إبيان | فسحة إعلان

CAT | فضائيات

من اللحظات المزعجة التي قد تصادفني حين تنقلني بين القنوات الفضائية،حين أكون جادة في البحث وبعبث الصورة يظهر منها مصارعان على الحلبة،فغالباً ينتابني شعور بالغثيان أو مثل صعقة الكهرباء،كلها تقع تحت طائلة الكراهية العقلية لمثل تلك المبارايات العنيفة،مايجري على تلك الحلبة من لقطات إستعراضية للقوة الوهمية عبر كمال الآجسام والوجوه المكهفرة،والتي تحفز المشاهد للتشويق والإثارة،وقد تتباين الآجسام في حجم عضلاتها ممايجعلنا نتوهم أن الغلبة ستكون حليفة العضلة الكبرى!وسرعان ماتنكشف الحقيقة أن الغلبة تكون لصاحب التخطيط والعقل الآذكى،إذ أن ذكاء العضلة لايمكن أن يسعف صاحب العقل الآخرق،الصراع في تلك الحلبة يكون بين قوتين،قوة ظاهرية تتمثل في العضلات المفتولة،وقوة خفية تتمثل في العقل والحالة الإدراكية،نوعية السجال تتمثل بالتخطيط آولاً، ثم القدرة على المواجهة ،ثم الهجوم وإصابة هدف حقيقي، والآذكى سينتصر عندما تتساوى الفرص،ولابد أن يكون هناك طرف خاسر ،وآخر منتصر حيث لاتتشابه النهايات في الغالب،بيد أن القوة الخارجية ستنتصر وحدها في حال غفلة من الخصم أو إهمال الدعامة الدفاعية تلك أشبه بحالة الإغتيال والتي نشاهدها دوماً على مسرح الحياة،نحن كأمه عزلاء، لانملك قوى داخلية(تخطيط)،ولادعامة دفاعية صحيحة،ولاهدف معلوم ومقرر أن نصل إليه،وضرباتنا نوجهها إليناوتصيبنا بالوجع ولكن نخاف من مواجهتها والسيطرة عليها، وغالباً يشبه لنا آننا آصلحنا كوارثنا وآن الحال مستقر فنحن لسنا في حال صراع على الحلبة ولانشاهد مصارعين كي نقوم بمهمة الدفاع آو الهجوم كل ماهنالك هو المزيد من التغاضي والتغافل عن قضية الصراع الحقيقي والذي آختزلناه في حلبة المصارعة الحرة ! آنالاتهمني تلك المباريات الخاضعة للتحكيم،بل إن خصائصي الآنثوية لاتحفزني لمتابعتها والإستمتاع بها،ولكن لاأستطيع آن أنكر مغزاها الحُِر،ربما يعتقد غيري أنني آبالغ ولكن فلنقس على ذلك حجم التخبط الذي نعيشه والمدعوم بوضع(الفتنة)،استدركت بعدها آننا لانجيد حتى إدارة حلبة مصارعة حرة فضلاً عن مجتمع مقسم فكرياً وهامشياَ وليس حراً ليآلف المواجهة ويتعلم فنون الصراع مع العدو المتربص!

على صعيد تبادل الأفكار والرؤى والاطروحات المختلفة وخاصة السياسية والدينية في الممجتمعات العربية،غالباً ماتظهر النشاز حين إدارة الحوار والتعاطي مع الحدث السياسي بطريقة فجة وسطحية،يظهر ذلك جلياً في برنامج الاتجاة المعاكس برعاية صاحب البهارات البيزنطية فيصل القاسم والحكم في المصارعة،هناك يظهر نوع من الصراع الفكري السلطوي عند ما يقوم احد الطرفين برفع صوته واتهام الآخر وإهانته أمام المشاهدين، وفي الحقيقة لم نتوصل إلى نتيجة سوى إننا رأينا ذلك الرذاذ الذي تسرب من فمه،نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً كما يرددها المذيع الحكم،بت آتوصل إلى قناعة آن معظم السياسيون العرب لايملكون السيطرة على أنفسهم حين يحتدم النقاش،ويتمتعون بالحمق والبذاءة،فالسياسي المحنك يقيم حواراً عفويا بكل هدوء وروية ويوائم بين طرح فكرته وإتزان شخصيته،ويمتلك حجة لايحتاج لتحقيقها لرفع الصوت أو الإنفعال كثور هائج تثيرة الخطوط الحمراء وحقائق السياسة الدولية المرعبة! ليت الأمر يتوقف على ذلك البرنامج،بل يتعدى لأن نواجه ظروف الإتجاهات المعاكسة مع أنفسنا ومن حولنا وفي مجالسنا،لنتجاوز مضارب البادية،إلى سياسة الإتجاة المعاكس،آن يقوم أحدهم بمد يده عليك أو شج رأسك لأنك طرحت فكرة واقعية تؤمن بها تلك قمة الوضاعة والرجعية.

على صعيد الحياة الإجتماعية يمكننا مشاهدة مظاهر المصارعة الهمجية،وفي كل مرة يقفز إلى ذهني سؤال عند مصادفة آي زحام بائس تعج به الشوارع والمطاعم والملاهي ،هل نحن في مجملنا كشعب يعاني من البذخ والرفاهية والكروش المتدلية نواجه صراع مع الجوع والعوز والعرى؟ آولئك المستعجلون الآنانيون الذين قد ينشبوا الصراع بمزاحمتهم للناس،والتلاسن وعدم التقيد بالآداب العامة الإسلامية،في حسن التعامل وإلتزام النظام،لدرجة آنهم يتعرضون للحوادث،ويتسابقون حتى عند الصراف،ويتصارعون آثناء الطابور،وعلى طاولات الطعام المخصصة في المجمعات والآسواق.وفي مثل هذه الآجواء المتخمة بالآنانية والعنصرية تنبعث رائحة الواسطة،لتخطي الناس والطابور والزحمة،والحصول على المميزات بكل سهولة وبدون استحقاق آو جدارة،لايوجد هنا مايسمى بالقواعد الإسلامية السامية!

إن اكثر مايثير دهشتي وتأملي حينما أرى مصارعة بكامل معناها لأحد ما مع القدر،صراع بين الحياة والموت،وفي أحيان كثيرة يتمسك بالقشة التي توصلة للنجاة بأعجوبة،تتجلى فيها عناية الآله وتمضحل فيها حقيقة الصراع الإنساني الضعيف،كثيراً مايدور بخلدي تلك المصائب الصغيرة والتي تصنع النفوس العظيمة.وقدر من الإلهام يراودني عندما نصنع شيئاً صغيراً بطريقة علمية مبتكرة ثم يحولها القدر لمعجزة شخصية،وذلك لإن القدر يعطينا مساحة كبيرة من الحرية،من التعلم،من النبوغ،يصارعنا ونصارعة،ونؤمن بوجوده بل نحبه ونعظمة لآنه في شريعتنا أحد مراتب الإيمان الستة،هنا متنفس دون آن نحجر واسعاً.

إنني آنزعج تماماً عندما نعيش حالة الصراع النفسي والتشتت بين رغباتنا وقناعاتنا والناس،بين مانرآه مناسباً ولايرآه غيرنا،بين شهواتنا وقمعها بطرق غير سليمة،بين أن نظهر خلاف مانبطن،بين آن نكون على حق والآخر على باطل،بين الظلام والنور،وبقية المتناقضات،إنها حقاً أشياء ترعبني وتجعلني أقيم خصومة مع الذات،علماً بأن شقاً كبيراً منها نكتسبها بالوراثة ولاعلاقة لها بالفطرة السوية كمثل تلك العادات البالية والنوازع الشيطانية.

حسناً سيطول الشرح في ظل تشعب الحديث عن ممارسة العرب للمصارعة الحرة،أن يحتدم الصراع بين الجماهيرالعربية الشقيقة الإسلامية!لأجل تصفيات كأس العالم،وإنتهاك أخلاقيات الأعراف الرياضية علماً أنها تعدت حدودها للإضرار بالأرواح البشرية والممتلكات العامة،والخسف بسياسة الدول وتراشق التهم والسباب،ذلك ضرباً من الجنون،والمسبب الحقيقي هو كرة من البلاستيك قد تصنعها الصين ولايصنعها العرب!تلف وتدور وتراوغ وكانت حرة في إختيار المرمى الذي يناسبها تماشياً مع القدر،،لكن كعادة العرب يكرهون الحرية،وإلا كيف لكرة حقيرة أن تعبث بعقول ملايين العرب زبانية الملاعب؟ومابال الزعماء يكترثون للأهداف الكروية ولايحسنون حراسةمراميهم العربية المتهالكة؟تعودنا أن نتلقى الضربات الخارجية وحتى ضربات الجزاء الغاشمة وتتلقفنا الدول القوية ككرات بشرية في مباريات دموية اتت على الرطب واليابس وهلكت الحرث والنسل،ولم ننبس ببنت شفة ،فماالذي شكل فارقاً هنا؟وماذا نجني من انتصارنا التافه في كرة القدم إذا كانت بزعامة كآس العالم الذي لم يتوانى يوماً في إستباحة دمنا،كفاية بهللة ياعرب يا أمة سخرت من جهلها أمم…حتى بني صهيون يشمتون بنا،ولا عزاء للأخلاق السعودية،سآءت أخلاقي طبعاً :)

No tags

وأنا في وسط معمعة تجليد الكتب،يد فيها مقص والأخرى تلصق،وأتابع الفضائيات..دخلت في حالة من الغثيان(رائحة التجاليد مع مايبث من العفن الفني)..وقع بصري على المقص الذي بيدي واكتشفت أن في حدته خطورة قد تتجاوز لو أفترضنا أنه قطع أصبعي لاقدر الله …وفي هذه اللحظة خطر على بالي..أوضح لكم أن هناك علاقة وثيقة بين المقص والفضائيات.

مالعلاقة بين المقص والفضائيات ؟

لاحظوا القنوات كلها تعج بالنساء بإستثناء قنوات المجد..تخطوا الإسلامية منها… وتابعوا بقية القنوات والفديو كليبات،هذه القنوات جعلت من ظهور النساء سلعة تروج لها في الليل والنهار،لكي يستقطبن أنظار المشاهد،وتستحوذ القناة على عقله واهتمامه ، وفي كل شئ، يظهرن كعارضات،بالأصح مجسمات آلية على هوى من أنتجها ويخرجها..لاتظهر العارضة إلا بلباس أنيق..والغالب يشوبة التعري الفاضح…وهنا يأتي دور مصنعي الأزياء ومعروف أن المقص يلعب دور في تشكيل قطع القماش وقصها حسب مقاسات معينة تظهر فية نساء الفضائيات في هيئة البغايا المتبذلات،..وكذلك يلعب دور في قص شعر العارضة وتنفيشة..وللمقص حضور قوي في عمليات  التجميل(قص، ولزق) وإبراز الشكل الخارجي فقط بشكل جمالي..وكذلك حركات النص كم التي تتبهرج بها العارضات،وفيها نقص الحياء والأدب..يعني كله مقصوص..

وعلى لهجة أهل الخليج(يقص علي) كثير من الإعلانات التجارية..والبرامج الربحية كلها قص وتلاعب ،واستخفاف بعقل المشاهد الذي هو بالدرجة الأولى مستهلك مغلوب ومقصوص الجناح..إذا كان هناك نوع جيد من بين هذه المقصات وهو(مقص الرقيب)… فلماذا لايقص بيد من حديد على مثل هؤلاء العابثين؟

 

الإستنتاج:المقص يقوم بدور فني عجيب !!

مقص (أزياء+عمليات تجميل+نصب) عارضة=فضائية .

No tags

سبتمبر/08

8

من يعرف الباشا حمو؟

 

شاهدت اليوم برنامج في قناة ام بي سي( للشيخ راشد بن عثمان الزهراني )بعنوان (الوهم والحقيقة)!وقد شدني كثيراً حيث طلع الشيخ وهو في حلة مغربية ويعرض له روبورتاج من أرض المغرب لإثبات حقائق واقعية لبعض أصناف البشر الرديئة وممن أنكشفت حقيقته هناك هو:

الباشا حمو هذا الباشة الذي تربع على قمة عرش المغفلين والدجالين والسحرة المشعوذين ….

الباشا حمو هو (ملك الجن )هناك في المغرب بلامنازع ،هذا الباشا الذي يتلبس بإسماعيل فيقوم إسماعيل بالرقص والرفس لأجل عينيه ،وربما قام بقتل أي أحد من الحضور ممن يقوم بنفس الطقوس لإستحضار الجن والعياذ بالله، فعندما يدخله شيطانة لايشعر بنفسة فيصرع من أمامه (وتدعى بالجزارة)فإسماعيل يدعي أنه لايجزر الناس أويقتلهم بمحض إرادته ،وعندما سأله الشيخ :لماذا تقتل الناس أو تجزرهم؟!فأجابه:لست أنا من يفعل ذلك ولكنه الجان الذي يتلبسني (الباشاحمو)يأمرني بذلك وأنا لاأشعر بنفسي…..وهذا نوع آخر من تبريرالجريمة ،ولا أعلم أين السلطات المغربية من ذلك الحدث الجلل، وربما يكون هذا نوع من القرابين التي تقدم لحمو باشا،وهو يتبع أحد الأولياء الصالحين ،حسب قول إسماعيل ،وعند قبره هناك يحدث الأعاجيب ،وعندما لايجد إسماعيل من يصرعة تلك الليلة فإنه يقوم بضرب نفسه بالحديد أو الحجر حتى ينزف… أسأل الله السلامة.

فيغادر حمو باشا جسده الضعيف وهو في كامل الرضا في حين أن هذا ممايسخط الله ويوجب العذاب على فاعله ..حاول إسماعيل أن يذهب للطبيب فلم يفلح الطب بعلاجة ،وأن الداء استعصى لأنه مرتبط بالروح وكذلك(المزاج)،ولاعلاج له سوى الرجوع والإنابة إلى الله تعالى..

هناك مغربي آخر يقوم بادخال سكينين في عينيه ليوهم الناظرين بأن له القدرة على أن يجعل السكين تلعب بعينيه دون حدوث أي جروح حيث أن سيده حمو يقوم بحمايته من هذه الأدوات الجارحة،وكذلك يقومون بخدمته على اكمل وجه ولايطلب منه ،إلا أن يذبح لسيده ذبيحة وعلى قدر إستطاعته(يقولها الساحر للشيخ وهو في قمة الفخر والإعتزاز) وتقدم كقربان لسيده حمو باشا كل عام…هذا مما ابتلي به بعض الناس في المغرب ..مزاولة السحر والشعوذه والشركيات على مرأى ومسمع من الناس بل هناك من يذهب إليهم ويلتمس منهم الشفاء، ويقومون بزعمهم بإخراج الجن من بواطن الإنس…فيالذلة هولاء الناس حين ارتضوا لأنفسهم العيش في أوكار مخلوقات نارية ماأنزل الله بها من سلطان …ويكثر بهم فساد الأرض، وأيذاء خلق الله..

حمووووووووووو باشا قاتلك الله حيث كنت،وفي أي جسد سكنت ،لم أتشرف بمعرفتك..ألم تكفينا شر مشاكل البشر؟!!

ملاحظة:

طبعاً معرفتي به اليوم من خلال التلفاز فقط(لاحد يفهمني غلط)

 

No tags

أغسطس/08

24

بادرة إنسانية..

في إحدى الحلقات للبرنامج الشهير( دكتور فيل ) هذا الرجل الذي لاينقصة من أخلاق المسلمين إلا أن يشهر إسلامه..

عرض في حلقته الخاصه ماقام به( طاقم التصوير) لبرنامجه بتصوير مشهد واقعي لتوأم فتاتين في زهر الشباب قام بإنتشالهما من براثن الموت وإيوائهما في منزله لعلاجهما من حالة إدمان مخيفة كادت تفتك بحياتهما..

وقد بدت( سارا)المدمنة بشكل مقزز ومريع ،وتعاني من أمراض جسيمة ،وتقرحات ملتهبة علي وجهها ، وهي بعمر الخامسة والعشرين ،وقامت بتعاطى جميع أنواع المخدرات ،واكثر من مره تعاطت جرعات عالية من الكوكايين دخلت بسببها في غيببوبة،ولاتجد من يسعفها سوى  شقيقتها هي الأخرى مدمنة وتقوم بإنعاش أختها بنفسها (الإنعاش الصناعي).

(سارا )تقول عن نفسها (إنك عندما تكون مخدراً فأنت لاتهتم لشئ،وليس لحياتك أي قيمة،أو معنى)، حتى بدت كحيوان بري رائحته نتنه ،فهي لم تستحم من ذو وقت طويل، وتعيش حياة الشوارع مشردة ،وتمتهن البغاء لجلب المال وتعاطي المخدر، وكانت عدسة الدكتور فيل ترصدها، وهي تحقن نفسها بالمخدر في المقابر في حالة رثة ،فهي تتشوق إلى الموت بعد كل حالة تخدير، لذلك فهي دائماً تفضل البقاء عند المقابر..

يستضيف الدكتور(فيل) أم الضحيتين ،ويشرح لها معناة ابنتيها المدمنتين ،عبر مالتقطته عدسته، ولاأدري حقيقة. أين كانت هذه الأم عن بناتها؟! سوى أن غريزة الأمومه دفعتها للبكاء ،والشهيق،ورثاء حالة أبنتيها التي كانت تشاهدهما وهماتعيشان حالة تشرد تشمئزلها النفوس.

وكان وجهيهما ممسوخان من التقرحات، ومع ذلك يتلقفهن الرجال ،ليمارسا معهم الرذيلة بشتى أنواعها ،لدرجة أن( سارا )لاتعرف عن نفسها إذا كانت تحس بجسدها  أم لا، فكل ماتبحث عنه هو المال وبأحقر الطرق، لكي تشتري السم الذي سيقتلها،إن لم ينجدها ربها،ثم من تكون له سلطة لقمع هذه الفوضى.

(سارا) تفتك بها الأمراض، وتقترب من الموت ، وتكره شكلها،ولكم أن تتصوروا ذلك كم كان مؤلماً،وهي محاطة باليأس والعجز،عن مقاومة رغبتها في تخدير نفسها،تقوم بحقن نفسها وتقول:أن أكثر ماتخشاة هو أن ينتقل الأيدز إلى دمها.

وأنا أتساءل ماذا يخيفها بعد أن باعت نفسها؟! فالموت لها أرحم من أن تعيش حياة الوحوش التي تمرغ نفسها في التراب..

ويقول الدكتور( فيل  ) أن ماكان يخشاه،، هو أن الفتاتين يتلقفا من الرجال مايجهلنه تماماً، فهما يحقنا نفسيهما بالمخدر الذي يصلهما دونما إهتمام ، حتي ولو قام أحدهم بإعطائهما زرنيخاً ساماً فإنهما يتناولنه دون تردد،يفتح لهما الدكتور نافذة جديدة لرؤية الحياة علي حقيقتها،وأكتشاف أسرارها،ويعدهما بأنه سيقوم بمساعدتهما،وإخضاعهما لعلاج مكثف، فما أحوجهما للعناية الفائقة ليستوعبن أكثر حجم هذه المصيبة حين وضعن نفسيهما فيها.

لعل هذا نموذج واحد من عدة نماذج،مشى في طريقها العديد من المغفلين أو صغار السن،كانت بدايتها تجربة بسيطة، وأنتهت بقضية إنسانية،تعكس تصرفات مدمن يرمي نفسه في الهاوية، وقدلايجد إنسان  مثل الدكتور( فيل )لكي يسعفه..

والمشكلة في عقلية الإنسان المدمن،عندما يراوده خلل فى التفكير فسرعان مايسلم عقله لهذه المادة،دون هوادة..

كم هو محزن أن ترى ذلك النموذج في أحد أبناء وطني،فالحمدلله شريعتنا الغراء لم تغفل عن ذكرمواد تتسبب في ذهاب العقل،ودمار الجسد،وأن يكون هناك آية ذات مغزى يتعظ منها المسلمون وهي قوله تعالى:(وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)..

والحمدلله الذي عافنا مما ابتلى به كثيراً من خلقه.

No tags

Theme Design by devolux.nh2.me