إبيان | فسحة إعلان

CAT | عام

مايو/10

15

اجمل حل للمشكلات الزوجية!

Untitled

كل واحد يحط نفسه مكان الثاني،وتنحل جميع المشكلات :)

No tags

أبريل/10

13

كيف تصنع دراما خليجية..

25t66052

كيف تصنع دراما خليجية؟

احضر فنــــانة..

ضع فيها أربع أطنان..

ضع فحــــــمة..

ضع برطم منتفخ أحمر..

ضع سيلكوناً..أو شحمة..

ضع رمـــشاً

ضع شـــعراً

ضع طلاء أبيض..

ضع برمودا،وتذكر حزقه!

ضع بقرة ..تحلب بالجملة!

وتمط الشــــفة..

تلمح منها هز الرقبة..

وتقلد صوت البغلة..

تصطنع الدلع وتجتره..

ثم اخلط هذا كله..

وتأكد من رج الفنانة..

ثم اسحب كرسياً…اكشن..

فلقد صار عندك ….دراما خليجية!

القصيدة على غرار(كيف تصنع دولة؟) لأحمد مطر!

No tags

???????

التذمر،ملك العادات السعودية،أصبحنا معتادين جداً على معمعة الشوارع وإزهاق النفوس،وفي وسط الزحام وإحتدام السيارات،تظهر الوجوه على حقيقتها،مكهفرة مستنفرة،يتطاير الشرر من أحداقها،وأيادي وكأنها فجأة استطالت لغرض التلويح والتهديد،والتعبير عن القهر والشكيمة! هناك لاترى إلا الزبد الذي سيخرج بكل سلالة من أفواه السائقين،عدا أصوات الأبواق التي تعرف حده مزاج أصحابها،من طريقة إطلاقها! وكأن القلوب الطيبة تحولت إلى قلوب غليظة،لاتريد من الحياة شيئاً في تلك اللحظة، سوى الإنفكاك من الزحمة وتجنب المثول أمام الإشارات المرورية،وكأنك في معركة حامية الوطيس،إذ أنك تتلفت يميناً وشمالاً ،ومن أمامك ومن خلفك،وذلك ترقباً لانفلات أي سائبة من السائقين ،والذين هم الأكثر إحترافاً في الغجرية والمغامرة،فلم أعد أتساءل، لماذا أضع يدي على قلبي كثيراً عندما أكون في الشارع،ولماذا اتخذ من الشهيق المباغت تنفيساً عن الخوف؟ذلك ما اعتدناه صباحاً ومساءاً،ويزيد من احتمالية ظهور بعض الأمراض الشهيرة لدينا (الضغط ،والسكري. والقولون)!،وزحفها لتقليص مساحات العافية،وتعجيل الشيخوخة ،والشيب الذي يقولون عنه وقاراً،وإنماً هو نتاج المعارك الضارية التي حدثت ولازالت تحدث في شوراعنا،كل ذلك يأتي بما يسمى المعادلة الحتمية لهذه الأحداث وهي ضريبة العصر!

لاأعرف إن كانت ضريبة العصر،لاتريد أن تتصالح مع النظام والحضارة والسلوك الحسن،كل ذلك يدلنا على الذوق الذي يجب أن يتمتع به الأفراد،لكي يتطور المجتمع شيئاً فشيئاً،يرقى لكي تصبح دولتنا فوق هام السحب على مايقولون!

لكن في اعتقادي،أن من يسيرون ضريبة العصر من البشر،هم الضريبة الأولى والأخيرة ،التي نتاول بسببهم الطعوم الفاسدة،دون أن نقاومها،بل أن طعمها يصبح مستساغاً مع الوقت عندما ندخل مرحلة التبلد والجمود.

يقولون أن المرأة السعودية تدفع بابنها المراهق لقيادة السيارة،ذلك شئ طبيعي جداً هنا،ويمارس بكل حرية،والصراحة أننا لازلنا نعاني من سوء القيادة عند البالغين،فكيف تستقر الأحوال عند معظم المراهقين،الذين لهم القدرة الفائقة لتحويل السيارة إلى طيارة في غضون دقائق!

لازلت اتذكر قبل عام وكأن حادثة اغتيال كادت أن تحصل لي على يد مراهق سعودي لولا لطف الله وكرمه، بينما هممت أنا وأختي باجتياز أحد الشوارع،للشارع الآخر،وبينما كنا نمشي،كنت أنا الطرف المحاذي لمواقف السيارات أمام إحدى العمائر،لوهلة لم نلحظ أحداً في تلك السيارات،وما أن أصبحت بمحاذاة إحداها،إلا وشعرت بأن شيئاً ينزلق بثقله إلى بطني،ويدفعني بقوة لترتفع قدماي عن الأرض مع شعور بالطيران،كل ذلك حصل في غضون دقيقة كانت كمية الرعب كفيلة لتفقدني عقلي أو روحي،عندها توقف خيالي الذي تخيلت فيه الموت،وسحبتني اختي بقوة لأعود إلى الأرض،وألوذ بالفرارعن ذلك الوغد،هناك شعرت بآلام الصدمة في جسدي بعد جلاء الخوف ،ولممحت اختي من بعيد وكانت تنظر لصاحب السيارة لتتفاهم معه،وقد ظهر صغيراً لايتجاوز الثانية عشر من عمره،كان قد أحنى ظهره لاكتشاف محتويات السيارة دون أن نلحظه،أخذ قسطاً من التأنيب والتعنيف،ولكن من يضمن هذا الولد في المرة القادمة.إذا كان مفتاح السيارة أسهل مايتوفر لديه ودون  حس ،أورقابه،ولنبقى مصفدين في دوامة الإهمال ،والتمادي،وعدم المبالاة والمحاسبة.

أخيراً وليس آخراً..نريد أن نتحضر بالرغم من صدمات الحضارة،أنشر تؤجر:)

No tags

يناير/10

30

تعيش الحكومة!

للكاتب التركي الساخر: عزيز نيسن

اصطاد رجل سمكة، فسارع بها إلى زوجته طالباً منها أن تقليها

لكن الزوجة اعتذرت لعدم وجود زيت

فقال الرجل لها: إشويها

فاعتذرت الزوجة لعدم وجود مشواة

فطلب منها أن تسلقها

فصرخت فيه الزوجة: لا نملك غازا

فحمل الرجل السمك وراح إلى البحر وألقاها في الماء

فهتفت السمكة: “تعيش الحكومة” !!

No tags

التكافل البشري هو نوع من المثل العليا التي يجب على المجتمع المسلم تطبيقها،وهي تسبغ عليه طابعاً أخلاقياً يساهم في النهضة والإرتقاء ،ويقضي على مسببات المشاكل ،التي تفاقمت في مجتمعنا المترف من جهة،والمترع بأزمات الفقر من جهة أخرى .

يعاني شبابنا اليوم من قلة ذات اليد،والتي أدت بدورها إلى قلة الحيلة! أو عزوفهم  عن الزواج وتأخر سنه إلى مابعد الثلاثين،ذلك أن المهور التي يتعمد أولياء الأمور أن يقصموا بها ظهور الشباب الطرية،والخارجة عن حدود المعقول ،وترويع للذين يطلبون الأمن والإستقرار في حياتهم الزوجية،وفي بلادهم التي خصها الله بروح الإسلام!

هل تتحول الزيجات إلى نوع من التجارة يتم المضاربة بأسعارها كأي نوع من السلع؟

أم هل سيصبح الزواج عبارة عن صفقة حياة للشركة التي أعلنت إفلاسها مسبقاً؟

إذا كانت ثلاثين ألف ريال سعودي تعد مهراً لعروس كحد أعلى ،لايجب أن يطمع بتجاوزه ولي أمر الفتاة التي يتقدم لخطبتها شاب دخله اقل من المتوسط، وخصوصاً أن حالة الشباب اليوم تستدعي إلى مزيد من الرفق والشعور بالمسؤلية الأبوية تجاهه،كذلك لايجب تكليف الخاطب بكماليات مجنونة،هي من قبيل العادات والتقاليد وليس من منهجية الشرع وتعاليمه السمحة،فمجرد الحصول على عربة وبخور وعطور ومكياج، وشبكة ذهب تتجاوز عشرة آلاف ريال ،وعلب الهدايا،وكوشة،وزفة ،وتصوير،وحجز قاعة قد تكلف ضعفي مهر العروس،وبوفيه مفتوح،وحفل مترف،وطقاقة،وبقية الخدمات والمحسوبيات،فإنها كفيلة بتصفية جيب الزوج ووالده ،كما أنها كفيلة بإحداث شرخ مبدأي في حياة الزوجين ،والذي كان من تخطيط العروس ووالدتها في إنشاء حفل أسطوري أفضل من حفل زواج فلانة وعلانة.وأن كل الصعوبات التي ستقف في طريقها لابد أن تستبعدها في تلك الليلة،ويجب أن تلبى جميع رغباتها!فهي ليست بالضرورة أنها ستحصل على حياة مثالية مع ذلك الرجل إذا كان تفكيرها كالسابق،الزواج عبارة عن رحلة عمر طويلة لاتختزل في ليلة،ستشارك ذلك الرجل في كل شئ قد أحله الله لها،وتقاسمه في اكله وشربه وماله ومسكنه،ولابد أن تتبادله المنافع والحقوق والواجبات والعواطف،ولابد أن تكون على قدر كبير من الفطنة، فعليهم الإدراك أن اغلب الشباب السعودي لم يلدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب،فأنى لهم بتقديم أموال طائلة لاتتوفر لديهم؟!وإذا كان الخاطب مما يرتضى دينه وخلقه فإنه صاحب بركة وإحسان لمخطوبته ذلك لا يقاس بأموال الدنيا كلها!أما كمية الرزق والثروة فالعبرة بأولياء الأمور كيف إبتدأو حياتهم بدخل محدود،وكيف وسع الله لهم الرزق بعد ذلك ليتفاخروا بعصاميتهم أمام أصهارهم! بمجرد حصول ذلك البذخ ، لايضيف أي قيمة حقيقية لمعنى الحياة الزوجية التي يجب أن يعيشها الزوجان بإستقرار عاطفي ومادي تخلو من العتب والمبالغة في تكاليف الزواج إلى حد أن يعيش العريس في حالة هذيان من الديون ،وتحملها في عنقه لوحده!

حينما يستخدم بعض أولياء الأمور المهور سلاح فعال ،لتغريم أبناء المجتمع ،وإحباط حياتهم الفطرية السليمة،فهو مسؤول بالدرجة الأولى عن فساده وتوتر علاقته بالزواج،وتفشي ظاهرة العنوسة سواء للشباب والفتيات، فإن الشباب لايلامون بالعزوف عن بناتهم ،وإشباع فراغهم العاطفي بطرق غير شرعية ،وإبتكارحملة من نوع(خلوها تعنس) وفي مضمونها إحتجاج غفير من أبناء الوطن،والتي يستحب فيها المطالبة بابسط الحقوق أن يتزوج الشاب بصورة طبيعة دون التعرض لإبتزاز ماله وتصفية حسابه المعيشي،إذا كان شباب المجتمع وفتياته هم بحاجة إلى الزواج مع شح الأمكانيات،فإن ذلك يدعو للمزيد من التنازلات والتسهيل،مزيد من التقبل والتعاون،مزيد من مستحثات الخير لهذا المجتمع وكيانه،لأن ماسيحدث قريباً هو فتح الزواج من الخارج،وهذه نقطة لتأديب بعض أولياء الأمور الذين أعتادوا أن تكون المادة هي العنصر الاول والمستحب في تزويج بناتهم!

اما الفتاة التي كانت تحلم بتنسيق أسطوري لزواجها وقد يتطلب مبالغ مادية كبيرة هي فوق قدرات الزوج وتتجاوز دخله،فعليها أن تطلب ذلك من أهلها،أو أن تجمعه من راتبها،وستتعلم قيمة أن تطالب الزوج بكماليات تافهة،فقط عليها أن تترقب شئ من العدالة بحق تلك الديون التي سيجنيها حبيبها من وراء تفاهات ليلة العمر!

No tags

يناير/10

26

بداية جديدة.

Creative-photoshoping-by-erik-Johansson-snurrtrappa

حياتنا كالسجل تماماً،ملئ بالمسودات،وبالملخصات،بالهوامش،بأعداد تسلسلية لبرنامج يومي،يتخلله النجاح أو الفشل،السعادة أو الشقاء،كما يحتفظ ذلك السجل بمدخراتنا،مشاريعنا،أمالنا،وأحلامنا،قد تدخل حيز التنفيذ وتخرج للواقع،وقد تصادر ملكيتها لمن يستحقها،وقد تبقى طي التهميش والتغافل،قد تسرق السجلات عن غفلة من صاحبها،نتشاركها مع الناس، والأحبة،مع الذين يقومون سلوكنا،وينتقدون طباعنا،ويمحصون أرائنا،قد يتبنون أفكارنا وقد يناهضونها!مع التاريخ والدولة ،ومع كل ماتجمعه العولمة أو تطرحه، بين السطور بعض الحلقات الروتينية،والإنفعالات الإنسانية،والإنطباعات الشخصية،حتى إذا مافاض السجل بالمسودات المنسية،والأرقام التراكمية والتي ربما يصبح حصيلة مجموعها صفر،فسوف تتراجع الحياة قهقريا، وينهكها الشتات والملل،إذن يبدأ الحساب والتحسب، لابد من إعادة ترتيب ذلك السجل وتضمين محتواه لنشوء حياة جديدة،وبداية يستحق المرء أن يغامر ولوبالكثير،للحصول على فرصة لكي يكون فرداً ذا أهمية، له أثر وعمل ذا قيمة.

من استطاع أن يبدأ منذ الصفر ويبني حياته على وتيرة يكتب لها النجاح نسبياً،هو أقدر الناس على أن يبتدأ من جديد بمعنويات عالية وعلى اساس متين وراسخ، لأن خبرته ستكون هي المرشد في الغالب لبداية جديدة سيكتب لها النجاح ،وذلك بإراده الله ثم اللوائح الجيدة التي ستخرج من طور نضوجها، لتكون من ضمن بنود سجل حياته،وكذلك من أراد أن يخرج من طور فشله،فليس عليه سوى مجرد إحداثية بسيطة قد تقيل عثرته وتسحبه إلى النجاح،عليه ببداية جديدة،كما هي التوبة!

إن الذي يجعلنا نفكر كثيراً في التغييروإيجاد البديل، هوإحساسنا البليغ بتطوير النفس وتحقيق الهدف،وأن النمط المعيشي الأول قد يصبح وضعه محبطاً، أو قد يطرح ثماراً هي ليست بمستوى الطموح الذي يرغبه الإنسان ويريحه،لذلك إن ترتيب سجل حياتنا يبدأ بسلسلة من المغامرة كتلك الأشياء التي يجب أن تحذف من السجل مباشرة لتغيير سلوك الحياة القديمة وتنميط الجديد،كما يتم التعديل في بيانات السجل ذات الركائز الأساسية، التي تحتاج إلى نوع من  التحسين سواء في تنمية الحس الديني وأداء العبادات، أوفقه المعاملات،أو الثقافة العامه والقناعات ،و بنود العمل والمعيشة،كما أن كثير من الهوامش ستلغى وذلك لإن من الأولى  التركيز على البيانات الأساسية (البنية التحتية)،والتوابع الجديدة .والعناية بها،إذ لابد أن تكون خطوة جدية إذا كان المرء مصمماً للقدم نحو النجاح والتميز، وخصوصاً أنها ستطبق على أرض الواقع، فكثير من الأحلام االتي يتخيلها الأنسان تفقده التركيز وتشتت إنتباهه في حياته، والعمل على تحسينها بإخلاص وتفاني،كما هو مسلك الناجحين ،وأصحاب السجلات النظيفة.

في الفترة الماضية قرر أبو خطاب بإنهاء إجراءات البداية الأولى في عمله(سمارت إنفو)، والمتعلق بنظم المعلومات الإلكترونية،بدأ من الصفر لينشأ قاعدة بيانية طويلة في سجله،هي بالنسبة لنا تجربة ناجحة على مستوى البدايات في مجال الأعمال الحرة،واسم لمع بجهود صاحبه الحثيثة،ونظراً لإن الحياة مفعمة بالمستجدات والخبرات والمواهب العالية،بدأت إنطلاقة فؤاد مؤخراً لترتيب سجله وتضمينه،وإنشاء خارطة للنظام الجديد الذي سيغدو حليف البداية الأولى ،وثمرة الخبرة والجهود السابقة والتي فاقت ثمان سنوات.

ممتنة بحجم الجهود ،بحجم العطاء والبذل،بحجم النجاح،حتى بحجم الإخفاق،كل عمل قابل للتجربه،والخوض في تفاصيله ومعطياته ومزاياه،هو يستحق الجهود المبذوله والسخاء ،والبدء من جديد ،لينشأ عزيزاً بيننا ،وتقر به أعيننا ،نحن على عتبات البدايات الجديدة ننفض عنا غبار السنوات الماضية،ونستحث الهمم لتصبح لنا كالجماهير المشجعه،والذي لايشبع نهمها إلا  الاقدام ، نحو الإنتصار والتأهل بين مصاف جميع السجلات الخالدة،إنه العالم الحي،يفتح أبوابه ونوافذه ليبث روح المنافسة،فقط لديه خطوات للكفاح،ولن يخضع للهزائم النفسية!

ربما شعرت بشئ من الحزن حين غادرنا مكان ألفناه،ونمط تعودناه،ولكن متأكدة أن هناك مجال أوسع،وتجارب أروع،وحياة لذيذة قد سعينا للإرتقاء بها مجدداً!

بالمناسبة ستجري اليوم أحداث لباركامب السعودية بموضوع (مبادرون) ليكون إمتداد مقترن بين التجديد والمبادرة الشخصية لتنمية المجتمع ،والدفعة القوية  التي تزخر بإنجازات سطرت في سجل الناجحين !تحية عاطرة لكل أولئك المبادرون.

No tags

ديسمبر/09

22

حالات نسائية٤..

١مكياج

تلك المناظر النسائية التي تثير الجدل والحيرة في كل حفلة زواج في مجتمعنا!مناظر مزعجة جداً،لاأرى لوجودها سوى الجهل في كيفية إبراز المرأة نفسها بالشكل المناسب والمعقول بعيد عن البهرجة والتكلف.

إذا ذهبت إحدانا الصالون يسألونها:ميك أب خليجي وإلا لبناني؟علماً بأن الأول باهظ الثمن عن نظيرة اللبناني!

مالسر في المكياج أو الملبوس الخليجي؟

معظم مايسمى خليجي أنا أمقته،لأنه يدل على «العفاشة» والفجاجة في اسلوب اللون والتفصيل،ولايراعي سلامة الذوق عند الإنسان البسيط،مثل تلك الجلابيات الباهظة الثمن المركبة من ألف لون وألف زخرفة،ومليون خرزة ،وقطعة القماش كأنها خيمة ،أو جلد ضب!!لاأعرف كيف ترتدي النساء مثل تلك؟

وذلك المكياج الذي يحتوي أطنان من كريم الأساس والبودرة والكونسيلر،والظلال الغامقة المجنونة« مسوية زحمة» مثل الصورة المرفقة!ومصيبة إن اجتمع مع تلك الجلابية..

تختار إحدى النساء مثل تلك الصورة،ثم تأتي الموظفة تلعب بشكلها،وسموا منها ماتشاؤون: إما مهرجاً، أو ببغاء،أو دراكولا،أو غولاً،ثم إذا حضرت الحفلة بذلك الشكل التهريجي، وشعرنا برهبة منها غضبت وأدّعت بأننا نغار منها!!

لاأفهم إلى الآن ماعلاقة ألوان الطيف تصبغ بها المرأة وجهها والجمال؟

كل واحد من طريق!

………………………………………………….

دخلت إلى قاعة الفرح،ورأيت إحداهن أعرفها جيداً،ودائماً تجلس معي في الأفراح،وقد وضعت في جفنها(أخضر،تركواز،ذهبي ،فوشي) وكانت رسمة الببغاء!!

كانت تتجاهلني كلما نظرت إليها،أصبحت محتارة هل تحولت الخلقة والأخلاق في نفس الوقت! أم أن عيوني تحاول تضليلي؟

شعرت بفضول جامح..وقررت أن أذهب وأسلم عليها وأتاكد،وما أن رأتني حتى حنت رأسها للأسفل وشعرت معها بالحرج ،وأنها متورطة في مكياجها البشع،الباهظ الثمن،فهو خسارة للمال وتشوية للخلقة!

لم اشعرها بذلك ولكن حينما جلست معها قالت: الملعونة الله لايسامحها! اشعر بأنها افترت في وجهي والناس تجامليني وصبرت!

سألتها:لماذا تفعلين أشياء لست مقتنعه بها؟ أنت لاتستطيعين مجاملة نفسك وإقناعها بينما الناس يتفنون في ذلك.

اقترحت عليها أن تذهب لدورة المياة وتمسحه وتضع من مكياجها المتواضع فوقت الحفلة طويل مقارنة بالبشاعة التي يمكن أن تحتملها ،وخصوصاً إذا استدعت الأنظار للتحديق بها طويلا،فهي لن تسلم من الإنتقادات اللاذعة والمبررة.

………………………………………………………………………………………………………………

اليوم اصبحت أكره حضور حفلات الزواج،وخصوصاً إذا علمت أنها تعج بالبذخ والتخلف،والعري الفاضح، والإزعاج ،والهمجية،والإستهتار بالوقت ،لاشئ بعد اليوم يلزمني المجاملة فيه وأن أجبر نفسي لتقبل دعوات كل من هب ودب،أقوم بتلبية الدعوة وأداء الواجب وخصوصاً للأقارب فهم أولى بالمعروف،أما أن أجعل من وقتي التزاماً بزواج يستمر إلى الثالثة والرابعة فجراً،فهذا ينهك العقل والأعصاب .

بعض النساء تصر على أن أحضر حفلة زواج بنت خال بنت عمها،وتقنعني أنه واجب!!وإذا اعتذرت ،تبادرني بالشكوك،أنت إنطوائية بشكل، ولاتحبين الناس،ولايهمك الواجب!

بعضهن تصر على أن أرقص معها،وترى أن ذلك واجب إذا تركته فعلي أثم وهو أني كسرت خاطرها،وخربت العرس على العروسة!!تعتقد أني متكبرة،وعندي عقدة نقص تمنعني من المشاركة!منصة العروس تعج بالنساء لدرجة أنني أقول اللهم سلم،من شدة التدافع!وعلى فكرة:من أخترع الرقص في الزواجات؟وإذا كانت رقصة إحدى النساء تبعث على الغثيان وهز اللحم وخصوصاً إذا كان كله إلا الربع مكشوف ومترهل، وهناك صعوبة بالغة في الحركة،فهل يعد ذلك شكلاً مقبولاً وتعتز به أمام النساء؟

عندما أعبّر وأقول أنني لاأشعر بمتعة حقيقة قد أجدها في حفلات الزواج وحضوري يعد واجباً فقط،يتعجبن مني ويستنكرن مقولتي !لايوجد إمرأة على سطح الأرض لاتحب الزواجات وتحس بجو«الوناسة»،بل يصرحن أنهن يضللن يعانين من عوارض إكتئاب حتى حضور حفلة زواج فتنجلي تلك الأعراض!إذا افترضنا أن حضور تلك الحفلات قد يجدد العلاقة الرومنسية،ويعيد بعض العواطف المهدرة عند بعضهن،وأن حب الظهور بين النساء يصبح في كامل أناقته وفنه في تلك الليلة، فأنا لا ألمس من ذلك شيئاً يجعلني أتعلق بها لهذا الحد،كلما هنالك أن أفراحنا تتوجه نحو إتجاة سلوكي خاطئ وغير حضاري،فأنا أمقت التطرف في كل شئ. حتى في فجاجة الملبس، والمكياج، والأكل، والطرب، والرقص، وقلة الحياء، والمفاخرة ،وإهدار الوقت ،ومع ذلك أساير المجتمع دون أن يرحمني !!

No tags

من اللحظات المزعجة التي قد تصادفني حين تنقلني بين القنوات الفضائية،حين أكون جادة في البحث وبعبث الصورة يظهر منها مصارعان على الحلبة،فغالباً ينتابني شعور بالغثيان أو مثل صعقة الكهرباء،كلها تقع تحت طائلة الكراهية العقلية لمثل تلك المبارايات العنيفة،مايجري على تلك الحلبة من لقطات إستعراضية للقوة الوهمية عبر كمال الآجسام والوجوه المكهفرة،والتي تحفز المشاهد للتشويق والإثارة،وقد تتباين الآجسام في حجم عضلاتها ممايجعلنا نتوهم أن الغلبة ستكون حليفة العضلة الكبرى!وسرعان ماتنكشف الحقيقة أن الغلبة تكون لصاحب التخطيط والعقل الآذكى،إذ أن ذكاء العضلة لايمكن أن يسعف صاحب العقل الآخرق،الصراع في تلك الحلبة يكون بين قوتين،قوة ظاهرية تتمثل في العضلات المفتولة،وقوة خفية تتمثل في العقل والحالة الإدراكية،نوعية السجال تتمثل بالتخطيط آولاً، ثم القدرة على المواجهة ،ثم الهجوم وإصابة هدف حقيقي، والآذكى سينتصر عندما تتساوى الفرص،ولابد أن يكون هناك طرف خاسر ،وآخر منتصر حيث لاتتشابه النهايات في الغالب،بيد أن القوة الخارجية ستنتصر وحدها في حال غفلة من الخصم أو إهمال الدعامة الدفاعية تلك أشبه بحالة الإغتيال والتي نشاهدها دوماً على مسرح الحياة،نحن كأمه عزلاء، لانملك قوى داخلية(تخطيط)،ولادعامة دفاعية صحيحة،ولاهدف معلوم ومقرر أن نصل إليه،وضرباتنا نوجهها إليناوتصيبنا بالوجع ولكن نخاف من مواجهتها والسيطرة عليها، وغالباً يشبه لنا آننا آصلحنا كوارثنا وآن الحال مستقر فنحن لسنا في حال صراع على الحلبة ولانشاهد مصارعين كي نقوم بمهمة الدفاع آو الهجوم كل ماهنالك هو المزيد من التغاضي والتغافل عن قضية الصراع الحقيقي والذي آختزلناه في حلبة المصارعة الحرة ! آنالاتهمني تلك المباريات الخاضعة للتحكيم،بل إن خصائصي الآنثوية لاتحفزني لمتابعتها والإستمتاع بها،ولكن لاأستطيع آن أنكر مغزاها الحُِر،ربما يعتقد غيري أنني آبالغ ولكن فلنقس على ذلك حجم التخبط الذي نعيشه والمدعوم بوضع(الفتنة)،استدركت بعدها آننا لانجيد حتى إدارة حلبة مصارعة حرة فضلاً عن مجتمع مقسم فكرياً وهامشياَ وليس حراً ليآلف المواجهة ويتعلم فنون الصراع مع العدو المتربص!

على صعيد تبادل الأفكار والرؤى والاطروحات المختلفة وخاصة السياسية والدينية في الممجتمعات العربية،غالباً ماتظهر النشاز حين إدارة الحوار والتعاطي مع الحدث السياسي بطريقة فجة وسطحية،يظهر ذلك جلياً في برنامج الاتجاة المعاكس برعاية صاحب البهارات البيزنطية فيصل القاسم والحكم في المصارعة،هناك يظهر نوع من الصراع الفكري السلطوي عند ما يقوم احد الطرفين برفع صوته واتهام الآخر وإهانته أمام المشاهدين، وفي الحقيقة لم نتوصل إلى نتيجة سوى إننا رأينا ذلك الرذاذ الذي تسرب من فمه،نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً كما يرددها المذيع الحكم،بت آتوصل إلى قناعة آن معظم السياسيون العرب لايملكون السيطرة على أنفسهم حين يحتدم النقاش،ويتمتعون بالحمق والبذاءة،فالسياسي المحنك يقيم حواراً عفويا بكل هدوء وروية ويوائم بين طرح فكرته وإتزان شخصيته،ويمتلك حجة لايحتاج لتحقيقها لرفع الصوت أو الإنفعال كثور هائج تثيرة الخطوط الحمراء وحقائق السياسة الدولية المرعبة! ليت الأمر يتوقف على ذلك البرنامج،بل يتعدى لأن نواجه ظروف الإتجاهات المعاكسة مع أنفسنا ومن حولنا وفي مجالسنا،لنتجاوز مضارب البادية،إلى سياسة الإتجاة المعاكس،آن يقوم أحدهم بمد يده عليك أو شج رأسك لأنك طرحت فكرة واقعية تؤمن بها تلك قمة الوضاعة والرجعية.

على صعيد الحياة الإجتماعية يمكننا مشاهدة مظاهر المصارعة الهمجية،وفي كل مرة يقفز إلى ذهني سؤال عند مصادفة آي زحام بائس تعج به الشوارع والمطاعم والملاهي ،هل نحن في مجملنا كشعب يعاني من البذخ والرفاهية والكروش المتدلية نواجه صراع مع الجوع والعوز والعرى؟ آولئك المستعجلون الآنانيون الذين قد ينشبوا الصراع بمزاحمتهم للناس،والتلاسن وعدم التقيد بالآداب العامة الإسلامية،في حسن التعامل وإلتزام النظام،لدرجة آنهم يتعرضون للحوادث،ويتسابقون حتى عند الصراف،ويتصارعون آثناء الطابور،وعلى طاولات الطعام المخصصة في المجمعات والآسواق.وفي مثل هذه الآجواء المتخمة بالآنانية والعنصرية تنبعث رائحة الواسطة،لتخطي الناس والطابور والزحمة،والحصول على المميزات بكل سهولة وبدون استحقاق آو جدارة،لايوجد هنا مايسمى بالقواعد الإسلامية السامية!

إن اكثر مايثير دهشتي وتأملي حينما أرى مصارعة بكامل معناها لأحد ما مع القدر،صراع بين الحياة والموت،وفي أحيان كثيرة يتمسك بالقشة التي توصلة للنجاة بأعجوبة،تتجلى فيها عناية الآله وتمضحل فيها حقيقة الصراع الإنساني الضعيف،كثيراً مايدور بخلدي تلك المصائب الصغيرة والتي تصنع النفوس العظيمة.وقدر من الإلهام يراودني عندما نصنع شيئاً صغيراً بطريقة علمية مبتكرة ثم يحولها القدر لمعجزة شخصية،وذلك لإن القدر يعطينا مساحة كبيرة من الحرية،من التعلم،من النبوغ،يصارعنا ونصارعة،ونؤمن بوجوده بل نحبه ونعظمة لآنه في شريعتنا أحد مراتب الإيمان الستة،هنا متنفس دون آن نحجر واسعاً.

إنني آنزعج تماماً عندما نعيش حالة الصراع النفسي والتشتت بين رغباتنا وقناعاتنا والناس،بين مانرآه مناسباً ولايرآه غيرنا،بين شهواتنا وقمعها بطرق غير سليمة،بين أن نظهر خلاف مانبطن،بين آن نكون على حق والآخر على باطل،بين الظلام والنور،وبقية المتناقضات،إنها حقاً أشياء ترعبني وتجعلني أقيم خصومة مع الذات،علماً بأن شقاً كبيراً منها نكتسبها بالوراثة ولاعلاقة لها بالفطرة السوية كمثل تلك العادات البالية والنوازع الشيطانية.

حسناً سيطول الشرح في ظل تشعب الحديث عن ممارسة العرب للمصارعة الحرة،أن يحتدم الصراع بين الجماهيرالعربية الشقيقة الإسلامية!لأجل تصفيات كأس العالم،وإنتهاك أخلاقيات الأعراف الرياضية علماً أنها تعدت حدودها للإضرار بالأرواح البشرية والممتلكات العامة،والخسف بسياسة الدول وتراشق التهم والسباب،ذلك ضرباً من الجنون،والمسبب الحقيقي هو كرة من البلاستيك قد تصنعها الصين ولايصنعها العرب!تلف وتدور وتراوغ وكانت حرة في إختيار المرمى الذي يناسبها تماشياً مع القدر،،لكن كعادة العرب يكرهون الحرية،وإلا كيف لكرة حقيرة أن تعبث بعقول ملايين العرب زبانية الملاعب؟ومابال الزعماء يكترثون للأهداف الكروية ولايحسنون حراسةمراميهم العربية المتهالكة؟تعودنا أن نتلقى الضربات الخارجية وحتى ضربات الجزاء الغاشمة وتتلقفنا الدول القوية ككرات بشرية في مباريات دموية اتت على الرطب واليابس وهلكت الحرث والنسل،ولم ننبس ببنت شفة ،فماالذي شكل فارقاً هنا؟وماذا نجني من انتصارنا التافه في كرة القدم إذا كانت بزعامة كآس العالم الذي لم يتوانى يوماً في إستباحة دمنا،كفاية بهللة ياعرب يا أمة سخرت من جهلها أمم…حتى بني صهيون يشمتون بنا،ولا عزاء للأخلاق السعودية،سآءت أخلاقي طبعاً :)

No tags

جدار٣

صغيري خطّاب وآخر مشاغب من أصحابه يقومان برحلة إستكشافية عبر التجول في ممرات الفصول المدرسيةيومياً،وفي أحد الأيام قاما باختلاس النظر للفصل المجاور لفصلهم بعد أن سمعا نبرة تعنيف قوية من المعلم لإحدى الطلاب المشاغبين،وكان الطالب واقف على قدميه ووجهه للجدار،وقفاه للمعلم،ومع كل مره يحاول الصبي الإلتفات وراءه يجد معلمه بالمرصاد متأهب لتذكيره أن هناك جدار يخصه شخصياً  عليه التحديق فيه لحصة كاملة!

استوعب خطاب هذا الدرس نظرياً وحفظه جيداً،وحمل إلي نفس العبارة والنبرة العنيفة، ماما..وجهك في الحيط !

ولكن تولد لديه إنطباع مشوش،مالعلاقة بين المشاغبة والحيط، ليربطه بالموقف؟ ولأنني لا آستخدم هذا  الأسلوب في المنزل أو اعترف بوجود الحائط كموضع تأديب،وإنما  اكتفي بالزجر والتحديق بعيني حتى تكاد تخرج من محجرهما!

……………………………

وجهك في الحيط..فلسفة من نوع تتسع فيها كل التصورات الإنسانية،والعلمية،والدينية،والسياسية، والتاريخية ،والحضارية،ذات أبعاد سلوكية شكلت لمعظمنا ثقافة حيطانية!

نحن نسكن الحيطان،نستظل بظلها،نستند عليها…..الخ

هذا المعلم استخدم الحائط كمربي لتهذيب سلوك الطالب!يحدق فيه كالمستلهم،الذي يجب أن يتخيل نفسه مثل الحيط إذا لم يتصرف بنضج،علماً أن هناك ناضجون يلازمون الحيط طوال حياتهم ولايبصرون إلا حيطانهم التي تعزلهم عن عامة الناس،أصحاب الأبراج العاجية.

…………………………………………

هناك من يعتقد أن الحائط كائن حي عاقل يمكن أن يقوم بدور الواشي الذي يتنصت على حديثه ،وينقله لجهات أخرى مختصه بالمراقبة!حيث بلغنا مسبقاً أن للحيطان أذان!وذلك كناية عن حالة الجبن والهلع التي تعتري البعض.

الحائط والحكمة المشبوهة (ظل راجل ولاظل حيطة) ويكثر استخدام الظلال في الزينة وتزييف الواقع،وعلى النساء أن لايغامرن بحياتهن لأجل مصير مشؤوم ومجرد ظل لتحقيق عاهات المجتمع القاسية!

خليك ماشي جنب الحيط…لاأنصح بها!

…………………………………………………..

الحائط سجل حالات إنسانية عاشت قسراً مع الحيطان،(النخبة)العديد من أشراف الأمه ومحدثيها اقترن عذابهم بالحائط الذي عزلهم عن الناس وحال دون ممارسة حقوقهم الطبيعية في الحياة، في الوقت الذي لايستطيع الحائط التفريق فيه، فقد تتساوى فيه عزلة المجرم ،و المتهم البرئ!

……………………………………………

تسمو العلاقة بين الحائط والحياء..هناك توجيه نبوي يذكر أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم،و الصحابة رضوان الله عليهم كن يلتصقن بالحائط من شدة حيائهن والحيطة في  في أن تنأى الواحدة بنفسها عن الرجال.

الحائط مادة دسمة لإستقبال هموم الشباب،وغرائزهم العاطفية،الذكريات،ونقوش بذيئة هي تعبر عن شخصية كاتبها وليس العامة!

…………………………………………………..

منسوبوا  القاعدة ومنفذوا  العمليات الإرهابية،أدعوا أن هناك صلة بين جهادهم المزعوم وتفجير الحيطان،وكثيراً من الحيطان التي قاموا بتفجيرها ستولد من جديد وستصبح أفضل من السابق!

الحائط له بعد ديني وسيكلوجي عند اليهود، حيث ذكر الله تعالي في كتابه الكريم(ولايُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ…) كناية عن شدة جبنهم وسوء طباعهم ..فحائط البراق( المبكى) يمثل لديهم رمز ديني ووطني،حيث أنه الجزء المتبقي من هيكل سليمان المزعوم،وله مكانه لدى المسلمين حيث ذكر في بعض المصادر الإسلامية أن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق في ذلك الجدار.

……………………………………

الحائط يحقق مأساة الفصل العنصري،سور برلين الضخم، الذي شيد سابقاً بألمانيا وهو أشهر سور عازل للبشرية يفصل بين الطبقة الكادحة في الجهة الشرقية،والإمبريالية في الجهة الغربية،الذي ظهر إبان الحرب الباردة لمدة ٢٨عاماً حافلا بالظلم والأوجاع والكوارث الإنسانية،وهناك”غادر هافرادا”الذي أنشأه اليهود في الضفة الغربية من الأراضي المحتلة في فلسطين الحبيبة والذي يخضع الفلسطينيون لإجراءات تعسفية من المحتلين،تحول دون وصولهم لمصالحهم أو الإلتقاء بذويهم الذين طردهم اليهود خارج البلاد.

……………………………………..

الحائط له حكاية أليمة مع الصينيين الذي أنشأه حكامهم للوقاية من هجمات أعدائهم من المنغول والترك والمنشوريين،هناك تمثل لهم سور الصين العظيم ،وبالرغم من عظمته حيث يمكن للإنسان معاينته من الفضاء!إلا أنه لم يقم بمهمته المطلوبة بالدفاع عن البلاد أمام هجمات الشعوب البربرية.

…………………………………

الحائط المنيع الذي أقامه ذو القرنين لعزل (يأجوج ومأجوج) وفسادهم عن بقية أبناء آدم،والذي بإنهياره كاملاً تكون تحققت علامة كبرى من علامات القيامة .

الحائط الذي خلد حضارات الأمم وتاريخهم وعلومهم وحال المعاش،وصورهم ذات الأوضاع المختلفة ليتوصل الباحثون من بعدهم لتلك الحقائق التاريخية والكنوز الإنسانية الثمنية.

الحائط الذي يستخدمه معظمكم للتعارف،والتواصل،وتبادل الأفكار والخبرات،والهموم،أنه حائط الفيس بوك.

……………………………….

الحائط العجيب الذي يسور كورنيش جدة،والذي يمثل حالة إستغلال جشعة،وسوء تخطيط متعمد!

ولازلت أحابي الحائط أعلق عليه أمالى، وبعض أوامري. وجداول أبنائى،ورسومهم،وبضعة صور هي جزء من حياتنا يحملها الجدار بكل ثبات وعزيمة!





No tags

Snapshot 2009-09-08 23-05-21

انبعثت خواطر أحمد الشقيري كالسحر من شرق آسيا مخلفة آثار نفسية تدعو للإعجاب بسمات تلك الدولة وذلك الشعب الراقي ، ونظراً لتخلفنا عن الحضارة !فأننا تلقينا بعدها نوبة من التحسر والقسوة على أنفسنا كثيراً!

البرستيج والنظام إتحدا في شخص الشعب الياباني ليكونان عنفوان الجمال والجاذبية..و إذا ماقارنا بين معطيات ذلك الشعب ومعطياتنا النفسية والعملية والعقلية!فنحن حتماً لدينا معطيات صفرية:)

سابقاً سمعت عن اليابان في ثنايا كتبنا المدرسية بالتحديد (قنبلتي هيروشيما وناجازاكي التي تعمدت أمريكا إطلاقها على الشعب الياباني معللة بذلك أن المقاتل الياباني عنيد ومستبسل وقد سبب خسائر بشرية في صفوف الجيش الامريكي) كانت لها أبعاد شاملة من التدمير والإبادة البشرية، والتشوهات العضوية والجينية على مدى سنوات طويلة من حياة اليابانيين..

بعد ذلك جمعتنا الأقدار بهم أثناء هبوطنا في مطار هيثرو بلندن قبل تسع سنوات تقريباً،حيث رأيت مجموعة من اليابانيين نساء ورجال ،كانوايلبسون نفس الهندام ،ولهم ذات الأحجام تقريباً… ويرتدون أحذية تزلج،وكنت أراقب المنظر وأنا مندهشة جداً ايمكن أن يتمتع هؤلاء الكبار بلياقة الصغار وشقاوتهم؟!هم لايشعرون بالحرج حين يلعبون ويقفزون على السير والممرات للترفيه عن أنفسهم! و لإن فترة الإنتظار آستغرقت حوالي ثلاث ساعات،فأني شاهدت عن كثب مدى نشاط اليابانيون وأنهم بطبيعتهم يحبون الحركة وليس الركود،كما أنهم يوزعون بسماتهم على الناس بكل سخاء..إنها فترة بسيطة استنتجت منها ،أن اليابانيون نشيطون جدا وحركيون دون مبالاة..هذه الميزة لم الحظها في الموجودين هناك سواء من الشعب البريطاني او غيره!

يجلدنا أحمد الشقيري في خواطره كشعوب استطابت العيش على روتبن العادات السقيمة والبائدة وحتى العيش كجنازات محنطة أو أقلها جهداً أن يعمل المواطن العربي المسؤول على تقدير نفسه وإكرامها بخلق بيئة صالحة للإستخدام والإستجمام..من خلال إهتمامه بنظافة المكان العام  والشارع ،ودوره يكمن في إحترامه لنفسه أولاً والناس والنظام والسعي جدياً في أن يكون فرداً صالحاً وإن غلب الفساد!

صيغة المقارنة البليغة التي تحدث بها الاستاذ أحمد موجهه للفرد العربي سواء كان مواطن أو مسؤول وتكاد تكون كافيه لزرع شعبة من النفاق في قلوبنا عندما نقول :تلك صيغة غير عادله!

نحن لانرضخ تحت الضغوط بقدر ما نرضخ لأهوائنا وتقاعسنا وعدم الإهتمام بالمضمون والشكل في نفس الوقت..ولكي لاتتحول المفاهيم والمضامين لمجرد شكليات مستنزفه قد تظهر بعضها ويغيب بعضها الآخر فيجب ربطها بحضارة الإنسان والدولة والفكر فهي إما أن تكون قناعات جوهرية فهي تنبع من الداخل وتتشكل في الخارج ..وإما أن تبقى تائهة في نفوسنا لم نحققها لامضموناً ولاشكلاً!

لاأحد يلومنا كشعب على أننا لانستطيع أن ننشأ مرافق حيوية ،وصروح علمية، أومما ينتفع به البلد وأبناءه، بقدر ما نحن من المفروض والمستحب أن نلام على إنتهاك حرمية المكان ..سواء بنشر القاذورات أو إحداث الفوضى أو عمل غير أخلاقي يتجاوز القانون،وينفض عن كاهله الفساد،فغالباً سيقع المرء في محصلة أفعاله!

دعونا نتجاوز فكرة المقارنة إلى أنها فكرة إعلامية جديدة شذت عن روتين أعلامنا التقليدي السمج،وإذا كانت كل دولة لها سلبياتها وإيجابيتها فالأولى أن نطلع على الإيجابيات، ففي كل حلقة من خواطر خمسة تؤكد بأن اليابان لم تقتلها القنابل الذرية بل أحيتها أضعاف ماكان يتصورة اليابانيون أنفسهم! وإذا كانت اليابان أبتدأت من معطيات صفرية ووصلت لهذه المرحلة فهذا يدل على نبوغ الشخص الياباني وتفانيه وإصرارة على المضي قدماً..وهنا قد استدل بمجمل رأي (عبد الله القصيمي) في العرب وسر إختلافهم عن الآخرين والذي أراّ ه ملائماً لهذه الحالة:

(أن سر التفاوت بين الشعوب يكمن في تفاوت  طاقاتهم.لافي إختلاف ظروفهم)

حيث أن العرب لم يكونوا أسوأ الشعوب ظروفاً ولاأحسنها كذلك،بل وجد من هم أفضل ومن هم أسوأ في ظروفهم..وقد تغلب ذلك على كل المعوقات فلماذا لم يتغلب العرب على ذلك؟

لماذا ظل العقل العربي حتى اليوم يرفض أن يكون حراً ..يرفض أن يكون خالقاً يخلق نفسه وأوضاعه وحياته؟ هل النقص في الطاقة أم الظروف؟

يدلنا على ذلك طرف آخر من الناس من يفسرون ظهور الأستاذ أحمد الشقيري على الشاشة وبالتحديد من اليابان أنها بواعث شهرة ونجومية خداعة!

لماذا؟

لأن خواطر خمسة أصبح له نجومية كبيرة يشاهده الصغير قبل الكبير…لدرجة أن بعض الصغار ومنهم أبنائي يتابعون البرنامج بكل شغف وهدوء!

مالذي جعل الصغار ينجذبون لخواطر خمسة ويتحمسون لكل فقرة بل يتحدثون بكل جدية عما إذا كانت ديارنا ستصبح يوماً مثل اليابان أويتمنوا أن يعيشوا في اليابان؟

لأن الحضارة والتطور تشكل هاجساً طبيعياً يحتاجه المواطن العربي ويريد أن يسلم الروح بساحته…بينما مازال البعض ينكر هذه الحقيقة ويقوم بهجوم مضاد قد تكسر أمنيات الأطفال لأطلاعهم على هذا السر وتقديسه وتطبيع الفكرة التي تقول أن بلاد المسلمين أفضل ولو كانت (زبالة أو قرمبع) أو تعثوا بها الكائنات البشرية المخالفة لقوانين الطبيعة والنظام والحياة الكريمة!ويظل الحال كما هو عليه لحين تنكشف العقول أو ينضب البترول!

هناك من يشعر أن خواطر أحمد الشقيري بدأت تسحب البساط من تحت من يرغب محاصرة الفكر و الناس ليتبعوهم حصرياً لالغيرهم…حتى ولو أختلف التفكير والمضمون والمجهود، وجهود الأستاذ أحمد لايمكن أغفالها ببرنامجه الشهير الذي لايزيد عن ربع ساعة كانت كافيه لعرض باهر ووافي ،ومن السهل جداً أن ينشر على اليوتيوب وأجهزة الإتصال المحمولة ،كل شئ فيه روح التجديد يبعث على المتابعة والإستفادة وأهداف البرنامج ثقافة إسلامية واضحة.

أسلوبة الغير متكلف وهو أسلوب تربوي ديني عقلاني إنساني..ليس له علاقة بعزوف الشباب عن حلق العلم وتحفيظ القرآن الكريم..وليس شماعة لكي يعلق البعض عليه افكاره المتزمته…وذلك أن خواطر هي مجموعة افكار دينية تنبعث من رجل لديه حس تربوي لايشترط وجوده بلحية أو في إحدى المجمعات العلمية ولكن يشترط توافرها في قلب كل إنسان مسلم ومحايد لايؤمن بفكرة التعليب والمصادرة حتى ولو كان إجتهاداً من أحمد الشقيري ولم يتبع اسلوب الدعاة فيظل مقبولاً مادام يبعث على الفكر الحسن والعمل الحسن.

ولقد شبعنا حتى النخاع من طريقة التعليب والمواد الحافظة المحلية بدأت تسممنا!والحكمة ضالة المؤمن:)

No tags

Older posts >>

Theme Design by devolux.nh2.me