،أدعوا أن هناك صلة بين جهادهم المزعوم وتفجير الحيطان،وكثيراً من الحيطان التي قاموا بتفجيرها ستولد من جديد وستصبح أفضل من السابق!
الحائط له بعد ديني وسيكلوجي عند اليهود، حيث ذكر الله تعالي في كتابه الكريم(ولايُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ…) كناية عن شدة جبنهم وسوء طباعهم ..فحائط البراق( المبكى) يمثل لديهم رمز ديني ووطني،حيث أنه الجزء المتبقي من هيكل سليمان المزعوم،وله مكانه لدى المسلمين حيث ذكر في بعض المصادر الإسلامية أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق في ذلك الجدار.
……………………………………
الحائط يحقق مأساة الفصل العنصري،سور برلين الضخم، الذي شيد سابقاً بألمانيا وهو أشهر سور عازل للبشرية يفصل بين الطبقة الكادحة في الجهة الشرقية،والإمبريالية في الجهة الغربية،الذي ظهر إبان الحرب الباردة لمدة ٢٨عاماً حافلا بالظلم والأوجاع والكوارث الإنسانية،وهناك”غادر هافرادا”الذي أنشأه اليهود في الضفة الغربية من الأراضي المحتلة في فلسطين الحبيبة والذي يخضع الفلسطينيون لإجراءات تعسفية من المحتلين،تحول دون وصولهم لمصالحهم أو الإلتقاء بذويهم الذين طردهم اليهود خارج البلاد.
……………………………………..
الحائط له حكاية أليمة مع الصينيين الذي أنشأه حكامهم للوقاية من هجمات أعدائهم من المنغول والترك والمنشوريين،هناك تمثل لهم سور الصين العظيم ،وبالرغم من عظمته حيث يمكن للإنسان معاينته من الفضاء!إلا أنه لم يقم بمهمته المطلوبة بالدفاع عن البلاد أمام هجمات الشعوب البربرية.
…………………………………
الحائط المنيع الذي أقامه ذو القرنين لعزل (يأجوج ومأجوج) وفسادهم عن بقية أبناء آدم،والذي بإنهياره كاملاً تكون تحققت علامة كبرى من علامات القيامة .
الحائط الذي خلد حضارات الأمم وتاريخهم وعلومهم وحال المعاش،وصورهم ذات الأوضاع المختلفة ليتوصل الباحثون من بعدهم لتلك الحقائق التاريخية والكنوز الإنسانية الثمنية.
الحائط الذي يستخدمه معظمكم للتعارف،والتواصل،وتبادل الأفكار والخبرات،والهموم،أنه حائط الفيس بوك.
……………………………….
الحائط العجيب الذي يسور كورنيش جدة،والذي يمثل حالة إستغلال جشعة،وسوء تخطيط متعمد!
ولازلت أحابي الحائط أعلق عليه أمالى، وبعض أوامري. وجداول أبنائى،ورسومهم،وبضعة صور هي جزء من حياتنا يحملها الجدار بكل ثبات وعزيمة!
No tags
21
حالات نسائية ٣
14 Comments · Posted by أم رغد in خبر, شوؤن عامة, قصة, مفردات وفوائد, نسائيات, واقع

قالت أسماء الخصوصية شماعة الأغبياء!
كان تعليقها الآنف على خبر إمرأة سعودية تطلب الطلاق لأنها أكتشف،اكتشاف مريع أن اسمها (جونتنامو)على شاشة جوال زوجها!
لعلها اصابت الزوجة بصدمة إذ أنها تعلم أن ذلك اللقب ليس مجرد كلمة مستعاره،ولكن منوط بحياتها الزوجية ،التي رغم طول العشرة بما فيها من أحداث،جميلة وأخرى تعيسة، لم تفكر أن تفترق عن زوجها حتى نهاية حصولها على لقب أشهر،وأحقر سجن عرفه العالم(غونتنامو)،ولكن مايثبت لدى معظمنا في هذه القضية أن ذلك الحدث،لايبرر الطلاق وهدم البيوت،ويعول عليه أسباب عديدة من المشاكل وعدم الإنسجام بالنسبة للزوجين،جعل ذلك الحدث كالقشة التي قصمت ظهر البعير،ولو أن الزوج كان من المتفائلين أو المحبين حقاً ،لتفائل على نفسه بلقب جميل لزوجته وذلك من أعمال الخير والبر التي لايركض إليها لترتفع بها درجته،بذلك المنفذ الهش أثبتت له زوجته سوء تصرفه ،وسوء إنتقامها وأنها بالحق (تستاهل اللقب بكل جدارة)..
نحن نعلم أن الألقاب التي يلقب الزوجين بعضهما البعض،لها دلالات نفسية،عاطفية عميقة، كمثال لقب(الحبيبة، أو نور عيني ،أو رائعة) تختلف تماماً عن تلك المسميات المشوهة عاطفياً،ويطلقها بعض الرجال على زوجاتهم للتقليل من شأنهن أو للترفيه عن أنفسهم،أو قد تكون ناتجة عن ضعف شخصية الرجل امام زوجته وإخفاقاته المستمرة،فهي تعكس مقدار محبة الرجل وإحترامه لزوجته وكذلك ثقافته التي تمثل الدرع الحصين في مثل هذه المواقف،مع العلم أن النساء كذلك يضعن القاب قبيحة لأزواجهن،ذلك فعلاً ذميماً ولكن يصبح منطقياً جداً إذا ماقورن بفعل بعض الرجال الذين يدعون الخصوصية حتى في اسماء نسائهم،كما تدين تدان.
المرأة السعودية التي يستعيب زوجها من تسجيل اسمها على هاتفه المحمول ،أو أن يناديها امام الضيوف الموقرين وهم في معزل عنها بصيغة(ياولد،ياهيه ) وغيرها،وذلك لدواعي الخصوصية،أو دواعي أمنية! يتخيل فيها الزوج أن آخرين من جلسائه ومحبيه واصحاب العشرة!سيقفزون كالمجانين دون سابق إنذار نحو جهازه المحمول ويكشفون عن عورة اسم زوجته،أو ينتهكون عرضها عبر الذبذات،أو يسرقون جهازه ويواعدونها!
صرت لا أفهم،مالعيب في اسم المرأة أن يتداوله الرجل سواء نطقاً أو كتابة،هل اسم المرأة محذوف من مادتي التعبير والإنشاء في المناهج السعودية،أم يحذفه الرجل تلقائياً عند خروجه من المنزل؟
لماذا لايزال هناك رجال يتصورون أنه لايوجد أحد في الدينا لديه نساء غيرهم،وأن البقية من الرجال همج ومالهم أمان،وهمتهم التنقيب عن اسماء نساءه ؟
هل اسم المرأة عورة؟
لماذا كانت إجابة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في قمة العفوية والطهارة، حينما سأله أصحابه عن أحب الناس إليه فقال:عائشة؟
لماذا لايصبح اسم المرأة مثل الرجل بدون خجل ولارتوش ؟
لماذا يعترفون بتسمية المرأة أصلاً؟
من الأفضل أن تبقى بلا أسم ولاهويه إذا كان اسمها حرام يظهر للملأ..ويقولون لماذا يتطرف السعوديون..؟
وعلينا أن نستوعب حجم المعاناة عند المرأة السعودية عندما يدعي أحد الرجال الخصوصية وقد تكون بالنسبة له مسيار،أو قاصر وهو في ارذل العمر،وأخيراً جونتنامو…..تعددت الاسباب والخصوصية واحدة وهي العقلية الفارغة والغبية على حد قول اسماء:)
No tags
راقبي لابتوب زوجك!
هذا الإعلان الذي يسبح في أورقة الفيس بوك حملني إنطباع سئ.
راقـــبي:فعل أمر عسكري ،من قيادة عليا ذات نظام إستخباراتي متواطئ مع العدو المستعمر، لابتــوب زوجك: يعني عالمه الخاص به،مثلما للمرأة عالمها الخاص بها حتى ولو جحده بعضهم،ولايوجد هناك مبدأ للتخوين في خصوصيات الزوجين إن لم يوجد دليل قطعي على آثارها.
يتم استغلال النساء في كل شئ يخصها في حياتها،حتى مشاعرها السلبية،صورة المرأة الجميلة تظهر في قمة سعادتها،حينما زرعت برنامج تجسس في لابتوب زوجها،وكأنها قامت بعملاً أخلاقياً مشرفاً!إذ أن هذه الإعلانات واصحابها لايتمتعون بالنزاهة أو الحرص على طهارة المجتمع والحفاظ على ثوابته وترابطه،كل شئ يجب أن يسير وفق مبدأ الربح المادي البحت.
بعض النساء تريد تشكيل حياتها كمستعمرة تعتقل فيها الرجل وتندد فيها بتصرفاته وهواياته العفوية،التي تفسرها بسوء الظن ،توظف نفسها كمحقق ضليع بالشؤون الرجالية ،تثير الشكوك حوله،تصدقها ثم تتهمه بالخيانة،تضيق عليه المنافذ وتتفاخر امام زميلاتها،بأنه كالكرت في جيبها ،أو الخاتم في اصبعها،وتعتقد أنها استطاعت أن تحد من حريته وأن تحمي نفسها وبيتها من الخيانة،لذلك سوف تظل تراقبه وتنبهه،وفي كل شؤونه الخاصة تتدخل وتزمجر،ومن دون أن تعلم فذلك هو الأسلوب القصير الذي يدفع الرجل شوقاً واستحباباً لخيانتها،ولو أن رجلاً احتفظ بمثل تلك المرأة ولم يطلقها،فتلك لها حالتين إما أن يكون خائناً حقاً ولم تظلمه،وإما أن يكون كريماً ومتصبراً لقلة حيلته ،أو طيب معدنه.
ماذا يعني أن تقوم المرأة بالتجسس على زوجها أو يقوم بالتجسس عليها؟
هناك مزيد من التعاسة،ومن الخسائر النفسية والمعنوية،ينشأ نوع من الصراع النفسي،هو رجل، وهي انثى،متناسين تماماً أن كلاهما من أصل خلقة وطينة واحدة هي (الإنسانية)!هي تقول:(كل الرجال خونة)،فكيف تعيش بهذه النفسية المتوترة الظالمة؟
لايمكن أن تكون تلك البيوت سعيدة،ولايمكن أن يكون أهلها سعداء!وهم يترقبون في كل يوم وفي كل ساعه احتمالات خيانة!لايمكن أن تكون برامج التجسس حل مثالي لمشاكل المرأة مع زوجها،وتبديد شكوكها ومخاوفها نحوه،بل هي اسلوب بشع ومنغص للحياة الإنسانية فضلاً أن تكون زوجية،يجمع بينهما الود والأولاد،إن الضغوط النفسية التي صنعتها المرأة ضد نفسها وتجعلها مستبده ومتضطربه حيال مايجب أن تقوم بالصواب لحل أزماتها ،هي نابعة من عدم ثقتها بنفسها أولاً،ولذلك هي غير قادرة أن تثق في زوجها أو تشعره أنها تثق فيه.
ديفيد ألين وهو صاحب مركز التجسس المعروف(مخزن معدات التجسس) في مدينة ليدز،وهو أكبر مخزن يحتوي على وسائل التصنت وأجهزة الالتقاط اللاسلكي وكاميرات التجسس السرية ومعدات الرصد والتصوير الخاصة.يقول أن هناك اهتماماً خاصاً ومتزايداً بالتجسس بين الأزواج من الجنسين ويزيد اهتمام النساء بهذا النشاط السري الخطير لتنعكس النسبة إلى ٤٠٪ لصالح التجسس في العمل،٦٠٪ لصالح نشاط التجسس المنزلي!
وعلى الرجل أن يفطن لنفسه وزوجه كثيراً في علاقاتهم واهتماماتهم،فالمرأة تقوم بأعمال تجسسية أحياناً كحالة مرضية ونوع من الإستبداد والتسلط،وآحياناً غموض الرجل وإهماله لها يدفعها للشك والمراقبة والتمحيص،وعلى النساء أن يتحكمن في عواطفهن وتصرفاتهن،ولايتوهمن وقوع الخيانة من أزواجهن قبل حدوثها،وأن كثرة الشكوك والتجني على الزوج تصدق غالباً،فهي أساليب قهرية تدفع الرجل للإنتقام، عليهن أن يعين تماماً أنهن لو وضعن كامل الثقة في أزواجهن ومن ثم حصل منهم الخيانة ،فلا يجب أن تلوم الواحدة نفسها أو تأسف عليه كثيراً،أما هو فسيتذكر كل حين أنها وضعت ثقتها فيه ومع ذلك قد خانها،وسيخون غيرها،إن لم يتحرك سريعاً نحو توبة نصوحا.
No tags
شباب الوطن! كثرت الأقاويل عنكم مؤخراً..
يقولون :أنكم شباب تعبان،شباب النعمة،والطفرة النفطية.
تلبسون طيحني،وبابا سامحني،والكدش ،وعلى سنقة عشرة..لكن بدون عقول!
أجمعوا أمرهم أخيراً على تسوية اموركم،جلدوكم على ملابسكم وشعوركم،وتركوا عقلوكم،معلقة بين النواصي والأقدام،لم يسمحوا لها بالسلام فتخترع ،ولم يسمحوا لها بالوئام فتنجبر.
يقولون:لاهم ،لاشغل ولامشغلة،همومكم أختزلوها بفوضى ولم يقدموا حلاً شافياً،ولم يحسنوا التربية، أوالتربيت مأجورين.
يقولون مالايعلمون:أنكم بلا أهلية ولاخير ولاكرامة..لذلك لن تجدوا وظيفة،ولازوجة،ولاعيشة هنية.
بعضكم خرج في يوم الوطن..وفي أياديهم حجارة ،هم طبعاً ليسوا أطفال الحجارة ولن يصنعوا مفازة،ولكن كانت مغامرة وطنية اعتقدوا عشوائياً أن الإحتفال لايتم إلا بتدمير الممتلكات العامة،والبهرجة المشاغبة،وفعل الحقارة!
لأنكم أردتم أن تعبروا فطفحت الهموم،وبانت مساوئ الأخلاق والتربية والشطارة..
يقولون:أن حتى ثقافة الفرح لاتعرفون منها إلا العبارة!فالفرح قد استنسخوه لكم من جدكم المتوفي في المغارة..
لابأس إن أثخنوكم بالكلام والتجريح والمهانة،فديارنا لايستطاب العيش فيها إلا بالإهانة!
بالرغم من كل هذا فأنا لدي إعتراف خطير..
أن شباب الوطن:
يجمعهم سواد الشعور والعيون ،وجلود سمراء فتية،تجمع بين الفقر والرفاهية،وتحيي أمالهم الحمية،يلذون بالمساجد إيماناً.ويدينون بوحدة واحد.
خرجوا من بطن السعودية،بذوراً ندية،بحاجة للرواء والكفاف والنضج..ليصبحوا الثمر ويتجدد بهم البناء والعطاء..إلا أن هناك نوعيات من الثمر قد اينع و تم قطافه وانتهى ليصبح خارج دائرة الوطن أو في باطنه!
ملايين الشباب تدوس اقدامهم ارض الوطن،تلك التراب الصلدة ،التي انشقت عن مدخرات ثمنية يعيش كل العالم على خيراتها،يتساءلون كيف تكون الهمم إذا لم يجزل العطاء،وأن كانوا في قمة الغنى والثراء!ولايزال الشباب مدججون بالصراع بينهم وبين الوطن ،بين الخيبة والأمل ،بين حلم وواقع لاتشمله أحلامهم ولا تلبى فيه مطالبهم!
فئات الشباب بين مجتهد مبدع ،بين كسول وتافه.وبين متدين ومتعصب،هذا التشكيل هو الجوهر ويسمو بالتعاون، ويجب أن يبقى في حضانة الوطن،ماداموا أبنائه، فلهم احقية العيش باختلاف طباعهم ،وطبقاتهم ،وتنوع ثقافتهم ،يربطهم الدين ،والعلاقات الإنسانية السليمة التي لاتخضها عنوة عصابات الكهنوت أو الإنحلال.
يشعرون في وطنهم بالغربة ..يهربون من ثقافة الممنوع إلى رفاهة المرغوب! يعيشون الواقع ،ويطلبون المنافع.التعليم ذو مستوى هابط، ومجموعة قواقع تفرز التعليم كهلام فاسد،وليس كالددر المصونة والثمينة!
يلجأون لغربة أوطان أخرى تحضنهم وتكن لهم الاحترام والتكيف وربما التوازن كما يشاؤون،ويبرزون هناك ليحملوا اسم الوطن وإن كان لم يربي أو قد حضن ..شئنا أم أبينا تلك أم الحوائج الشبابية.
غادة المطيري وحياة سندي..اسمان يبرقان في وضح المنجزات العلمية.. منهما الموهبة والإبداع ومن الغرب التحفيز والتهيئة والاتباع! والوطن ولاشئ يذكر..سوى أن تكلمت الأقلام في بضع جرائد! ولااعتقد أن الكلام يفيد العباقرة والمنتجين وإنما الأعمال بنية النفع والمشاركة والإعمار هي من تخلق صدارة الوطن وتفوقه،فأين نحن عن باقي الأمم .
همُّ كبير؛ أن نشعر بأن شباب الوطن يكبرون ،يتفوقون ،ينجحون .يبدعون.يعملون بجد وأمانة يتزوجون،وينجبون،ثم لايكون لهم الوطن أهلاً ولاحاضن.كيف؟الجواب عند معظمكم..
وهمُّ كبير أيضاً؛ أن نرى الشباب يملأون الشوارع والأماكن العامة،إما فاشل دراسياً أو عاطل عن العمل ..لأنهم اعتقدوا أن الوطن ليس أهلاً لهم فأصبحوا ليسوا مؤهلين له..يتوقف التفكير وتنطفي جذوة الإبداع..ليتحولوا إلى وحوش مسوخة، تظهر في عشية اليوم الوطني ..تدمر وتكسر وترقص ،ليس للترفيه بقدر ماهي للتنفيس بطريقة عدائية لم يوجد لها مربي حازم..ولاخبير معالج،ولانظام صارم.ذلك العنف المتوقد ياوطني هو جذوة من الأرهاب الذي تشعله في صدورهم كل يوم وعند كل مأزق وحاجة!
شباب الوطن لديهم الطاقات لديهم الإبداع…والوطن خالي من المعامل من المحفزات،من الفرص ..يفيض بهم الجهد دون أن يشار إليهم بنصف بنان!
No tags

(عندما أشعر بالتعب أو توتر الأعصاب،نهاية يوم من الأيام،أعلم يقيناً أن مجهود ذلك اليوم كان عقيماً من ناحية( الكم والكيف) على السواء..دانيل جوسلين.
(إن الجانب الأكبر من التعب الذي نحسه ناشئ عن أصل ذهني،بل الحقيقة أن التعب الناشئ عن أصل جسماني لهو غاية في الندرة)…د.هادفيلد.
ذلك الشعور بالتعب! وخاصة في هذا الوقت من الزمن..
هل تشعر بالتعب حين تصحو من نومك في الصباح؟
هل تشعر بالتعب حين تأدية عملك اليومي؟
وحين تقدر مباهج الحياة حق قدرها؟
وحين يفتر ثغرك بابتسامة لجميع أصدقائك ومعارفك؟
هل أنت في غاية التعب من التعبير عن شخصيتك بشئ من البهجة والانبساط في بيتك،وفي مكتبك والطريق؟
هل تكون في غاية التعب من ترتيب نفسك وإعدادها في أثناء لحظات فراغك من أجل تحسين مركزك،حتى يمكنك أن تحصل في يوم ما على مزيد من الراحة،وعلى كثير من متع الحياة ومسراتها؟
كن صريحاً مع نفسك!..حلل نفسك..إذا صح أنك تشعر عادة بالتعب الشديد من تأدية هذه الأعمال اليومية التي تسرُّ إليك نفسك الطيبة بضرورة أدائها،فلاتخف من أن تفشيها أو تذيع سرها.
التعب بمعناه الواسع:هو حالة عقلية …أنه حالة من الضجر أكثر من أن يكون إجهاداً عقلياً أو بدنياً..والشخص السوي يمكنه أن يعمل في الغالب بغير حدود،حين يكون هذا العمل مصدر لذة شخصية للقائم به!
الكراهية العقلية:تؤدي لنفور عقلي للعودة من جديد لروتين العمل اليومي..وذلك الشعور حين تنهض من نومك لتذهب إلى عملك،مدرستك،جامعتك،هو ذات الشعور .
العقل الباطن..يتحكم في قدارتك البدنية ويجهد النفس ..لإنه يقوم بعملية ربط الفرامل ليحد من فكرة الربط بين الحركة والإنجاز ،وبين القبول والرضا،مما يبدد الطاقات ويهدرها..وهناك حكمة تقول(حب ماتعمله حتى تعمل ماتحب).
إذن حين ينقص النشاط وتتبدد الطاقة البدنية والنفسية ،عليك البحث عن السبب العقلي تلقائياً ومعالجته،لتؤدي هدفك في الحياة بإنجاز سريع ومتكامل يؤدي إلى القبول والرضا والسعادة.
خلاصة من كتاب قلة الحيلة
ناني أحمد نجيب
No tags
